آثرت الصمت في تلك العتمة
أشغلني هذا الفراغ المسافر الى شواطئ النسيان
أوقف الشمس عند المغيب
أسقط النجوم لتتلألأ في حجري
تأخذني أرصفة باردة في غياهب السكون
لم تلمح الشمس وجهي يوما
و لم يلفحني رذاذ المطر
أغزل أيامي حيث لازمن و لا لغة
أحكيها أكاليلا قابعة في صومعتي تناجي الحجر
حيث نلتقي هنالك بين أوتار الشمس المتآكلة من أرق حبري
ينفضني مداد عشقي كعطر إمرأة في مهرجانات المطر
تقارع يدان حالمتان تحملان ذاتي المنصهرة من ذلك الصمت الخريفي
يأخذها الى حرائق من الدموع تسحبني رغما عني
أحمل بين يدي مصباحي العتيق
أشعل عود أنغام على ضل من الأسماء و الوقت
و أرتدي صمتا من الفيضان في ذاتي و أوراقي
تلم فواصل الذوبان في شمسين من شمسي
حين يطفو الى موالِ من نسجت على صدري
عابقة على خط من اللحظات في عرس يراود نحلة القلم
أمتصُ الزمان من رحيق دفتري العاري
لترسم على ستار نافذتي أسئلتي المذبوحة في عرش الشفتين
تحياتي / نائل خليل
أشغلني هذا الفراغ المسافر الى شواطئ النسيان
أوقف الشمس عند المغيب
أسقط النجوم لتتلألأ في حجري
تأخذني أرصفة باردة في غياهب السكون
لم تلمح الشمس وجهي يوما
و لم يلفحني رذاذ المطر
أغزل أيامي حيث لازمن و لا لغة
أحكيها أكاليلا قابعة في صومعتي تناجي الحجر
حيث نلتقي هنالك بين أوتار الشمس المتآكلة من أرق حبري
ينفضني مداد عشقي كعطر إمرأة في مهرجانات المطر
تقارع يدان حالمتان تحملان ذاتي المنصهرة من ذلك الصمت الخريفي
يأخذها الى حرائق من الدموع تسحبني رغما عني
أحمل بين يدي مصباحي العتيق
أشعل عود أنغام على ضل من الأسماء و الوقت
و أرتدي صمتا من الفيضان في ذاتي و أوراقي
تلم فواصل الذوبان في شمسين من شمسي
حين يطفو الى موالِ من نسجت على صدري
عابقة على خط من اللحظات في عرس يراود نحلة القلم
أمتصُ الزمان من رحيق دفتري العاري
لترسم على ستار نافذتي أسئلتي المذبوحة في عرش الشفتين
تحياتي / نائل خليل
تعليق