ما تقــوللى يابا ....
ألعب مع ولاد الجيران ..
وأحطّ نجمتهم فى حجر هلالى وأتونس ..
بترنيمة نشيدهم ،
وّلا أزيح النجمة عن سكة سمايا ،
وانسحب ... من جلدهم ؟
ما تقولي يابا ..
أمسح الدم اللى فى الطرقة اللى بيننا ..
وأحطّ سيفى فى الجراب ،
وّلا أحترس منهم وأحضّر سيف جديد !
آكل من الزرعة اللى نابتة فى أرضهم ،
وياكلوا م القمح اللى يوسف ..
عاينه لسنينا العجاف ؟
وّلا الماعون اللى ف ايديهم ..
فيه أثر من ( شاه ) جدودهم ؟
أنسى دمى .. وانسى تارى ..
وابنى من طينهم جدارى ؟
وّلا ترجع ( لمّا تغضب يوم عليهم ) ..
تتهمنى بالخيانة تقول عميل !
ما تقولى يابا
ما أنت بتغيّر مذاهبى بألف فتوى ،
وكل حصة ألقاك تغيرّ منهجى
تفضل تقولى : إوعى العدوّ ّ يدق بابك ،
وانت فاتح ألف باب سرّى وليلاتى ..
تاخذه جنبك ع السرير !
تقوللي لو يشتد ريح الشرق ما تقصقصش نخلك
وأنت بعت التمر كله لشيخ خفرهم
مش فاضللى ... غير شوية ( صيص ) و ( سلّ ) ،
وكل ما ادّى لحد منهم صورتى جمب الأهرامات ..
تقولى أسرار عسكرية ،
وهمّا آخدين إذن منك ..
يمشوا جوّة عروقنا ( راكبين البغال )
عمّال تقرّينى ف كتاب ما هوش مقرّر :
إوعى تلعب ويّا دول ،
إياك تصاحب حدّ منهم ،
واما شال القلب منهم كوم حجارة ،
ونحتّت من ضلع الخصومة سلاح
لقيتك بتعاقبنى ع السواد اللى فى مشاعرى ،
تقوللى عيب تكره جيرانك ..
اللى جدك حط إيده فى إيد كبيرهم ..
وانكتب بينهم معاهدة بدون بنود
صدقنى يابا ..
كنت طول العمر خايف من جيرانى ..
الوقت خايف منك أكتر
أصل شيخ خفرهم اللى أنت ائتمنته عليا باعنى للصوص ،
وجيت أنام على حجره زيّك ..
قام مغطينى بكفن
وانا مش ممانع يابا أكون زيك وديع
والعب مع ولاد الجيران بجماجم العصافير ،
أكون زيك مسالم ،
وارمى فوق دمى اللى سايل ع الحدود رمل ونشارة
بس قولى القبلة فين ..
عشان يكون لصلاتى شرع ،
وتبقى فى الشرك ( الإمام )
ما تقوللى يابا سكت ليه !
أنا عهدى بيك ان انت فارس ..... فى الكلام
ما تردّ يابا
ألعب مع ولاد الجيران ..
وأحطّ نجمتهم فى حجر هلالى وأتونس ..
بترنيمة نشيدهم ،
وّلا أزيح النجمة عن سكة سمايا ،
وانسحب ... من جلدهم ؟
ما تقولي يابا ..
أمسح الدم اللى فى الطرقة اللى بيننا ..
وأحطّ سيفى فى الجراب ،
وّلا أحترس منهم وأحضّر سيف جديد !
آكل من الزرعة اللى نابتة فى أرضهم ،
وياكلوا م القمح اللى يوسف ..
عاينه لسنينا العجاف ؟
وّلا الماعون اللى ف ايديهم ..
فيه أثر من ( شاه ) جدودهم ؟
أنسى دمى .. وانسى تارى ..
وابنى من طينهم جدارى ؟
وّلا ترجع ( لمّا تغضب يوم عليهم ) ..
تتهمنى بالخيانة تقول عميل !
ما تقولى يابا
ما أنت بتغيّر مذاهبى بألف فتوى ،
وكل حصة ألقاك تغيرّ منهجى
تفضل تقولى : إوعى العدوّ ّ يدق بابك ،
وانت فاتح ألف باب سرّى وليلاتى ..
تاخذه جنبك ع السرير !
تقوللي لو يشتد ريح الشرق ما تقصقصش نخلك
وأنت بعت التمر كله لشيخ خفرهم
مش فاضللى ... غير شوية ( صيص ) و ( سلّ ) ،
وكل ما ادّى لحد منهم صورتى جمب الأهرامات ..
تقولى أسرار عسكرية ،
وهمّا آخدين إذن منك ..
يمشوا جوّة عروقنا ( راكبين البغال )
عمّال تقرّينى ف كتاب ما هوش مقرّر :
إوعى تلعب ويّا دول ،
إياك تصاحب حدّ منهم ،
واما شال القلب منهم كوم حجارة ،
ونحتّت من ضلع الخصومة سلاح
لقيتك بتعاقبنى ع السواد اللى فى مشاعرى ،
تقوللى عيب تكره جيرانك ..
اللى جدك حط إيده فى إيد كبيرهم ..
وانكتب بينهم معاهدة بدون بنود
صدقنى يابا ..
كنت طول العمر خايف من جيرانى ..
الوقت خايف منك أكتر
أصل شيخ خفرهم اللى أنت ائتمنته عليا باعنى للصوص ،
وجيت أنام على حجره زيّك ..
قام مغطينى بكفن
وانا مش ممانع يابا أكون زيك وديع
والعب مع ولاد الجيران بجماجم العصافير ،
أكون زيك مسالم ،
وارمى فوق دمى اللى سايل ع الحدود رمل ونشارة
بس قولى القبلة فين ..
عشان يكون لصلاتى شرع ،
وتبقى فى الشرك ( الإمام )
ما تقوللى يابا سكت ليه !
أنا عهدى بيك ان انت فارس ..... فى الكلام
ما تردّ يابا
تعليق