إستمعي!
صغيرتي..
أصغي إليَّ بُرهةً
واستَمِعي..
لِنبضِ قلبي الموجَعِ
أريدُ أن تستَمِعي..
أن تفهميني جيّدًا
أو تفهميهِ جيّدًا
قلبي الذي لم يقنَعِ
من كِلْمَةٍ مُبهمةٍ
تُلقينها في حَذَرِ
في جوفِهِ كي لا يَعي
شعورَكِ المستَتِرِ
في قلبِكِ المستَعِرِ!
أنا يا حُلوتي أعي
حنانَكِ المنهَمِرِ
عَلَيَّ مثلَ المطرِ!
أجل يا حُلوتي أعي
أشمُّ ريحَ حُبِّكِ..
هذا الدفين المولَعِ!
فلْتَسْكُبيهِ في فمي
في أذني..
في أعيُني..
في قلبِيَ المُلَوَّعِ
فإنّهُ صغيرتي
يشكو عذابَ الوجَعِ
أصغي إليهِ بُرهةً
واستَمِعي..
لكي يعي!
28.7.2009
شريف محمد جابر
صغيرتي..
أصغي إليَّ بُرهةً
واستَمِعي..
لِنبضِ قلبي الموجَعِ
أريدُ أن تستَمِعي..
أن تفهميني جيّدًا
أو تفهميهِ جيّدًا
قلبي الذي لم يقنَعِ
من كِلْمَةٍ مُبهمةٍ
تُلقينها في حَذَرِ
في جوفِهِ كي لا يَعي
شعورَكِ المستَتِرِ
في قلبِكِ المستَعِرِ!
أنا يا حُلوتي أعي
حنانَكِ المنهَمِرِ
عَلَيَّ مثلَ المطرِ!
أجل يا حُلوتي أعي
أشمُّ ريحَ حُبِّكِ..
هذا الدفين المولَعِ!
فلْتَسْكُبيهِ في فمي
في أذني..
في أعيُني..
في قلبِيَ المُلَوَّعِ
فإنّهُ صغيرتي
يشكو عذابَ الوجَعِ
أصغي إليهِ بُرهةً
واستَمِعي..
لكي يعي!
28.7.2009
شريف محمد جابر
تعليق