أشهر كتب الجنس العربية المطبوعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركة
    أفهم من كلام أخينا الحسين أمرين هما :
    - الجنس والحديث فيه لم يكن له ذكر في عهد الرسول والحال أنّ الاحاديث النبوية كانت تعجّ بذلك وذلك ظاهر في مستوى المعجم ومستوى المضمون (أعضوه ولا تكنوا ...//حتى يذوق من عسيلتك وتذوقي من عسيلته//..وفي حديث عائشة كلن الرسول يجامعني فوق الإزار ...وووو )وأما في مستوى المضمون الذي جعل للارشاد والتوجيه فنجد الحديث (لا يأتينّ أحدكم زوجه كما تؤتى البهيمة (معنى الحديث)) ومثل هذا كثير إضافة إلى الزنا والحديث في الجنس كان موجودا منذ القرن الأوّل وكانت العرب تتبادل الحديث في أوضاع الجماع وووو
    - ثانيا : ربط الصديق بين الحديث في الجنس والتخلف وهو ربط أخلاقي لا يجد له مبررا في الواقع فالجاحظ في القرن الثاني قد كتب في رسائله وفي الحيوان ما لا يخطر على بال أحد من هذا الجيل وكذلك كتب السيوطي في القرن الخامس هـ ولا تنس ما ورد ثني رسالة الغفران ولم يكن ذلك علامة على تراجع الأمة ..
    - الحقيقة يا سيدنا هي التالية /نحن نتعفف عن الحديث في الجنس وننتهك الحقوق بتزوج النساء جماعات وجماعات (أحد الدعاة تزوج عشرين زوجة )هذا أولى بالنقد لأنه اعتداء على كيان المرأة التي لا تحبّ الشراكة في الزوج.
    أهلا بك أخي توفيق.
    أشكر لك تعقيبك المثير للحوار.
    تزعم أنك فهمت شيئين من كلامي وأنا أزعم أنك لم تفهم منه شيئا البتة.
    ما أثرتَه من "نصوص" عن الجنس في التراث أنا أعرفه وأعرف أكثر منه بكثير ولو أردت كتابة محاضرة فيه هنا لفعلت وبكل سهولة و يسر وقد أحدثك عمن علم آدم عليه السلام كيف يأتي زوجه لو أردتُّ، وما وردت تلك النصوص الشرعية إلا لتهذيب عادات العرب الجاهليين المتوحشين في علاقاتهم الجنسية الحيوانية فلماذا لانكتفي بتلك النصوص التربوية بدلا من الإغراق في البحوث المستفيضة في البهيمية؟
    ما أرفضه هو جعل الجنس محور حياتنا البائسة اليائسة الرخيصة كأنه الغاية من وجودنا وهذا انحراف خطير عن الجادة، و
    يبدو أن العرب قد حَنُّوا إلى جاهلتيهم المتخلفة فعادوا إلى بهيميتهم الأولى كما عادوا إلى جاهليتهم الأولى بل أكثر.
    الجاحظ أو غيره من الأدباء لسيوا حجة في إنشاء الحضارة وإنما هم أدباء عبّروا عن واقعهم المعيش فقط فكان ما كتبوه من قبيل الترف فقط، وسحقا لحضارة تبنى بالفروج إن كانت الحضارات تبنى بها أصلا، وسحقا لأمة اهتمت بالحِرِّ وغفلت عن الحرية وهي تعيش عيش العبيد الأذلاء.
    إن ذلك التراث الأدبي الضخم سوءة من سوآت الأمة العربية يجب سترها بدلا من الافتخار بها وهل رأيتم آدميا محترما يفتخر بفرجه إلا أن يكون مخنثا أو فاجرا داعرا
    أو مومسا منحرفة أو عاهرة محترفة؟
    ثم ما هي نسبة ذلك التراث المفتخر به مقارنة بما تركه أولئك الأدباء من كتب في مجالات أخرى كثيرة؟ إن ما كتبه أولئك هو من قبيل التحميض المشروع ولم يكن غاية في حد ذاته أما قومنا اليوم فقد اتخذوا الجنس والحديث فيه دينا لهم عليه يحيون وعليه يموتون، وهنا محل النقد وليس شيئا آخر.
    أما عن الداعية الذي تزوج عشرين امرأة فهو ليس حجة على الإسلام و لا يمثل إلا نفسه فقط والعيب فيمن رضي بتزويج ابنته أو أخته أو أمه إياه وليس في "الداعية"، هذا إنسان مريض أو له عذره، وأنْ يتزوج عشرين امرأة في الحلال وفي العلن خير له من أن يتزوج واحدة و يكون له عشرون عشيقة في السر و الفرق بين الحليلة والخليلة نقطة لكنها نقطة تفصل بين الزواج والدعارة.
    تحيتي لك أخي الكريم ولا تنزعج من صراحتي فالأمر جد.
    _______
    ملحوظة سريعة: مشاركات:15،المشاهدات:32,122، الآن الأربعاء 14 جانفي/يناير/كانون الثاني 2015، الساعة 19:27.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • توفيق بن حنيش
      أديب وكاتب
      • 14-06-2011
      • 490

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      أهلا بك أخي توفيق. أشكر لك تعقيبك المثير للحوار. تزعم أنك فهمت شيئين من كلامي وأنا أزعم أنك لم تفهم منه شيئا البتة. ما أثرتَه من "نصوص" عن الجنس في التراث أنا أعرفه وأعرف أكثر منه بكثير ولو أردت كتابة محاضرة فيه هنا لفعلت وبكل سهولة و يسر وقد أحدثك عمن علم آدم عليه السلام كيف يأتي زوجه لو أردتُّ، وما وردت تلك النصوص الشرعية إلا لتهذيب عادات العرب الجاهليين المتوحشين في علاقاتهم الجنسية الحيوانية فلماذا لانكتفي بتلك النصوص التربوية بدلا من الإغراق في البحوث المستفيضة في البهيمية؟ ما أرفضه هو جعل الجنس محور حياتنا البائسة اليائسة الرخيصة كأنه الغاية من وجودنا وهذا انحراف خطير عن الجادة، و يبدو أن العرب قد حَنُّوا إلى جاهلتيهم المتخلفة فعادوا إلى بهيميتهم الأولى كما عادوا إلى جاهليتهم الأولى بل أكثر. الجاحظ أو غيره من الأدباء لسيوا حجة في إنشاء الحضارة وإنما هم أدباء عبّروا عن واقعهم المعيش فقط فكان ما كتبوه من قبيل الترف فقط، وسحقا لحضارة تبنى بالفروج إن كانت الحضارات تبنى بها أصلا، وسحقا لأمة اهتمت بالحِرِّ وغفلت عن الحرية وهي تعيش عيش العبيد الأذلاء. إن ذلك التراث الأدبي الضخم سوءة من سوآت الأمة العربية يجب سترها بدلا من الافتخار بها وهل رأيتم آدميا محترما يفتخر بفرجه إلا أن يكون مخنثا أو فاجرا داعراأو مومسا منحرفة أو قحبة محترفة؟ ثم ما هي نسبة ذلك التراث المفتخر به مقارنة بما تركه أولئك الأدباء من كتب في مجالات أخرى كثيرة؟ إن ما كتبه أولئك هو من قبيل التحميض المشروع ولم يكن غاية في حد ذاته أما قومنا اليوم فقد اتخذوا الجنس والحديث فيه دينا لهم عليه يحيون وعليه يموتون، وهنا محل النقد وليس شيئا آخر. أما عن الداعية الذي تزوج عشرين امرأة فهو ليس حجة على الإسلام و لا يمثل إلا نفسه فقط والعيب فيمن رضي بتزويج ابنته أو أخته أو أمه إياه وليس في "الداعية"، هذا إنسان مريض أو له عذره، وأنْ يتزوج عشرين امرأة في الحلال وفي العلن خير له من أن يتزوج واحدة و يكون له عشرون عشيقة في السر و الفرق بين الحليلة والخليلة نقطة لكنها نقطة تفصل بين الزواج والدعارة. تحيتي لك أخي الكريم ولا تنزعج من صراحتي فالأمر جد.
      _______ ملحوظة سريعة: مشاركات:15،المشاهدات:32,122، الآن الأربعاء 14 جانفي/يناير/كانون الثاني 2015، الساعة 19:27.
      وهل أشكّ في أنك أعلم مني وأنت الطويلب ...ولو كنت أعلم أنّك قادر على تحبير الكتب في ذلك وتعليمي ما ذكرت وأكثر ما كنت ذكرته . - أنت من ربط هذا الموضوع والتّأليف فيه بعصر الانحطاط فذكرتك لك الجاحظ وهو في زهرة عصر التدوين وهو في رأس عمود العقلانية وهو قريب عهد بالرّشاد وغير بعيد عن عصر النبوة والخلافة (نسبيا) فلا تقل لي ليس بحجة بل هو حجة في هذا المقام الذي نتناوله بالتدارس . -الشيوخ ليسوا بحجة ؟؟؟ هذا أتركه للقراء ليحكموا فيه أم أنكم إذا أردتم أن تجتجوا به اجتبيتموه وإذا خالفكم نفيتموه . - لم أناقشك في الحلال والحرام وإنما أشرت إلى الحلال الذي تأباه الأعراف والأخلاق فالنساء عند هذا الشيخ الذي ذكرته لك مجرّد عجلات لسيارته يستبدلها كما يستبدل الأنعام المصابة والهرمة . - أرجو ألا تحرف الموضوع إلى المسائل الأخلاقية (المختث والفرج وووو)لأنّ السيّد السيوطي واحد ممن كتب في ذلك وأخاف أن تصيبه بالتهمة -خلاصة الخلاصة :إنّ هذا الضرب من التّآليف كان موجودا في الأدب العربي وفي الدين ولم يقترن أبدا بالفساد ولا بتدهور حال الأمة ..والسلام وشيئا من التواضع يا أستاذ

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركة
        وهل أشكّ في أنك أعلم مني وأنت الطويلب ...ولو كنت أعلم أنّك قادر على تحبير الكتب في ذلك وتعليمي ما ذكرت وأكثر ما كنت ذكرته . - أنت من ربط هذا الموضوع والتّأليف فيه بعصر الانحطاط فذكرتك لك الجاحظ وهو في زهرة عصر التدوين وهو في رأس عمود العقلانية وهو قريب عهد بالرّشاد وغير بعيد عن عصر النبوة والخلافة (نسبيا) فلا تقل لي ليس بحجة بل هو حجة في هذا المقام الذي نتناوله بالتدارس . -الشيوخ ليسوا بحجة ؟؟؟ هذا أتركه للقراء ليحكموا فيه أم أنكم إذا أردتم أن تجتجوا به اجتبيتموه وإذا خالفكم نفيتموه . - لم أناقشك في الحلال والحرام وإنما أشرت إلى الحلال الذي تأباه الأعراف والأخلاق فالنساء عند هذا الشيخ الذي ذكرته لك مجرّد عجلات لسيارته يستبدلها كما يستبدل الأنعام المصابة والهرمة . - أرجو ألا تحرف الموضوع إلى المسائل الأخلاقية (المختث والفرج وووو)لأنّ السيّد السيوطي واحد ممن كتب في ذلك وأخاف أن تصيبه بالتهمة -خلاصة الخلاصة :إنّ هذا الضرب من التّآليف كان موجودا في الأدب العربي وفي الدين ولم يقترن أبدا بالفساد ولا بتدهور حال الأمة ..والسلام وشيئا من التواضع يا أستاذ
        على رسلك يا أخي الكريم ولا تنفعل كثيرا ومتى وجدتني غير متواضع وأين وكيف؟

        ثم أما بعد، أنا لا أنكر وجود هذا التراث الأدبي الغني بإرشاداته "العلمية" والعملية معا ولكن حديثنا عن تحويل هذا التراث إلى شيء مقدس وهو ليس كذلك أبدا أو محاولة تبرير الكتابة الداعرة اليوم إلى شيء مشروع أو مطلوب بحجة التراث الجنسي القديم، والفرق بين الكتابة القديمة في هذا الموضوع هو أنها كانت للترفيه أو ما يسمى التحميض والكتابة الحديثة التي صارت اليوم مهنة أو وظيفة أدبية يتخصص فيها بعض المرضى النفسيين.

        أما عن داعيتك الذي تغضب من أجله فأنا لا أعرفه مادمتَ لم تذكر لنا اسمه وأنا لا أحتج لا له ولا به وقلت إنه لا يمثل إلا نفسه فقط وهو حجة على نفسه وليس حجة لا على الأمة ولا على الإسلام.

        أما عن الشيخ السيوطي أو غيره من العلماء، رحمهم الله جميعا وغفر لهم وعفا عنهم، فهم جميعا ناس من الناس لهم ما لهم وعليهم ما عليهم وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم هل أنت متأكد أن كل ما نسب إلى السيوطي،رحمه الله تعالى، في هذا الموضوع هو له حقيقة؟

        كما أن السيوطي، أو غيره من علماء الأمة، رحمهم الله تعالى جميعا وغفر لهم وعفا عنهم، حجة على نفسه وليس حجة لا على الإسلام ولا على الأمة {(...)أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ؛ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ؛ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ؛ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ؛ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ}(النجم:38؛42)، وأن السيوطي، أو غيره ممن كتب في هذا الموضوع، لو عرف إلى ما تئُول إليه أمور الأمة حين كتب لما خط حرفا مما كتب.

        يقال:"إذا تجاوز الأمر عن حده انقلب إلى ضده" وهذا ما يحدث في هذا الموضوع بالضبط لقد خرج الحديث عن الجنس من كونه ثقافة شَعْبية إلى تجارة تشبُّعية وهذا محل الاختلاف بيننا في الحديث.

        نعم، تلك التآليف مؤشر من مؤشرات انحطاط الأمة الإسلامية وانهيارها مع غيرها من المؤشرات الكثيرة والكثيرة جدا.

        ثم هي وجهات نظر مختلفة أبديها بصراحة ووضوح ليست ملزمة لأحد بقبولها كما أنني لست ملزما بقبول ترهات الناس حتى وإن كانت عندهم أقدس من القداسة ذاتها كما أنني لا أقدس شيئا أو أحدا لم يقدسه المُقَدِّس وهو الله سبحانه وتعالى وحده القُدُّوس.

        تحيتي لك أخي الكريم ولا تنفعل كثيرا نحن في حوار ... ساخن لكنه أخوي وحار: هاهاها.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • توفيق بن حنيش
          أديب وكاتب
          • 14-06-2011
          • 490

          #19
          لم يكن حديثنا مشخصنا وكنت منذ البداية أرغب في إبراز بعدين من أبعاد القضية : البعد الأوّل : أنّ هذا النوع من التّآليف قد ظهر في عصور مختلفة منها ما كانت فيه الحضارة العربية مزدهرة ومنها ما كانت فيه الجضارة العربية متعثرة .ولذلم لا يجوز ربط هذا الضرب من الكتابة بالتّقهقر الحضاري سيما وأنّ الشعر الغزلي وشعر التجديد وهما تياران تضمنا كثيرا من الجرأة المتمثلة في الاقبال على المعجم الجنسي الصريح كانا في القرنين الأول والثاني .
          البعد الثاني :هذه الكتابات لا تمثل بالضرورة مسا بالاخلاق الحميدة وضربت لك أمثلة من أحاديث الرسول ولو شئتَ لزدتك ولكنّ المقام لا يسمح (وردّك كان مشخصنا وجعلت تحقر مما جئتك به وتدّعي أنك قادر على تحبير الكتب وإلقاء المحاضرات فهل تعرضت لقدرتك حتى تنافسني في ما لم أسابقك فيه .؟)
          - حينما تكلمت عن الشيوخ وعن السيوطي كنت أريد أن الفت انتباهك إلى أنّ القضية ليست بالسوء والقبح الذي أفزعك يا شيخي .وأما صجة النسبة فذلك مشهور وإذا ارذت الفوز بالسبق فبحث ذلك وصححه وسأكون لك من الشاكرين .يصلك طيّ هذا رابك لفيديو يجيبك عن سؤالك جول الشيخ المزواج ...ابق في سعادة
          التعديل الأخير تم بواسطة توفيق بن حنيش; الساعة 15-01-2015, 10:55.

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            أنا زعيمٌ ببيتٍ في رَبَضِ الجنَّةِ لمن ترك المِراءَ وإن كان مُحقًّا وأنا زعيمٌ ببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ لمن ترك الكذبَ وإن كان مازحًا وأنا زعيمٌ ببيتٍ في أعلى الجنَّةِ لمن حسُن خلُقُه.
            (الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن باز - المصدر: حاشية بلوغ المرام لابن باز - الصفحة أو الرقم: 810
            خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن)
            http://www.dorar.net/hadith?skeys=%D8%A3%D9%86%D8%A7+%D8%B2%D8%B9%D9%8A %D9%85+%D8%A8%D9%82%D8%B5%D8%B1&st=a&xclude=
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            يعمل...
            X