الاسراف في الأحتفالات وتقديم الهدايا ،وجه جديد لمرضى التباهى الإجتماعي،للوطن العربي
وبذخ نسائي وكلام
ستات x ستات
وبذخ نسائي وكلام
ستات x ستات
تعد المناسبات الأجتماعية فرصة ثمينة في هذا العصر المتسارعة
احداثه في مختلف الجوانب لأحياء وتوطيد العلاقات الأنسانية،بين الأقارب والأصدقاء وحتىَ الجيران ويلتزمون بالواجب،الديني في المقام الاول تجاه جيرانهم الذين تربطهم ببعضهم،البعض علاقة المكان على اقل تقدير الى جانب اسباب وروابط،اخرى اصبح يجهلها الكثير من الناس في وقتنا الراهن.
الا أن بعض،صور الممارسات الأجتماعية نجد انها من صنع النساء أو هن المحرضات عليها.
وهي تقديم الهدايا عمال على بطااال فتعدت المبالغة فيها حدود المعقول،واخذت ابعادا واثارا سيئة كان الاولى تجنبها والأبتعاد عنها خاصة،وان تلك العادات ثانوية للغاية ومن تلك العادات المبتذلة البذخ،والأسراف نجدهن يحرضن على الأحتفاء بإعياد الميلاد وإعياد الحب وإعياد الام وإعياد المواليد الجدد...وألخ.
اذ تصل تكاليف ما يجلبهن،للأهل والاقارب من ورود وحلويات وغيرها من الهدايا ما يفوق المبالغ التى لا يتخيلها عقل ولا يقبلها فقير مسكين نائم على جوع أو عارى يموت برداً.
وهى مبالغ تزيد احيانا للضعف أو يقل لكنه في المتوسط
يظل مبالغا فيه إذا ما قيس بالمناسبة التي لا تستدعي مثل هذا
الأسراف الذي تجاوز كل الأعراف السائدة في هذا المجال.
ويرى،علماء الدين ان مثل هذه الممارسات إسراف مذموم وتكلف وتفاخر،مبالغ فيه بل ان الكثير من التصرفات تعد بدعا لا يجوز اتباعها،فالفرحة بالأبناء او المواليد الجدد مثلا لا تستدعي اكثر من التهنئة لمن رزق بمولود،جديد بالكلام الطيب إضافة الى لزوم ذبح العقيقة التي تختلف في،حال كان المولود ذكرا ام انثى وليس هناك ما هو اكثر من ذلك وعلى نفس المنوال اعياد الميلاد والحب والمصالحة وارضاء الغير،او لإن الاسرة ستقوم بزيارة اسرة أخرى، أو ان احدهن ستزور جارتها او صديقتها .
والمصيبة الكبرىَ...!!
يمكن في كثير من الحالات المقدمة لمثل هذه الهدايا تتسلف لتقديمها وشرائها ولا يجوز باي حال من الأحوال تحويل مثل هذه المناسبات الى ما يشبه،الفأل السيئ على الأسرة من خلال الأنفاق والتبذير وتحمل الديون،والألتزامات المالية غير المبررة، وتتضح ابعاد المشكلة من خلال،اللقاء مع المعنيات بالأمر اللاتي يجدن ان هذه المناسبات تستحق الأحتفاء بها وتقديم الهدايا فيها رغم التكاليف الباهظة احيانا.
وتقدر الهدايا بإرتفاع سعرها أوقلتها،أو حسب شخصية من ستهدى إليه وعلى حسب اهمية المهدى إليها أو إليه.
تكون الهدية وكما اكدت معظمهن تنافسا بين الزميلات والصديقات
في المناسبات لاحضار الهدايا المبتكرة والغريبة احيانا وكل واحدة
منهن تسعى لان يكون ما احضرته من هدايا واشياء اخرى التى،تهدى في هذه المناسبة هي الأفضل للتباهى ..
ألم يفكرن في التنافس من أكل تحقيق الأمان والعلاج لطفل في أرض الحبيبة فلسطين يموت جوعاً ؟
أو من اجل تتدفئة رجل مسن،لا يملك غطاء في ليالي الشتاء القارس،وياريتهن يتنافسن ومن باب التباهي في دفع ما يدفعهن في شراء الهدايا رشاوي للحكومة لحمايتهن من التحرشات الجنسية مثلا أوعلى لباس محتشم
وياخسارة يدفع ثمن كل هذا الزوج المسكين.
ويا خراب بيتك يا مسعود يللي أصبحت متعوس ..!!
والغريب في الأمر أن نجد أن السيدات هى التى تقدم الهدايا للرجال في كثير من المناسبات الرجالية أو للتعبير عن اعجابهن بحبيب القلب أو الزوج دون أن يقدرن ما ينفع في اليوم الأسود.
وحقاً يعملهن النساء ويقع فيها الرجال.
واااااهو كلها حركات
ستات x ستات
وادفع يا أبو العيال وهات لك شيااااال للمدام ..
دي الهدايا تقضم الوسط يا وااااالداه
وأهوووو كلام ستات x ستات
احداثه في مختلف الجوانب لأحياء وتوطيد العلاقات الأنسانية،بين الأقارب والأصدقاء وحتىَ الجيران ويلتزمون بالواجب،الديني في المقام الاول تجاه جيرانهم الذين تربطهم ببعضهم،البعض علاقة المكان على اقل تقدير الى جانب اسباب وروابط،اخرى اصبح يجهلها الكثير من الناس في وقتنا الراهن.
الا أن بعض،صور الممارسات الأجتماعية نجد انها من صنع النساء أو هن المحرضات عليها.
وهي تقديم الهدايا عمال على بطااال فتعدت المبالغة فيها حدود المعقول،واخذت ابعادا واثارا سيئة كان الاولى تجنبها والأبتعاد عنها خاصة،وان تلك العادات ثانوية للغاية ومن تلك العادات المبتذلة البذخ،والأسراف نجدهن يحرضن على الأحتفاء بإعياد الميلاد وإعياد الحب وإعياد الام وإعياد المواليد الجدد...وألخ.
اذ تصل تكاليف ما يجلبهن،للأهل والاقارب من ورود وحلويات وغيرها من الهدايا ما يفوق المبالغ التى لا يتخيلها عقل ولا يقبلها فقير مسكين نائم على جوع أو عارى يموت برداً.
وهى مبالغ تزيد احيانا للضعف أو يقل لكنه في المتوسط
يظل مبالغا فيه إذا ما قيس بالمناسبة التي لا تستدعي مثل هذا
الأسراف الذي تجاوز كل الأعراف السائدة في هذا المجال.
ويرى،علماء الدين ان مثل هذه الممارسات إسراف مذموم وتكلف وتفاخر،مبالغ فيه بل ان الكثير من التصرفات تعد بدعا لا يجوز اتباعها،فالفرحة بالأبناء او المواليد الجدد مثلا لا تستدعي اكثر من التهنئة لمن رزق بمولود،جديد بالكلام الطيب إضافة الى لزوم ذبح العقيقة التي تختلف في،حال كان المولود ذكرا ام انثى وليس هناك ما هو اكثر من ذلك وعلى نفس المنوال اعياد الميلاد والحب والمصالحة وارضاء الغير،او لإن الاسرة ستقوم بزيارة اسرة أخرى، أو ان احدهن ستزور جارتها او صديقتها .
والمصيبة الكبرىَ...!!
يمكن في كثير من الحالات المقدمة لمثل هذه الهدايا تتسلف لتقديمها وشرائها ولا يجوز باي حال من الأحوال تحويل مثل هذه المناسبات الى ما يشبه،الفأل السيئ على الأسرة من خلال الأنفاق والتبذير وتحمل الديون،والألتزامات المالية غير المبررة، وتتضح ابعاد المشكلة من خلال،اللقاء مع المعنيات بالأمر اللاتي يجدن ان هذه المناسبات تستحق الأحتفاء بها وتقديم الهدايا فيها رغم التكاليف الباهظة احيانا.
وتقدر الهدايا بإرتفاع سعرها أوقلتها،أو حسب شخصية من ستهدى إليه وعلى حسب اهمية المهدى إليها أو إليه.
تكون الهدية وكما اكدت معظمهن تنافسا بين الزميلات والصديقات
في المناسبات لاحضار الهدايا المبتكرة والغريبة احيانا وكل واحدة
منهن تسعى لان يكون ما احضرته من هدايا واشياء اخرى التى،تهدى في هذه المناسبة هي الأفضل للتباهى ..
ألم يفكرن في التنافس من أكل تحقيق الأمان والعلاج لطفل في أرض الحبيبة فلسطين يموت جوعاً ؟
أو من اجل تتدفئة رجل مسن،لا يملك غطاء في ليالي الشتاء القارس،وياريتهن يتنافسن ومن باب التباهي في دفع ما يدفعهن في شراء الهدايا رشاوي للحكومة لحمايتهن من التحرشات الجنسية مثلا أوعلى لباس محتشم
وياخسارة يدفع ثمن كل هذا الزوج المسكين.
ويا خراب بيتك يا مسعود يللي أصبحت متعوس ..!!
والغريب في الأمر أن نجد أن السيدات هى التى تقدم الهدايا للرجال في كثير من المناسبات الرجالية أو للتعبير عن اعجابهن بحبيب القلب أو الزوج دون أن يقدرن ما ينفع في اليوم الأسود.
وحقاً يعملهن النساء ويقع فيها الرجال.
واااااهو كلها حركات
ستات x ستات
وادفع يا أبو العيال وهات لك شيااااال للمدام ..
دي الهدايا تقضم الوسط يا وااااالداه
وأهوووو كلام ستات x ستات
ودمتم



تعليق