بعيدا ...... فوق مائدة الأعالي ( نص مشترك ) شكري بوترعة & نجلاء الرسول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    بعيدا ...... فوق مائدة الأعالي ( نص مشترك ) شكري بوترعة & نجلاء الرسول



    بعيدا ...... فوق مائدة الأعالي


    بعيدا .... بعيدا
    عن الصدفة ...
    و الصندوق القديم .....

    أكثر ما ينبغي أن أفكر خارجا

    - أقصد أن تستأنس بلحظة ميتة -
    أو أن يكون الليل طفلا
    يركض بين الهدايا وعرق الولادة
    كنت أقيس المسافة ...... بأنين فرس هالكة
    أحمل معي سؤال أطفالي عن الله
    و زهرتي الأخيرة ....
    ............................
    كانت ترتدي تفاصيلها
    و كان الحصى قلقا
    يخاف انتباه البحيرات
    لنزق العشاق بعد الندم

    فقط ...... كنت أصطاد العمق

    وأدلق دم الغرابة في مصفاته ......
    لم تكن النوافذ والأبواب
    سوى قميص منتهب
    وأعراس الحرب تضيء الأساطير
    هكذا تذكرت النهار......
    .............................
    فالموتى يتذكرون دائما
    الذين مروا من فوق اللغة
    وتركوا الليل في قبضة السؤال ......
    هم لم يقلقوا الأكفان
    بل زينوها بأجسادهم
    لم يقلقوا الحمرة التي
    كانت تثرثر على حافة الصليب......
    بل تركوا للمسافة خيول غربتهم
    ليهتدي بها القادمون

    كنت على وشك أن أنسى

    و أزيح الفكرة من وجه الطنين ....
    أرخي سدول النهر
    كي ينام أطفالي في عطش اللغة
    أوشم الغرق بملامحي
    وأكتب على دمع الريح قصيدتي
    فهل سأهدأ ...؟!
    وعمّال الحلم يرجّون الليل تحت الوسادة
    يرتجفون كقتلى دخلوا الموت لأول مرة..؟
    هل أهدأ.....؟!
    والوقت رمل يسقط على كاهل الغياب
    كل شيء يتسارع إلى الله ......
    .........................

    بعيدا ... بعيدا

    ...
    .
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    أكثر ما ينبغي أن أفكر خارجا
    - أقصد أن تستأنس بلحظة ميتة

    كنت أقيس المسافة ...... بأنين فرس هالكة

    كانت ترتدي تفاصيلها
    و كان الحصى قلقا

    فقط ...... كنت أصطاد العمق
    وأدلق دم الغرابة في مصفاته

    وأعراس الحرب تضيء الأساطير
    هكذا تذكرت النهار......

    فالموتى يتذكرون دائما
    الذين مروا من فوق اللغة
    وتركوا الليل في قبضة السؤال

    لم يقلقوا الحمرة التي
    كانت تثرثر على حافة الصليب......
    بل تركوا للمسافة خيول غربتهم

    أوشم الغرق بملامحي
    وأكتب على دمع الريح قصيدتي
    فهل سأهدأ ...؟!
    وعمّال الحلم يرجّون الليل تحت الوسادة
    يرتجفون كقتلى دخلوا الموت لأول مرة..؟
    هل أهدأ.....؟!
    والوقت رمل يسقط على كاهل الغياب
    كل شيء يتسارع إلى الله ......
    .........................

    بعيدا ... بعيدا

    نجلائي عريقة الحرف
    شكري المكتنز الصور
    كنت معكما بدهشتكما وألمكما
    أصافح النهر والبحيرات والخيول والرمل
    والقصيدة ..فهل تهدأ
    جميلان رائعان أنتما والقصيدة
    كل الود والتقدير
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • الدكتور حسام الدين خلاصي
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 4423

      #3
      هو وهي والأطفال
      الحاضر والمستقبل
      ولكن رمز الطفل هو رمز السؤال المفتوح على مصراعيه ولا يقنعه جواب
      هوألم السؤال وحيرته
      الحوار الباطن هنا بينكما تلمسته
      ولكن من المميز اتفاق الرؤيا والهدف في هذا النص
      النص برسالته يبدأ
      بعيدا .... بعيدا
      عن الصدفة ...
      و الصندوق القديم .....
      أكثر ما ينبغي أن أفكر خارجا

      بفتح مساحة جديدة للتلاقي مع القارىء ولإفهامه اين سيغوص فلا تتركان مجالا للموروث ولا للقدرية في النص منذ البداية
      وتبدأ معركة البحث ورحلة الضنى عبر العام
      أو أن يكون الليل طفلا
      يركض بين الهدايا وعرق الولادة
      كنت أقيس المسافة ...... بأنين فرس هالكة
      أحمل معي سؤال أطفالي عن الله
      و زهرتي الأخيرة ....

      طريقة الخطف خلفا عبر التذكر ورسم سيناريو المكان باستعمال صور خلاقة
      كانت ترتدي تفاصيلها
      و كان الحصى قلقا
      يخاف انتباه البحيرات
      لنزق العشاق بعد الندم
      فقط ...... كنت أصطاد العمق
      وأدلق دم الغرابة في مصفاته ......
      لم تكن النوافذ والأبواب
      سوى قميص منتهب
      وأعراس الحرب تضيء الأساطير
      هكذا تذكرت النهار......
      .............................
      [align=right]وتتكرر صور النوافذ في القصيدة لديكما لأنها تعبر عن الحرية والفتح للمجهول والخروج من الخاص للعام [/align]

      ويبرز التلازم بين الغربة والموت فالموت عندكما غربة أو العكس
      فالموتى يتذكرون دائما
      الذين مروا من فوق اللغة
      وتركوا الليل في قبضة السؤال ......
      هم لم يقلقوا الأكفان
      بل زينوها بأجسادهم
      لم يقلقوا الحمرة التي
      كانت تثرثر على حافة الصليب......


      [align=right]ولكن الغياب والموت هما للموتى أما ألحياء بحبهم وعطائهم فلا يموتون وأستشهد [/align]بل تركوا للمسافة خيول غربتهم
      كي يهتدي به القادمون

      [align=right]وفي الخاتمة استطراد وعودة إلى الموت والخلاص إلى الله الذي هو المطلق الذي تجاب عنده الأسئلة أو لا تجاب [/align]
      كنت على وشك أن أنسى
      و أزيح الفكرة من وجه الطنين ....
      أرخي سدول النهر
      كي ينام أطفالي في عطش اللغة
      أوشم الغرق بملامحي
      وأكتب على دمع الريح قصيدتي
      فهل سأهدأ ...؟!
      وعمّال الحلم يرجّون الليل تحت الوسادة
      يرتجفون كقتلى دخلوا الموت لأول مرة..؟
      هل أهدأ.....؟!
      والوقت رمل يسقط على كاهل الغياب
      كل شيء يتسارع إلى الله ......
      .........................
      بعيدا ... بعيدا
      ...


      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        حين تخط النجلاء وشكري روعة الشعر ..
        تقف الأحرف عاجزة عن الشكر
        الود,وتقديري,,,

        تعليق

        • سمير سامي العباس
          عضو الملتقى
          • 15-10-2009
          • 347

          #5
          ماجمل ان تتحد النجلاء مع شكري فإنهما يعلنان ولادة لغة ٍ جديدة

          كم انت رائعة يا استاذة نجلاء

          كم انت رائع يا استاذ شكري
          [CENTER][COLOR=#e74c3c][SIZE=22px]أغض الطرف من حذر الرقيب
          وأقنع بالسلام من الحبيب ِ
          ومن خوف الوشاة إذا التقينا
          نسلم كالغريب على الغريب ِ​[/SIZE][/COLOR][/CENTER]

          تعليق

          • ايمان يماني
            أديبة وكاتبة
            • 23-10-2009
            • 240

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
            أو أن يكون الليل طفلا
            يركض بين الهدايا وعرق الولادة


            وكان الليل طفلا يحوي العالم
            ظلام في رحم
            من غير صوت... يقول......
            .............................
            والمهد كفن يتقاطر حياة
            قد عاد شوقا
            لكتاب دعاه........
            يقول له أقرأ
            لا تخاف النسيان...
            .................................
            اللغة بابل تقطر شجرا
            وهل تهدأ الغابة
            هي فقط تغفو في ذهب الخريف
            تصلي مع الأرض....

            كل شيء يتسارع الى الله......
            ..................................
            .
            .

            تفرد جميل بين روحين في خيط تكوين

            محبتي

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              ميساء يا جميلة
              هي الأعالي سماء ثامنة
              شكرا لحضورك الهادر
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                دكتور حسام دوما تضيء المكان بحضورك الراقي الرائع
                تقديراتي الأكيدة
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • فاطمة الزهراء العلوي
                  نورسة حرة
                  • 13-06-2009
                  • 4206

                  #9
                  هل لي ان اعيد ما قاله الدكتور حسام؟
                  وبعد كل الكلام الذي تربعت عليه القصيدة ثنائية عطاء جميلة
                  نجلاء وشكري الرائعين
                  هل بقي من كلام ؟؟

                  محبتي لكما
                  وللدكتور التحية
                  وخمس اضاءات وانا اجلس القرفصاء لاعيد القراءة
                  مساء الخير
                  لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    الوفاء
                    تقديراتي جميلتي وشكرا لرقة حضورك البهي
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      سيد سمير
                      شكرا لتشريفك النص

                      تقديراتي الأكيدة
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • قاسم بركات
                        أديب وكاتب
                        • 31-08-2009
                        • 707

                        #12
                        بعيدا بعيدا .. وقربا قربا في فضاءات الشعر
                        دمتما رقيا في سحر اللغة
                        قاسم بركات

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          تفرد جميل بين روحين

                          شكرا شكرا يا إيمان .. تحيتي
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            يا فاطمة كم اشتقتك يا صديقتي الحبيبة
                            لا تلومي الغياب
                            شكرا لروحك
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • رعد يكن
                              شاعر
                              • 23-02-2009
                              • 2724

                              #15
                              [align=center]حينما يجتمع قطبين مهمين من أقطاب قصيدة النثر ( شكري بوترعة ـ نجلاء الرسول )

                              هنا يكون الجمال قد اقترب حد الكمال ... ولا يوجد شيء يقوله .

                              لا بأس إن مت الآن ولي من الأصدقاء ( شكري ـ ونجلاء )

                              مودتي ومحبتي

                              رعد يكن
                              [/align]
                              أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X