مسألة تافهة إريش فريد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    مسألة تافهة إريش فريد

    مسألة تافهة

    إريش فريد

    ترجمة معاذ العمري


    لستُ أدري ما الحّبُّ
    لكنّ ربما أنَّه شيءٌ
    مِن هذا القبيل:


    فحين رجعتْ ذات مرة إلى البيت
    مِن سفرها خارج البلاد
    جاءتْ بفخرٍ تقولُ لي:
    "رأيتُ جُرْذَ ماء"
    تذكرتُ هذه الكلمات
    حينما صحوتُ في الليل مِن نومي
    ثم عدتُ تذكرتها في اليوم التالي
    وأنا في شغلي
    ثم راحَ الشوقُ يشتدُّ بي؛
    أنْ أسمعُها
    تقولُ لي تلك الكلمات،
    أنْ أراها
    كما بدتْ
    حين قالتْ لي تلك الكلمات.


    أظن
    أنَ هذا هو الحبُّ
    أو ربما هو شيء مِن هذا القبيل.


    ترجمة عن الألمانية



    Eine Kleinigkeit


    Erich Fried

    Ich weiss nicht was Liebe ist
    aber vielleicht
    ist es etwas wie das:


    Wenn sie nach Hause kommt aus dem Ausland
    und stolz zu mir sagt: "Ich habe eine Wasserratte gesehen"
    und ich erinnere mich an diese Worte
    wenn ich aufwache in der Nacht
    und am naechsten Tag bei der Arbeit
    und ich sehne mich danach
    sie dieselben Worte noch einmal sagen zu hoeren
    und auch danach
    dass sie nochmals
    genau so aussehen soll
    wie sie aussah
    als sie sie sagteـ
    Ich denke, das ist vielleicht Liebe
    oder doch etwas hinreichend aehnliches


    التعديل الأخير تم بواسطة مُعاذ العُمري; الساعة 02-12-2009, 14:52.
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
    مسألة تافهة

    اريش فريد

    ترجمة معاذ العمري

    لستُ أدري ما الحّبُّ

    لكنّ ربما أنَّه شيءٌ

    مِن هذا القبيل:

    فحين رجعتْ ذات مرة إلى البيت
    مِن سفرة خارج البلاد

    جاءتْ مزهوةً تقولُ لي:

    "رأيتُ جُرْذَ ماء"

    لقد تذكرتُ هذه الكلمات

    حينما صحوتُ ليلاَ مِن نومي

    ثم تذكرها في اليوم التالي

    وأنا في شغلي

    ثم راحَ الشوقُ يشتدُّ بي؛

    أنْ أسمعُها

    تقولُ لي تلك الكلمات،

    أنْ أراها

    كما بدتْ

    حين قالتْ لي تلك الكلمات،

    بظني

    أنَّ هذا هو الحبُّ

    أو ربما هو شيء مِن هذا القبيل.

    يا له من شعر جميل رقيق رقراق يذكرني بشعر طاغور الهندي !
    جميل جدا أن تترجم لنا، أخي معاذ، مثل هذه الدرر لعلها تفيد "الشعارير" (جمع شعرور) العرب عندنا ! لغة بسيطة و صور معبرة و مشاعر جياشة.
    تحيتي و مودتي و امتناني.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      يا له من شعر جميل رقيق رقراق يذكرني بشعر طاغور الهندي !
      جميل جدا أن تترجم لنا، أخي معاذ، مثل هذه الدرر لعلها تفيد "الشعارير" (جمع شعرور) العرب عندنا ! لغة بسيطة و صور معبرة و مشاعر جياشة.
      تحيتي و مودتي و امتناني.[/center]
      أهلا بك صديقي في هذا الرواق البينحضاري

      ها نحن نلتقي في هذا العام الجديد على شعرٍ وعلى حبٍ، فأسعدْ به من عام!

      نعم صديقي، الترجمة، رغم أهميتها المحورية، هي من أشق الأعمال الكتابية على الإطلاق، وحين تكون الترجمة، ترجمة أدبية، فإن التحدي كبير جدا، أما إن كانت الترجمة الأدبية شعرا، فهي مغامرة لا يقوم بمثلها، إلا متهور مثلي.

      ترجمة قصيدة قد تبدو بسيطة في لغتها، مثل هذه، إلى العربية، بقالب أدبي شعري، تقبله الذائقة العربية، هو أشق، ولا أبالغ، من نظم ديوان كامل من شعرٍ موزون.

      ترجمتُ مئات القصائد من الألمانية، وبعضها من الإنجليزية، إلى العربية، وما أزال أترجم كل يوم تقريبا، نشرتُ جزءا منها، وأغلبها لم يُنشر بعد، على أمل أن يتم ذلك تباعا لا حقا.

      كل عام وأنت بخير، مع أطيب المنى بعام حافل بكل ما تتمنى!

      سرني كثيرا حضورك هنا

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
        أهلا بك صديقي في هذا الرواق البينحضاري
        ها نحن نلتقي في هذا العام الجديد على شعرٍ وعلى حبٍ، فأسعدْ به من عام!
        نعم صديقي، الترجمة، رغم أهميتها المحورية، هي من أشق الأعمال الكتابية على الإطلاق، وحين تكون الترجمة، ترجمة أدبية، فإن التحدي كبير جدا، أما إن كانت الترجمة الأدبية شعرا، فهي مغامرة لا يقوم بمثلها، إلا متهور مثلي.
        ترجمة قصيدة قد تبدو بسيط في لغتها، مثل هذه، إلى العربية، بقالب أدبي شعري، تقبله الذائقة العربية، هو أشق، ولا أبالغ، من نظم ديوان كامل من شعرٍ موزون.
        ترجمتُ مئات القصائد من الألمانية، وبعضها من الإنجليزية، إلى العربية، وما أزال أترجم كل يوم تقريبا، نشرتُ جزءا منها، وأغلبها لم يُنشر بعد، على أمل أن يتم ذلك تباعا لا حقا.
        كل عام وأنت بخير، مع أطيب المنى بعام حافل بكل ما تتمنى!
        سرني كثيرا حضورك هنا
        تحية خالصة
        و أهلا بك أخي الحبيب، وكل لحظة و أنت بألف خير.
        وفقك الله يا أخي في عملك و قد أفدتني كثيرا بتعليقك العليم هذا.
        لم أمارس الترجمة الأدبية لكنني مارست الترجمة الإدارية و ما أبعد هذه عن تلك، لكنني عرفت شاعرا مزدوج اللغة يترجم من الفرنسية إلى العربية و العكس و قد أدهشني بقدرته على الترجمة الفنية كأنه يكتب أصلا في اللغة التي يترجم إليها و ليس يترجم.
        شكرا لك أخي و لا تحرمنا من هذه الدرر عسانا نرتقي بأذواقنا ونخلصها مما يشدها إلى الحضيض !
        تحيتي و مودتي و لك مثل ما تمنيت لي و أكثر.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          و أهلا بك أخي الحبيب، وكل لحظة و أنت بألف خير.
          وفقك الله يا أخي في عملك و قد أفدتني كثيرا بتعليقك العليم هذا.
          لم أمارس الترجمة الأدبية لكنني مارست الترجمة الإدارية و ما أبعد هذه عن تلك، لكنني عرفت شاعرا مزدوج اللغة يترجم من الفرنسية إلى العربية و العكس و قد أدهشني بقدرته على الترجمة الفنية كأنه يكتب أصلا في اللغة التي يترجم إليها و ليس يترجم.
          شكرا لك أخي و لا تحرمنا من هذه الدرر عسانا نرتقي بأذواقنا ونخلصها مما يشدها إلى الحضيض !

          تحيتي و مودتي و لك مثل ما تمنيت لي و أكثر.


          من أخطر النصائح، التي تُعطى للشعراء المبتدئين: عليك أن تحفظ شعر المعلقات والشعراء الأوائل أولا!
          نعم، لكن المشكلة، أن أغلبهم يدفنون مواهبهم، حين يكررون مشاعر الأقدمين وقيمهم، دون ابتكار أو تطوير عليها، فيتغزلون كما تغزلوا، بل ويهجون كما هجوا...ويبقى، جراء هذا، زمانهم وقيمه بلا شعر وبلا شعراء.

          من مشكلات الترجمة بين العربية وبين الألمانية، تواضع التقاليد بين اللغتين، على خلاف الانجليزية والفرنسية، فعدد ما يترجم بين اللغتين قد لا يزيد عن عشرة كتب سنويا على أحسن تقدير، هذا إلى جانب تباين طرق التفكير والتعبير عن الرؤى والمشاعر بين الثقافتين العربية والألمانية تباينا واسعا، فاللغة الألمانية لغة تهمين عليها النزعة المنطقية والتجردية كثيرا، ولا مجال للحشو والإسراف في المشاعر فيها، أما اللغة العربية الأدبية، فتمتاز بالمبالغة في التعابير المجازية، والرؤى الحالمة الرومانسية...وهذا قد يجعل الترجمة صعبة أو أن يبدو موضوعها غريبا على الأقل.

          صديقي العزيز حسين ليشوري


          شكرا على حضورك الجميل وتشجيعك النبيل!

          سرني كثيرا أنك هنا

          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            أستاذي الفاضل معاذ العمري

            جميل جدا أن تختار قصائد ترجمتك فهذا يكون له انعكاس ايجابي جدا...

            و ارى أنك تنقي ما تترجمه..فطوبى لك من مترجم قدير...

            كل التقدير لابداعك سيدي

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
              أستاذي الفاضل معاذ العمري

              جميل جدا أن تختار قصائد ترجمتك فهذا يكون له انعكاس ايجابي جدا...

              و ارى أنك تنقي ما تترجمه..فطوبى لك من مترجم قدير...

              كل التقدير لابداعك سيدي
              ترجمة قصيدة من لغة أجنبية مثل الألمانية إلى العربية يشبه نظم قصيدة بالعربية أكثر مجرد ترجمة وحسب. أقصد، الترجمة الشعرية ليس عملا آليا، يقدر المرء عليه في أي حين، ولابد معه من إيحاء شعري من نوع ما، وإلا تعذر وتكدر، والأمر كما يراه محدثُكِ.

              شكرا لمنيرة

              الأديبة القديرة

              سرني كثيرا أنك هنا

              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              يعمل...
              X