الُقربان!؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    الُقربان!؟




    كان نعشاً، يدب على ساقين!؟
    حينما إستشعر،إنهيار
    الجرف تحته، فجأة!

    تشبث بهم، بقوة، وهو يصرخ..

    "أمـــــي،زوجتــــــي
    أطفالي ، أصـــــــدقائي
    أنـــــــــــــــ ااااااااا"
    ومع صدى سكراته الأخيرة

    إرتفع صراخ ،الصغير؟
    فذغردت، إحداهن .. معلنة "قبول القربان"!؟

    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر
  • بهائي راغب شراب
    أديب وكاتب
    • 19-10-2008
    • 1368

    #2
    رشا عبادة
    حياك الله وبياك


    ماذا أطلق عليك
    ملكة الأدب الساخر ، ام
    اميرة البوح والقلم ..

    جمعت اللقبين معا
    كما هنا ..
    جمعت سنة الله في خلقة ..
    لا يكون موت بدون ولادة ..
    ولا تكون ولادة بدون موت ..

    هكذا هي حكمة الله سبحانه وتعالى ، الخالق البارئ المصور ..


    بوركت رشا ..
    أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

    لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

    تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      هى ثنائية الحياة
      الموت و الميلاد
      يخرج الحى من الميت و الميت من الحى !!
      هكذا شاءت .. و ليتها تحدث دائما
      لأصبح الأمر هينا ومقبولا ،
      و لكن ربما فى أماكن متفرقات ودون أن ندرى أنها تتم !!

      و الله حين تقابلت مع الموت لست
      ما طلبت ولدا و لا زوجا و لا أحد
      كنت أرفرف ، و أحتضنه .. فيتخلى عنى
      و لا تكون إلا بسمتى التى يحاولن مدارتها عن الناس خوف الحسد !!

      كونى بألف خير أستاذة
      لقطة استثنائية بلا شك
      sigpic

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        كلنا في هذه الحياة قرابين
        لا يعلم أحدنا متى يأتي دوره
        أحييك رشا

        تقديري ومحبتي
        ركاد أبو الحسن
        التعديل الأخير تم بواسطة ركاد حسن خليل; الساعة 05-12-2009, 08:17.

        تعليق

        • فؤاد الكناني
          عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
          • 09-05-2009
          • 887

          #5
          وكأن الحياة لاتقبل منح المزيد الا بعد اعادة العبوات الفارغة اولئك الذين حدد الأجل نهايتهم الحتمية وتضحك الأقدار من طول آمالهم وعرضها وهم على بعد خطوة من الجرف الهار ملاحظة واحدة استاذة رشا لو تركت القفلة بدون السطر الأخير اذ كان في العنوان كفاية للدلالة على المفارقة
          رؤية وتبقين المبدعة الكبيرة والقلم المميز
          تحياتي ودمت بخير

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #6

            مفارقات الولادة والموت .. هي كذلك .. وهذا اتضح
            لست أدري رغم مكوثي الطويل هنا وقرائتي للنص عدة مرات وقراءة تعليقات الزملاء
            أيضاً
            لاتزال هناك صورة غائمة لم تتضح لي
            أعتقد بأن النص مركب
            تعبت عيناي .. ورقبتي فقدت ليونتها
            أعود لاحقاً
            تحيتي
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              هي دورة لا الحياة وحسب
              بل دورة كل الموجودات وحتى المعقولات والمتصورات
              أخلى فحلَّ

              لابد يعقب التخلية تحلية وإلا اتسع الخلاء والعدم وانكسرت الدورة

              لكن الدورة في الأقصوصة استهلت بتخلية ثم حلت التحلية
              ومثلها أمات وأحيا

              نص مشغول احترافي


              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                [align=center]
                العزيزة رشا تُعلن الحرب على الحرف
                وتطوعْهُ بإتقان مُعْلِنةً قبول التحدي
                وعبور حديقة الشوك ذات النصوص
                التي تومض كالبرق .
                فهنيئا لها ولنا بهذا العبور البديع .

                فوزي بيترو
                [/align]

                تعليق

                • إيمان عامر
                  أديب وكاتب
                  • 03-05-2008
                  • 1087

                  #9
                  تحياتي بعطر الزهور


                  أستاذة رشا



                  هكذا هي الدنيا بين موت وميلاد

                  ورحيل.... ولقاء

                  بين صرخة الميلاد.... وضم القبر

                  وكلهم احتضان حياة وبرزخ

                  نقف في متاهات الدروب
                  فندمع وننزف ونحترق ألما علي الرحيل.....

                  سلمت من كل شر أستاذة رشا

                  لك محبتي
                  "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                  تعليق

                  • رشا عبادة
                    عضـو الملتقى
                    • 08-03-2009
                    • 3346

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
                    رشا عبادة
                    حياك الله وبياك


                    ماذا أطلق عليك
                    ملكة الأدب الساخر ، ام
                    اميرة البوح والقلم ..

                    جمعت اللقبين معا
                    كما هنا ..
                    سلمت روحك الطيبة سيدي
                    ودام لي تشجيعك، أحب كرم حروفك أستاذي وهو يفيض بعذوبة
                    أكرمك الله وجعل حروفي دوما عند حسن ظنك بها

                    جمعت سنة الله في خلقة ..
                    لا يكون موت بدون ولادة ..
                    ولا تكون ولادة بدون موت ..

                    هكذا هي حكمة الله سبحانه وتعالى ، الخالق البارئ المصور ..


                    بوركت رشا ..

                    نعم ، سبحانه، جل شأنه
                    يأخذ . ليعطي
                    ثم يعطي ليأخذ
                    وما بين الأخذ والعطاء
                    "مسافات وساعات وأحداث
                    دموع وزغاريد وترقب وسعى
                    سباق وحب وكراهية
                    وخوف وإجتهاد، "
                    مرسومة بدقة و حكمة ربانية
                    أحياناً ما نكرهها، رغم أنها الخير كله!

                    تشرفت بقراءتك الجميلة سيدي
                    كن بخير وصحة وفرح دائم
                    الأهم أن تظلك بيننا حرف نابض بالحق

                    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                    تعليق

                    • فاروق طه الموسى
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2009
                      • 2018

                      #11
                      بعينٍ ملأتها الدموع .. وقلب تقطع
                      كانتْ تسكب عبراتها.. وتتألم لشحوب وجهه المغادر
                      اعتصرها الألم لما لفظ آخر أنفاسه .. وكادت أن تسقط
                      أصابها الذعر عندما انعكس ألمها على أحشائها
                      فصرخ من في بطنها
                      حينئذٍ تذكرت بأنه العوض القادم .. فخافت عليه
                      كفكفت دمعتها راضية بقدر الله وقالت
                      (إنا لله وإنا إليه راجعون)
                      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      هكذا قرأت هذه الصورة التي جسدت عظمة الكون المتجلية في عظمة الخالق
                      (يأخذ ويعطي)
                      تصوير بديع بريشة فنان لا بقلم
                      صدقيني أنني رأيتها لوحة جميلة معلقة هنا في ركن القصة
                      على العموم الابداع لايتجزأ .. تبدعين في كل المجالات
                      تحياتي يا أختي العزيزة
                      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                      تعليق

                      يعمل...
                      X