[align=center]
عبير علي
اخت لي في احد المنتديات
من أهالي فلسطين الحبيبة
جعلتها رمزا ً في قصيدتي المتواضعة هذه
وخاطبت ُ فلسطين َ كلها من خلالها
ولها أهدي هذه القصيدة الجريحة
......
يا عبير ما أجمل العيد في مصر والرياض
وما أحلاه في تونس ودمشق
وما أعذبه في الكويت وفي عمان
وفي كل بلاد العرب
لكن لماذا ما أتعسه في العراق وفلسطين ؟؟؟[/align]
[poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
مـُرّي كقرآن ٍ بلا آيات ِ = وانـْسـَي ْ فقد قتل َ الأذان ُ صلاتي
وتقدّمي بالسيف نحو رعونتي = فعصاك ِ لا تقوى قراع َ مناتي
دوسي على الجرح ِ المزغرد ِ والـْعني = - ما بين واحات الضياع ِ - شتاتي
وتـَهـَرّبي من وهم ِ حرف ٍ زائف ٍ = رقصت له ُ الأفلاك ُ في صفحاتي
فاسـْمي بكى عندي خريطة َ أحرفي = وبكت ْ بحبر النائحات ِ دواتي
ما بين صرخة ِ حالتي وكآبتي = كون ٌ يمر ُّ مـُراودا ً لمساتي
فلأنـَّتي لتراب ِ قومي لمسة ٌ = والباقيات ُ تفرّقت بحياتي
والعار ُ دوّى صوتـُه بمسامعي = وأعارني نايا ً بلا نغمات ِ
ماذا سافعل ُ ؟ عيد ُ أهلي كاذب ٌ = وكذاك أهلك ِ عيدُهم لسـُبات ِ
تـَنـّور ُ أمـّي جائع ٌ.. حطبي فنى = ماذا ساعطي عيد َ اهلي الآتي ؟؟[/poem]
[align=center]******************[/align]
[poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
من أين َ أبدأ ُ يا عبير ُ مواجعي = وتكاد ُ تكفر ُ بالقصيد ِ أصابعي
ظـِل ُّ القصيدة ِ قد تآكل َ تاركا ً = ورقي يولول ُ بارتجاف ِ مطالعي
فالعيد ُأقبل َ كي يـُؤجـّج َ حسرتي = ويـُثير ُ أحزاني بليل صوامعي
فعلى دمشق َ أتى يشع ُّ سعادة ً = وبمصر َ حل َّ مـُطرّزا ً بروائع ِ
وبتونس َ الخضراء َ زاد َ تألـُقا ً = وإلى الرياض ِ سرى بعـَذْب ِ مدامع ِ
وتلألأت ْ فوق الكويت ِ شموسـُه ُ= وأنار في عمـّان َ دون َ مـُنازع ِ
لكن لماذا في العراق َ تقهقرت = أفراحـُه ُ بدم ٍ وصوت ِ مـَدافع ِ
وهناك في الأقصى تبدّد َ شملـُه ُ = بعويل ِ أرملة ٍ وفـَقــْد ِ مـُدافع ِ
هذي مفارقة ُ الزمان ِ فعـُربـُنا = يتنعـّمون بعيدهم بطلائع ِ
وأنا وأنت ِ مجرّدان ِ من الهنا = ما بين مأتم ِ إخوة ٍ وتوابع [/poem]
[align=center]*****************[/align][poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
حالي تردّت بالهموم ِ الجامحه = ومآذني بالصمت ِ أمست صادحه ْ
ماذا سافعل ُ؟؟ هل سأذفن ُ إخوتي = أشلاؤهم نزحت بروحي النازحه
أم أشتري عطرا ً وثوبا ً رائعا ً ؟؟ = في محض ِ عيد ٍ ليت ُ ممـّن صافحه ْ
عيد ٌ يمر ُّ وموطني متمزّق ٌ = قد أوغلت فيه الوجوه ُ الكالحه
والعرب ناموا هانئين َ بعيدهم = وأنا عليهم قد قرأت ُ الفاتحه
وأنين ُ إخواني بمعتقل ِ الخنى = يشكو .. ومأساتي بليلي صائحه
بغداد ُ صفقة ُ خاسر ٍ في أهلها = ولصالح ِ الأعداء ِ جدا ً رابحه
لا عيد َ عندي يا عبير ُ يضمـُّني = في أرضنا بغت الكلاب ُ النابحه
فدموع ُ أمـّي - إذ نعى الناعي لها = خالي - تشظـّت ْ كانـْتشار ِ الرائحه
وأنا الوحيد ُ أجر ُّ أحزاني سدى ً = ما بين ثاكلة ٍ هناك ونائحه [/poem]
[align=center]******************[/align]
[poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ما بال ُ جرحك ِ يا عبير ُ يـُهينني = وأنا حبال ُ الغاصبين َ تـَجرّني
قد كنت ُ أبكي جرح َ أمـِّك ِ عندما = كانت على كفـّي بقايا موطني
واليوم حالي مثل ُ حالك ِ بعدما = داس َ العـِدا حرمات ِ مجدي المـُوهـَن ِ
ماذا سأكتب ُ عن فلسطين الهوى = والجرح ُ في جسدي يكاد ُ يـُبيدني
العيد ُ عاد وقدس ُ أهلي منهمو = مسلوبة ٌ بقرار ِ قرد ٍ أرعن ِ
أدريك ِ مثلي قد دفنت ِ أقاربا ً = وهرقت ِ دمعك ِ فوق خد ِّ مـُحزِن ِ
وكفرت ِ بالعيد ِ المـُزَيـَّف ِ مثلما = كفرت ْ به آلام ُ جرحي المـُرهـَن ِ
لا تفرحي فالعيد ُ ليس لنا أتى = لا تخلعي ثوب َ الحداد ِ المـُزمـِن ِ
فأنا العراق ُ وأنت قدس ُ صلاحـِنا = فبعود ِ تحرير ِ المواطن ِ دندني
وانـْسـَي ْ خيالا ً يدّعون َ بأنـّه ُ : = عيد ٌ .. يـُميتـُك ِ بالأسى ويـُميتني [/poem]
[align=center]*******************[/align]
[poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ما بال ُ أهلي عاكفين َ ظـِلالـَهم ْ = وهوانـُهم بالنوم ِ حف َّ رجالـَهم ْ
أدموا الهوان َ فهان عزم ُ صمودهم = فشـَقـَوا بجامحة ِ الضنى أحوالهم
ناموا عن الحرمات ِ وقت َ ندائها = والعار مـَرّغ َ بالتراب ِ عقالـَهم
والليل ُ أطبق َ ضفـّتيـْه ِ بوكرهم = وتـَقـَمـُّص ُ الخذلان ِ وهلا ً نالهم
درب ٌ تمخـّض َ عن خطى متواهن ٍ = عزما ً وإصرارا ً هناك .. فمالهم .. ..
يتلفـّتون ؟؟ كقطة ٍ فتكت ْ بها = نـِقم ُ الطوى .. وكذا اسـْتهنت ُ مآلهم
عـِقد ٌ مضى وأنا أصيح ُ بليلهم = والسيف ُ أثقل َ طعنة ً تمثالهم
ولأنهم أهلي قسوت ُ عتابهم = لأعيد َ - في مجد الهوى - آمالهم
أدري بهم يوم النزال ِ فواتكا ً = تخشى الكماة ُ في الطعان ِ نزالهم
عـُربي هم المجد ُ الذي لا يختفي = لم ينجب ِ الزمن ُ العقيم مثالهم[/poem]
[align=center]******************[/align]
[poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
هيا عبير ُ تقدمـي وتسابقي = وامشي بخطو ِ الزهو ِ فوق نمارقي
وانـْسـَي ْ هنا نزق َ السنين وغرّدي = هلهولة النصر ِ المـُبدّد ِ طارقي
فأنا عزمت ُ ولن أحيد َ عن الهوى = فهناك اوطاني تريد صواعقي
سأميط ُ عن دربي صخور َ تعثـّري = وأزيح ُ عن طرق ِ الخلود ِ عوائقي
بغداد ُ لن تبقى أسيرة َ غفوة ٍ = قد أثقلت بالنوم ِ جفن َ منافق ِ
ساعيدُها قمرا ً يغرد ُ في السما = أَلـَقي ويمشي في العلاء ِ معانقي
وغدا ً أصلي الفجر َ في الأقصى غدا ً = وتطيب ُ في قدس ِ الزمان ِ حدائقي
فتـَهيـّأي للقادمات ِ وقائعا ً = ها قد ختمت إلى الطـِراد ِ وثائقي
وتوضـّئي بدمي الغداة تـَعـَطـُّرا ً = فأنا سأمشي مرغما ً لمشانقي
هيا اسكبي دمع َ الوداع ِ أُخـَيـّتي = فانا سأحمل ُ للجهاد ِ بنادقي
[/poem]
[align=center]*****************[/align]
[align=center]تحياتي
سراب الوصول: زيد خالد علي
من العراق المتحل [/align]
عبير علي
اخت لي في احد المنتديات
من أهالي فلسطين الحبيبة
جعلتها رمزا ً في قصيدتي المتواضعة هذه
وخاطبت ُ فلسطين َ كلها من خلالها
ولها أهدي هذه القصيدة الجريحة
......
يا عبير ما أجمل العيد في مصر والرياض
وما أحلاه في تونس ودمشق
وما أعذبه في الكويت وفي عمان
وفي كل بلاد العرب
لكن لماذا ما أتعسه في العراق وفلسطين ؟؟؟[/align]
[poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
مـُرّي كقرآن ٍ بلا آيات ِ = وانـْسـَي ْ فقد قتل َ الأذان ُ صلاتي
وتقدّمي بالسيف نحو رعونتي = فعصاك ِ لا تقوى قراع َ مناتي
دوسي على الجرح ِ المزغرد ِ والـْعني = - ما بين واحات الضياع ِ - شتاتي
وتـَهـَرّبي من وهم ِ حرف ٍ زائف ٍ = رقصت له ُ الأفلاك ُ في صفحاتي
فاسـْمي بكى عندي خريطة َ أحرفي = وبكت ْ بحبر النائحات ِ دواتي
ما بين صرخة ِ حالتي وكآبتي = كون ٌ يمر ُّ مـُراودا ً لمساتي
فلأنـَّتي لتراب ِ قومي لمسة ٌ = والباقيات ُ تفرّقت بحياتي
والعار ُ دوّى صوتـُه بمسامعي = وأعارني نايا ً بلا نغمات ِ
ماذا سافعل ُ ؟ عيد ُ أهلي كاذب ٌ = وكذاك أهلك ِ عيدُهم لسـُبات ِ
تـَنـّور ُ أمـّي جائع ٌ.. حطبي فنى = ماذا ساعطي عيد َ اهلي الآتي ؟؟[/poem]
[align=center]******************[/align]
[poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
من أين َ أبدأ ُ يا عبير ُ مواجعي = وتكاد ُ تكفر ُ بالقصيد ِ أصابعي
ظـِل ُّ القصيدة ِ قد تآكل َ تاركا ً = ورقي يولول ُ بارتجاف ِ مطالعي
فالعيد ُأقبل َ كي يـُؤجـّج َ حسرتي = ويـُثير ُ أحزاني بليل صوامعي
فعلى دمشق َ أتى يشع ُّ سعادة ً = وبمصر َ حل َّ مـُطرّزا ً بروائع ِ
وبتونس َ الخضراء َ زاد َ تألـُقا ً = وإلى الرياض ِ سرى بعـَذْب ِ مدامع ِ
وتلألأت ْ فوق الكويت ِ شموسـُه ُ= وأنار في عمـّان َ دون َ مـُنازع ِ
لكن لماذا في العراق َ تقهقرت = أفراحـُه ُ بدم ٍ وصوت ِ مـَدافع ِ
وهناك في الأقصى تبدّد َ شملـُه ُ = بعويل ِ أرملة ٍ وفـَقــْد ِ مـُدافع ِ
هذي مفارقة ُ الزمان ِ فعـُربـُنا = يتنعـّمون بعيدهم بطلائع ِ
وأنا وأنت ِ مجرّدان ِ من الهنا = ما بين مأتم ِ إخوة ٍ وتوابع [/poem]
[align=center]*****************[/align][poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
حالي تردّت بالهموم ِ الجامحه = ومآذني بالصمت ِ أمست صادحه ْ
ماذا سافعل ُ؟؟ هل سأذفن ُ إخوتي = أشلاؤهم نزحت بروحي النازحه
أم أشتري عطرا ً وثوبا ً رائعا ً ؟؟ = في محض ِ عيد ٍ ليت ُ ممـّن صافحه ْ
عيد ٌ يمر ُّ وموطني متمزّق ٌ = قد أوغلت فيه الوجوه ُ الكالحه
والعرب ناموا هانئين َ بعيدهم = وأنا عليهم قد قرأت ُ الفاتحه
وأنين ُ إخواني بمعتقل ِ الخنى = يشكو .. ومأساتي بليلي صائحه
بغداد ُ صفقة ُ خاسر ٍ في أهلها = ولصالح ِ الأعداء ِ جدا ً رابحه
لا عيد َ عندي يا عبير ُ يضمـُّني = في أرضنا بغت الكلاب ُ النابحه
فدموع ُ أمـّي - إذ نعى الناعي لها = خالي - تشظـّت ْ كانـْتشار ِ الرائحه
وأنا الوحيد ُ أجر ُّ أحزاني سدى ً = ما بين ثاكلة ٍ هناك ونائحه [/poem]
[align=center]******************[/align]
[poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ما بال ُ جرحك ِ يا عبير ُ يـُهينني = وأنا حبال ُ الغاصبين َ تـَجرّني
قد كنت ُ أبكي جرح َ أمـِّك ِ عندما = كانت على كفـّي بقايا موطني
واليوم حالي مثل ُ حالك ِ بعدما = داس َ العـِدا حرمات ِ مجدي المـُوهـَن ِ
ماذا سأكتب ُ عن فلسطين الهوى = والجرح ُ في جسدي يكاد ُ يـُبيدني
العيد ُ عاد وقدس ُ أهلي منهمو = مسلوبة ٌ بقرار ِ قرد ٍ أرعن ِ
أدريك ِ مثلي قد دفنت ِ أقاربا ً = وهرقت ِ دمعك ِ فوق خد ِّ مـُحزِن ِ
وكفرت ِ بالعيد ِ المـُزَيـَّف ِ مثلما = كفرت ْ به آلام ُ جرحي المـُرهـَن ِ
لا تفرحي فالعيد ُ ليس لنا أتى = لا تخلعي ثوب َ الحداد ِ المـُزمـِن ِ
فأنا العراق ُ وأنت قدس ُ صلاحـِنا = فبعود ِ تحرير ِ المواطن ِ دندني
وانـْسـَي ْ خيالا ً يدّعون َ بأنـّه ُ : = عيد ٌ .. يـُميتـُك ِ بالأسى ويـُميتني [/poem]
[align=center]*******************[/align]
[poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ما بال ُ أهلي عاكفين َ ظـِلالـَهم ْ = وهوانـُهم بالنوم ِ حف َّ رجالـَهم ْ
أدموا الهوان َ فهان عزم ُ صمودهم = فشـَقـَوا بجامحة ِ الضنى أحوالهم
ناموا عن الحرمات ِ وقت َ ندائها = والعار مـَرّغ َ بالتراب ِ عقالـَهم
والليل ُ أطبق َ ضفـّتيـْه ِ بوكرهم = وتـَقـَمـُّص ُ الخذلان ِ وهلا ً نالهم
درب ٌ تمخـّض َ عن خطى متواهن ٍ = عزما ً وإصرارا ً هناك .. فمالهم .. ..
يتلفـّتون ؟؟ كقطة ٍ فتكت ْ بها = نـِقم ُ الطوى .. وكذا اسـْتهنت ُ مآلهم
عـِقد ٌ مضى وأنا أصيح ُ بليلهم = والسيف ُ أثقل َ طعنة ً تمثالهم
ولأنهم أهلي قسوت ُ عتابهم = لأعيد َ - في مجد الهوى - آمالهم
أدري بهم يوم النزال ِ فواتكا ً = تخشى الكماة ُ في الطعان ِ نزالهم
عـُربي هم المجد ُ الذي لا يختفي = لم ينجب ِ الزمن ُ العقيم مثالهم[/poem]
[align=center]******************[/align]
[poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
هيا عبير ُ تقدمـي وتسابقي = وامشي بخطو ِ الزهو ِ فوق نمارقي
وانـْسـَي ْ هنا نزق َ السنين وغرّدي = هلهولة النصر ِ المـُبدّد ِ طارقي
فأنا عزمت ُ ولن أحيد َ عن الهوى = فهناك اوطاني تريد صواعقي
سأميط ُ عن دربي صخور َ تعثـّري = وأزيح ُ عن طرق ِ الخلود ِ عوائقي
بغداد ُ لن تبقى أسيرة َ غفوة ٍ = قد أثقلت بالنوم ِ جفن َ منافق ِ
ساعيدُها قمرا ً يغرد ُ في السما = أَلـَقي ويمشي في العلاء ِ معانقي
وغدا ً أصلي الفجر َ في الأقصى غدا ً = وتطيب ُ في قدس ِ الزمان ِ حدائقي
فتـَهيـّأي للقادمات ِ وقائعا ً = ها قد ختمت إلى الطـِراد ِ وثائقي
وتوضـّئي بدمي الغداة تـَعـَطـُّرا ً = فأنا سأمشي مرغما ً لمشانقي
هيا اسكبي دمع َ الوداع ِ أُخـَيـّتي = فانا سأحمل ُ للجهاد ِ بنادقي
[/poem]
[align=center]*****************[/align]
[align=center]تحياتي
سراب الوصول: زيد خالد علي
من العراق المتحل [/align]
تعليق