مَالتْ الى الكُفرِ يَدِي
تَلعَقُ رَقْصَ المَنَاقِيرِ فِي بَطْنِي
عَمُودِيّةٌ أَسْطُحِي
تُعَانِقُ سِرَّ امْتِدَادِي
وَتَغْسِلُنِي جُرُوحِي المُغْلَقَة
فِي الغِيَابْ
قَبْلَ الوَقْتِ وُلِدْتُ
مَعْ سِرّ التّثَاؤبِ والصّرَاخْ
حَوْلِي مُرُّ الأرْضِ
تَسْكُنُهُ زَيْتُونَةُ بَيْتِي
قَبْلَ أنْ يَأكُلَهَا الحَشِيشْ
لِتَرْسُمَ عَلَى بَابِي ظلٌّ نَاشِفْ
فما بالي
تستبيح شهري الأيام
ويَحْتَفِلُ بِي اغْتِرَابِي
بُعْدَاً ضَاعَ فِيهِ حُلُمِي
فَاتْرُكِينِي
أَجْمَعُ البَيَاضَ فِي مَوْجِكِ
وَأَلُفّنِي بِبَرْدِكِ
أَفْرِدُ عَبَاءَةَ صَلاتِي
لِأَلُمّ صُبْحَكِ وَالنّدَى
قَبْلَ أنْ
يَدْخُلَنِي الضّيَاعْ
حِينَ يَتَكَاثَرُ المَشْيُ عَلَى مِرْآتِي
ليَكْسِرَ حَكَايَا الصّغَارْ
يُنَخّلُنِي سِرْبُ الجَرَاد
فَأحْمِلُ قَمْحَ الكَادِحِين
فِي ذَرْوَةِ زَفِيرِ البَحْرْ
لِمَاذَا
يُقْتَطَفُ طَرِيقُ العائدين
وَيَنْسَلّ صُعُودِي رَحِيلاً
إلى موتي
المَتْرُوكُ نُسْخَةً فِي رَصَافَةِ حُلُمِي
وَعُمْرٌ بِكْرٌ
يَنْهَضُ فِي رَمْلِ قَرْيَتِي
وَطُفُولَتِي المُغَنّاةُ فِي زَيْتُونَة
تَطفُو دُونَ طُقُوس
شهيدة
يَكْتُبُنِي حَفِيدِي
عِنْدَمَا تَمُوتُ الفَاتِحَةْ
خَرِيَطَةَ هُوِيّةٍ
لِحُقُولٍ ضَاعَتْ
حِينَ سَالَ جَسَدِي عَلَى الحِجَارَةْ
فَأتَنَفّسُ فِي تُرَابِي
نَكْهَةُ الأَرْضِ الخَاشِعَةْ
فِي مِحْرَابِ حُلُمٍ يُغَنّي
يُسَائِلُنِي المَوْتُ
كَيفَ اشْتَقْتُ إليكِ
وَالأَرْضُ اسْمِي
ومَا يَدْرِي
أنّي قَدْ خَبّأتُ عِشْقِي
بِانْكِشَافِ سِرّي
حِينَ يُنْبِتُنِي العِشْقُ
وأَرَى فِيكِ ظِلّي يَمْشِي
حِينَ تُنَاوِلُنِي أمّي
أُغْنِيَةَ الصّبَاحْ
ولَا تَبْكِي
ولَا نَبْكِي
تَلعَقُ رَقْصَ المَنَاقِيرِ فِي بَطْنِي
عَمُودِيّةٌ أَسْطُحِي
تُعَانِقُ سِرَّ امْتِدَادِي
وَتَغْسِلُنِي جُرُوحِي المُغْلَقَة
فِي الغِيَابْ
قَبْلَ الوَقْتِ وُلِدْتُ
مَعْ سِرّ التّثَاؤبِ والصّرَاخْ
حَوْلِي مُرُّ الأرْضِ
تَسْكُنُهُ زَيْتُونَةُ بَيْتِي
قَبْلَ أنْ يَأكُلَهَا الحَشِيشْ
لِتَرْسُمَ عَلَى بَابِي ظلٌّ نَاشِفْ
فما بالي
تستبيح شهري الأيام
ويَحْتَفِلُ بِي اغْتِرَابِي
بُعْدَاً ضَاعَ فِيهِ حُلُمِي
فَاتْرُكِينِي
أَجْمَعُ البَيَاضَ فِي مَوْجِكِ
وَأَلُفّنِي بِبَرْدِكِ
أَفْرِدُ عَبَاءَةَ صَلاتِي
لِأَلُمّ صُبْحَكِ وَالنّدَى
قَبْلَ أنْ
يَدْخُلَنِي الضّيَاعْ
حِينَ يَتَكَاثَرُ المَشْيُ عَلَى مِرْآتِي
ليَكْسِرَ حَكَايَا الصّغَارْ
يُنَخّلُنِي سِرْبُ الجَرَاد
فَأحْمِلُ قَمْحَ الكَادِحِين
فِي ذَرْوَةِ زَفِيرِ البَحْرْ
لِمَاذَا
يُقْتَطَفُ طَرِيقُ العائدين
وَيَنْسَلّ صُعُودِي رَحِيلاً
إلى موتي
المَتْرُوكُ نُسْخَةً فِي رَصَافَةِ حُلُمِي
وَعُمْرٌ بِكْرٌ
يَنْهَضُ فِي رَمْلِ قَرْيَتِي
وَطُفُولَتِي المُغَنّاةُ فِي زَيْتُونَة
تَطفُو دُونَ طُقُوس
شهيدة
يَكْتُبُنِي حَفِيدِي
عِنْدَمَا تَمُوتُ الفَاتِحَةْ
خَرِيَطَةَ هُوِيّةٍ
لِحُقُولٍ ضَاعَتْ
حِينَ سَالَ جَسَدِي عَلَى الحِجَارَةْ
فَأتَنَفّسُ فِي تُرَابِي
نَكْهَةُ الأَرْضِ الخَاشِعَةْ
فِي مِحْرَابِ حُلُمٍ يُغَنّي
يُسَائِلُنِي المَوْتُ
كَيفَ اشْتَقْتُ إليكِ
وَالأَرْضُ اسْمِي
ومَا يَدْرِي
أنّي قَدْ خَبّأتُ عِشْقِي
بِانْكِشَافِ سِرّي
حِينَ يُنْبِتُنِي العِشْقُ
وأَرَى فِيكِ ظِلّي يَمْشِي
حِينَ تُنَاوِلُنِي أمّي
أُغْنِيَةَ الصّبَاحْ
ولَا تَبْكِي
ولَا نَبْكِي
تعليق