بعيدا ...... فوق مائدة الأعالي
بعيدا .... بعيدا
عن الصدفة ...
و الصندوق القديم .....
عن الصدفة ...
و الصندوق القديم .....
أكثر ما ينبغي أن أفكر خارجا
- أقصد أن تستأنس بلحظة ميتة -
أو أن يكون الليل طفلا
يركض بين الهدايا وعرق الولادة
كنت أقيس المسافة ...... بأنين فرس هالكة
أحمل معي سؤال أطفالي عن الله
و زهرتي الأخيرة ....
............................
كانت ترتدي تفاصيلها
و كان الحصى قلقا
يخاف انتباه البحيرات
لنزق العشاق بعد الندم
أو أن يكون الليل طفلا
يركض بين الهدايا وعرق الولادة
كنت أقيس المسافة ...... بأنين فرس هالكة
أحمل معي سؤال أطفالي عن الله
و زهرتي الأخيرة ....
............................
كانت ترتدي تفاصيلها
و كان الحصى قلقا
يخاف انتباه البحيرات
لنزق العشاق بعد الندم
فقط ...... كنت أصطاد العمق
وأدلق دم الغرابة في مصفاته ......
لم تكن النوافذ والأبواب
سوى قميص منتهب
وأعراس الحرب تضيء الأساطير
هكذا تذكرت النهار......
.............................
فالموتى يتذكرون دائما
الذين مروا من فوق اللغة
وتركوا الليل في قبضة السؤال ......
هم لم يقلقوا الأكفان
بل زينوها بأجسادهم
لم يقلقوا الحمرة التي
كانت تثرثر على حافة الصليب......
بل تركوا للمسافة خيول غربتهم
ليهتدي بها القادمون
لم تكن النوافذ والأبواب
سوى قميص منتهب
وأعراس الحرب تضيء الأساطير
هكذا تذكرت النهار......
.............................
فالموتى يتذكرون دائما
الذين مروا من فوق اللغة
وتركوا الليل في قبضة السؤال ......
هم لم يقلقوا الأكفان
بل زينوها بأجسادهم
لم يقلقوا الحمرة التي
كانت تثرثر على حافة الصليب......
بل تركوا للمسافة خيول غربتهم
ليهتدي بها القادمون
كنت على وشك أن أنسى
و أزيح الفكرة من وجه الطنين ....
أرخي سدول النهر
كي ينام أطفالي في عطش اللغة
أوشم الغرق بملامحي
وأكتب على دمع الريح قصيدتي
فهل سأهدأ ...؟!
وعمّال الحلم يرجّون الليل تحت الوسادة
يرتجفون كقتلى دخلوا الموت لأول مرة..؟
هل أهدأ.....؟!
والوقت رمل يسقط على كاهل الغياب
كل شيء يتسارع إلى الله ......
.........................
أرخي سدول النهر
كي ينام أطفالي في عطش اللغة
أوشم الغرق بملامحي
وأكتب على دمع الريح قصيدتي
فهل سأهدأ ...؟!
وعمّال الحلم يرجّون الليل تحت الوسادة
يرتجفون كقتلى دخلوا الموت لأول مرة..؟
هل أهدأ.....؟!
والوقت رمل يسقط على كاهل الغياب
كل شيء يتسارع إلى الله ......
.........................
بعيدا ... بعيدا
...
.
.
تعليق