دفاعا عن الشعر العامي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهيمن الاسدي
    عضو الملتقى
    • 25-10-2009
    • 41

    دفاعا عن الشعر العامي

    الاساتذة جميعا بعد السلام نشرت في اول يوم من انتمائي لصرحكم الرائع قصيدة باللهجة العامية العراقية مطعمة باللهجة المصرية مستوحاة من اغاني عبد الحليم حافظ وكذلك بعض الاغاني المغناة باللغة الفصيحة ووضعتها في صفحة الادب العامي كما هو معلوم تحت اسم
    عبد الحليم حافظ يغني في العراق
    وكان هناك رأي للاستاذ حسين ليشوري استنتجت من خلاله عدم ميوله لما يكتب من الشعر العامي وانا شخصيا اعرف ان هناك العديد ممن يقفون موقفا ضديا من الشعر العامي بحجة انه معول يهدم اللغة وفي العراق لدينا الكثير من الاساتذة الذين يشبه موقفهم موقف الاستاذ ليشوري لذا وجدت من المهم نشر ما احببت توضيحه للاستاذ ليشوري لتشاركونا الحوار والاستفادة من ارائكم الطيبة
    اولا سأضع بين ايديكم كلام الاستاذ ليشوري معلقا على القصيدة
    --------------------------------------
    أهلا بالأديب مهيمن الأسدي و مرحبا بك بيننا في دارك.
    مجهود جبار ما قمت به من مزج بين أغاني الراحل إلى رحمة ربه عبد الحليم حافظ و بين الشعر العامي، أو الشعبي كما تسميه أنت، و قد تأملت لقبك "الأسدي" و ذكرني بقبيلة أسد العربية العريقة، نزيلة العراق، و التي كانت لغتها، أو قل لهجتها أو لحنها، لغة يستشهد بها في اللغة الفصحى و هي من اللغات التي يحتج بها في العربية، و قد آلمني جدا أن تضيع وقتك فيما لا جدوى منه و نحن محاسبون على أوقاتنا فيما نمضيها كما أن نصرة اللغة العربية الفصحى بالكتابة بها و عنها إبداعا و دراسة واجب ديني عظيم.
    أخي الكريم مهيمن وفقك الله لما يحبه و يرضاه و بارك لك في وقتك و أرشدك إلى الخير حيثما كنت، اللهم آمين.
    لا تنزعج من كلامي فقد اخترت أن أعتمد في النقد الصادات الأربع : الصراحة و الصرامة و الصدق و الصبر، و لذا فلا تبتئس بما أقول فالخيرَ أردت لك و على المحبة نلتقي في الملتقى و أهلا و سهلا بك معنا أخي الكريم.
    تحيتي و تقديري.

    ----------------------------------------------------
    فاجبت الاستاذ بالاتي
    --------------
    شكرا للاخوة الادباء وشكري لرأي الاستاذ حسين ليشوري اتفق معك في كثير مما قلت ولكني قد اختلف اختلافا بسيطا سأتطرق له لاحقا ان شاء الله تعالى ولك مني ولكل الاخوة والاساتذة جليل الاحترام والثناء
    ------------------------------------
    وكان جوابه لي
    -----------------------
    أهلا بأخينا الأديب و الشاعر مهيمن الأسدي.
    لا عليك يا حبيبي اختلف معي كما يحلو لك فنحن هنا نتناصح و لا نتناطح، نتناقش و لا "نتداقش" (المداقشة عندنا هي ضرب إناء بإناء فينكسر أحدهما بسبب الاصطدام) و رأيي صولب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب على حد قول الإمام الشافعي، رحمه الله تعالى، و على المحبة نلتقي و في "الملتقى" نلتقي لنرتقي.
    تحيتي و تقديري و اعتذاري إن كنت أسأت إليك و أنا لا أدري.
    -------------------------------------------------

    وعندها اجبته بالاتي
    ---------------------------

    الاستاذ الجليل حسين ليشوري وان كنت لا اعرفك مسبقا وهذ طبعا من سوء حظي ولكن أحس اني اعرفك جدا لأن الواضح من اسلوبك انك شخص رائع ومن دواعي الشرف والسرور والغبطة ان اتواصل معك واقول مثلك لا يسيء وما كنت اقصده في اختلافي هي قضية ازلية الصراع بين الشعر الفصيح والعامي لا احسبها في العراق فقط بل هي في مصر والخليج وغيرها من البلدان ورأي من يقف موقفك من الشعر الشعبي او العامي هو الحفاظ على اللغة العربية
    وأنت قلت في حديثك السابق ( نتداقش..عندنا .. واخذت تشرح ) وانا اقف عند هذه المفردة ما معنى قولك عندنا
    يعني في لهجتكم ان لم اكن مخطئأ ... أذا ...انت استخدمت في كلامك اللهجة التي تستعملها في البيت والشارع والسوق .. اليس صحيحا ؟ مادمت تتحدث بها وتستمع لها وتستخدم عباراتها
    فلماذا لا تدع الشعراء العاميين او الشعبيين يموسقونها باطار وروح ومعنى شعري جميل ليس الغرض منه الغاء اللغة الفصيحة بل الغاية هي ملامسة شغاف القلوب ممن عجنت اللهجة بدمهم واخذوا لايفارقونها فهي حديث يومهم وحديث مجالسهم كماهو حديثك انت لأني لا أظنك تقول لطفلك ( كيف حالك يافتى ) بل تقول له بلهجتك العامية أزيك ، او شلونك ، او كيفك , بكسر الياء المعمق وفتح الفاء على لهجة اهل الشام .
    بهذه الطريقة يكتب الشاعر الشعبي العراقي
    او السوري
    او المصري
    وهو يحترم اللغة الفصيحة اشد الاحترام
    واخاطب شخصك الكريم انت والكثير من الاساتذة الذين يرون في الشعر العامي اساءة للفصيح فعليكم يا اساتذتنا الاجلاء ان لاتتحدثوا بلهجتكم العامية مع اهلكم ولا في السوق لانكم ستسيئون اكثر للغة العربية
    وعليكم ان تحرقوا كل الاغاني التي ترحمت انت على مغنيها والتي غناها باللهجة العامية ووصلت الى مهيمن الاسدي العراقي حتى حاكاها
    وعليك ان تلغي من اذهان الناس اغاني فريد الاطرش السوري
    وناظم الغزالي العراقي
    وام كلثوم وما اجملها وهي تغني
    عودت عيني على رؤياك ......

    اذا اخي واستاذي ما اردت الاختلاف فيه معك
    انني من المدمنين على قراءة الشعر الفصيح وحفظه وتتبعه اينما حل ولكني اكتب الشعر بلهجة شعبي التي يتداولونها ولا اميل للرأي الذي يذهب له اغلب الادباء والاساتذة والمشابه لرأيك في ان الشعر الشعبي يهدم القلعة الفصيحة وهذا يذكرني بما قاله شاه ايران ذات مرة امام وزراء ومعنيين في طهران يحثهم على منع استخدام اللغة العربية في ايران فقال
    استخدام كلمات عربي اكيدا ممنوع !!

    وعندها قام احد الوزراء وقال له : ها انت تتحدث باللغة العربية لتمنع اللغة العربية من الانتشار !!
    فحري بك ان تمنع نفسك اولا ...
    ولا اشبه اساتذتنا المتصدين للشعر العامي بشاه ايران القياس مع الفارق طبعا ولكني اشبه الحادثة بالحادثة والرأي بالرأي
    واقول كان احد الاساتذة الاجلاء في جامعة بغداد وهو رئيس مجمع اللغة العربية في العراق انذاك ورحمه الله حاليا وهو الاستاذ عناد غزوان الناقد والاديب المعروف كان من ضمن دعاة هذا الرأي ولم يقبلني طالبا في كلية الاداب حينها الا بعد ان قرأت له شعرا فصيحا ولو اني قرأت له بيتا واحدا عاميا لما كنت احد طلاب الجامعة !! ولكنه كان طول الوقت يتحدث معي باللهجة العراقية فهل كان من حقي ان اسكته او ان انفيه الى الهند مثلا لأنه لم يحافظ على لغة القران ولم يتكلم بها في صرح لغوي وادبي مثل كلية الاداب في جامعة بغداد
    وعليه انا ارى ان دعاة هذا التوجه يقعون في مغالطات ومتناقضات كثيرة ارجو ان يدققوا النظر فيها
    مع حبي واحترامي وودي لاستاذي العزيز حسين ليشوري الذي كان مهذبا وانيقا معي في الكلام وهذا شأن القلم والفكر المثقف الذي يشرفني الحوار معه خدمة للادب والثقافة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    --------------------------------------------------

    ارجو المشاركة معنا في الموضوع ولكم الشكر
    [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkred]سأرتدي دموعي ؛؛[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
    [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkred]لأني أشعر ببرد عواطف الناس من حولي[/COLOR][/SIZE][/FONT] !![/CENTER]
    [CENTER][EMAIL="memezz200@yahoo.com"]alasady1980@yahoo.com[/EMAIL][/CENTER]
  • عبد الرشيد حاجب
    أديب وكاتب
    • 20-06-2009
    • 803

    #2
    الشاعر الفاضل مهيمن الأسدي .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    مرحبا بك بيننا أولا ، وأتمنى أن يطيب لك المقام ، ويحلو لك التفاعل ، مفيدا ومستفيدا.

    ثانيا ، لعله من نافلة القول أن نكر ر هنا أن الشعر العامي ، أو الشعبي ، يحتل مكانته المرموقة ضمن الأدب الشعبي لبلد من البلدان ، وهو مرآة صافية مشرقة لتراث ذلك البلد ، وله متخصصون يسهرون على حمايته ، ويفنون وقتهم في دراسته ، خاصة وأنه يقدم مادة خصبة للدارسين في حقول أخرى مثل علم الاجتماع مثلا.
    فأما كون الشعر الشعبي يسيء للغة الفصحى فهذا ما لم أسمع به أبدا ، بل على العكس أظنه يثريها بما يقدمه للدارسين اللغويين من مادة . إنما الإساءة للفصحى تكمن في عدم احترام قواعدها حين نكتب بها ، وهو ما أراك فعلته في مداخلتك هنا حيت تحتاج لضبط إملائي وطباعي ونحوي . وحبذا لو عدت لمداخلتك ونقحتها ، ووضعت علامات الوقف من نقط وفواصل .

    احترامي لك.
    "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

    تعليق

    • مهيمن الاسدي
      عضو الملتقى
      • 25-10-2009
      • 41

      #3
      شكرا للاخ حاجب وارجو توضيح ما ذكرته من اخطاء املائية ونحوية
      [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkred]سأرتدي دموعي ؛؛[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
      [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkred]لأني أشعر ببرد عواطف الناس من حولي[/COLOR][/SIZE][/FONT] !![/CENTER]
      [CENTER][EMAIL="memezz200@yahoo.com"]alasady1980@yahoo.com[/EMAIL][/CENTER]

      تعليق

      • د. وسام البكري
        أديب وكاتب
        • 21-03-2008
        • 2866

        #4
        الأستاذ الكريم مهيمن الأسدي
        اسمح لي أن أوضح لك بأني عدّلت العنوان ليكون موجهاً للجميع، وليتسق مع أهداف الحوار. مع الاعتذار.
        * * *
        الحوار في الدفاع عن الشعر الشعبي أو العامي، قد يتجّه اتجاهات متعددة بحسب نوع المقارنة بينه وبين الشعر الفصيح من حيث الأداء والانتشار، وطرائق النظم، والتأثير في المتلقي.
        وأعتقد أنّ التشبيه بين الشعر الفصيح والكلام العامي في استعمالاتنا اليومية غير صحيح، فتاريخ العرب يشهد على وجود مستويات متعددة من الأداء، فالعربي قد ينظم بالعربية الفصيحة، ويتشدد فيها، ولكنه في الوقت نفسه يتحدث باللهجة العامية (المحلية)، وقد وردت في مؤلفات الجاحظ روايات متعددة في اختلاف لهجة الحكي عن النظم لدى العرب.
        ولكن أسأل فعلاً:
        1. لماذا يُفضّل بعضهم الشعر العامي على الفصيح ؟
        2. هل هناك أغراض يؤديها الشعر الشعبي ويقصر عنها الفصيح ؟
        3. هل لكل منهما غاية تختلف عن الآخر ؟
        4. لماذا يشعر بعضهم أنه قادر على أداء المعنى والتأثير بالشعر العامي ؟ هل السبب في ميل الشاعر إليه ورغبته فيه أم السبب في قدرة الشعر الشعبي على أداء المعنى والتأثير بشكل أفضل ؟.


        أرجو أن تتسع دائرة الحوار في هذا المجال، والأسئلة موجهة للجميع أيضاً.

        مع خالص تقديري.
        د. وسام البكري

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          أخي مهيمن الأسدي
          أحترم فيك حوارك المهذب الراقي خلقا وأسلوبا مع أخي الفاضل محب اللغة العربية الفصحى الأستاذ حسين ليشوري .
          وعن محاور الحوار التي طرحها الأخ الدكتور وسام البكري وهو عراقي مثلك وأحترم رأيه في الفصحى.

          أتطرق إلى هذا المحور برؤيتي المتواضعة :
          . لماذا يُفضّل بعضهم الشعر العامي على الفصيح ؟
          لاأنكر أهمية ( الفلكلور) الشعبي لدى كل الشعوب في تأصيل عادات وتقاليد
          ولهجات محلية في تاريخ كل أمة , وأن لها موثقون لهذا الأدب العامي ومؤيدون له من شعراء وكتاب .
          وعندنا في مصر الكثير منهم .الشاعر أحمد نجم وعبد الرحمن الأبنودي
          وغيرهم من أعلام الأدب والشعراء
          لكني أرى أن البعض من شعراء العامية من لا ينظر لهذا الجانب الثقافي
          والتاريخي (والفلكلوري ) بقدر هيبتهم من السقوط في دائرة الصحة اللغوية
          النحوية والإملائية والبلاغية فهم يلجأون إلي العامية تهربا من عدم معرفتهم
          بقواعد اللغة الفصحى وعجزهم عن مجاراتها في انتاجهم العامي .
          ثم إن قواعد العروض الشعرية وتفعيلاته في بحور الشعر أيضا قد تشكل
          عائقا لديهم فيطلقون العنان للبحث عن لغة تخفف عنهم عناء الالتزام .
          كما أن تقبل العامة وأغلبهم من غير المثقفين لأشعارهم لشيوع اللغة العامية
          على ألسنة الناس تشكل عندهم مجالا للشهرة والمعرفة في مجال الأدب
          الذي يبدعونه ويؤلفون بلغته العامية .

          ونحن لا نعترض على موهبة الأديب وإبداعه باللهجات المحلية (العامية)
          ولكني ـ من وجهة نطري ـ لاأتذوق اللغة وبلاغتها وبيانها إلا في الفصحى
          لغة القرآن الكريم التي تحدت جميع لهجات العرب ببلاغتها وفي الشعر الفصيح
          بصوره وأخيلته وتفعيلاته وموسيقاه في تراثنا العربي القديم والحديث .

          فهل الشاعر العامي يستطيع أن يأتي بقصيدة عربية فصيحة سواء من الشعر العمودي أم من الشعر الحديث بنفس براعة كبار الشعراء في هذا الفن ؟! أو براعته في الشعر العامي ؟
          إن كان يمكنهم فعل ذلك بلغة عربية فصحى , كما يبدعون بلهجة محلية
          فهم أدباء موهوبون بحق وأبقى أقرأ لهم ما يبدعونه بالفصحى لمحبتي لها .
          ولا أقبل الكثير مما يكتب بالعامية حتى وإن كان يحمل أهدافا
          تعالج قضايا حتى لاتتنشر تلك اللهجات فتفرق بين العرب ـ أكثر مما هم متفرقون ـ

          أما الحديث عن أننا نتكلم في بيوتنا وأسواقنا ومواصلاتنا بالعامية فهذا ليس تعميما على الجميع . فهناك من يتكلم بلغة سهلة يفهمها من حوله بدون تقعر
          في النحو أو غموض .
          فما أيسر اللغة العربية البسيطة إذا دربنا ألسنتنا عليها .!!
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 01-12-2009, 22:15.

          تعليق

          • مهيمن الاسدي
            عضو الملتقى
            • 25-10-2009
            • 41

            #6
            الاخوان العزيزان فهمي والبكري اسعد الله اوقاتكما ومنحكما حسن الخاطر كما منحكما حسن البيان .. أنا قد أختلف مع الاخ البكري بعض الشيئ فأنا لم المح في كلامي الى أن الشعر الشعبي مفضل على الشعر الفصيح حتى يطرح هكذا سؤال ولا اريد ان يُفهم كلامي على اني افضل نوعا على الاخر بل اني اعتبر ومن وجهة نظري الخاصة أن الشعر خطاب.
            شعبيا كان الشعر ام فصيحا ولهذا السبب فأنا لا اريد ان اعقد موازنة بين الشكلين او اللونين من الشعر بقدر ما اصبو له من دفع شبهة ظلت ومازالت تدور في فلك النقاد والادباء مفادها ان اللهجة العامية تهدد اللغة الفصيحة ولكني على يقين ان من يدعو لهذا الرأي يردد بينه وبين نفسه اغاني عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وناظم الغزالي وميادة حناوي المغناة باللهجة العامية والتي احبها كل العرب وتجاوزت حدود المحلية ونحن اليوم في العراق أذ نكتب القصيدة العامية فأننا نكتبها بلغة وسطى او ما يصطلح عليها المثقفون باللغة الثالثة والتي يفهمها العراقي وغيره ولا أدل على ذلك من شيوع أغاني الفنان كاظم الساهر وماجد المهندس على السنة العرب وأنا اذ اضرب الامثلة بالاغاني من أجل أن اوضح المقصد من كلامي لأن الاغنية اسرع انتشارا من القصيدة المنشورة في موقع الكتروني او صحيفة او ما شابه ذلك
            ثم انك تجد في الشعر الشعبي العراقي مميزات ٍ تجعله يفخر بهذا الفن الذي يستحق الاشادة والتأمل وانواع الشعر الشعبي العراقي دليل على تفرده عن غيره وسلوكه في واد لايمكن لاحد ان يستهين به فهناك نوع من الشعر يسمى
            الدارمي وهو ما يصطلح عليه شعراء وادباء العراق بغزل البنات والدارمي عبارة عن قصيدة مكثفة ببيت واحد وما اروع الشعر عندما يكون مضغوطا ومختزلا بهذه الطريقة التي وأن حرصت على عدم عقد مقارنة فيها مع الفصيح ولكني اجد نفسي مجبرا ان اقول وللانصاف الادبي ان الشعر الشعبي العراقي يفخر بالدارمي كنوع محترم تخلو منه الساحة الادبية الفصيحة واضرب لكم مثالا بسيطا ولك ان تتصور روعة هذا الفن وهذا النوع
            1- ينراد احط عيون بعيوني ذني - حتى اقدر ابكي عليك من تمشي عني
            (( ذني ))بتشديد النون اسم اشارة للقريب
            2- - حاير واحس الليل هم حاير وياي - سر بحلك نسوان خلتني دنياي
            ( حلك ) بالكاف المعطشة كما باللهجة المصرية يقال: كدع ،،وهو الحلق المعروف

            هذا فضلا عن الابوذية والتي يستخدم فيها الجناس في نهاية كل شطر من الاشطر الثلاثة المكونة له على ان يختم بشطر رابع نهايته تكون بحرفي الياء والهاء كما في المثال التالي

            * الحزن ياكل بلحمي حتى اذا ني ( ني ) يعني غير مطبوخ
            وداس بوسط جرحي حتى اذاني
            مو بس عيني تبكي حتى اذاني
            بكت وسوالفك طاحت بديه

            انظر الى الجناسات في نهاية كل شطر تعطي معنى مختلف
            فالاول اللحم غير المطبوخ
            والثاني بمعنى الاذى
            والثالث بمعنى اذن الانسان
            والختام يكون بالياء والهاء وهكذا دواليك اضافة الى انواع اخرى سأتطرق لها لاحقا ان شاء الله ما يشير الى عراقة وجمالية وسحر الشعر العامي العراقي خصوصا والعربي عموما لذا فأنا اشكر الاخوة المهتمين بهذا النقاش واصبو الى حوار موسع متكامل نستفيد منه جميعا وهذا مما لاشك فيه لاننا في ملتقى ادبي كبير بكتابه ومفكريه الذين اخصهم بالتحية والاجلال والاكبار والاحترام
            شكرا لقاماتكم السامقة
            وشكرا لاقلامكم المحترمة
            [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkred]سأرتدي دموعي ؛؛[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
            [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkred]لأني أشعر ببرد عواطف الناس من حولي[/COLOR][/SIZE][/FONT] !![/CENTER]
            [CENTER][EMAIL="memezz200@yahoo.com"]alasady1980@yahoo.com[/EMAIL][/CENTER]

            تعليق

            يعمل...
            X