صلاة
كانت تجرني خطواتي إليه متسارعة.. بعد أن ولجت من إحدى بواباته التي أحاط بها الأفـّاقون شذّاذ الآفاق
حشرجةٌ تخنقني.. وأنفاسي تتصاعد في صدري يُسمع لها صهيلاً يعلو كلما دنوت منه أكثر..
رغرغة في عيوني.. وقشعريرة لبستني مع أن الجو حار.. مشدوهًا كنت أتأمل جدرانه وسقفه.. وأتلمس بيدي سُلّم المنبر
أجهشت بالبكاء مع أول تكبيرة إحرام..هكذا صلـّيت في الأقصى.
[read]
بصمة
لو ندري المسافة بين آخر لحظة حياة..وأول لحظة موت
لما استكبر أو تجبـّر أحد
ركاد أبو الحسن[/read]
تعليق