المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش
مشاهدة المشاركة
أهلا بك أخي توفيق.
أشكر لك تعقيبك المثير للحوار.
تزعم أنك فهمت شيئين من كلامي وأنا أزعم أنك لم تفهم منه شيئا البتة.
ما أثرتَه من "نصوص" عن الجنس في التراث أنا أعرفه وأعرف أكثر منه بكثير ولو أردت كتابة محاضرة فيه هنا لفعلت وبكل سهولة و يسر وقد أحدثك عمن علم آدم عليه السلام كيف يأتي زوجه لو أردتُّ، وما وردت تلك النصوص الشرعية إلا لتهذيب عادات العرب الجاهليين المتوحشين في علاقاتهم الجنسية الحيوانية فلماذا لانكتفي بتلك النصوص التربوية بدلا من الإغراق في البحوث المستفيضة في البهيمية؟
ما أرفضه هو جعل الجنس محور حياتنا البائسة اليائسة الرخيصة كأنه الغاية من وجودنا وهذا انحراف خطير عن الجادة، و يبدو أن العرب قد حَنُّوا إلى جاهلتيهم المتخلفة فعادوا إلى بهيميتهم الأولى كما عادوا إلى جاهليتهم الأولى بل أكثر.
الجاحظ أو غيره من الأدباء لسيوا حجة في إنشاء الحضارة وإنما هم أدباء عبّروا عن واقعهم المعيش فقط فكان ما كتبوه من قبيل الترف فقط، وسحقا لحضارة تبنى بالفروج إن كانت الحضارات تبنى بها أصلا، وسحقا لأمة اهتمت بالحِرِّ وغفلت عن الحرية وهي تعيش عيش العبيد الأذلاء.
إن ذلك التراث الأدبي الضخم سوءة من سوآت الأمة العربية يجب سترها بدلا من الافتخار بها وهل رأيتم آدميا محترما يفتخر بفرجه إلا أن يكون مخنثا أو فاجرا داعراأو مومسا منحرفة أو عاهرة محترفة؟
ثم ما هي نسبة ذلك التراث المفتخر به مقارنة بما تركه أولئك الأدباء من كتب في مجالات أخرى كثيرة؟ إن ما كتبه أولئك هو من قبيل التحميض المشروع ولم يكن غاية في حد ذاته أما قومنا اليوم فقد اتخذوا الجنس والحديث فيه دينا لهم عليه يحيون وعليه يموتون، وهنا محل النقد وليس شيئا آخر.
أما عن الداعية الذي تزوج عشرين امرأة فهو ليس حجة على الإسلام و لا يمثل إلا نفسه فقط والعيب فيمن رضي بتزويج ابنته أو أخته أو أمه إياه وليس في "الداعية"، هذا إنسان مريض أو له عذره، وأنْ يتزوج عشرين امرأة في الحلال وفي العلن خير له من أن يتزوج واحدة و يكون له عشرون عشيقة في السر و الفرق بين الحليلة والخليلة نقطة لكنها نقطة تفصل بين الزواج والدعارة.
تحيتي لك أخي الكريم ولا تنزعج من صراحتي فالأمر جد.
_______أشكر لك تعقيبك المثير للحوار.
تزعم أنك فهمت شيئين من كلامي وأنا أزعم أنك لم تفهم منه شيئا البتة.
ما أثرتَه من "نصوص" عن الجنس في التراث أنا أعرفه وأعرف أكثر منه بكثير ولو أردت كتابة محاضرة فيه هنا لفعلت وبكل سهولة و يسر وقد أحدثك عمن علم آدم عليه السلام كيف يأتي زوجه لو أردتُّ، وما وردت تلك النصوص الشرعية إلا لتهذيب عادات العرب الجاهليين المتوحشين في علاقاتهم الجنسية الحيوانية فلماذا لانكتفي بتلك النصوص التربوية بدلا من الإغراق في البحوث المستفيضة في البهيمية؟
ما أرفضه هو جعل الجنس محور حياتنا البائسة اليائسة الرخيصة كأنه الغاية من وجودنا وهذا انحراف خطير عن الجادة، و يبدو أن العرب قد حَنُّوا إلى جاهلتيهم المتخلفة فعادوا إلى بهيميتهم الأولى كما عادوا إلى جاهليتهم الأولى بل أكثر.
الجاحظ أو غيره من الأدباء لسيوا حجة في إنشاء الحضارة وإنما هم أدباء عبّروا عن واقعهم المعيش فقط فكان ما كتبوه من قبيل الترف فقط، وسحقا لحضارة تبنى بالفروج إن كانت الحضارات تبنى بها أصلا، وسحقا لأمة اهتمت بالحِرِّ وغفلت عن الحرية وهي تعيش عيش العبيد الأذلاء.
إن ذلك التراث الأدبي الضخم سوءة من سوآت الأمة العربية يجب سترها بدلا من الافتخار بها وهل رأيتم آدميا محترما يفتخر بفرجه إلا أن يكون مخنثا أو فاجرا داعراأو مومسا منحرفة أو عاهرة محترفة؟
ثم ما هي نسبة ذلك التراث المفتخر به مقارنة بما تركه أولئك الأدباء من كتب في مجالات أخرى كثيرة؟ إن ما كتبه أولئك هو من قبيل التحميض المشروع ولم يكن غاية في حد ذاته أما قومنا اليوم فقد اتخذوا الجنس والحديث فيه دينا لهم عليه يحيون وعليه يموتون، وهنا محل النقد وليس شيئا آخر.
أما عن الداعية الذي تزوج عشرين امرأة فهو ليس حجة على الإسلام و لا يمثل إلا نفسه فقط والعيب فيمن رضي بتزويج ابنته أو أخته أو أمه إياه وليس في "الداعية"، هذا إنسان مريض أو له عذره، وأنْ يتزوج عشرين امرأة في الحلال وفي العلن خير له من أن يتزوج واحدة و يكون له عشرون عشيقة في السر و الفرق بين الحليلة والخليلة نقطة لكنها نقطة تفصل بين الزواج والدعارة.
تحيتي لك أخي الكريم ولا تنزعج من صراحتي فالأمر جد.
ملحوظة سريعة: مشاركات:15،المشاهدات:32,122، الآن الأربعاء 14 جانفي/يناير/كانون الثاني 2015، الساعة 19:27.
تعليق