البحر يسأل عن زرقته..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الزينو السلوم
    عضو الملتقى
    • 05-12-2009
    • 70

    البحر يسأل عن زرقته..!

    [frame="3 80"]
    البحر يسأل عن زرقتة ..!
    شعر: محمد الزينو السلوم
    -----------------------------------------
    تنهض الكلمات من بين أوراق البنفسجِ
    تُغرِق في التأمل ، تحتسي لمسات الريح ، وتلبس وداعة المطر
    تلوذ بالعشق الراقد في لغة الصمتِ
    ثمة ليل في زرقة البحر، ونهار في زرقة السماء
    هل شفتاها ترشفان قهوة الصباح ؟
    أم تراهما أغنية انعطفت من انكسار الضوء في عينيكِ
    فأحدثت هذا الانفجار..؟!
    #
    أدرك أن خطاك بعيدة
    وأن الظل الجاثم على مخيلتي مجرّد ذكرى
    لكنّ المرايا تدحرج مشاعري وأحاسيس على شوك وتباريح مؤلمة ..
    دمي يتقطّر ..يتحوّل إلى قصيدة من امرأةٍ ..
    وجهها مزروع بالمكان المترامي خلف الضباب
    أرى وجهي الراحل عني مرتسماً فيك
    بألوان بنفسجة تغنّي للمطر ..
    #
    البحر يسأل عن الزرقة والماء يبحث عن الموج ..
    أبجدية المساء تغازل وحدة القمر ..
    قهوتي مرة كما الانتظار
    في شرفتي لا ينام الليل ولا يبتسم أبداً
    صهيل الريح يسكب في دمي مطر الارتحالِ
    وعطر الوقت ينشر طيفاً يتراءى من خلف الكلمات
    #
    قبل أن ترحل أمي تركت لي رسالة :
    ألاّ أعشق امرأة في وجهها ثلج يقترب من النار ِ..
    لم تدر أني أفتح نافذتي ليلاً
    للفراشات التي تعشق الضوء
    #
    قال لي أبي مرة :
    "ضع تذاكر سفرك في حقيبة الرحيل قبل السفرِ..
    ولا تنس أن تخبّئ الدموع فوق أحرف تضيء ،
    ولا تترك أثراً من ظل .
    #
    يا بنفسجتي : هل أرحل عنك الآن
    مرتدياً لون الشجر في الخريف ؟
    لا يهم إن كنت قريباً أو بعيداً عن نفحة شمس أو صفحة ثلجٍ
    فالبرد في حجرتي لن ينتهي أبداً ..
    وخطواتي في ليل الروح ستأخذني للمجهولِ..
    رغم هذا كله سأبقى أحبك
    حتى تنام الكلمات بين أوراق البنفسج ..!
    ###
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الزينو السلوم; الساعة 05-12-2009, 07:25.
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    نص رومنسي راقي جدا وحالم جدا جدا
    كنت في سيلان الغيم
    ترسم ناوفذ للقمر

    كان النص جديرا بالقراءة
    وأرى أن بعض المباشرة وقرابة المدلول من الدال كانت جميلة خفيفة

    تقديراتي الأكيدة

    وهنا قد حلقت

    لم تدر أني أفتح نافذتي ليلاً
    للفراشات التي تعشق الضوء
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    يعمل...
    X