[frame="6 98"]
إلى من علمتني الشعر
يتساقط العمر محتارا ً لديك
وأذوب مثل الشمع في خبايا يديك
فيضيء ُ عمري من حلا خدَّيك
سأقبَّل كل من في الأرض
سأجوبها بالطول أو بالعرض
وأشكر كل خيط ٍ من بلاد الشام
قد جرَّ أنفاسي إليك
فأنا أذوب كحمرة ٍ على شفتيك
وأحفر قبري حفرة ً عميقة ً في ناهديك
فلا تتركيني يا غزالتي الغالية
فليس باستطاعتي تسلق أمواجك العالية
لا تتركيني كما الأمطار
في مجيء الصيف تبحث عن ملاذ
فتتحول الزوابع إلى نسائم
وتتحول الأشواق إلى رذاذ
اقتليني فوق شفتيك شهيدا
واصنعيني من سما عينيك حديدا
واصقليني كما الحداد
الحب يصقلني مزيدا
لا أدري عندما أتكلم عنك أصبح شاعر
لا أدري أن مشاعري
عصفورٌ في سماءك طائر
عندما أصفك بالملاك الثائر كما جبران
وأرسمك أجمل بكثير من أجواء نيسان
فأنت لي الزمان والمكان
أنت في ورقي موجودة
وبصوتي أنت موجودة
قلبي في حبك مرصود ٌ
شفتي في عنقك مرصوده
يا سيفا ً مزق خاصرتي
وبريقا ً أخرس حنجرتي
وبريدا ً يأتي كل نهار
مزقني أحرق أفئدتي
أحببتك يوما ً همت بك
ذابت في شفتيك شفتي
فكيف المفر من عينيك يا أميرتي
وكيف النهوض من شفتيك يا أميرتي
فقلبك إمارتي
وحبك إنارتي
وشوقك يمتد مثل طوق الذكريات حول رقبتي
إن كنت قد أحببتني
فحاولي إسقاطي في بحورك الشعرية
وحاولي إدراك أن العشق ضائع ٌ
في الأرض يبحث عن خلية
عن اسم ٍ عن هوية
ولم يجد إلا بعينيك الهوية
ولم يجد إلا بشفتيك الخلية
وحاولي استنزاف قلبي
في أناملك الشقية
وحاولي أن تعرفي
أني لديكِ كسائر الأباطرة
وأني بدونك خاسر ٌ
وأنتي بدوني خاسرة
و أهم شيء في علاقتنا الحميمة
وبين شفتينا اللئيمة
هي قبلة ٌ تدعى ببوح الخاطرة
فحاولي تقبيل أنفاسي
وإدراك كل خطوط إحساسي
وإحباط كل مشاعري
إذا استفاقت على حبيب ٍ ليس الناعم القاسي
وليس العاقل المجنون وليس المبحر الراسي ....
[/frame]
إلى من علمتني الشعر
يتساقط العمر محتارا ً لديك
وأذوب مثل الشمع في خبايا يديك
فيضيء ُ عمري من حلا خدَّيك
سأقبَّل كل من في الأرض
سأجوبها بالطول أو بالعرض
وأشكر كل خيط ٍ من بلاد الشام
قد جرَّ أنفاسي إليك
فأنا أذوب كحمرة ٍ على شفتيك
وأحفر قبري حفرة ً عميقة ً في ناهديك
فلا تتركيني يا غزالتي الغالية
فليس باستطاعتي تسلق أمواجك العالية
لا تتركيني كما الأمطار
في مجيء الصيف تبحث عن ملاذ
فتتحول الزوابع إلى نسائم
وتتحول الأشواق إلى رذاذ
اقتليني فوق شفتيك شهيدا
واصنعيني من سما عينيك حديدا
واصقليني كما الحداد
الحب يصقلني مزيدا
لا أدري عندما أتكلم عنك أصبح شاعر
لا أدري أن مشاعري
عصفورٌ في سماءك طائر
عندما أصفك بالملاك الثائر كما جبران
وأرسمك أجمل بكثير من أجواء نيسان
فأنت لي الزمان والمكان
أنت في ورقي موجودة
وبصوتي أنت موجودة
قلبي في حبك مرصود ٌ
شفتي في عنقك مرصوده
يا سيفا ً مزق خاصرتي
وبريقا ً أخرس حنجرتي
وبريدا ً يأتي كل نهار
مزقني أحرق أفئدتي
أحببتك يوما ً همت بك
ذابت في شفتيك شفتي
فكيف المفر من عينيك يا أميرتي
وكيف النهوض من شفتيك يا أميرتي
فقلبك إمارتي
وحبك إنارتي
وشوقك يمتد مثل طوق الذكريات حول رقبتي
إن كنت قد أحببتني
فحاولي إسقاطي في بحورك الشعرية
وحاولي إدراك أن العشق ضائع ٌ
في الأرض يبحث عن خلية
عن اسم ٍ عن هوية
ولم يجد إلا بعينيك الهوية
ولم يجد إلا بشفتيك الخلية
وحاولي استنزاف قلبي
في أناملك الشقية
وحاولي أن تعرفي
أني لديكِ كسائر الأباطرة
وأني بدونك خاسر ٌ
وأنتي بدوني خاسرة
و أهم شيء في علاقتنا الحميمة
وبين شفتينا اللئيمة
هي قبلة ٌ تدعى ببوح الخاطرة
فحاولي تقبيل أنفاسي
وإدراك كل خطوط إحساسي
وإحباط كل مشاعري
إذا استفاقت على حبيب ٍ ليس الناعم القاسي
وليس العاقل المجنون وليس المبحر الراسي ....
[/frame]
تعليق