من آخر ما كتبه الراحل الشربيني خطاب !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى بونيف
    قلم رصاص
    • 27-11-2007
    • 3982

    من آخر ما كتبه الراحل الشربيني خطاب !

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفت انتباهي وأنا في عاصفة من الحزن والصدمة على موت أستاذنا الكبير الشربيني خطاب ..آخر قصة قصيرة جدا كتبها وهي بعنوان استباق

    جاء فيها :

    استباق
    لمحته يرمقني بعيون تطلق شرار
    غير عابئ أعطيته ظهري
    فلما استدار صعدنا سوياً إلي السماء


    رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه .

    هل لاحظتم كيف أنه كان حقا أديبا وشاعرا ؟.

    رابط القصة
    استباق لمحته يرمقني بعيون تطلق شرارا غير عابئ أعطيته ظهري فلما استدار صعدنا سوياً إلي السماء
    [

    للتواصل :
    [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
    أكتب للذين سوف يولدون
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    #2
    لا حول ولا قوة إلا بالله
    رحمه الله وأنزله فسيح جناته
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله

    تعليق

    • شوقي بن حاج
      عضو أساسي
      • 31-05-2008
      • 674

      #3
      كتبت الشاعرة والقاصة الغربية/ كريمة دلياس حول النص

      إكراما للمرحوم الشربيني ولباعه الطويل في الأدب ارتأيت أن أكشف نصه الأخير استباق وأقربه أكثر من المتلقي


      استباق هي لحظات الرمق الأخير تتسارع خطواته مع العد العكسي للزمن، لكن الكاتب ترفع عن الخوف وعن وقع الصدمة عليه ليتحدى الزمان والمكان معا وكأنه على موعد مسبق مع ملك الموت وهذا ما جاء في عنوان النص كمفتاح سهل لولوج كنه النص وعمقه ...

      جاء النص على شكل ومضات قصيرة مقتضبة وموحية ونافذة إلى عمق المتلقي بأسلوب بسيط ومتين

      وكما جاء في بدايته " لمحته يرمقني بعين تطلق شرار "

      اللمحة تكون خاطفة وغير منتظرة من المتلقي وخاصة أن العين الأخرى كانت تطلق شرارات وهي رسائل عبارة عن موجات خفية غير سارة وقد أخفى الكاتب ببراعة ارتباكه الفجائي والطبيعي وقطع حبل الشك باليقين ليفاجئنا بقوته الباطنة استعداده لرحلته العاجلة بعزيمة ويقين تام...

      ومن تم كانت استدارته لهذا الأمر الوجل غير عابئ بما قد يؤول إليه في نهاية المحطة
      وهذا ما عبر عنه بقوله "غير عابئ أعطيته ظهري "

      فاستسلم للأمر الواقع بصدر رحب وثقة عارمة وهذا لا يتأتى إلا بالإيمان الصادق المتين فزاد المؤمن يعمل ليومه كأنه يعيش أبدا ويعمل لآخرته كأنه يموت غدا

      وجاءت الاستدارة الثانية من اليد القابضة " فلما استدار صعدنا سوياً إلي السماء "
      بمعنى أفرغت من العمل التي أتت من أجله في إشارة عن خروج الروح من شرنقة الجسد واختزال النفس بعد أن كانت جسدا وروحا معا إلى روح طيبة و كأنها نسمة زكية تصعد برشاقة إلى السماء مع مرسولها.
      </b></i>

      تعليق

      • آداب عبد الهادي
        أديب وكاتب
        • 17-12-2007
        • 74

        #4
        الراحل الشربيني خطاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
        في الأمس كان هنا
        هكذا إذن هي الحياة
        مشوار دمعة على الخد قصير ومنقطع
        رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع الصالحين والصديقين
        وإنا لله وإنا إليه راجعون
        شكراً لك الأديب الكبير مصطفى بونيف
        احترامي وتقديري لشخصك الكريم
        آداب عبد الهادي
        المركز العربي الإفريقي
        للأبحاث والدراسات الاستراتيجية

        تعليق

        يعمل...
        X