.{ عَارٍ مِنْ كُلِّ شَئٍ .. سِوَايْ .!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مجد أبو شاويش
    عضو أساسي
    • 08-09-2009
    • 771

    .{ عَارٍ مِنْ كُلِّ شَئٍ .. سِوَايْ .!


    فِي الصَّبَاحْ ..
    أَنْثُرُ الوَجَعَ عَلَى مَائِدَةِ الجُوعِ
    أَلْتَهِمُهُ .. وَكُوبَ صَبْرٍ ،
    يَفْتَحُ فِي الجَوْفِ آفَاقَاً
    لِمَزِيدٍ مِنْ وَجَعْ !


    أَمْتَطِي حَافِلَةَ يَومِي المَوْشُومَةِ بالغِيَابْ
    أُصَارِعُ دُرُوبَاً مَعْصُوبَةَ العَيْنَيْنِ ،
    فَيَجْلِدُنِي زَفِيرُ الإغْتِرَابْ ..


    عَارٍ مِنْ كُلِّ شَئٍ .. سِوَايْ
    تَلْفِظُنِي مَسَاءَاتٌ يُدَثِّرُهَا السَّوَادْ
    تَرْكُلُنِي ظِلالٌ ،
    تَحْتَرِفُ الرَّقْصَ عَلَى تَرَانِيمِ البُكَاءْ ..
    أَتِِيهُ فِي أوْرِدَةِ العَتْمَةِ ،
    فتَتَلَقَّفُنِي أَرْصِفَةُ المَسَاءْ !


    أُعَشِّشُ فِي حِضْنِ الزُّقَاقِ ،
    تُدَثِّرُنِي خَمَائِلُ الرِّيحْ ..
    أَغْفُو مَفْتُوحَ الجَفْنَيْنِ ،
    خِشْيَةَ حُلُمٍ هَارِبٍ مِنَ المِقْصَلَةْ
    فَأَحْلَامِي تَمُوتُ دَوْمَاً ،
    فِي رَحْمِ الانْتِظَارْ !

    [align=center]
    مُدونتِي :
    [COLOR=black].{[/COLOR][URL="http://d7lm.maktoobblog.com"][COLOR=red] [B]ضِفافُ حُلمْ[/B][/COLOR][/URL][COLOR=red] [/COLOR][COLOR=black],![/COLOR]
    [/align]
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    فِي الصَّبَاحْ ..
    أَنْثُرُ الوَجَعَ عَلَى مَائِدَةِ الجُوعِ
    أَلْتَهِمُهُ .. وَكُوبَ صَبْرٍ ،
    يَفْتَحُ فِي الجَوْفِ آفَاقَاً
    لِمَزِيدٍ مِنْ وَجَعْ !

    القديرالأستاذ/مجد

    واقع مثل شجرة ثمارها الأسئلة التي سقطت قبل أن تنضج في فم الجواب ...

    أوراقها سقطت بالجفاف من قبل أن تتنفس عبر الأيام الهواء الأخضر ...
    غصونها ذبلت بعد أن أوهنها ما علق بها, لم تعد فروعها تحمل الكسرة ...

    شجرة لا ينمو على غصونها غير الجراح..ولا تمتص جذورها غير الدماء ...
    دمت رائعا مبدعا ثري بجمال يتحدث عن نفسه..
    احترامي,وكل تقديري,,,

    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 06-12-2009, 22:57.

    تعليق

    • نائل خليل
      عضو الملتقى
      • 09-09-2009
      • 394

      #3
      عزيزي الرائع مجد .......


      كم جميل أن يكون ما نثرت ، هي اول ما رشفته أنفاسي

      هذا الصباح ،

      صباح يفوح بالبراءة المنبثقة من ثنايا حرفك المحلق دائما

      أنت أجمل لوحة يمكن أن يرسمها فنان لغدٍ مشرق ..

      كلما مررت بحرفك أشعر بكم الطهارة المعتقة بين السطوووور

      عزيزي مجد ...

      أنت مجدا للحرف و الكلمة ...

      و أحلامك ستبقى محلقةً دووون انتظار


      تحياتي الابدية / نائل خليل
      للحب أجنحة من أثير...لا يعتليها
      الا قلب من حرير

      تعليق

      • رعد يكن
        شاعر
        • 23-02-2009
        • 2724

        #4
        مجد ...

        هنا ...بدأت تذكرني بمحمود درويش

        طوبى لك ...حتى تنتهي من الكتابة .

        مودتي

        رعد يكن
        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

        تعليق

        • ايمان يماني
          أديبة وكاتبة
          • 23-10-2009
          • 240

          #5
          كم تحمل من أوجاع مجد
          تدعو الحزن إلى مائدتك مقدما نفسك
          له بكل الغياب

          كأسك رغم حزنه عامر النبيذ
          ترى كيف يكون حين يعتقه الظل
          بكبريائه الحافل باللغة

          تروى ...جمالا...

          تقديري لإبداعك

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6
            أَمْتَطِي حَافِلَةَ يَومِي المَوْشُومَةِ بالغِيَابْ
            أُصَارِعُ دُرُوبَاً مَعْصُوبَةَ العَيْنَيْنِ ،

            رائعة صور جميلة جدا
            فَيَجْلِدُنِي زَفِيرُ الإغْتِرَابْ ..

            عَارٍ مِنْ كُلِّ شَئٍ .. سِوَايْ
            تَلْفِظُنِي مَسَاءَاتٌ يُدَثِّرُهَا السَّوَادْ

            جميل
            تَرْكُلُنِي ظِلالٌ ،

            رائعة رائعة
            تَحْتَرِفُ الرَّقْصَ عَلَى تَرَانِيمِ البُكَاءْ ..
            أَتِِيهُ فِي أوْرِدَةِ العَتْمَةِ ،

            رااائعة
            فتَتَلَقَّفُنِي أَرْصِفَةُ المَسَاءْ !


            أُعَشِّشُ فِي حِضْنِ الزُّقَاقِ ،
            جميل جدا
            تُدَثِّرُنِي خَمَائِلُ الرِّيحْ ..
            أَغْفُو مَفْتُوحَ الجَفْنَيْنِ ،
            خِشْيَةَ حُلُمٍ هَارِبٍ مِنَ المِقْصَلَةْ
            فَأَحْلَامِي تَمُوتُ دَوْمَاً ،
            فِي رَحْمِ الانْتِظَارْ

            رائعة تلك النهاية

            مجد فناننا الجميل الرائع
            قصيدة نفختها ريح الأمل والأنتظار
            من مقصلة الحلم الموجعة
            كنت معك في كل حرف يسقط من روحك وتلقفته بكل ماأوتيت من مطر
            قصيدة رائعة مجد العزيز
            تحيتي ومودتي

            ميساء العباس
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              براعة الضبط اللغوي

              المشاركة الأصلية بواسطة مجد أبو شاويش مشاهدة المشاركة

              فِي الصَّبَاحْ ..
              أَنْثُرُ الوَجَعَ عَلَى مَائِدَةِ الجُوعِ
              أَلْتَهِمُهُ .. وَكُوبَ صَبْرٍ ،
              يَفْتَحُ فِي الجَوْفِ آفَاقَاً
              لِمَزِيدٍ مِنْ وَجَعْ !


              أَمْتَطِي حَافِلَةَ يَومِي المَوْشُومَةِ بالغِيَابْ
              أُصَارِعُ دُرُوبَاً مَعْصُوبَةَ العَيْنَيْنِ ،
              فَيَجْلِدُنِي زَفِيرُ الإغْتِرَابْ ..


              عَارٍ مِنْ كُلِّ شَئٍ .. سِوَايْ
              تَلْفِظُنِي مَسَاءَاتٌ يُدَثِّرُهَا السَّوَادْ
              تَرْكُلُنِي ظِلالٌ ،
              تَحْتَرِفُ الرَّقْصَ عَلَى تَرَانِيمِ البُكَاءْ ..
              أَتِِيهُ فِي أوْرِدَةِ العَتْمَةِ ،
              فتَتَلَقَّفُنِي أَرْصِفَةُ المَسَاءْ !


              أُعَشِّشُ فِي حِضْنِ الزُّقَاقِ ،
              تُدَثِّرُنِي خَمَائِلُ الرِّيحْ ..
              أَغْفُو مَفْتُوحَ الجَفْنَيْنِ ،
              خِشْيَةَ حُلُمٍ هَارِبٍ مِنَ المِقْصَلَةْ
              فَأَحْلَامِي تَمُوتُ دَوْمَاً ،
              فِي رَحْمِ الانْتِظَارْ !

              الأستاذ مجد أبوشاويش
              رائعة شعورية في أعذب ألحان نثرية
              من قصائد الشعر المنثور كالدرر الذهبية

              وبراعتك في الضبط اللغوي تتجلى في تدقيق
              حتى ( حِضْنَ الزُقَاقِ )

              أما صور البلاغة المبتكرة في حرفك الناصع بالبيان
              فتطل بإشراقتها البهية : من أول ( نَثْرِ الأوجاع )
              إلى ( رَحِمِ الانتظارِ) وبينهما أشجار مورقة من الصور الكلية
              المبدعة (بألوانها , وحركتها , وأنغامها )
              تتجلي في مثل : اللون ( الصباح ومساءات يدثرها السواد)
              والحركة في مثل :( أنثر وألتهم وأصارع وتركلني الظلال )
              والصوت في مثل :( زفير الاغتراب وترانيم البكاء)

              أستطيع أن أقول مع الشجن في رائعتك الحزينة أنت شاعر
              بكل معاني الحرف والكلمة بما نقلته إلينا من أحاسيس عبقة
              .
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 07-12-2009, 17:02.

              تعليق

              • غسان إخلاصي
                أديب وكاتب
                • 01-07-2009
                • 3456

                #8
                أخي الغالي مجد
                مساء الخير
                مبارك عيدكم
                ابتعدت عنكم بسبب سفري إلى سوريا الغالية في إجازة العيد ، وكانت اضطرارية .
                واليوم تصافح عيناي نفثات حارة من وجعك الذي مثّلت به وجع الأمة ولخصته في كلمات مدماة .
                لقد زهوت واختلت في مرابع الجمال بخفة ، وامتطيت صهوة الصور المجنحة برقة .
                لك كل الحب والود .
                دمت بخير .
                (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                تعليق

                • محمد توفيق السهلي
                  كاتب ــ قاص
                  باحث في التراث الشعبي
                  • 01-12-2008
                  • 2972

                  #9
                  أخي مجد .
                  قصيدة أكثر من رائعة ،رغم الوجع النبيل الذي يعشش في ثنايا ثناياها .
                  أبو توفيق يحيّيك .
                  ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                  تعليق

                  • قاسم بركات
                    أديب وكاتب
                    • 31-08-2009
                    • 707

                    #10
                    أُعَشِّشُ فِي حِضْنِ الزُّقَاقِ ،
                    تُدَثِّرُنِي خَمَائِلُ الرِّيحْ ..
                    أَغْفُو مَفْتُوحَ الجَفْنَيْنِ ،
                    خِشْيَةَ حُلُمٍ هَارِبٍ مِنَ المِقْصَلَةْ
                    فَأَحْلَامِي تَمُوتُ دَوْمَاً ،
                    فِي رَحْمِ الانْتِظَارْ !

                    سيأتي اليوم الذي فيه تغفو آمنا
                    وسيتحقق الحلم
                    كن واثقا
                    أبدعت عزيزي مجد .. وهاي من وراي ما حكيتلي
                    قاسم بركات

                    تعليق

                    • د.مازن صافي
                      أديب وكاتب
                      • 09-12-2007
                      • 4468

                      #11
                      فِي الصَّبَاحْ ..
                      أَنْثُرُ الوَجَعَ عَلَى مَائِدَةِ الجُوعِ
                      أَلْتَهِمُهُ .. وَكُوبَ صَبْرٍ ،
                      يَفْتَحُ فِي الجَوْفِ آفَاقَاً
                      لِمَزِيدٍ مِنْ وَجَعْ !

                      لقد حدد شاعرنا الجميل مجد أبوشاويش زمانية النثر فكان صباحا ..
                      والنثر هنا تنتقل في المعنى بين نثر الحروف وبين نثر الأحاسيس ..
                      وفي كلتا الحالتين عنوَّن هذا النثر بــ ( الوجع ) وكانت المائدة عبارة عن
                      القصيدة نفسها .. فكأنه يخبرنا أن قصيدته جائعة لأوجاعه .. تلتهم أحاسيسه
                      وحتى أن الكوب المفترض أن يكون بردا وسلاما كان عبارة عن مزيدا من حرارة الوجع المؤلم ..
                      تزيد النار لهيبا ..؟؟!!

                      أَمْتَطِي حَافِلَةَ يَومِي المَوْشُومَةِ بالغِيَابْ
                      أُصَارِعُ دُرُوبَاً مَعْصُوبَةَ العَيْنَيْنِ ،
                      فَيَجْلِدُنِي زَفِيرُ الإغْتِرَابْ ..

                      وهنا ينتقل الشاعر أو يتنقل عبر برنامجه اليومي .. فالحافلة هي سفره في تفاصيل أوجاعه وما يختلج في أعماقه ... فهو يريد أن يلتحق بأي شيء " هروبا " .. ولا يدري الى اين الطريق .. لكنه مسافر " معصوب العينين " .. والرائع في كلمة " زفير " أنه نوعية التنفس _ خروج الغازات الفاسدة " .. فكان زفير الاغتراب هو خروج مشاعره المؤلمة من وجدانه ..

                      عَارٍ مِنْ كُلِّ شَئٍ .. سِوَايْ
                      تَلْفِظُنِي مَسَاءَاتٌ يُدَثِّرُهَا السَّوَادْ
                      تَرْكُلُنِي ظِلالٌ ،
                      تَحْتَرِفُ الرَّقْصَ عَلَى تَرَانِيمِ البُكَاءْ ..
                      أَتِِيهُ فِي أوْرِدَةِ العَتْمَةِ ،
                      فتَتَلَقَّفُنِي أَرْصِفَةُ المَسَاءْ !

                      ويستمر وجع الشاعر العارٍ من الفرح والهدوء النفسي ...
                      ففي تفاصيله التالية توجد انعكاسات ومخاوف تنفجر أمامنا .. تلفظه مساءات .. والأسوأ ان حضن المساء أسود يدلل على الكآبة .. وحتى أن الظل يركله وفي هذا نوع من الشرود الى أقصى مدى .. ويستمر أيضا في نثر أوجاعه حيث الرقص على ترانيم بكائه وأحزانه وجروحه ... ولأنه المساء المعتم فإن أوردة المساء هي الحاضنة لترانيم بكائه .. ويصل الى الاحباط حيث تتلقف أناته أرصفة المساء .. وهنا لا يمكننا ان نتصور كيف يمكنه أن يميز تلك الأرصفة حيث العتمة والسواد والبكاء الذي يزيد النفس لوعة فلا يمكنه التمييز ...؟؟!!

                      أُعَشِّشُ فِي حِضْنِ الزُّقَاقِ ،
                      تُدَثِّرُنِي خَمَائِلُ الرِّيحْ ..
                      أَغْفُو مَفْتُوحَ الجَفْنَيْنِ ،
                      خِشْيَةَ حُلُمٍ هَارِبٍ مِنَ المِقْصَلَةْ
                      فَأَحْلَامِي تَمُوتُ دَوْمَاً ،
                      فِي رَحْمِ الانْتِظَارْ !
                      وتنتهي قصيدة الشاعر كما بدأت حيث يستمر نثر حروف أوجاعه فوق مائدة الحلم الضائع .. الحلم الذي يوشك على الهروب .. فأحلامه كما يقول تموت دوما .. وأن يذكر الشاعر الوجع والعتمة والسواد وثم ينهي بالموت .. فهذا اكتمال حقيقي لحالة وجدانية سوداوية لا تشفع لها لحظات انتظار مجهول آخر يغرد خارج سِرب الحقيقة الحُبلى في رحم انتظاراته حيث تنتظر الوأد فوق مائدة الوجع والكلمات ..
                      مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                      ( نسمات الحروف النثرية )

                      http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                      أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                      تعليق

                      • غفران حرب
                        عضو الملتقى
                        • 25-09-2009
                        • 99

                        #12
                        ليبارك الله حياتك أولاً ، و يحقق جميع أحلامك ثانياً .. قصيدة في غاية الصدق و الجمال، و صور شفافة مؤثرة مشحونة بحزن عميق و ألم دفين .. دمت مبدعاً أخي الكريم .

                        تعليق

                        • عزام يونس الحملاوي
                          أديب وكاتب
                          • 11-07-2009
                          • 64

                          #13
                          اخى مجد
                          رغم كلماتك الحزينة المصحوبة بالالم والهم الذى نعيشه يوميا وفى كل لحظة الا اننا تذوقنا حلاوة طعم حروفك وشممنا رائحة الفل والياسمين بها
                          تمنياتى لك بالتوفيق
                          احترامى ومودتى
                          [bimg]http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/9/9/08/1r6n1m054.jpg[/bimg]

                          تعليق

                          • عايده بدر
                            أديب وكاتب
                            • 29-05-2009
                            • 700

                            #14
                            عار من كل شيء ... سواكــ
                            حينما تنثر أحلامك على مائدة الوجعــ
                            تبتلعك الأيام و تشرب من ورائك كوب ملحــ
                            حينها تموت الأحلام قبل أن تصل إلى رحم الانتظار

                            مجد أبو شاويش
                            قربان حروفك إفترش مائدة السماء
                            انتظر البشارة ... ستأتي !

                            تقديري لحرفك
                            عايده


                            مدوناتي: صــ ــمــ ــت .... فراااغ
                            http://aydy0badr.blogspot.com/

                            تعليق

                            • مهيمن الاسدي
                              عضو الملتقى
                              • 25-10-2009
                              • 41

                              #15
                              استاذي الكريم
                              اسمح لي ان اخالف الاساتذة في رأيي هذا فأنا وجدت تكلفا واضحا في النص يبعده برأيي عن روح الشعر التي تحتاج الى التخلص من التصنع والايغال في العبارات المثقلة بالبيان فأني ارى في النص ما يجعلني اقرأ درسا في النحو والبلاغة
                              واراك غير مهتم بالجانب التصويري والشعري رغم انك تمتلك ادوات الصياغة الشعرية ولكنك تقع في فخ الصعوبة واثقال الكلام بقيود البديع التي لاتستحسن دائما
                              هذا رأيي واستميحك عذرا
                              [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkred]سأرتدي دموعي ؛؛[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
                              [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkred]لأني أشعر ببرد عواطف الناس من حولي[/COLOR][/SIZE][/FONT] !![/CENTER]
                              [CENTER][EMAIL="memezz200@yahoo.com"]alasady1980@yahoo.com[/EMAIL][/CENTER]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X