الأخوة الأفاضل،
كتبت رداً لأحد الأساتذة الأفاضل على قصيدة له نثرية بأن المعنى غامض، ولا أتمكن من الوصول لأي قراءة له
فكان الرد بأن الغموض والتشفير أحد أهم عناصر القصيدة النثرية، فكان ردي له أدناه ، وها أنذا أضعه هنا لإثراء النقاش والاستفادة من آراءكم النيرة عسى أن نصل معكم ونضع يدنا على منبع الإبداع،
ودمتم بخير
فكان الرد بأن الغموض والتشفير أحد أهم عناصر القصيدة النثرية، فكان ردي له أدناه ، وها أنذا أضعه هنا لإثراء النقاش والاستفادة من آراءكم النيرة عسى أن نصل معكم ونضع يدنا على منبع الإبداع،
ودمتم بخير
هل ما تكتبه حضرتك هنا سنصل به لنتيجة إن حاولنا في فك طلاسمه
أم أنها طلاسم فقط للتعجيز
فقد تعبنا جداً و"عصّبنا" أيضاً لأننا ندور في حلقة مفرغة لا نتمكن من معرفة المقصود، حتى أننا لا نتمكن من وضع أي احتمال، فكيف العمل
ما الهدف؟ من وضع القارئ في حيرة من أمره،
ولماذا لا يوضح " الشاعر" مقصوده؟
هل المقصد غريب؟
أم عجيب؟
أم .....؟؟
أم ماذا؟
جميل أن يشعر المرء في البداية ببعض الغموض في القصيدة وبعض الشك أثناء البحث عن المعنى
ولكن يحس بسعادة حقيقة عندما يصل متأكداً للمعنى المقصود والوحيد، حين تترابط المعاني معا لتقود لمعنى متكامل في القصيدة
أما أن يحس أنه يتخيل ما يريده هو من القصيدة، ويمسك بطرف خيط في أحد الأبيات، ثم لايلبث أن يفلت من يده في البيت الذي يليه، ثم يوهم نفسه بأنه توصل" لقراءة ما " فهذا أراه- وبالنسبة لي كرأي شخصي- وكأن المرء يسخر من نفسه عندما يفسر وفق هواه...
هذا عدا أنه متعب للقارئ ويحس أنه يبحث عن شيء يهرب منه، أو أنه يتخبط في الضباب، بل وفي الظلام
إنه يذهب بمتعة القراءة والاستمتاع بالصور للشعر
وهدف الشعر هو العكس الراحة والانتقال بالقارئ لعالم الجمال و ليس إتعاب الأعصاب
أم أنها طلاسم فقط للتعجيز
فقد تعبنا جداً و"عصّبنا" أيضاً لأننا ندور في حلقة مفرغة لا نتمكن من معرفة المقصود، حتى أننا لا نتمكن من وضع أي احتمال، فكيف العمل
ما الهدف؟ من وضع القارئ في حيرة من أمره،
ولماذا لا يوضح " الشاعر" مقصوده؟
هل المقصد غريب؟
أم عجيب؟
أم .....؟؟
أم ماذا؟
جميل أن يشعر المرء في البداية ببعض الغموض في القصيدة وبعض الشك أثناء البحث عن المعنى
ولكن يحس بسعادة حقيقة عندما يصل متأكداً للمعنى المقصود والوحيد، حين تترابط المعاني معا لتقود لمعنى متكامل في القصيدة
أما أن يحس أنه يتخيل ما يريده هو من القصيدة، ويمسك بطرف خيط في أحد الأبيات، ثم لايلبث أن يفلت من يده في البيت الذي يليه، ثم يوهم نفسه بأنه توصل" لقراءة ما " فهذا أراه- وبالنسبة لي كرأي شخصي- وكأن المرء يسخر من نفسه عندما يفسر وفق هواه...
هذا عدا أنه متعب للقارئ ويحس أنه يبحث عن شيء يهرب منه، أو أنه يتخبط في الضباب، بل وفي الظلام
إنه يذهب بمتعة القراءة والاستمتاع بالصور للشعر
وهدف الشعر هو العكس الراحة والانتقال بالقارئ لعالم الجمال و ليس إتعاب الأعصاب
تعليق