دراجة سعيد الهوائية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور محسن الصفار
    عضو أساسي
    • 06-07-2009
    • 1985

    دراجة سعيد الهوائية

    دراجة سعيد هوائية
    بقلم محسن الصفار
    عندما اجتمع الكاتب الروائي سعيد بروائيين من امريكا واوروبا صار الجميع يتبادل الحديث عن الادب والادباء حتى وصلوا الى حياة الاديب في كل بلد فقال الروائي الامريكي ان الدفعة الاولى لكتابه مكنته من شراء سيارة مرسيدس من احدث طراز بينما قال الروائي الاوروبي ان دفعة كتابه الاولى جعلته يقود ليكزس وهنا قال سعيد ان كتابه الاول جعله يركب دراجة هوائية فتعجب الاخران من قلة ارباح الكتاب وهنا ضحك سعيد وقال اي ارباح الله يسامحكم ؟ انا اشتريت دراجة لاني بعت سيارتي كي اتمكن من نشر الكتاب .
    [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
    مدوناتي
    [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
    [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]
  • محمد منصور آل فاضل
    أديب وكاتب
    • 21-11-2009
    • 113

    #2
    يا سلام يا دكتور محسن
    قصة جميلة ومعبرة وهادفة
    المفارقة مدهشة
    وهذا هو حال النشر في الوطن العربي
    كتاب ومؤلفون كبار اعترفوا انهم واجهوا صعوبات في هذا المجال
    سعيد الروائي باع سيارته !
    تحياتـــــــــــــــــي و تقديــــــــــــــري

    تعليق

    • سليم محمد غضبان
      كاتب مترجم
      • 02-12-2008
      • 2382

      #3
      د. محسن الصفار
      كان الله في عون الأدب و الأدباء! قصة تصور الواقع المر. سلَُم قلمك.
      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
      [/gdwl]
      [/gdwl]

      [/gdwl]
      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

      تعليق

      • حسن الشحرة
        أديب وكاتب
        • 14-07-2008
        • 1938

        #4
        فعلا

        الكاتب في الغرب يثري من صنعته
        وتجده يملك مكتبا في افخم برج في عاصمة بلده ومحاطا بجيش من الخدم والاجهزة
        لماذا
        لان الكتاب لديهم يقرأ
        يباع
        أما لدى العرب
        فيهدى ثم قد لا يقرأه احد
        مودتي اخي الجميل
        http://ha123san@maktoobblog.com/

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          ليس عامة العرب لا يقرؤون
          بل كثير من الكتاب والأدباء والقصاصين والصحفين
          لا وحتى وأستاذة جامعات عرب أيضا لايقرؤون
          وأكثر فئات العرب انصرافا عن القراءة هم معلمو المدارس وبناة الأجيال
          تلمس ذلك جليا في لغتهم وأفق تفكيرهم
          لا تتجاوز إلا نادرا ما تعلموه حبا أو كرها في المدارس ومقرراتها
          أو تلقنوه في خطب الجمعة ومن دروس الشعراوي والقرضاوي وعمرو...
          أعرف طلابا عربا، وقد سألتهم، لم يطالعوا لو كتابا واحدا في حياتهم
          وأعرف طلابا ألمانا كثرا، أراهم كل يوم، منهم من لا ينام قبل أن ينهي قراءة ورواية في اليوم

          أما الزعماء العرب ما قبل عصر محو الأمية فحالهم حال!

          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            فعلا ..هو ما يعاني منه الادباء حيال النشر
            نص واقعي وواضح دكتور محسن
            تحيتي
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • الدكتور محسن الصفار
              عضو أساسي
              • 06-07-2009
              • 1985

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد منصور آل فاضل مشاهدة المشاركة
              يا سلام يا دكتور محسن
              قصة جميلة ومعبرة وهادفة
              المفارقة مدهشة
              وهذا هو حال النشر في الوطن العربي
              كتاب ومؤلفون كبار اعترفوا انهم واجهوا صعوبات في هذا المجال
              سعيد الروائي باع سيارته !
              تحياتـــــــــــــــــي و تقديــــــــــــــري
              اخي العزيز
              شكرا لمرورك الكريم
              تحياتي
              [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
              مدوناتي
              [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
              [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                يا استاذ ما قصرت
                واسمح لي بهذا الاقتضاب الدال على ان هلينا ليس بجديد

                قصة قصيرة بعنوان قيمة الادب

                أخذتُ أُسْهبُ في مدح الأدب، وأفضِّل رَبَّه على ذي النَّشَب، وأبو زيد ينظر إليّ نَظَرَ المُسْتَجهِل، ويغْضي عني إغضاء المتمهِّل فلمّا أفرطتُ في العصبية، للعُصْبة الأدبية، قال لي: ‏ ‏ فأمــا الفقــير فخيـر لـه ‏ من الأدب القرص والكامخ ‏ ‏ ثم قال: ‏ ‏ سيتضح لك صدق لهجتي، واستنارة حُجّتي..‏ ‏
                ودخلنا قرية للارتياد، وكلانا مُنْـفِضٌ من الزاد. فلـَقِينا غلامٌ حيّاه أبو زيد تحيّة المُسْلم، وسأله وَقـْفَةَ المُفْهِم.
                فقال: ‏ ‏ وعَمَّ تسأل وفـّقك الله ؟ ‏ ‏
                قال أبو زيد: ‏ ‏ أيُباعُ ها هُنا الرُّطـَب، بالخُطـَب؟ ‏
                ‏ قال الغلام: لا والله!
                ‏ ‏ قال: ولا البلح، بالمُلَح؟ ‏ ‏
                قال: كلا والله! ‏ ‏
                قال: ولا الثـَمَر، بالسَّمَر؟ ‏ ‏
                قال: هيهاتَ والله!
                ‏ ‏ قال: ولا العصائد، بالقصائد؟ ‏
                ‏ قال: اسكت عافاك الله. ‏
                ‏ قال: ولا الثرائد، بالفرائد؟ ‏
                ‏ قال: أين يُذْهَبُ بك، أرشدك الله؟
                ‏ ‏ قال: ولا الدقيق، بالمعنى الدقيق؟ ‏
                ‏ قال: عَدِّ عن هذا أصلحك الله! أمّا بهذا المكان فلا يُشتـَرى الشِّعر بشعيرة، ولا النثر بنثارة، ولا القصص بقُصاصة. ولا الرسالة بغسالة ولا حِكم لقمان بلـُقْمة، ولا أخبار الملاحم بلحمة. وأما جيلُ هذا الزمان فما منهم من يميح، إذا صيغ له المديح، ولا من يُجيز، إذا أُنشِدَ له الأراجيز، ولا مَنْ يُغيث، إذا أطربه الحديث. وعندهم أن مَثلَ الأديب، كالرَّبْع الجَديب إنْ لم تُجد الرَّبْعَ دِيمةٌ، لم تكن له قيمة. ‏ ‏

                فقال أبو زيد: ‏ ‏ أعلمتَ الآن أن الأدب قد بار، وولـَّت أنصارُه الأدبار؟ وأن الأسجاع، لاتُشْبع مَنْ جاع؟‏

                من مقامات الحريري.‏



                تحياتي
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • مهتدي مصطفى غالب
                  شاعروناقد أدبي و مسرحي
                  • 30-08-2008
                  • 863

                  #9
                  [align=center]
                  .... شكرا لك صديقي
                  لقد بعنا بعض شرايينا و هي مخزونات مكتبتنا ... كي نطبع كتاباً ثم ندمنا لأننا كي نوزعه بعنا القسم الأخر
                  لك محبتي و مودتي
                  [/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 09-12-2009, 09:29.
                  ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                  ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                  ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                  ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                  القصيدة...قلب...
                  كالوردة على جثة الكون

                  تعليق

                  • د. محمد الأسمر
                    أديب ومفكر سياسي
                    • 07-03-2009
                    • 135

                    #10
                    عزيزنا د. محسن الصفار
                    أنت دائما تثير قضايا يتجاهلها الكثيرون عمدا
                    وبخاصة المسؤولون الرسميون وغير الرسميون
                    هنالك مشكلة لدينا في العالم العربي في :
                    القراءة : نقرأ قليلا
                    الكتابة : نكتب جيدا وأحيانا بغزارة
                    الرؤية : نرى وكأننا لا نرى
                    السمع : نسمع ولا نسمع ونُطـَنِِّش
                    دور النشر : تنشر ما لا ينفع الناس في الغالب
                    المواجهة : يصعب علينا لملمة أشلائنا حتى نتفق على أية مواجهة
                    وكثيرة هي الحالات عزيزي الدكتور محسن . ولكن أكيد ما ذكرته أنت واقع مؤلم متشابه مع ما نعيشه ، هنالك بعض الكتاب باعوا ما يملكون وعاشوا حالة الكفاف حتى يعلنوا عن ولادة مؤلـَّف لهم ينشرونه ، ممكن لأهميته . وهنالك الكثيرون ممن ينتظرون ، أو يكتبون ويضعون ما يكتبونه في الأدراج أو بمخطوطات خاصة أو في الحاسوب أو يصورون نسخا بسيطة لإهدائها لأصدقائهم - فقط للإطلاع والمعرفة. حالة لا بد من تجاوزها بالتعب والمثابرة والتعاضد ، والفرد الواحد لا يمكن حل هذه المعضلة لوحده ، ممكن ثورة الفكر والقلم والكتابة الجادة الدائمة تعطي الدفعة تلو الدفعة للوصول إلى قانون يحمي الكتاب والمؤلفين والأدباء والباحثين وحماية ما يكتبون وتعميمه ليستفيد من ذلك المجتمع بكافة أطيافه. لهذا لا بد من وجود عنوان متمكن من إستضافة أو إحتضان وليس إحتواء المؤلفات الجادة ونشرها وبأسعار تليق بحجم جيوب الجماهير وترفع من شأن العقول التي أوشكت على الإنغلاق بسبب سياسات التجهيل ..الخ.
                    تحية لك دكتورنا ولأفكارك النيرة ونأمل أن يسمع تلك الهمسات مَن يؤمن بالتنوير والفكر الحر والتربية الصالحة والثقافة الجادة .. مع إحترامي

                    تعليق

                    • سمية الألفي
                      كتابة لا تُعيدني للحياة
                      • 29-10-2009
                      • 1948

                      #11
                      الفاضل د/ محسن

                      انت بارع في تقليب المآسي علينا سيدي بالله سخرية مؤلمة

                      هذا حالنا وننتظر وندعوالله ألا نبيع أكثر ياسيدي

                      حزنت على حالي بل حالنا جميعا

                      دمت ألق


                      باقات جوري لقلبك

                      تعليق

                      • الدكتور محسن الصفار
                        عضو أساسي
                        • 06-07-2009
                        • 1985

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
                        فعلا

                        الكاتب في الغرب يثري من صنعته
                        وتجده يملك مكتبا في افخم برج في عاصمة بلده ومحاطا بجيش من الخدم والاجهزة
                        لماذا
                        لان الكتاب لديهم يقرأ
                        يباع
                        أما لدى العرب
                        فيهدى ثم قد لا يقرأه احد
                        مودتي اخي الجميل
                        صدقت يا اخي فكثير ممن اهديتهم كتبي لم يكلف نفسه حتى النظر الى عنوانه
                        تحياتي
                        [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
                        مدوناتي
                        [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
                        [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]

                        تعليق

                        • غسان إخلاصي
                          أديب وكاتب
                          • 01-07-2009
                          • 3456

                          #13
                          أخي الكريم محسن الصفار
                          مساء الخير
                          هلا والله بالغالي ،وحيا الله الحلوين ...بعد زمان ( شوهادا طوّلت الغيبة ) !.
                          الأديب والمفكر والعالم والبارع ووووو كلهم يكرّمون في بلادنا ، ويعرف الجميع قيمتهم وتطبع كتبهم وتُدرّس ولكن بعد فوات الأوان ( أي بعد وفا...... ويا للأسف ! ) .
                          إنهم يتبعون الحكمة المألوفة :
                          ( أن تصل سالما متأخرا خير من أن لا تصل أبدا ) .
                          فلا تكن متحاملا على من يفترس العلم والأدب وووو ..وإلا ....!!!!!!
                          تحياتي وودي لك .
                          دمت بخير .
                          (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                          تعليق

                          • صادق حمزة منذر
                            الأخطل الأخير
                            مدير لجنة التنظيم والإدارة
                            • 12-11-2009
                            • 2944

                            #14
                            نعم يا سيدي ..

                            إن شراء كتاب .. يبدو تصرفا في غاية الترف

                            لدى شعب .. تحكمت به ثقافة الجوع

                            ففرح بالوسائط التقنية للاتصالات الحالية

                            والتي وفرت له غطاء يسمح له بادعاء الثقافة فيما يطالع مواقع الجنس والإثارة ..!!

                            تحية لك
                            التعديل الأخير تم بواسطة صادق حمزة منذر; الساعة 09-12-2009, 15:33.




                            تعليق

                            • محمد توفيق السهلي
                              كاتب ــ قاص
                              باحث في التراث الشعبي
                              • 01-12-2008
                              • 2972

                              #15
                              الأخ الدكتور محسن الصفار.
                              صدقتَ والله ، ووضعتَ الإصبع على الجرح النازف..أذكرُ أنني قد طبعتُ يوماً كتاباً كلَّفني بقرة جحا ، وآثرتُ أن أوزّعه هدايا للأصحاب ، لكنَّ معظم هؤلاء لم يفتحوا الكتاب .
                              إننا أمّة اقرأ التي لاتقرأ .
                              أبو توفيق يحيّيك .
                              ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X