ولن يسقط الرهان ...
بقلم د.مازن صافي
يُودُّ الذميم أن يجمع الأشواك كلها
يضمها في وردةبستاننا ...
وما يدري إلى أن يذهبُ ..
وقد يغري قصار الطويل طول أظافره
وحتفا نهاية كل تابعٍ لساخطٍ ..
لستُ بعلاَّم ما في قلبه ..
ليس بعلاَّم فوق أقلام عظيمة وناشئة ..
إنما مطامع النفس تغلب مُن في نظره قصر ..
دعهم يخوضوا ويعبثوا ويتنابزوا ويفتنوا ..
حبلُ أسود ممتد يلتفون حوله .. وبيدك آخره ..
عما قليل تخرج من جحور الحقد أقلامهم ..
هنا دار إقامة للابداع منارة ..
وفي رؤوسهم ينبت الكُره وادعاء ضيم ومُدَافِعُ ..
أهبت بهم أن أنصتوا ..
صوت الحكيم لا يعاد ولا يكرر ..
إن المنى..كل المُنى أن تُلَطَّف الأجواء والأرجاء ..
أن يعدم العبث وتحرق الكلمات الهوجاء ..
ويعالج الخفّاق وتنظف أحشاء أفكاره من الكدر و الأقذاء ..
يا للغرابة تقطرت أسماء وأسماء ..
فلم أكتب اليوم رثائي ..
وهل يرثى الغلمان ..
والغيداء هامت بالهروب عشقا ..
صاغها في درب اندحاره عبارة ..
ليتها كانت بيت أو فقرة أو جملة ..
سقطت وما عاد يسمع صوتها ..
أيظن أن انقلابه بارقا ..
لا تسقط الأمطار حرارة الأنفاس ..
سيبقى خارج الباب هائما ..
كلما هَمَّ بالتوبة سيتذكر فجورا ويعدو خارجا ..
أمانيه الطوال بخراب تبدو صاخبة
وهم جمَّ في بنات خياله
وسنبقى للعمار عنوان
ولن يسقط الرهان ...
تعليق