
جنـــــــــون
أيتها الرقراقة على سفح المهجة
لك تحية.....
أيتها الناعسة في خدر مكنون
هلُمّي....
إلى حضني المتشقّق
هلُمّي......
إلى دهاليز الذّكرى المُغبرّة
هلُمّي...
إليّ هلُمّي...
أدركيني...
لقد خسئت عناقيد الفرح و عشّش على ضفاف القلب
المنهك غُراب أمرد..
أدركيني....
باتت لياليّ عنوانا عريضا للحزن الخصيب ...
أيّامي....؟
بقاياها صارت حكايا لصبايا الحيّ التّليدْ....
و أنا أنبُضْ...
نواجذي تشُدُُّ على شعرة مهترئة منك ...أتذْكُرين ؟ يوم
لثمتْ يداك سطح الجبين تمسح عرق الخجل..
تلك هي الشّعرة...تلك هي الثّغرة ...
ربّاه....لقد تكسّرت أوردتي مّذْ غادرتِني...
ربّاه ...لقد هبّت عاتيات مجنونة بعثرت خواطري...
ربّاه ..قلْبي..لقَبي..قبْلي كان يافعا مُتعافيَا..وطأته الظُّنون
فانهار من عَلِ..
قلْبي ....لقبي....قبْلي كان أرجُوحة تسُرُّ الناظرين...
قلْبي ..لقبي ..قبْلي..صار طبْلا تدُقُّهُ الأوجاع
و تنفُثُ فيه سُمّ الوهنْ..
قلْبي أنت...
لقبي أنت....
و قبلي بُركان و غديرُ دمْ...
تعليق