رمضان ولى
شعر : عارف عاصي
[poem=font="Simplified Arabic,7,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/23.gif" border="double,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
رَمَضَانُ وَلـَّى فَاتَّـئِـدْ يا سَـاقِـي = نَفْسُ المُحِبِّ تَـتُـوقُ لِلإعْـتَـاقِ
كَمْ خَدَّرتْـنـا شَـهْـوَةٌ مََـمْجُوجَة = ذُبْـنَـا بِـها بَحْـثـاً عَنِ التِّرْياقِ
كَمْ لَـوَّعَـتْـنا في كُؤوسِ صَـبَابةٍ = كَمْ أظْـلَـمَـتْ رُوحٌ بلا إشْـرَاقِ
عِـشْـنا بِكَـأْسِكَ مُـتْعَةً وَهْمِيَّـةً = كُـنَّـا الهُـيَـامََ بِقَلْبِنا الخَـفَّـاقِ
رَمَضَانُ غَـشَّى رُوحَنـَا نُورَ التُّقى = فَـمَحَى الخَبيثَ وجَـاءنـا بالباقي
مَـا إنْ تَـنَـفَّـسْنا الحياةَ بِفَيْـئِهِ = حَتَّى انْقَضَى بأريجِهِ المُهْرَاقِ
والرُّوحُ رَقَّتْ في ربوع ِ مُرُوجِهِ = واليومَ وَيْحي من قِفَارِ السَّاقي
يا حُسْنَ أَغْصَانِ الحَيَاةِ بِرَوْضِهِ = يا حُسْنَ نَقْشِ النُّورِ في الأعْمَاقِ
أَوَمًا رَأَيْتَ قُلُوبَنا في ظِلِّهِ = خَفَّتْ كأزْهَار الربيع رِقَاقِ
وَتَنَاوَبَتْنا فَرْحَةٌ مَمْزُوجَةٌ = بَيْنَ الحَنِينِ العَذْبِ والإشْفَـاقِ
والرُّوحُ في طَرَبِ المُحِبِّ تآلَفَتْ = ولَقَدْ تَنَاءَتْ عَنْ قَبِيحِ شِقَاقِ
والكَوْنُ رَحْبٌ والحياةُ وَضِيئةٌ = والنَّفْسُ تَحْوي الكَوْنَ في الإغْدَاقِ
رَمَضَانُ وَلـَّى لا يَزَالُ لِرَجْعِهِ = شَوْقٌ بِسَمْعِ العَاشِقِ التَّـوَّاقِ
رَمَضَانُ وَيْحِي هَلْ أَعِيشُ لِمِثْلِهِ = ياسَعْدَ مَنْ يَحْيا لِيَوْمِ تَلاقِي
رَمَضَانُ وَلـَّى فَاتَّـئِدْفي سَكْبِ مَا = بَثَّتْهُ غِرْبَانُ الهَوى الأَفَّاقِ
رَمَضَانُ وَلـَّى ياشَيَاطِينَ الدُّنَى = نُورُ الحَقِيقِةِ أَنَّ مِنْ إِمْلاقِ
وَإِذا السُّمُومُ على الجِرَاحِ تَنَاثَرَتْ = وَيْحَ العَلِيلِ مِنَ الطَّبِيبِ الرَّاقي
رَمَضَانُ وَلـَّى عَنْ قُلُوبٍ قَدْ سَمَتْ = أمَّا النِّفَاقُ فَكَمْ هَوَى لِنِفَاقِ
هَذِي الجِرَاحُ وَكَمْ دَعَوْنا رَبَّنا = في بُرْئِهَا والقَلْبُ في إشْفَاقِ
جُرْحٌ بِغَزَّةَ لَمْ يَزَلْ يُذْكي اللَّظى = شِعْبٌ تَجَدَّدَ والدُّنى بِسِبَاقِ
والقُدْسُ في قَيْدٍ بَئيسٍ هَدَّهَا = هَمٌ عَبُوسٌ كالِحُ الأحْدَاقِ
والدِّجْلَتَانِ على الجَّراحِ تناوبَتْ = في مَسْمَعِي صَوْتٌ لِنَزْفِ عِرَاٌقِ
هَذِي كُلُومٌ سُقْتُهَا ياساقي = مِنْ وَجْدِهَا تَشْكُو رُبَى الأخلاقِ
أوما تراها في الحياة مُذِلَّةً = أوَ تَرْتجي ؟! يا ذِلَّةَ المُشْتَاقِ
فَأجَابَني تِلْكَ الجراحُ لِمِثْلِكُمْ = فَارْبَأْ بِنا عَنْ قَيْدِكم ووثاقِ
ياعََازِفَ الأحْزَانِ أَسْمَعْتَ الدُّني = لَوْ أنَّها تُصْغي لِشَدْوٍ واقي
أَوَمَا تَرانا قَـدْ تَدارَكْنـا الـذي = قَدْ فَـاتَ فيهِ بِلَهْفَـةٍ وعِنَـاقِ
سَنَعِيشُ سَالِفَ عَهْدِنا في لَهْوِنـا = لا روحَ لا استعلاءَ إيهِ رفاقـي
جَفَّتْ كؤوسٌ قد غَمَرْتُ حُرُوفَها = عِشْقا ولَهْواً في هَوىً دَفََّاقِ
فأجـبته إنَّ الفضيلةَ غايتي = عِيشُوا على سُكْرِ الخَنَا بِوفَاقِ
واحيوا شعاراً في الدُّنى كلماته = وَشْمُ الأسى في لَوْعَةِ الإحْرَاقِ
(( رَمَضَانُ وَلـَّى هَاتِها يا ساقي = مُشْتَاقَةً تَهْفو إلى مُشْتَاقِ )) [/poem]
شعر : عارف عاصي
[poem=font="Simplified Arabic,7,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/23.gif" border="double,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
رَمَضَانُ وَلـَّى فَاتَّـئِـدْ يا سَـاقِـي = نَفْسُ المُحِبِّ تَـتُـوقُ لِلإعْـتَـاقِ
كَمْ خَدَّرتْـنـا شَـهْـوَةٌ مََـمْجُوجَة = ذُبْـنَـا بِـها بَحْـثـاً عَنِ التِّرْياقِ
كَمْ لَـوَّعَـتْـنا في كُؤوسِ صَـبَابةٍ = كَمْ أظْـلَـمَـتْ رُوحٌ بلا إشْـرَاقِ
عِـشْـنا بِكَـأْسِكَ مُـتْعَةً وَهْمِيَّـةً = كُـنَّـا الهُـيَـامََ بِقَلْبِنا الخَـفَّـاقِ
رَمَضَانُ غَـشَّى رُوحَنـَا نُورَ التُّقى = فَـمَحَى الخَبيثَ وجَـاءنـا بالباقي
مَـا إنْ تَـنَـفَّـسْنا الحياةَ بِفَيْـئِهِ = حَتَّى انْقَضَى بأريجِهِ المُهْرَاقِ
والرُّوحُ رَقَّتْ في ربوع ِ مُرُوجِهِ = واليومَ وَيْحي من قِفَارِ السَّاقي
يا حُسْنَ أَغْصَانِ الحَيَاةِ بِرَوْضِهِ = يا حُسْنَ نَقْشِ النُّورِ في الأعْمَاقِ
أَوَمًا رَأَيْتَ قُلُوبَنا في ظِلِّهِ = خَفَّتْ كأزْهَار الربيع رِقَاقِ
وَتَنَاوَبَتْنا فَرْحَةٌ مَمْزُوجَةٌ = بَيْنَ الحَنِينِ العَذْبِ والإشْفَـاقِ
والرُّوحُ في طَرَبِ المُحِبِّ تآلَفَتْ = ولَقَدْ تَنَاءَتْ عَنْ قَبِيحِ شِقَاقِ
والكَوْنُ رَحْبٌ والحياةُ وَضِيئةٌ = والنَّفْسُ تَحْوي الكَوْنَ في الإغْدَاقِ
رَمَضَانُ وَلـَّى لا يَزَالُ لِرَجْعِهِ = شَوْقٌ بِسَمْعِ العَاشِقِ التَّـوَّاقِ
رَمَضَانُ وَيْحِي هَلْ أَعِيشُ لِمِثْلِهِ = ياسَعْدَ مَنْ يَحْيا لِيَوْمِ تَلاقِي
رَمَضَانُ وَلـَّى فَاتَّـئِدْفي سَكْبِ مَا = بَثَّتْهُ غِرْبَانُ الهَوى الأَفَّاقِ
رَمَضَانُ وَلـَّى ياشَيَاطِينَ الدُّنَى = نُورُ الحَقِيقِةِ أَنَّ مِنْ إِمْلاقِ
وَإِذا السُّمُومُ على الجِرَاحِ تَنَاثَرَتْ = وَيْحَ العَلِيلِ مِنَ الطَّبِيبِ الرَّاقي
رَمَضَانُ وَلـَّى عَنْ قُلُوبٍ قَدْ سَمَتْ = أمَّا النِّفَاقُ فَكَمْ هَوَى لِنِفَاقِ
هَذِي الجِرَاحُ وَكَمْ دَعَوْنا رَبَّنا = في بُرْئِهَا والقَلْبُ في إشْفَاقِ
جُرْحٌ بِغَزَّةَ لَمْ يَزَلْ يُذْكي اللَّظى = شِعْبٌ تَجَدَّدَ والدُّنى بِسِبَاقِ
والقُدْسُ في قَيْدٍ بَئيسٍ هَدَّهَا = هَمٌ عَبُوسٌ كالِحُ الأحْدَاقِ
والدِّجْلَتَانِ على الجَّراحِ تناوبَتْ = في مَسْمَعِي صَوْتٌ لِنَزْفِ عِرَاٌقِ
هَذِي كُلُومٌ سُقْتُهَا ياساقي = مِنْ وَجْدِهَا تَشْكُو رُبَى الأخلاقِ
أوما تراها في الحياة مُذِلَّةً = أوَ تَرْتجي ؟! يا ذِلَّةَ المُشْتَاقِ
فَأجَابَني تِلْكَ الجراحُ لِمِثْلِكُمْ = فَارْبَأْ بِنا عَنْ قَيْدِكم ووثاقِ
ياعََازِفَ الأحْزَانِ أَسْمَعْتَ الدُّني = لَوْ أنَّها تُصْغي لِشَدْوٍ واقي
أَوَمَا تَرانا قَـدْ تَدارَكْنـا الـذي = قَدْ فَـاتَ فيهِ بِلَهْفَـةٍ وعِنَـاقِ
سَنَعِيشُ سَالِفَ عَهْدِنا في لَهْوِنـا = لا روحَ لا استعلاءَ إيهِ رفاقـي
جَفَّتْ كؤوسٌ قد غَمَرْتُ حُرُوفَها = عِشْقا ولَهْواً في هَوىً دَفََّاقِ
فأجـبته إنَّ الفضيلةَ غايتي = عِيشُوا على سُكْرِ الخَنَا بِوفَاقِ
واحيوا شعاراً في الدُّنى كلماته = وَشْمُ الأسى في لَوْعَةِ الإحْرَاقِ
(( رَمَضَانُ وَلـَّى هَاتِها يا ساقي = مُشْتَاقَةً تَهْفو إلى مُشْتَاقِ )) [/poem]
تعليق