الاساتذة جميعا بعد السلام نشرت في اول يوم من انتمائي لصرحكم الرائع قصيدة باللهجة العامية العراقية مطعمة باللهجة المصرية مستوحاة من اغاني عبد الحليم حافظ وكذلك بعض الاغاني المغناة باللغة الفصيحة ووضعتها في صفحة الادب العامي كما هو معلوم تحت اسم
عبد الحليم حافظ يغني في العراق
وكان هناك رأي للاستاذ حسين ليشوري استنتجت من خلاله عدم ميوله لما يكتب من الشعر العامي وانا شخصيا اعرف ان هناك العديد ممن يقفون موقفا ضديا من الشعر العامي بحجة انه معول يهدم اللغة وفي العراق لدينا الكثير من الاساتذة الذين يشبه موقفهم موقف الاستاذ ليشوري لذا وجدت من المهم نشر ما احببت توضيحه للاستاذ ليشوري لتشاركونا الحوار والاستفادة من ارائكم الطيبة
اولا سأضع بين ايديكم كلام الاستاذ ليشوري معلقا على القصيدة
--------------------------------------
أهلا بالأديب مهيمن الأسدي و مرحبا بك بيننا في دارك.
مجهود جبار ما قمت به من مزج بين أغاني الراحل إلى رحمة ربه عبد الحليم حافظ و بين الشعر العامي، أو الشعبي كما تسميه أنت، و قد تأملت لقبك "الأسدي" و ذكرني بقبيلة أسد العربية العريقة، نزيلة العراق، و التي كانت لغتها، أو قل لهجتها أو لحنها، لغة يستشهد بها في اللغة الفصحى و هي من اللغات التي يحتج بها في العربية، و قد آلمني جدا أن تضيع وقتك فيما لا جدوى منه و نحن محاسبون على أوقاتنا فيما نمضيها كما أن نصرة اللغة العربية الفصحى بالكتابة بها و عنها إبداعا و دراسة واجب ديني عظيم.
أخي الكريم مهيمن وفقك الله لما يحبه و يرضاه و بارك لك في وقتك و أرشدك إلى الخير حيثما كنت، اللهم آمين.
لا تنزعج من كلامي فقد اخترت أن أعتمد في النقد الصادات الأربع : الصراحة و الصرامة و الصدق و الصبر، و لذا فلا تبتئس بما أقول فالخيرَ أردت لك و على المحبة نلتقي في الملتقى و أهلا و سهلا بك معنا أخي الكريم.
تحيتي و تقديري.
----------------------------------------------------
فاجبت الاستاذ بالاتي
--------------
وعندها اجبته بالاتي
---------------------------
--------------------------------------------------
ارجو المشاركة معنا في الموضوع ولكم الشكر
عبد الحليم حافظ يغني في العراق
وكان هناك رأي للاستاذ حسين ليشوري استنتجت من خلاله عدم ميوله لما يكتب من الشعر العامي وانا شخصيا اعرف ان هناك العديد ممن يقفون موقفا ضديا من الشعر العامي بحجة انه معول يهدم اللغة وفي العراق لدينا الكثير من الاساتذة الذين يشبه موقفهم موقف الاستاذ ليشوري لذا وجدت من المهم نشر ما احببت توضيحه للاستاذ ليشوري لتشاركونا الحوار والاستفادة من ارائكم الطيبة
اولا سأضع بين ايديكم كلام الاستاذ ليشوري معلقا على القصيدة
--------------------------------------
أهلا بالأديب مهيمن الأسدي و مرحبا بك بيننا في دارك.
مجهود جبار ما قمت به من مزج بين أغاني الراحل إلى رحمة ربه عبد الحليم حافظ و بين الشعر العامي، أو الشعبي كما تسميه أنت، و قد تأملت لقبك "الأسدي" و ذكرني بقبيلة أسد العربية العريقة، نزيلة العراق، و التي كانت لغتها، أو قل لهجتها أو لحنها، لغة يستشهد بها في اللغة الفصحى و هي من اللغات التي يحتج بها في العربية، و قد آلمني جدا أن تضيع وقتك فيما لا جدوى منه و نحن محاسبون على أوقاتنا فيما نمضيها كما أن نصرة اللغة العربية الفصحى بالكتابة بها و عنها إبداعا و دراسة واجب ديني عظيم.
أخي الكريم مهيمن وفقك الله لما يحبه و يرضاه و بارك لك في وقتك و أرشدك إلى الخير حيثما كنت، اللهم آمين.
لا تنزعج من كلامي فقد اخترت أن أعتمد في النقد الصادات الأربع : الصراحة و الصرامة و الصدق و الصبر، و لذا فلا تبتئس بما أقول فالخيرَ أردت لك و على المحبة نلتقي في الملتقى و أهلا و سهلا بك معنا أخي الكريم.
تحيتي و تقديري.
----------------------------------------------------
فاجبت الاستاذ بالاتي
--------------
شكرا للاخوة الادباء وشكري لرأي الاستاذ حسين ليشوري اتفق معك في كثير مما قلت ولكني قد اختلف اختلافا بسيطا سأتطرق له لاحقا ان شاء الله تعالى ولك مني ولكل الاخوة والاساتذة جليل الاحترام والثناء
------------------------------------
وكان جوابه لي
-----------------------
أهلا بأخينا الأديب و الشاعر مهيمن الأسدي.
لا عليك يا حبيبي اختلف معي كما يحلو لك فنحن هنا نتناصح و لا نتناطح، نتناقش و لا "نتداقش" (المداقشة عندنا هي ضرب إناء بإناء فينكسر أحدهما بسبب الاصطدام) و رأيي صولب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب على حد قول الإمام الشافعي، رحمه الله تعالى، و على المحبة نلتقي و في "الملتقى" نلتقي لنرتقي.
تحيتي و تقديري و اعتذاري إن كنت أسأت إليك و أنا لا أدري.
-------------------------------------------------------------------------------------
وكان جوابه لي
-----------------------
أهلا بأخينا الأديب و الشاعر مهيمن الأسدي.
لا عليك يا حبيبي اختلف معي كما يحلو لك فنحن هنا نتناصح و لا نتناطح، نتناقش و لا "نتداقش" (المداقشة عندنا هي ضرب إناء بإناء فينكسر أحدهما بسبب الاصطدام) و رأيي صولب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب على حد قول الإمام الشافعي، رحمه الله تعالى، و على المحبة نلتقي و في "الملتقى" نلتقي لنرتقي.
تحيتي و تقديري و اعتذاري إن كنت أسأت إليك و أنا لا أدري.
وعندها اجبته بالاتي
---------------------------
الاستاذ الجليل حسين ليشوري وان كنت لا اعرفك مسبقا وهذ طبعا من سوء حظي ولكن أحس اني اعرفك جدا لأن الواضح من اسلوبك انك شخص رائع ومن دواعي الشرف والسرور والغبطة ان اتواصل معك واقول مثلك لا يسيء وما كنت اقصده في اختلافي هي قضية ازلية الصراع بين الشعر الفصيح والعامي لا احسبها في العراق فقط بل هي في مصر والخليج وغيرها من البلدان ورأي من يقف موقفك من الشعر الشعبي او العامي هو الحفاظ على اللغة العربية
وأنت قلت في حديثك السابق ( نتداقش..عندنا .. واخذت تشرح ) وانا اقف عند هذه المفردة ما معنى قولك عندنا
يعني في لهجتكم ان لم اكن مخطئأ ... أذا ...انت استخدمت في كلامك اللهجة التي تستعملها في البيت والشارع والسوق .. اليس صحيحا ؟ مادمت تتحدث بها وتستمع لها وتستخدم عباراتها
فلماذا لا تدع الشعراء العاميين او الشعبيين يموسقونها باطار وروح ومعنى شعري جميل ليس الغرض منه الغاء اللغة الفصيحة بل الغاية هي ملامسة شغاف القلوب ممن عجنت اللهجة بدمهم واخذوا لايفارقونها فهي حديث يومهم وحديث مجالسهم كماهو حديثك انت لأني لا أظنك تقول لطفلك ( كيف حالك يافتى ) بل تقول له بلهجتك العامية أزيك ، او شلونك ، او كيفك , بكسر الياء المعمق وفتح الفاء على لهجة اهل الشام .
بهذه الطريقة يكتب الشاعر الشعبي العراقي
او السوري
او المصري
وهو يحترم اللغة الفصيحة اشد الاحترام
واخاطب شخصك الكريم انت والكثير من الاساتذة الذين يرون في الشعر العامي اساءة للفصيح فعليكم يا اساتذتنا الاجلاء ان لاتتحدثوا بلهجتكم العامية مع اهلكم ولا في السوق لانكم ستسيئون اكثر للغة العربية
وعليكم ان تحرقوا كل الاغاني التي ترحمت انت على مغنيها والتي غناها باللهجة العامية ووصلت الى مهيمن الاسدي العراقي حتى حاكاها
وعليك ان تلغي من اذهان الناس اغاني فريد الاطرش السوري
وناظم الغزالي العراقي
وام كلثوم وما اجملها وهي تغني
عودت عيني على رؤياك ......
اذا اخي واستاذي ما اردت الاختلاف فيه معك
انني من المدمنين على قراءة الشعر الفصيح وحفظه وتتبعه اينما حل ولكني اكتب الشعر بلهجة شعبي التي يتداولونها ولا اميل للرأي الذي يذهب له اغلب الادباء والاساتذة والمشابه لرأيك في ان الشعر الشعبي يهدم القلعة الفصيحة وهذا يذكرني بما قاله شاه ايران ذات مرة امام وزراء ومعنيين في طهران يحثهم على منع استخدام اللغة العربية في ايران فقال
استخدام كلمات عربي اكيدا ممنوع !!
وعندها قام احد الوزراء وقال له : ها انت تتحدث باللغة العربية لتمنع اللغة العربية من الانتشار !!
فحري بك ان تمنع نفسك اولا ...
ولا اشبه اساتذتنا المتصدين للشعر العامي بشاه ايران القياس مع الفارق طبعا ولكني اشبه الحادثة بالحادثة والرأي بالرأي
واقول كان احد الاساتذة الاجلاء في جامعة بغداد وهو رئيس مجمع اللغة العربية في العراق انذاك ورحمه الله حاليا وهو الاستاذ عناد غزوان الناقد والاديب المعروف كان من ضمن دعاة هذا الرأي ولم يقبلني طالبا في كلية الاداب حينها الا بعد ان قرأت له شعرا فصيحا ولو اني قرأت له بيتا واحدا عاميا لما كنت احد طلاب الجامعة !! ولكنه كان طول الوقت يتحدث معي باللهجة العراقية فهل كان من حقي ان اسكته او ان انفيه الى الهند مثلا لأنه لم يحافظ على لغة القران ولم يتكلم بها في صرح لغوي وادبي مثل كلية الاداب في جامعة بغداد
وعليه انا ارى ان دعاة هذا التوجه يقعون في مغالطات ومتناقضات كثيرة ارجو ان يدققوا النظر فيها
مع حبي واحترامي وودي لاستاذي العزيز حسين ليشوري الذي كان مهذبا وانيقا معي في الكلام وهذا شأن القلم والفكر المثقف الذي يشرفني الحوار معه خدمة للادب والثقافة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأنت قلت في حديثك السابق ( نتداقش..عندنا .. واخذت تشرح ) وانا اقف عند هذه المفردة ما معنى قولك عندنا
يعني في لهجتكم ان لم اكن مخطئأ ... أذا ...انت استخدمت في كلامك اللهجة التي تستعملها في البيت والشارع والسوق .. اليس صحيحا ؟ مادمت تتحدث بها وتستمع لها وتستخدم عباراتها
فلماذا لا تدع الشعراء العاميين او الشعبيين يموسقونها باطار وروح ومعنى شعري جميل ليس الغرض منه الغاء اللغة الفصيحة بل الغاية هي ملامسة شغاف القلوب ممن عجنت اللهجة بدمهم واخذوا لايفارقونها فهي حديث يومهم وحديث مجالسهم كماهو حديثك انت لأني لا أظنك تقول لطفلك ( كيف حالك يافتى ) بل تقول له بلهجتك العامية أزيك ، او شلونك ، او كيفك , بكسر الياء المعمق وفتح الفاء على لهجة اهل الشام .
بهذه الطريقة يكتب الشاعر الشعبي العراقي
او السوري
او المصري
وهو يحترم اللغة الفصيحة اشد الاحترام
واخاطب شخصك الكريم انت والكثير من الاساتذة الذين يرون في الشعر العامي اساءة للفصيح فعليكم يا اساتذتنا الاجلاء ان لاتتحدثوا بلهجتكم العامية مع اهلكم ولا في السوق لانكم ستسيئون اكثر للغة العربية
وعليكم ان تحرقوا كل الاغاني التي ترحمت انت على مغنيها والتي غناها باللهجة العامية ووصلت الى مهيمن الاسدي العراقي حتى حاكاها
وعليك ان تلغي من اذهان الناس اغاني فريد الاطرش السوري
وناظم الغزالي العراقي
وام كلثوم وما اجملها وهي تغني
عودت عيني على رؤياك ......
اذا اخي واستاذي ما اردت الاختلاف فيه معك
انني من المدمنين على قراءة الشعر الفصيح وحفظه وتتبعه اينما حل ولكني اكتب الشعر بلهجة شعبي التي يتداولونها ولا اميل للرأي الذي يذهب له اغلب الادباء والاساتذة والمشابه لرأيك في ان الشعر الشعبي يهدم القلعة الفصيحة وهذا يذكرني بما قاله شاه ايران ذات مرة امام وزراء ومعنيين في طهران يحثهم على منع استخدام اللغة العربية في ايران فقال
استخدام كلمات عربي اكيدا ممنوع !!
وعندها قام احد الوزراء وقال له : ها انت تتحدث باللغة العربية لتمنع اللغة العربية من الانتشار !!
فحري بك ان تمنع نفسك اولا ...
ولا اشبه اساتذتنا المتصدين للشعر العامي بشاه ايران القياس مع الفارق طبعا ولكني اشبه الحادثة بالحادثة والرأي بالرأي
واقول كان احد الاساتذة الاجلاء في جامعة بغداد وهو رئيس مجمع اللغة العربية في العراق انذاك ورحمه الله حاليا وهو الاستاذ عناد غزوان الناقد والاديب المعروف كان من ضمن دعاة هذا الرأي ولم يقبلني طالبا في كلية الاداب حينها الا بعد ان قرأت له شعرا فصيحا ولو اني قرأت له بيتا واحدا عاميا لما كنت احد طلاب الجامعة !! ولكنه كان طول الوقت يتحدث معي باللهجة العراقية فهل كان من حقي ان اسكته او ان انفيه الى الهند مثلا لأنه لم يحافظ على لغة القران ولم يتكلم بها في صرح لغوي وادبي مثل كلية الاداب في جامعة بغداد
وعليه انا ارى ان دعاة هذا التوجه يقعون في مغالطات ومتناقضات كثيرة ارجو ان يدققوا النظر فيها
مع حبي واحترامي وودي لاستاذي العزيز حسين ليشوري الذي كان مهذبا وانيقا معي في الكلام وهذا شأن القلم والفكر المثقف الذي يشرفني الحوار معه خدمة للادب والثقافة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
--------------------------------------------------
ارجو المشاركة معنا في الموضوع ولكم الشكر
تعليق