أقسام القول في القرآن الكريم
المتطلع إلى أصناف القول في القرآن الكريم من غير أن يتقعر المشتقات يجد أقسام القول في تكامل عجيب، وسواء أرتبت هذه الأقوال حسب مقابلاتها أو حسب قائليها؛ فإن كل الترتيبات لتفيد إفادتها وتقدم لك غرضها وجدواها.
ليجد عددها تسعة عشر زوجا متقابلا، فهي تتعدد في تقابل وتكامل، وتوظيف هذا الكم الزاخر بالمعطيات ليعطي للقارئ نظرة شمولية متكاملة عن واقع الكون وما يدور فيه بعيدا عن تخمينات القاص وخيالاته.وهو أيضا ما يوفر للناقد بحبوحة من وسائل ليعرض ألوان قول المقال أو الكتاب مع معطيات هذا التكامل ليتجلى النقص واضحا وينصب النقد العلمي بلطفه يضيء بإشاراته أماكن أظلمت لو أشرقت أنوارها لترصعت اللوحة بشتى الحلل ولبدت في أبهى مظهر.
وقل أن تجد هذه الأنماط منثورة في كتاب فأحرى أن تتعدد في مقال.
ولا شك أن هذا التنويع يعطي للكتابة نكهتها ويتناول الأمر في شموله تنويرا لجوانب أغفلت وميزانا تعرض عليه ألواح فنية فيكشف ما بها من نقص، وما يعتريها من خلل سواء في توازن عناصر المجتمع دون إغفال أي منها، أو في ألوان المقال بشتى إشعاعاته واختلاف لمعانه.
وهذا جرد لترتيب أقوال حسب مقابلاتها:
- أحسن القول : {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ} [فصلت : 33]
- سوء القول : {لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ } [النساء : 148]
- قول رسول كريم : {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} [الحاقة : 40]
- قول شيطان : {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ}[التكوير : 25]
- الجهر بالقول : {وَمَن جَهَرَ بِهِ} [الرعد : 10]
- إسرار بالقول:{سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ } [الرعد : 10]
- الخضوع بالقول: {َلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ} [الأحزاب:32]
- وقاحة القول:{يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ} [سبأ : 31]؛ {فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ} [النحل : 86]
- قول مرضي : { إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً [طه : 109]}
- سخط القول : {إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ} [النساء : 108]
- قول المنافق : {وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ }[المنافقون : 4]
- قول الكافرين : { ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [التوبة : 30]ا}
- قول المؤمنين :{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [النور : 51]
- قول شاعر : {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ} [الحاقة : 41]
- قول بليغ : {وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً} [النساء : 63]
- قول ميسور : {فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً } [الإسراء : 28]
- القول العظيم : {أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلآئِكَةِ إِنَاثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً } [الإسراء : 40]؛
- عدم فقه القول : {لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً} [الكهف : 93]}؛
- استنباط دلالة القول: { لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء : 83]
- قول كريم : {وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً } [الإسراء : 23]
- قول الإثم : {عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ} [المائدة : 63]
- عجب القول : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}[البقرة : 204]؛
- لحن القول: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اْلقَوْلِ} [محمد صلى الله عليه وسلم :30]؛
- القول الثابت {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ }[إبراهيم : 27] ؛
- مختلف القول : { إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ} [الذاريات : 8]
- القول الفصل: { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ } [الطارق : 13]
- القول الهزل : {وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} [الطارق : 14]
- قوله الحق: {قوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} [الأنعام : 73]
- قول الزور : {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} [الحج : 30]
- الاستعانة والاستخارة: { لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} [الأنبياء : 27]
- الحروب النفسية : {وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } [يونس : 65]
- ظاهر من القول {وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ} [الرعد : 33]
- قول كاهن :{ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} [الحاقة : 42]
- قول معروف : {إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً }[البقرة : 235] ؛
- منكر القول: {وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِّنَ الْقَوْلِ وَزُوراً}[المجادلة : 2]
- النصيحة :{فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا } [النمل:19]
- المجادلة : {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ}[المجادلة : 1]
- العهود الربانية :{مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} [قـ : 29]؛
- انتهاك الحرمات الربانية :{ لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء } [آل عمران : 181]؛
تلك إذا لوحة تعددت فيها ألوان القول بكل أصناف المدح والذم في أزواج متقابلات سردتها عرضا لسُلَّّم يرتقي عليه الأديب نحو أوجه تتكامل فيها معاني بلاغته، ويعتلي أريكة الأدب ليرتفع عن هذا الكم الهائل من كتابات بعض المواقع الأدبية التي إذا مدحت تنثر براعة القلم وتنشر كل دلالات الزينة، وإذا ذمت سمع التنافر والتناحر بل والكيد المشين والإفك الشنيع، وباتت لا تعلم من ألوان القول إلا الأبيض والأسود وكأنها تلفاز الستينات لم تر لونا غير هذين الصباغتين.
ليجد عددها تسعة عشر زوجا متقابلا، فهي تتعدد في تقابل وتكامل، وتوظيف هذا الكم الزاخر بالمعطيات ليعطي للقارئ نظرة شمولية متكاملة عن واقع الكون وما يدور فيه بعيدا عن تخمينات القاص وخيالاته.وهو أيضا ما يوفر للناقد بحبوحة من وسائل ليعرض ألوان قول المقال أو الكتاب مع معطيات هذا التكامل ليتجلى النقص واضحا وينصب النقد العلمي بلطفه يضيء بإشاراته أماكن أظلمت لو أشرقت أنوارها لترصعت اللوحة بشتى الحلل ولبدت في أبهى مظهر.
وقل أن تجد هذه الأنماط منثورة في كتاب فأحرى أن تتعدد في مقال.
ولا شك أن هذا التنويع يعطي للكتابة نكهتها ويتناول الأمر في شموله تنويرا لجوانب أغفلت وميزانا تعرض عليه ألواح فنية فيكشف ما بها من نقص، وما يعتريها من خلل سواء في توازن عناصر المجتمع دون إغفال أي منها، أو في ألوان المقال بشتى إشعاعاته واختلاف لمعانه.
وهذا جرد لترتيب أقوال حسب مقابلاتها:
- أحسن القول : {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ} [فصلت : 33]
- سوء القول : {لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ } [النساء : 148]
- قول رسول كريم : {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} [الحاقة : 40]
- قول شيطان : {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ}[التكوير : 25]
- الجهر بالقول : {وَمَن جَهَرَ بِهِ} [الرعد : 10]
- إسرار بالقول:{سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ } [الرعد : 10]
- الخضوع بالقول: {َلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ} [الأحزاب:32]
- وقاحة القول:{يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ} [سبأ : 31]؛ {فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ} [النحل : 86]
- قول مرضي : { إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً [طه : 109]}
- سخط القول : {إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ} [النساء : 108]
- قول المنافق : {وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ }[المنافقون : 4]
- قول الكافرين : { ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [التوبة : 30]ا}
- قول المؤمنين :{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [النور : 51]
- قول شاعر : {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ} [الحاقة : 41]
- قول بليغ : {وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً} [النساء : 63]
- قول ميسور : {فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً } [الإسراء : 28]
- القول العظيم : {أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلآئِكَةِ إِنَاثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً } [الإسراء : 40]؛
- عدم فقه القول : {لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً} [الكهف : 93]}؛
- استنباط دلالة القول: { لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء : 83]
- قول كريم : {وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً } [الإسراء : 23]
- قول الإثم : {عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ} [المائدة : 63]
- عجب القول : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}[البقرة : 204]؛
- لحن القول: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اْلقَوْلِ} [محمد صلى الله عليه وسلم :30]؛
- القول الثابت {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ }[إبراهيم : 27] ؛
- مختلف القول : { إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ} [الذاريات : 8]
- القول الفصل: { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ } [الطارق : 13]
- القول الهزل : {وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} [الطارق : 14]
- قوله الحق: {قوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} [الأنعام : 73]
- قول الزور : {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} [الحج : 30]
- الاستعانة والاستخارة: { لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} [الأنبياء : 27]
- الحروب النفسية : {وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } [يونس : 65]
- ظاهر من القول {وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ} [الرعد : 33]
- قول كاهن :{ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} [الحاقة : 42]
- قول معروف : {إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً }[البقرة : 235] ؛
- منكر القول: {وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِّنَ الْقَوْلِ وَزُوراً}[المجادلة : 2]
- النصيحة :{فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا } [النمل:19]
- المجادلة : {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ}[المجادلة : 1]
- العهود الربانية :{مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} [قـ : 29]؛
- انتهاك الحرمات الربانية :{ لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء } [آل عمران : 181]؛
تلك إذا لوحة تعددت فيها ألوان القول بكل أصناف المدح والذم في أزواج متقابلات سردتها عرضا لسُلَّّم يرتقي عليه الأديب نحو أوجه تتكامل فيها معاني بلاغته، ويعتلي أريكة الأدب ليرتفع عن هذا الكم الهائل من كتابات بعض المواقع الأدبية التي إذا مدحت تنثر براعة القلم وتنشر كل دلالات الزينة، وإذا ذمت سمع التنافر والتناحر بل والكيد المشين والإفك الشنيع، وباتت لا تعلم من ألوان القول إلا الأبيض والأسود وكأنها تلفاز الستينات لم تر لونا غير هذين الصباغتين.
تعليق