إعجاز القرآن بين الخلق والأمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد جابري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2008
    • 1915

    إعجاز القرآن بين الخلق والأمر

    إعجاز القرآن بين الخلق والأمر

    فالكلام عن الإعجاز القرآني مسألة خلافية لا بد فيها من الرجوع إلى الله وإلى الرسول وإلى أهل العلم والاستنباط. والرد إلى الله يقتضي منا الضراعة بباب الكريم.
    نقف بباب من تعهد ببيان ما أبهم من كتابه مصداقا لقوله سبحانه وتعالى :{ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة : 19].

    كما نستعين به ونتوسل إليه بأسمائه الحسنى : "الله العلي الكبير" و"الله عليم حكيم" ليبين لنا ما أبهم علينا من شأن إعجاز آياته مصداقا لقوله تعالى : { فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقاً وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ} [غافر : 13- 12].
    {يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النساء : 26].

    وما يؤكد التوجه هو أن الدعاء إنابة إلى باب الرحمن، والمنيبون اختصهم الله العلي الكبير بالعبرة والذكرى.

    اللهم إنا نستلهمك الصواب والرشاد والقول الفصل في مجال الإعجاز القرآني إنك أنت الله العلي الكبير، وكفى بالله عليما حكيما، وصل اللهم وسلم على حبيبنا محمد وعلى آله.
    بعدها نطرح السؤال على القرآن الكريم : هل في القرآن إعجاز ؟

    هل في القرآن إعجاز ؟

    نجد أن الله رفع التحدي للخلق في أربعة أمور منها :
    1- الخلق
    أ- الحياة وهي بعث الروح في الجسد؛
    ب- الموت وهو خروجها من الجسد؛
    2- الأمر الذي هو تشريع الله لخلقه،
    وتجلى فيه التحدي على مستويات
    أ- روحه،
    ب- تشريعه؛
    ج- كلماته التامات والتي لا يجاوزهن بر ولا فاجر.

    وبهذا يضحي الإعجاز متعلقا بأمرين لا ثالث لهما : الخلق والأمر. والخلق والأمر من اختصاص الله سبحانه وتعالى لقوله تعالى { أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف : 54]

    أولها: الخلق

    أ‌- الخَلْق
    وهو إبداع المخلوقات وبعث الروح فيهم:
    يرفع القرآن التحدي عاليا في وجه البشرية جمعاء في خلق دبابة:
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} [الحج : 3]

    ويستفسر في استغراب : {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [لقمان : 11].

    {قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّنْهُ، بَلْ إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً} [فاطر : 40] ؛
    {قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [الأحقاف : 4].

    ب- درء الموت:

    وإذا كان "الخلق تقديرا وإيجادا"1 بعد دخول الروح الجسد فالموت كناية عن خروج الروح من الجسد، والروح نفخة ربانية وهي من أمر الله ؛ إذ فعله قول : " كن فيكون" وهي من اختصاصه سبحانه وتعالى لا يشاركه فيه مشارك.

    وكما تحدى الخلق بخلق ذبابة فما فوقها تحداهم أيضا بدرء الموت عن النفس : { قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [آل عمران : 168].

    من الأمور الكلية التي جاء بها القرآن موت الإنسان، بل وكل المخلوقات، ويبقى الدوام لله : ويقرر القرآن الكريم ضمن السنن الإلهية التي نظمت مسار الكون وسريانه :
    {كلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ } [آل عمران : 185].

    ولكم يخشى الإنسان تحوله من حياة إلى موت، بل أشد الناس تمسكا بحياة على أي شاكلة هم اليهود ولو كانت حياة الذلة والصغار : {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} [البقرة : 96].

    ولولا أن قهر الله العباد بالموت، وجعلها سنة الحياة ؛ لتكاثرت الأمم ولضاقت بهم الأرض بما رحبت : {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ} [الأنعام : 61]

    ومهما اعتصم المرء وفر من الموت ما نفعته حيلة، ولا دفع القضاء إلا الدعاء، فالموت قدر معلوم إلى أجل معلوم، ومن زعم غير ذلك فليدفع الموت عنه ولو كان في بروج مشيدة : {قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاً} [الأحزاب : 16].

    {الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [آل عمران : 168].
    {أيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً} [النساء : 78].

    ويصور القرآن الكريم حالة نزع روح الكافر تصويرا تشهده ملائكة العذاب وهي تتوعدهم : {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} [الأنعام : 93].

    {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الحج : 6].

    وثانيهما : الأمر

    {وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ } [يونس : 37]

    إنه نفي جازم من الله، من الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ؛ فالذي يتابع التناسق الغريب بين السنن القرآنية والتي هي أساس الوجود ليندهش أمام هذا التطابق الهائل لكل سنة على حده ! فكيف بالسنن حين تتداخل وتتشابك ؟! فإن سنن الله تتضافر وتتآزر مع العلم بأن من سنن الله السنن الكلية ومنها الجزئية، ولا تختلف باختلاف الكتب إلا ما حرف منها، فأنى لها أن تختلف في كتاب واحد ؟

    ما راعى الذين تكلموا عن الإعجاز هذا النفي فتناولوا أقوال مسيلمة وسجاح وغيرهما بالنقد والتجريح. وبعد نفي إمكانية الافتراء يأتي التحدي سافرا لا لبس فيه ولا غموض يكتنفه :{وإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [23] فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ [24] } [البقرة].

    {فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا}، وكل محاولة لرد الأدعياء التحدي القرآني، هي طعن في هذه الاية فإن الله يجزم جزما قاطعا بأن لم ولن تفعلوا، ومن هنا لا داعي لما ساقه الرافعي وأمثاله في نقد أقوال سجاح ومسيلمة ومن سار على دربهم...

    والأمر: والأمر كان أيضا من اختصاص الحق سبحانه وتعالى فلا ينازعه فيه منازع ؛ إذ شمل تحديين إن على مستوى التشريع، وإن على مستوى الروح، والتي هي جوهر إعجاز القرآن : {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف : 54].

    أ‌-روح القرآن :

    يقول الحق سبحانه وتعالى :

    {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الشورى : 52].

    فسِرُّ إعجاز القرآن هو روحه، وهو ما لم يلتفت إليه المتكلمون عن الإعجاز بالمرة.

    ب‌-التحدي التشريعي :

    جاء كتاب الله مهيمنا على ما قبله من الكتب، بما جاء به من هداية سبيلا اصطفاه الله دستورا للبشرية إلى أن يأخذ الأرض ومن عليها.

    مع العلم بأن التشريع الرباني جاء ليرفع التحدي في وجه كل المخالفين ولكل الأنظمة والقوانين : {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ؟} [الأنعام : 143]

    العهود الربانية

    {وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة : 40].

    وتأتي كلمات الله قولا فصلا، لا هزل فيه، { وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } [يوسف : 21]

    وعلى سبيل المثال:

    --i- عاقبة الكذب والكذابين:

    وعلى سبيل المثال تبحث بإشارات ما يترتب للكذاب عن كذبه:
    ما كان للكذاب أن يمر على عدة عهود ربانية دون أن بفتضح أمره وينكشف ستره حبث:

    1- الكذب ضد الإيمان ؛ {{إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النحل : 105]؛ ما كان لكذاب أن يؤمن بهذا التخصيص ثم يمضي على دربه مكذبا بقوله تعالى:

    2-:{لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [الأنعام : 67] لو أدرك الكذاب هذه الحقيقة لما عاند، ولكن تكذيبه يالآية، جعله يتمادى في غيه؛

    3-وما التفت إلى عهد الله { وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ} [البقرة : 72] والله سبحانه وتعالى للكذابين بالمرصاد، ولا يخلف وعده؛

    4-والكذاب ماكر ، وكل مكر من العبد يقابله مكر من الله{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } [الأنفال30] ؛

    5-مكر من العبد يقابله مكر من الله / وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ / ومَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ

    وعد بإخراج ما كتم من الأمور + وعد بأن لكل نبأ مستقر + مكر من الله جزاء مكره = افتضاح الكذاب لا محالة ؛

    هكذا تنكشف آيات الله بينات لقوم يوقنون يعونها ويتدبرونها، وهكذا تتلازم علاقة الكذب بالافتضاح؛ إذ الكذب كلمة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار. تنشأ الكذبة وتبحث عن مستقر لها، فلما لم تجد لها قرارا، سقطت على وجه قائلها بالافتضاح ولو بعد برهة زمنية قد تصل إلى بضع سنين، كما هو شأن إخوة يوسف، وكذبة امرأة العزيز.

    2-الخضوع للظالمين:

    ما استفادت البشرية من دروس التاريخ المعاصر شيئا، هل يسعى أحدهم أن تكون له المكانة والجاه والتأييد الذي حصل لشاه إيران لدى أمريكا آنئذ، و جنودها جند مجندة ببلاده وصدق الله العظيم { لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ [يس : 75]

    وفعلوا به ما تفعله النار في الهشيم ؛ إذ أمروه بالفرار بجلده، ولفظوه من بلدهم، أما الحكومات الصديقة رفضت إقامته عندها، وضاقت عليه الأرض بما رحبت، لولا أن مصر فتحت له مستشفى ليلفظ فيه أنفاسه.وصدق الله العظيم ]وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً[ [ مريم:82]


    بهذا المشعل النوراني نشق طريقنا إلى الكمال العلمي انطلاقا من الرؤية المنهاجية الشمولية لأمر الله في إحقاق الحق وإبطال الباطل ؛ لتخليص الإنسانية من أنانيتها ولإعلان السلام العالمي بين بني البشر ؛ كي تتفرغ البشرية لمحاربة أعداء الإنسانية جمعاء حيث ما حلوا وارتحلوا : الفقر، والجهل، والمرض والظلم.]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِين ٌ[ [البقرة : 208]
    http://www.mhammed-jabri.net/
يعمل...
X