"مشاعر ومشاعر"
عند المشاعر ِكم فاضت ْمشاعُرنا والنفسُ نحو العلا بين المجراتِ
يا سعدَ مكةَ ما جالَ الحجيجُ بها وفاضَ من طهرِها نبع ُالمسراتِ
نسيتُ كلَ الملماتِ التي جُمعتْ وصرت ُاهزأُ من تلك الملماتِ
لما ارتأيت جبال النور يا قومي ترنّح َالشوقُ موصولاً بلوعاتِ
كأنما الشوق قد صاح المسير به أسرجْ بخيلك للدورِ العفيفاتِ
يا سائرين إلى عرفاتِ في وجلٍ وآملين من الرحمنِ رحَماتِ
وتاركين عيونَ الناسِ في سنةٍ ورافعين أكفاً في ابتهالاتِ
وقد تَخلّقَ في إحرامكم عبقٌ ما بين سعيٍ وإحرام بميقاتِ
وكالنسائمِ هبتْ من بواعثكم ومنطقُ القومِ تكبيرا بصيحات
بياضُ وجهٍ علا الحانَ تلبيةٍ فغردَ الطيرُ يا قومي "تحياتي "
وذي البلابلُ كم غنّت ْلقافلةٍ ومطلعُ البدرِ من طورِ الثّنيّاتِِ
كأن مصعبَ في محرابه يهفو وابنَ الوليد وعمار بعرفاتِ
ومع الحجيجِ أفاض بلالُ سيدُنا يا روعةً خلتُها تُشجي خيالاتي
وتأسر النفس في إجلال فرحتها وسلسبيلُ الهوى ماض ِ بأوقات
يا سائلي عن دموعِ يوم تروية ٍ كم اجدبَ الجفنُ وانسابت حبيباتي
وانهدَّ في اللحظ ِبركانُ الهوى عجبا لما استوى الدمعُ في محراب أناتي
ثاوٍ على صخرها والسعدُ يغمرني فأسكرتني أنا في العقلِ والذاتِ
فصرتُ ارقبُ ساعاتِ المنى شوقا طابَ المبيتُ وكم طابتْ عذاباتي
بين الخيامِ كأن اللهَ أمطرها نورا ومعنى التقى يطوي المسافاتِ
هذي المشاعرُ أحلامي التي بزغت وعبقريُّ الندى في صبح مولاتي
عند المشاعر ِكم فاضت ْمشاعُرنا والنفسُ نحو العلا بين المجراتِ
يا سعدَ مكةَ ما جالَ الحجيجُ بها وفاضَ من طهرِها نبع ُالمسراتِ
نسيتُ كلَ الملماتِ التي جُمعتْ وصرت ُاهزأُ من تلك الملماتِ
لما ارتأيت جبال النور يا قومي ترنّح َالشوقُ موصولاً بلوعاتِ
كأنما الشوق قد صاح المسير به أسرجْ بخيلك للدورِ العفيفاتِ
يا سائرين إلى عرفاتِ في وجلٍ وآملين من الرحمنِ رحَماتِ
وتاركين عيونَ الناسِ في سنةٍ ورافعين أكفاً في ابتهالاتِ
وقد تَخلّقَ في إحرامكم عبقٌ ما بين سعيٍ وإحرام بميقاتِ
وكالنسائمِ هبتْ من بواعثكم ومنطقُ القومِ تكبيرا بصيحات
بياضُ وجهٍ علا الحانَ تلبيةٍ فغردَ الطيرُ يا قومي "تحياتي "
وذي البلابلُ كم غنّت ْلقافلةٍ ومطلعُ البدرِ من طورِ الثّنيّاتِِ
كأن مصعبَ في محرابه يهفو وابنَ الوليد وعمار بعرفاتِ
ومع الحجيجِ أفاض بلالُ سيدُنا يا روعةً خلتُها تُشجي خيالاتي
وتأسر النفس في إجلال فرحتها وسلسبيلُ الهوى ماض ِ بأوقات
يا سائلي عن دموعِ يوم تروية ٍ كم اجدبَ الجفنُ وانسابت حبيباتي
وانهدَّ في اللحظ ِبركانُ الهوى عجبا لما استوى الدمعُ في محراب أناتي
ثاوٍ على صخرها والسعدُ يغمرني فأسكرتني أنا في العقلِ والذاتِ
فصرتُ ارقبُ ساعاتِ المنى شوقا طابَ المبيتُ وكم طابتْ عذاباتي
بين الخيامِ كأن اللهَ أمطرها نورا ومعنى التقى يطوي المسافاتِ
هذي المشاعرُ أحلامي التي بزغت وعبقريُّ الندى في صبح مولاتي
أبو خلاد هشام فتحي
مصر –المنيا- مطاي -الكوادي
مصر –المنيا- مطاي -الكوادي
تعليق