استقال الثور من عمله.. و أضرب عن الأكل و الشراب..وما كان على الفلاح إلا أن طلب من البقرة أن تحمل المحراث و تقلّب الأرض..
فقد عجز الثور على ما يبدو..ولن يجد فيه قوّة تحمل محراثا ولا نفسا يقلب أرضا.
فقد عجز الثور على ما يبدو..ولن يجد فيه قوّة تحمل محراثا ولا نفسا يقلب أرضا.
و امتدت يداه تشدّ المحراث على ظهر البقرة بعد أن سقط الثور. ورضيت هي.
كانت تعمل بكل جد..و تنظر بين الحين والآخر إلى الثور المضرب عن العمل.. وهو يخفي لها ما لم يستطع إخفاءه من نظرات الحقد التي شهدت عليها بعض فراشات وعصافير الحقل..
تساءلت البقرة وهي تنظر إليه وترى ضعفه وقد فقد من اللحم والشحم الكثير..
ألا تنهض و تعمل قليلا.؟
ما أتعبني المحراث ولا الحرث بقدر ما أتعبتني نظراتك التي لن تؤذيني.. فأنت الكسول وأنا العاملة..و أنت الاتكالي و أنا المكافحة..و أنت من أسقط المحراث وأنا من رفعه.
ما أتعبني المحراث ولا الحرث بقدر ما أتعبتني نظراتك التي لن تؤذيني.. فأنت الكسول وأنا العاملة..و أنت الاتكالي و أنا المكافحة..و أنت من أسقط المحراث وأنا من رفعه.
سمعها الثور.. فاشتدّ غضبه حتى فقد أعصابه..حاول السير فلم يستطع..ولا استطاع الوقوف..
كان يعلم أنّه لن يقدر على العمل..ولن يقدر على الردّ الذي يعيد إليه كرامته..فاستعمل آخر ما يملك من سلاح: "صراخ يسميه العرب خوارا"
كان يعلم أنّه لن يقدر على العمل..ولن يقدر على الردّ الذي يعيد إليه كرامته..فاستعمل آخر ما يملك من سلاح: "صراخ يسميه العرب خوارا"
تعليق