صباحكم جنة
أول مُشاركة لي في هذا المُلتقى الرائع وما أتمناه أن تنال أعجابكم
أول مُشاركة لي في هذا المُلتقى الرائع وما أتمناه أن تنال أعجابكم
.
حبيبتي
أينَ المفرُ لسماءٍ وقفتْ بلا عمدٍ على أشرعةِكيانكِ
أينَ المفرُ لأرضٍ اهتزت بسابعها حتى أقصى ثامنها بدكةِ خُطوتكِ تمايلاً
حبيبتي
أينَ المُفرُ منكِ والمنجى هو إليكِ
أينَ المفرُ من محارةِ عينيكِ وبؤرتهما لؤلؤٌ مكنونُ دُريّ
أينَ المفرُ من شفتيكِ وثناياهما بُستانٌ مثمرٌ زهريّ
أينَ المفرُ من عُنقكِ وهو كالعقيقِ والمُرجانِ يُنحتُ أصالةً وتخمراً
آيا عشيقتي
أخبريني بل أغدقيني آماناً بجوابِ يُسكنْ أعماقي بك
هل ليْ بممشى على خطواتِ دربكِ آثاراً
هل لي بمُرتوى من بئرِ ماءكِ نبعاً
هل لي بتلامٌسِ من أحافيرِ أرضكِ اكتشافاً
هل لي بثورةِ عمقٍ لاتبور ولا تصلْ إلى الشاطئِ إلا يومَ يُبعثون
آيا حبيبتي
ماذا بي أرانيأتقمصكِ شخصاً وأتلبسُكِ عطراً وألتحفُكِ جسداً وأوشمكِ قُبلاً
أينَ المفرُوالخدرُ يجنيْ ثمره بعمقِ اليكون
والسّهرُ يلتقمُ من عينيّ إلى جسدكِ حتى تكونَ سكرةُ العِشرون
وأرتشفكِ رُغم نارِ اللظى اكتواءاً بمفريّ منكِ ولجوئيِ إليكِ
فلا زلتِ ياعشيقتي قضيتي الأولى التي لا زالَ الحُكمُ يطعنُ بها استئنافاً
ولا زلتُ أستلذ برفع الجلسه عَلّني أجدُ الحُكم على نفسيْ منكِ
ولا تُطوى ملفُ اللجوءِ إليكِ إلا بعدما تفّرّي إليْ نُزوحاً
.
محبة و تقدير
تعليق