كـبشُـنا المفدّى، لا نقبلْ عنه عِوَضَا
دَجاجا جــمًّا كان أوعِـجْلا عَـرَضَـا
حِرصٌ تحصيلٌ ،عملًا قرًّا و قيْضا
وَ صارَ البطن بُخْلا شَبِعا بيضا
صوما على اللحم،صبرٌ عُدَّ فرضا
لأقتنيه سمينا غليظا ولو قَرْضا
حوله الصغير تحلَّق ،والكبير ايضا
كُلما اقترب العيدُ زاد القلبُ نبْضا
كُلما اقترب العيدُ زاد القلبُ نبْضا
له قرنـان مُتَماثِلان ،بعضا بـعـضا
يدعــو بهما للــخير ملتفَّةٌعَــرْضا
حُسْنٌ زَيِّنٌ ،ينضَحُ من قدّه فيْضا
ضَـخْم لابد ثلاثٌ يــطرحونه أرضا
من خوفِ نَطْحهِ صرت كالمرضى
و الشـجاعةَ أدعي، حيث لا أرضى
مَــهـيبٌ قَــوِيّ وِثـاقـا لا يــرْضى
حُرّ أبيّ مســارُه للمـــوت أفضى
بعد أيام مع أبنائي بالبيت أمضى
صـباحَ عشرٍ بعدَ المُـصلّى أقْضى
الجارُ معاونٌ،مُباركٌ سَعْدا يرضى
شدٌّا بالحبال، جرٌّ خنجرٌ نَزْلٌ قضّ
تركّل...وَ في دمائه خاض خوْضا
وأسلم الروحَ لله ، فِداءً تمّ قبضا
حمْدًا لك ربي ، حمدا حتى ترضى
لولا الكبشَ،كنتُ أنا الطريحُ أرضا
لكنه قضاءٌ منك، في عبادك قد قَضى
أن يكون الذبيحُ بدلا ،عني عِوْضا
وتبقى ذكرى النبي الذبيحِ، نبْضا
يَمْلأ القلبَ خشوعا، يفيضُ فَيْضا
تقبَّل مِنَّا خيْرَ هدْيٍ كالذي مَضى
مناسكُ ربي ،ليستْ للعهد نقضا
هديٌ من الله عليْكَ سُنّةً لا فرْضا
بعضٌ لذي القُرْبى، زِدْ عليه بعضا
للجار وذي السبيل ،عطاءً لا رفضا
للأهل ما تبقى،حسنىً لله قرضـا
يا ضيفُ أقْبِلْ،هُنا خيْرٌ فاض فيْضَا
يا ضيفُ أقْبِلْ،هُنا خيْرٌ فاض فيْضَا
لحْمٌ طـريّ ،كُـلْ وَكُلْ حتى ترضى
هنيئا مّريئا ،لّحْمًا طيِّبا ثرًّا ، غضّا
يُسيلُ اللّعابَ،كلٌّ نجدٍ يمضي عضّا
كأني بكبش العيد،ما صار ومضا
جادت حوله القرائح شعرا غرْضا
كأني بكبش العيد،ما صار ومضا
جادت حوله القرائح شعرا غرْضا
شعر مجموعة من أقلام منتدياتprofvb
تعليق