
فِي الصَّبَاحْ ..
أَنْثُرُ الوَجَعَ عَلَى مَائِدَةِ الجُوعِ
أَلْتَهِمُهُ .. وَكُوبَ صَبْرٍ ،
يَفْتَحُ فِي الجَوْفِ آفَاقَاً
لِمَزِيدٍ مِنْ وَجَعْ !
أَمْتَطِي حَافِلَةَ يَومِي المَوْشُومَةِ بالغِيَابْ
أُصَارِعُ دُرُوبَاً مَعْصُوبَةَ العَيْنَيْنِ ،
فَيَجْلِدُنِي زَفِيرُ الإغْتِرَابْ ..
عَارٍ مِنْ كُلِّ شَئٍ .. سِوَايْ
تَلْفِظُنِي مَسَاءَاتٌ يُدَثِّرُهَا السَّوَادْ
تَرْكُلُنِي ظِلالٌ ،
تَحْتَرِفُ الرَّقْصَ عَلَى تَرَانِيمِ البُكَاءْ ..
أَتِِيهُ فِي أوْرِدَةِ العَتْمَةِ ،
فتَتَلَقَّفُنِي أَرْصِفَةُ المَسَاءْ !
أُعَشِّشُ فِي حِضْنِ الزُّقَاقِ ،
تُدَثِّرُنِي خَمَائِلُ الرِّيحْ ..
أَغْفُو مَفْتُوحَ الجَفْنَيْنِ ،
خِشْيَةَ حُلُمٍ هَارِبٍ مِنَ المِقْصَلَةْ
فَأَحْلَامِي تَمُوتُ دَوْمَاً ،
فِي رَحْمِ الانْتِظَارْ !
تعليق