قصة حُب عربيةوعناق مليارسنة ضوئية أرجو التعليق والتقييم لأختكم لأنها الأولى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رباب عبدالهادى
    عضو الملتقى
    • 17-08-2008
    • 39

    قصة حُب عربيةوعناق مليارسنة ضوئية أرجو التعليق والتقييم لأختكم لأنها الأولى

    للورد الأحمر والأصفر حقول فى بيوتنا الريفية المصرية الطاهرة و لم تعرف أرضنا الطيبة الطاهرة الأبية إلا الربيع وحشود الزهور و زمرد العطور وتغريد البلابل وترانيم الطيور ورقض الشجر والقمر0

    كان هناك فتى كجمال يوسف وكان سلطان أحلامه أن يشترى حاسب آلى كى يتسطيع نشر أعماله الياقوتية وفعلا وفقه الله لذلك0 وفور وصول الكمبيوتر برا إلى أرض وطنه الجديد تم توصيل إليه النت الذى هو يتغلغل فى كل شرايين الضيعة0

    وعلى الفور قام الفتى الطامح الى عروش الأدب والفن والشّعر بالبحث عن منتديات الأدباء والمفكرين وبسرعة أكبر من سرعة الصوت التحق بمنتدى للترجمة خاصة أنه قد درس اللغات الأوربية مما ييسر له عملية التفاهم والتعامل مع المؤتمرين0 ولكن كان هناك هجوم ليس له مثيل ولا نظير على قلب العروبة ونسى الجميع الماضى ولبسوا نظارات سود وتناسوا التضحيات التى كانت تتناثر على العرب كالمطر من أمهم الكبرى مصر0
    قام القمر العالى المبتسم بنشر قصيدة عن أُم الدنيا وسرعان ما انهمرت عليه سهام المهاجمين حتى كادوا الفتك به بلا سبب واضح الا انه أحب وطنه وأخلص له ومن فى هذه الدنيا لا يهوى ولا يعشق التراب الذى نشأ على أرضه إلا جاحد وناكر للجميل حتى ولو كان وطنه سجنه مع العصافير و لا يرى الشمس ولا زوجته الا بقرار سياسى0

    كان الشاب جريئا قويا لا يخاف ولا يهتز ولا ينافق مهما كانت الظروف والضغوط وهذه هى صفات أهل الريف حصن الرجولة والشهامة والبطولة الخالدة التى تنقلها وترويها الاجيال منذ مليارات السنيين0 وهناك أعجبه قوة أديبة وشخصيتها وكتب لها قصيدة ماسية ولوطنها والتى سرعان ما تحولت إلى تعارف وقصة حب خضراء ترتع بين الأنهار الذهبية وعلى ضفاف الأحلام ووسط الجنان
    وكبرت ونمت الأشواق حتى اخترقت أسقف السماء وكان حبا طاهرًا عفيفا رائع لا يرقى إلى نموه وطهارته حب منذ عصور عبلة وعنترة ولا قيس ولا ليلى ولا حتى منذ خلق آدم وحواء ولن يصل إلى مستواه حب حتى قيام القيامة لا بين الملوك ولا الرؤساء ولا الفقراء ولا أهل الصحراء ولا الأرض ولا السماء0

    كان الحب يتسلل كل يوم إلى جميع خلايا الجسم بلا طرق او استئذان حتى أصبحت الأجساد محتلة بقوات الحب الخالدة التى تحكم وتتحكم ولن تخرج من الجسم الا بعملية انقلاب عسكرى يتم فيه القاء القبض على الحب وسجنه وقتله ولكن ذلك مستحيل لأن الحب منتخب وتحميه قوته وشعبه0
    كانت الرسائل تصل على ضفائر الحواسب والحمائم يوميا تحمل معها عبير الحياة ورحيقها وهواءها والحياة اجمعين وكانا العشيقان يحلمان بيوم اللقاء القريب يوم الفرحة الكبرى والنعمة العظيمة والتى هى الحياة مع الحبيب وكان القدماء يقولون (جُحر ديب يسع ميت حبيب) (وبصلة المحب خروف)0
    كانت الرسائل التى تصل اليهما حروفها من زمرد وحنان وحنين حتى فى مطر وثلج الشتاء كان ينقله الى دفئ وخضرة وفرحة وجرى تحت المطر وفى حراسة زهور الحب والورود والسعادة التى تتناثر من الحبيبين على وجوه الكون والمجرات وكانا الحبيبان يعانقا الحروف بالساعات 0

    استمرا القلبان فى الطيران فى سماء الحب الساحرة ولا يعكر صفوهما شيئ
    حتى كان الفقر مقدورا عليه وله ألف علاج ودواء ولكن وقع حادث أليم على طريق القلب الحديدى و الذى راح ضحيته ملايين الخلايا البشرية من قلب وجسم الحبيب الذى لم يعرف للحب لا لونا ولا طعما ولا رائحة الا على يد ملكة العرب الشرعية والوحيدة والفريدة وهى التى تنير دمشق بجمال وبهاء أنوارها وتُصدّر ملايين الاطنان من رائحة الزعفر والريحان اللذان يخرجا من بين حقول وغابات ضفائرها وأنهار شعرها الذهب الذى يميل فتميل العروبة معه ويستقيم فتستقيم الدنيا وينام فتنام الزهور والطيور فى اغصانه

    طلبت منه أن يعيش فى لبنان فوافق ولكنه كريفى عضه الفقر مليون عضة وشقيقه الجوع واشترط ان تحصل له على اى عقد عمل يستطيع أن يأخذ به اجازة من عمله فى الحكومة المصرية وحماية له من غدر الزمان خوفا من عدم النجاح هناك والعودة فلا طال بلح الشام ولا عنب اليمن كما أكد المثل القديم الجديد الحكيم0
    استمر تدفق نهر الحنان والغرام والأحلام الى مالا نهاية حتى كان حرف الحبيبة الذى يصل الى الايميل يفوق غلاوة وحلاوة أملاك سليمان والعالم أجمعين ولكن مَن يُقّدر ومن يشعر بالحب غير صاحبه؟ ومن يكتوى بالنار غير الذى يمسك بها ويعيش فى قلبها؟

    وفى يوم لم تطلع فيه شمس ولم يطل فيه قمر ولم تغفوا العواصف والرعود والبرق عاد أخيها من السعودية وحكت له الرواية فما كان منه الا نه أخرج سكينه الحاد ومزق سيرة الفتى المصرى ونهرها وأمرها أن تنهى العلاقة فورا وخاصة انهم لا يعرفوه ولم يروه فكيف وكيف وكيف ؟ وكأن الشاب المصرى ليس مسلما ولا عربيا ولا متدينا ولا ينتمى الى جنس البشر على الاطلاق والمدهش أنها وهى التى حكت حروفها مدى اتساع محيط غرامها تتجه إلى اتجاه أخيها وقطعت وقتلت وذبحت أشجار وبساتين العشق والهيام من أرض المحبة والشجر الرضيع تحول الى أشجار صفراء كالحة لا ورق لها ولا عروق تسمى الصداقة البائسة0
    الحبيبة نحن لا نعرف بعضنا وبالتالى لا مبررلاستمرار العلاقة
    الحبيب بعد كل هذه الشهور من الغرام العظيم لا تعرفينى ازاى؟
    الحبيبة ان أخى عاد وشرحت له ورفض الموضوع برمته لأننا لا نعرفك
    الحبيب لا تقولى أخيك وانما هناك شيئ وانسان جديد أشم رائحته
    الحبيبة فلنبقى أصدقاء أفضل وأنا سأتزوج لبنانى وتتزوج أنت مصرية
    الحبيب ليس من حقك اتخاذ القرار وحدك أبدا وأنا غير موافق على هذا الكلام بالمرة
    الحبيبة أنا أكبر منك سنا ولا ينفع زواجنا اطلاقا
    الحبيب كيف تقولين ذلك ولماذا الآن وكان الرسول عليه السلام أصغر من السيدة خديجة ب25 عاما وكانت أحب نساء الأرض له فلا تقولين هذا الكلام ولكن عرفينى السبب الحقيقى وما غيرك فجأة
    الحبيبة نحن لا نعرف بعضا والنت لا يكفى ابدا للزواج وانا أكبر منك سنا
    الحبيب كيف لا تعرفينى وكتبت لك عشرات القصائد وشهور ونحن نتحاور ونتصل لالالالالالا أنا لا اقبل هذا الكلام ابدا ولا اقبل أن نكون أصدقاء ولى الله ولن ينسانى
    الحبيبة اقبل أو لا تقبل فهذا شأنك وأرجو ألا ترسل لى رسائل مرة أخرى
    الحبيب حاضر لن أراسلك ولكن لا أحد يحاسب المجنون وكتب قصائد ضد جميع النساء بلا استثناء

    وانطلق الشاب هائما على وجهه فى كل الاتجاهات بلا عقل او وعى ومرض مرضا شديدا كاد أن يفتك به لولا داء أمه ليل نهار التى ظلت تبكى فوق رأسه داعية المولى عز وجل لشفائه العاجل
    الأم مالك يا بنى
    الابن لا شيئ شوية برد ويروحوا لحالهم وارجع أحسن من الأول
    الأم يا بنى لابد من الزواج أنا كبرت ونفسى أفرح بيك وحتستنى ايه لسة وحييجى لى شلل بسببك
    الابن ماشى يا امى كما تريدين اختارى وانا موافق على اختيارك
    الأم ابنة عمى جميلة ومؤدبة و حيفرحوا بيك ودول أهلى
    الابن أيوة بس أنا بقول لها يا خالة يا أمى ومش شفتها من سنين
    الأم عادى بس هى تحل لك وانا حكلمهم عشان تروح تشوفها وتقعد شوية
    الإبن خلاص يا أمى الى انت شايفاه حعمله
    الأم كالصاروخ ذهبت وأخدت ميعاد لزيارة الشاب لهم وطلبت يدها
    أبو العروسة ده ابننا والى مش يقدر عليه أنا حعمله له يا مرحب هو احنا حنلاقى زييه فين مننا وعلينا عارفنا وعارفينه0
    الأم ذهبت وأنهيت الموضوع ما عليك الا أن تذهب لترى العروسة وتراك
    الابن حاضر يا أمى بس حروح لوحدى ازاى عمرى ما دخلت بيتهم
    الام اذهب لزوج أختها وسيذهب معك إلى هناك
    الابن حاضر
    وذهب الشاب إلى زوج أختها وذهبا الإثنان إلى بيت العروسة وكان الجميع فى انتظاره وقابل والدها وعندما فتح مع الكلام فى موضوع زوجه من ابنته
    رد والد العروسة الذى هو جد العريس شوف حقولك كلمتين إلى مش تقدر تدفعه أنت حدفعه أنى وتعالى يا اقعدى بجوار عريسك يا عروسة لأنى سأصلى العشاء وعن اذنكم وسلام الله عليكم
    فوجئ الشاب ببساطة الأمور ولكنه يعرف أن والدها ذكى جدا ويعرف مستقبل عريس ابنته فهو جده وعم أمه

    وفى شهرين تم الزواج0 ولكن المزاج مع الحبيبة الغالية التى خطفت الروح قبل الجسد وليل نها ر
    صورها لا تفارق الحبيب الذى ما ان يشم رائحتها أو رائحة حروفها الندية حتى تورق أوراق جسمه وتشرق شمسه على الناس جميعا ولكن بعدت الحبيبة وبعد الأمل حتى عن رؤيتها فى الواقع 0
    يموت اليوم بعد أخيه اليوم ولا خافض لدرجة حرارة الحب ولا مجتث له فقد كان متغلغلا داخل الشرايين والأنسجة مما يجعل معه النسيان أمرا مستحيلا

    كان العاشق الشاب الريفى كل يوم يخرج رسائل الحبيبة العربية ويعانقها حرفا حرفا ويقبلها بالساعات كى تهدأ نيران حبها فى شرايين وعلى العكس لم تهدأ ولجأ الى صديقته الشمس وأخبرها بالموضوع فقالت له الشمس عليك أن تتمرغ فى بطنى كل يوم ساعة فى الظهيرة كى يهدأ هذا الحب الطوفانى وفعل وتمرغ فى بطن الشمس ظهرا كى تهدأ نار حبها فى شرايينه وعلى العكس ازدادت اشتعالا وما الحل اذن؟
    الحل لا يوجد حل هل عندكم حل؟ 0
    تمنى الريفى كل يوم أن تحمل اليه السفن والطائرات خبر سعيد عن زفاف حبيبته على ملك العرب فهى ملكة وتستحق ملك والى هذه اللحظة و الأخبار ننتظرها وهى لا تأتى وإن أتت فلا تروى
    فضول0 كان يقلق عليه لأنه يعرف مدى اندفاعها وتهورها وطيبة قلبها وحنانها الذى تغرق فيه المحيطات والأنهار وحشود الخلائق أجمعين تشرب من عيونها الحنين0

    هذا وقد تعرف الشاب على العديد من الصديقات والجميلات والكاتبات من مختلف الجنسيات ولأنه يجيد ويكتب الشعر بكل اللغات جعل معظم الشعراء والأدباء يصبون إلى التعامل معه وطلب وده كى يقوم بترجمة بعض الأعمال الأدبية لهم إلى لغات أجنبية وأحيانا يفعل وآلاف المرات يؤجل0
    ودعاه نجوم الأدب والفكر فى مصر الى حضور الندوات فى العاصمة المصرية وكان هناك حورات أبهرهم فيها أمام شاشات التلفزة بطلاقته وجرأته وثقافته حتى كان المذيعون يتكالبون لعقد اللقاءات معه وقبلهم الصحافيون 0
    المسافة إلى القاهرة ليست قصيرة ولكنها محببة ومفيدة وفى كل لحظة كان الشاب يمسك القلم ويكتب عن حبه الفقيد أشهى القصائد الماسية التاريخية التى يتم نشرها فى أحلى جريدة مصرية ويا ليت الحبيبة تعود ولكن كيف وما النتيجة ؟

    فجأة وصلته رسالة تعادل عروش الدول العربية والعالمية تشرح فيها الحبيبة العربية زواجها من دكتور أمريكى عربى كان فى زيارة لدمشق ورشحها أهله له ووافقت وأنها ستسافر معه إلى الولايات الامريكية وهكذا هرع الحبيب إلى المسجد كى يشكر الله على النعمة التى حلت على حبيبته وزواجها من شخصية جميلة وسفرها الى الولايات الامريكية حيث الحرية والحياة المرفهة أما هو فقد عشق حياة الريف والبساطة والجمال والنضال والآمال البسيطة الخضراء التى كل ما فيها سهل وممكن ورقة الحال مع أنه لو فتح فى دروس خصوصية لحصد الألوف ولكن كان يخشى الله وما أدراك ما خشية الله من قلب لا يعرف الا الحنان ولا يملأ هذا الصدر غير حقول الياسمين والورود والزهور 0

    الحب قدر سعيد وعذابه وانفجارات مشاعره هى النى تسعد الأدب والأدباء والأرض والسماء
    ذهبت الحبيبة إلى الأرض الأمريكية وفى ولاية فيرجينا تعيش ولاحظ العالم أن فيرجينيا اصبحت أكثر نضارة وجمالا وبهاء وروعة وكستها الثلوج الدافئة والحنونة وغمرتها الفرحات والحسنات فقام الأمريكيون بعمل أبحاث لمعرفة ما أسباب التى أدت الى البياض الناصع والزهور الوارفة والربيع الخلاب والثلج الدافئ والطيور المغردة على كل ورقة بل اصبحت كل ورقة تحمل قصرًا فى كل شبر فى أرض فيرجينيا 0

    بعد أبحاث لمدة شهور قام بها العلماء الأمريكيون توصلوا إلى مركز الخيرات والنفحات والعطور والزهور وأنهار الياقوت والماس فكانت كل هذه الأشياء الجميلة تتدفق من بين أصابع حبيبتى وغنى الكون لها أجمل الأغانى والتى غيرت نظرة العالم الغربى إلى المسلمين فبعد أن كانت نظرته لنا نظرة الإرهاب والدمار والرعب والخوف تحولت الى نظرة الاحترام والاجلال والتقدير والانبهار فعاشت الولايات الامريكية أجمل سنينها تحت ظل ضفائر الحبيبة التى تأوى الى عيونها ملايين المجرات كى تنال الخير والسلام والرعاية فى عيونها التى لاعمق لها ولا ضفاف 0

    هل يموت الحب ؟ هل يقل ؟ هل تهدأ نيرانه؟
    كل هذه الأسئلة الاجابة عليها واحدة وهى لالالالا لماذا؟ لأن الحب كالسرطان لا يترك الإنسان حتى بعد موته فالحب يظل جاثم ولا يتزحزح عن قلب الانسان حتى بعد دفنه 0 تلعب الأقدار بالبشر وتقذفهم يمينا وشمالا ولا راد ولا مغير لقضاء الله ابدا0
    حاول الشاب الريفى نسيان حبه العظيم بحب جديد فله مئات الأصدقاء والمعجبات يختار منهن ما يشاء كى تحل محل الحب الكبير ولكن دون جدوى فكان يرى حبيبته فى كوب الشاى وفى الطعام وفى الفراش وفى الطرقات والمركبات وعلى أوراق الشجر وعلى نسمات الهواء وعلى صفحات الماء ناهيك عن صورها التى منقوشة بأحرف من ياقوت على جدران قلبه ووجدانه وخلاياه0
    قامت أمواج الأيام بقذف الأحبة على شواطئ الحياة هنا وهناك وانقطعت الرسائل والدلائل على اللقاء ويعطش شجر الحب ولكن لتروا معى وهل منكم من يتوقع ماذا يحدث؟
    الروعة الخلّابة التى تغمر فيرجينا أذهلت العلماء فى جامعات العالم وأجروا أبحاثهم وكانت النتيجة هى وصولهم إلى مركز الياقوت والدلال والجمال والشباب والحب والتقى والسلام إلى الحبيبة ولكن كان هناك حزن شديد فى عينيها لم يلتفتوا اليه ولكنهم بحثوا عن شريك حياتها العربى الامريكى فوجودوه غارق فى بحا ر الخمور والنساء مما سبب لها ألما كبيرا وذات مرة وفى نصف الليل وهى تقرأ القرآن الكريم استغاث وقال
    الحقينى أنا بموت أنا بموت
    الزوجة هل أخذت جرعة كبيرة من الكحول
    الزوج لا من المنوم
    الزوجة الو اسعاف لو سمحت تعالى فورا
    الإسعاف حاضر فوووووووووووووووو
    الاسعاف أين المريض؟
    الزوجة هو هنا فى هذه الحجرة تفضلوا
    وحملوه إلى المستشفى وهناك فارق الحياة متأثرا بالمواد المخدرة والخمور
    الطبيب البقاء لله وأنت سيدة مؤمنة
    الزوجة انا لله وانا اليه راجعون

    تم دفن المرحوم فى الأراضى الأمريكية وعادت هى إلى منزلها وثروتها وعبادتها وكذلك وفى كل هذه اللحظات الحاسمة لم تتوقف أنهار وبلدان الحنان والياقوت واللبن والعسل والفطير من الجريان من بين يديها

    وفى تلك اللحظات قامت وزراة التعليم والتربية المصرية بعمل مسابقة لإبتعاث مدرسين الى الولايات المتحدة وجاء الزملاء الى الشاب المحب وطلبوا منهم أن يقدم أوراقه
    فقال الزميل بقول ايه يا جنرال تعالى نقدم فى المسابقة دى نروح أمريكا
    الحبيب لالالالالا مش توجع دماغك وساطة وتعب و مش مقدم
    الزميل اقول لك حقدم لى ولك وزى ما ترسى
    الحبيب براحتك أنا مش حتحرك من هنا
    الزميل أنا قدمت لى ولك والامتحان فى القاهرة بعد شهر
    الحبيب أنا عندى ندوة فى التليفزيون وأشوف امتحاناتكم بالمرة
    الزميل أنا حاسس انك الوحيد الى ممكن ينجح
    الحبيب ه لا شيئ مفيد فى الحياة أروح اتفرج عليكم وأروح الندوة الأدبية
    الزميل وامتحن حيخس عليك ايه
    الحبيب هه ححاول
    الزميل بعد الامتحان اوف امتحان نار مش فهمت حاجة

    الحبيب دخل اللجنة وفوجئ برئيسة اللجنة شاعرة كبيرة ورئيسة قسم اللغات والترجمة وصديقته على النت وكم تناقشا فى قصائده الإنجليزية ومعجبة بيه جدا والإمتحان سهل جدا
    الممتحنة شكرا للشاعر الشاب وأجهز للسفر
    الحبيب معقولة أسافر امريكا ده خيال
    الزميل مبروك تستاهل وفرحنا لك كلنا من قلوبنا
    الحبيب عادى كله محصل بعضه بس أنشر قصائد عن سماحة الإسلام أهم من الدنيا
    حتسافر امتى ان شاء الله شهر بإذن الله يكون الإجراءات خلصت
    ترجع بالسلامة
    الحبيب شكرا لك أشوف وشكم بخير

    ركب الشاب الحبيب إلى الأراضى الامريكية ونزل فى الفندق الذى اختارته الحكومة المصرية فى فريجنيا وهناك نزل الى المدرسة وأثبت قدرة مذهلة فى جذب وحب الطلاب والزملاء والرؤساء والاشجار والاقمار والديار كلها أحبته
    وهناك وبعد استقرار حاله وهدوء اعصابه وتأقلمه على الوضع الجديد بحث عن الصالونات الأدبية
    فى فيرجينا وذهب للتعرف على العرب الادباء والمثقفين والشعراء والإستماع اليهم والقاء بعض قصائده ونشرها فى الصحف المحلية الامريكية0

    كان القدر وتخطيطه أكبر من الكون ومن فيه وأراد الله للقلوب العاشقة أن تلتقى مرة آخرى
    وأثناء خروجه من الصالون الأدبى لاحظ نزول حبيبته الفريدة والوحيدة وملكة القلب الشرعية بالنزول من سيارتها متأخرة عن موعد الندوة ووصلت فىنهايتها بسبب زيارة جارة لها ولمحته فنزلت مسرعة والتقا الحبيبان وتعانقا لأول مرة منذ 6 سنوات وظل العناق طويلا ماذا تتخيلون ؟
    ظلا متعانقان لمدة ألف مليار عام وجاءت الحكومات الفيدرالية الامريكية لترى وتفكر ماذا ستفعل فى العاشقين فما كان منه إلا أن اصابها والبحار الذهول بسبب دموع الفرح التى تنساب من العيون الأربعة للحبيبين والتى كانت تعتمد عليها الولايات المتحة فى الزراعة والشرب وفى كل أنواع الحياة مياه صافية عذبة تنساب من عينين وأنهار لبن وعسل من عينين آخريين وبعد العناق الذى استمر الف مليار عام وضعا الحبيبان كل يد فى يد حبيبه وتمشيا وجرا الحبيبان على شواطئ الحنان والحب والأشواق وعاد آخر النهار وتزوجا0
    وكانت القُبلة تستغرق ألف عام والفسحة معًا تستمر بلا نوم خمسة آلاف عام وليلهم أشقر لا يرى ضوء الفجر إلا بعد خمسين ألف سنة من السعادة هكذا هو الحب السعيد هل توافقون؟رباب









  • رغدان الدوغري
    محظور
    • 08-09-2008
    • 211

    #2
    سيرة حب راقيه
    نثرية من الوجدان العاطفي اسره
    مجموعة من القصائد والخواطر النثريه زكية عذبة المشاعر
    تندفع ما بين حب وطني ومابين حب لا مثيل له في الدنيا باسرها
    وياتي بين الاحاسيس المتدفقة شاعرية بعض من الحكاية التي رسمت خطوطها بشفافيه
    يمكن ان تكون مجموعة من القصائد والخواطر النثريه عند تقطيعها
    ويمكن ان تكون قصة قصيره بخياراتك الرومانسية المؤثره
    الاخت رباب
    كنت قارئا للوحة مابين النثر والسرد مشوقه
    تقبلي مني كل الامنيات الطيبه

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      قرأت و استمتعت , لكن ثمة أشياء تحتاج إلى إعادة نظر ..

      الأستاذة رباب عبد الهادي ..

      قلم جميل يحمل مشاعر أجمل , فأهلاً و مرحباً بك بيننا ..

      تحياتي
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • رباب عبدالهادى
        عضو الملتقى
        • 17-08-2008
        • 39

        #4
        أولا أرد على رغدان الاغلى

        لا اصدق نفسى وأنا أقرأ هذه التعليق الجميل الذى أفرحنى جدا وشكرا لك من كل قلبى مليار شكر وكل قصة وكل عام وأنت بألف خير ,اتمنى تعليقات بقية الأدباء والروائيين أختكم رباب 0
        التعديل الأخير تم بواسطة رباب عبدالهادى; الساعة 06-12-2009, 08:30. سبب آخر: نسيان

        تعليق

        • رباب عبدالهادى
          عضو الملتقى
          • 17-08-2008
          • 39

          #5
          احترامى

          الصديق المحترم محمد ابراهيم سلطان الكلمات تفشل فى وصف ما اشعر به من خلال تعليقكم الزاهر دمت أخا صديقا جميلا وتعليقك شهادة اعتز بها ولكن ماذا كنت تريد أن تضيف
          اختك رباب

          تعليق

          • حامد السحلي
            عضو أساسي
            • 17-11-2009
            • 544

            #6
            جميلة فكرة غرام المتدين هذه في بعض الكنائس
            ولكن مسلم؟ في مصر؟ كيف أغرم؟ فجأة دون أن يخطو عبر المحرمات؟ لم يكن هناك بوح وخوض في القضايا الشخصية وووووووووو
            حتى البيئة التقليدية الريفية تعتبر هذا حراما والتقليد ليس تدينا

            في المركز الثقافي الألماني غوتة منذ 15 عاما رأيت بعض المراهقين يتجادلون في حرمة الذهب على الرجال وقطعت إحداهن بأنه كذلك بنص القرآن وأنا أسمع فقط لأن الواحد منهم ينفق في اليوم ما أنفقه أنا بسنة
            ربما هؤلاء يجتمع لديهم التدين مع هذا
            التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 06-12-2009, 15:13.

            تعليق

            • رباب عبدالهادى
              عضو الملتقى
              • 17-08-2008
              • 39

              #7
              الأخ والصديق المحترم حامد

              سرنى تعليقكم جدا ولكنه به شيئ من الغموض على الاقل بالنسبة لى
              وماذا فى غرام المتدين أوليس بشر؟
              يحب حبا طاهرا وماذا عن غرام المسلم والانفاق صدأنى لم افهم
              احترامى رباب
              التعديل الأخير تم بواسطة رباب عبدالهادى; الساعة 06-12-2009, 19:21. سبب آخر: سهو

              تعليق

              • سمية الألفي
                كتابة لا تُعيدني للحياة
                • 29-10-2009
                • 1948

                #8
                الفاضلة الكريمة/رباب عبد الهادي

                قرأت وكنت أود الخروج دون التعليق فوجدت الأمانة تقتضى

                تبصيرك بما يليق

                فقط حبيبتي خذي النص وحاولي مرات ومرات لإزالة ما به من شوائب حاولي إيجاد الصور الجمالية بالقصة وأبتعدي عن السرد النمطي والتكرار والإسهاب في الوصف

                (رجاء سامحيني لآ أحب أن أغضب أحد)

                ما أسهل أن أقول رائع وأخرج

                باقات جوري لقلبك

                محبتي

                تعليق

                • رباب عبدالهادى
                  عضو الملتقى
                  • 17-08-2008
                  • 39

                  #9
                  شكرا جزيلا سمية

                  مقتبس حاولي مرات ومرات لإزالة ما به من شوائب حاولي إيجاد الصور الجمالية بالقصة وأبتعدي عن السرد النمطي والتكرار والإسهاب في الوصف
                  =================
                  أختى سومية شكرا لتعليقك اللطيف ونصائحك ولكن أختى الحبيبة أعطينى مثالا للحذف كى أفهم فأنا ما زلت فى بداية الطريق

                  أختك رباب

                  تعليق

                  • أحمد فؤاد صوفي
                    محظور
                    • 20-02-2010
                    • 257

                    #10
                    رد على الأديبة رباب عبد الهادي

                    الأديبة الكريمة رباب عبد الهادي المحترمة

                    قرأت قصتك وأعجبني ماتحويه من خيال وشاعرية من جهة ، وحبك لبلدك الظاهر بوضوح بين ثنايا القصة من جهة ثانية .
                    قصتك كما هي تتبع للحكاية الشعبية التي لاتحمل قيود القصة من مقدمة ومتن ونهاية وفصاحة وبلاغة ومسرح أحداث وبناء شخصيات . . . الخ ، كما أنها (الحكاية) لا مانع فيها للمبالغة في بعض الأحداث وبعض السرد . . وهكذا .
                    أما على المستوى الأدبي المتعارف عليه ، إذا كان هدفنا الوصول إلى النهج الصحيح والارتقاء بمفاهيمنا وذائقتنا ، فعلينا أن ننقد القصة ونتشاور بشكل أكاديمي أكثر ، شكل قد يخلو قدر الإمكان من العاطفة والمجاملة ، وكما يلي :
                    1- الفكرة والموضوع : لا بأس بهما .
                    2- الاسلوب اللغوي : لغة بسيطة مناسبة للحدث ، ماعدا استخدام بعض العامية بدون ضرورة قاهرة .
                    3- الصياغة والبناء (وجود وتناسب عناصر القصة) :
                    * المقدمة : فيها تطويل وترهل غير مبرر فنياً ، ويمكن تحسينها كما يلي :


                    (( للورد الأحمر والأصفر حقول فى بيوتنا الريفية المصريةالطاهرة ، و لم تعرف أرضنا الطيبة الأبية إلا الربيع وحشود من الزهور .


                    كان هنالك فتى جماله كجمال يوسف ، سلطان أحلامه أن يشتري حاسباً آلياً كي يستطيعنشر أعماله الأدبية ، وقد وفقه الله بعد حين لذلك، وفور وصول جهاز الحاسب الآلي ، قام بتوصيله على الشبكة العنكبوتية وعكف مباشرة بعد ذلك بالبحث عنالمنتديات والمواقع المناسبة ، حتى نشر قصيدة طويلة عن أُم الدنيا ، بلده الحبيب ، ولكن سهامالمهاجمين سرعان ما انهمرت عليه حتى كادوا أن يفتكوا به ، بلا سبب واضح إلا إنه قد أحب وطنه وأخلص له ، ومن فى هذهالدنيا لا يهوى ولا يعشق التراب الذى نشأ على أرضه .


                    كان الشاب جريئا قويا لا يخاف ولا يهتز ولا ينافق مهما كانتالظروف والضغوط وهذه هى صفات أهل الريف . . ))


                    * المتن ( السرد ) : فيه تطويل غير مبرر فنياً ، والأديب عندما يكتب ، فإنه يرغب بزيادة الأحداث بالطبع ، ولكن كل حدث يمكن حذفه دون أن يؤثر على الموضوع وعلى قوة القصة وحذفه لا يغير في معانيها أو في مقصد الكاتب من كتابتها ، فهو يعتبر تطويلاً يؤدي إلى ترهل غير محمود .

                    * النهاية وقفلة النهاية ولذعة النهاية وتأثير النهاية على القارىء : كانت النهاية طويلة جداَ بدون دعم ذلك بمبرر فني ، ويمكن تحسينها كما يلي :

                    ((كان القدر وتخطيطه أكبر من الكون ومن فيه ، وأراد الله للقلوبالعاشقة أن تلتقي ، لذا وبعد خروجه من الصالون الأدبى فوجىء الأديب العاشق بحبيبته أمامه ، انسابت دموع الفرح من العيون ، وبدون كلمة واحدة أسرعا يتمان زواجهما،
                    و بذلك كتب الله نهاية سعيدة لقلبين أبيضين ، لم يغادرهما العشق مذ أن تعارفا ))

                    4- الفصاحة والبلاغة : تم استخدام اللغة البسيطة ولم يتم التطرق إاى لغة أدبية عالية تحوي نماذج متعددة من نماذج الفصاحة والبلاغة والبيان
                    5- بناء الشخصيات : البناء كان متوسطاً لجميع الشخصيات ، وعلى الأديب أن يتعمق في دراسة شخصياته أكثر ، والشخصية الرئيسية هنا ، هي شخصية غير مستقرة ، فنحس تارة بأن هذا الأديب هو من أهل المدينة ، والكاتبة تريد تأكيد أنه من أهل الريف . . وهكذا .
                    6- الأخطاء الإملائية : كثيرة وغير مبررة ، ولا يسمح للأديب أن يخطىء في الإملاء ، وبعض الأخطاء هي كما يلي :
                    (هناك فتى كجمال يوسف = جماله كجمال يوسف)
                    (أن يشترى حاسب آلى = أن يشتري حاسباً آلياً)
                    (أعماله الياقوتية = المعنى بعيد ، فكيف تكون الأعمال ياقوتية)
                    (وكان حبا طاهرًا عفيفا رائع= رائعاً)
                    (حتى كان الفقرمقدورا عليه = حتى أن الفقر كان مقدوراً عليه)
                    (ولم تغفوا العواصف = ولم تغفُ العواصف)
                    (عاد أخيها من السعودية = عاد أخوها الذي كان مسافراً)
                    7- استخدام الفاصلة والهمزة والنقطة وتقطيع النص : استخدام كل الأدوات كان ضعيفاً ، ويجب على الأديب أن يهتم بذلك ، حتى يتمكن من إظهار جمال مشاركته ، ويقدمها بأحسن حلة للقارىء .

                    هذا نقد بسيط مختصر أرجو أن تستفيدي منه ، وأنا متأكد أن ذلك بإمكانك لأنك تمتلكين خيالاً خصباً ، ومن واجبك تنميته .
                    تقبلي تحيتي وودي .

                    ** أحمد فؤاد صوفي **

                    تعليق

                    يعمل...
                    X