مدخل..
أقتربى مني الأن ولا تخافى وأسدلى الستار
سأرسم حدودى على خارطة جسدك
وأمنحكِ جوازاً سارى المفعول
لتتجولى ذاخل جسدى كما تشائين
فاعشقكِ وطن لاحدود له
وجسدكِ أرضُ لا حدود لها
تمسكِ بتلابيب روحى
ولاتهابى شيئاً
لا أريد التطهر والتحرر منكِ
فانتى ذنبى الوحيد
فاعشقكِ يسري بدمى مسرى الوريد
سيدتى لاتناهدينى
أرفعينى بعينيكِ وطناً
وأحفرينى بجسدكِ أرضاً
وهدهدينى على جسدكِ حمامةُ
ولاتتركينى
لن أعتكف عنكِ بعد الأن
سأنصب خيامى فى واحةَ عينيكِ
لأنى أدركت أخيراً أن عينيكِ أرضُ لا تخون
عن رجل
أحتاج ألى الكثير من الدموع
لأكمل قصيدتى
وأحتاج ألى الكثير من الغيوم
لأروى ظمأ حبيبتى
أسأجنٌ هذا المساء
وساعلن جنونى هنا
على الأوراق
هل لي بورقة وقلم
لأكتب أسمكِ الشفاف فى لغتى
لأحفر قبلتى على شفتيكِ
علها ستمطر الأن
وتروى متهات الروح بدموع الرحيل
علها ستمطر وتشرق الشمس من جديد
وينهظ وطنى من بين العابرين على هيئة رجل
كان ياماكان فى قديم الزمان
كان يحكى فى أساطير ألف ليلة وليلة
عن رجل واحد فقط
وعن أمرأة واحدة فقط
جمع الحب بينهم
وفرقتهم الأقدار
رجلُ أنا سيدتى
أتعرفين ذالك؟؟
اتعرفين بانى أطل عليكم فى كل صباح
وفى كل مساء حاملاً بيدى
وردةٌ حمراءُ يوماً
وبيظاء يوماً أخر
وسوداء يوماً
وخضراء أخر
لاتستغربى سيدتى
نعم يوجد فى قاموسى ورداً أخضر وأسود
لأعطيه لكِ
علها تفتح قلبكِ من جديد
وتنير له شمسُ حبً من جديد
رجلُ أنا سيدتى
أطل من قلب الظلام
من أساطير اليأس
من برودة الموتى
من رعشة الأحياء
أطل عليكِ
فى كل صباح وفى كل مساء
لأهديكِ وردة
تكتحل ببياظ خديكِ تارة
وتتلون بحمرةِ شفتيكِ تارة
وترتوى عشقاً من نهديكِ تارة
لثنتره عشقاً على أجساد العذارى
أنا رجلُ سيدتى..ولكن ليس كما تتمنين
لن أتيكِ على فرسى الأبيض كما تحلمين
ولن أحمل بيدى ثوب الزفاف كي لا تتألمن
أنما سأتيك حاملاً بيدى مسدس
لتضعى الرصاصة بقلبِ
ولتشعرى بألمى
ولتشعرى كيف يموت العاشق
برصاصةُ عشقً من أيدى أمراة
أعذرينى سيدتى
كان أملي فى الحياة بأن أموت قبلكِ
ولكن شاء الله بأن تموتى قبلى
وأنثر حبات التوت التى أكتحلت عشقاً من شفتيكِ
على قبركِ سيدتى
فأعذرينى
أذ لم اتيكِ على فرسى الأبيض
حاملاً ثوب الزفاف كما كنتِ تحلمين
فأنا أحببتكِ وطن لرجل واحد
وليس لرجال
أحببتكِ فدائية تقاتلين معى فى عمق الجبال
وتثترين السلام زهراً فى قلوب المناظلين
أحببتكِ وطناً وعلى نهديكِ أقيم حضارتى
ولم أحببكِ أميرةُ فى الحكايا كشهرزاد أو كاعبلة أو كاليلى
أنا أحببتكِ فلسطينية واحدة فقط
تقاتلين
تغضبين
تثورين
تحلمين
أحببتكِ على طبيعتكِ
كما أرادكِ الله أن تكونِ
أطمئنى الأن سيدتى وأهدائى
فأنا لستُ الرجل الذى تحلمين
فانا لم أحببكِ باردة المشاعر
ولا قوية مثل الفولاذ
أنا أحببتكِ أمرأة عادية
أقيم على خاصرتها أمجادى
وعلى قيمها أربى أولادى
وعلى رمش عينيها أقيم حضارتى
فهل تكونين تلك الأمرأة
يكفينى عذاباً والماً ماانتظرتكِ
يكفينى سهراً وسهاجاً على يديك
كم أنتى جميلة سيدتى حين تبتسمين
وثمثلين دور العاشقة ثم تهربين
يكفى ألى الأن عشقاً لأمرأة
لم تعرف شيئاً بعد فى عالم الرجال
أنا ياسيدتى لم أكن يوماً بصانع خمراً
ولم أكن يوماً بصانع خواتمً للفاتنات
ولكنى صنعت من عطركِ خمراً ينتشى به العشاق
وصنعت من رموش عينيكِ خواتماً لترتيديها النساء
هل عرفتى الأن ياسيدتى كيف يكون الرجلَ عاشقاً فى ليل الهوى
هل عرفتى الأن كيف يكون الرجل أخاً لامرأة وكيف يكون أباً لها وكيف يكون عاشقاً لها
هل لاحظتى ياسيدتى
كيف أنى بحبكِ تخطيت جميع الحدود والمسافات
وهل لاحظتى بأن المسافة بينى وبينكِ أقتربت
أكثر من أى يومً مضى
وهل لاحظتى بأنى العلاقة بينى وبينكِ فى زمن الحربِ
بدأت تأخد شكلاً جديداًوأبعاداً جديدة
هل شعرتى الأن بنشوة الحبِ من شفتين رجل
وهل شعرتى الأن كيف تكون الأمرأة مخلوقة من أجل رجل
وهل عرفتى الأن كيف يكون العشق نبيداً فى قلبِ رجل
هل شعرتى الأن سيدتى بنشوة الحب فى جسدِ رجل
من أجل جديلة
طوقتنى بسلاسل من ذهب
أتحدى العالم
وأتحدى الناس
وأتحدى العادات والتقاليد
سجانتى أهذيكِ
روحى وعمرى وحياتى وسنينى
من أجل جذيلة
سأزرعكِ بوطنى شمساً
وأرويها عبقاً من دمى وفخراً
من أجلِ جديلة سأخط التاريخ من جديد
وسأحفر على الكتب كيف يكون الرجلُ عاشقاً لأمراءة
وكيف تكون الأمرأة وطناً فى عيون رجل
مخرج..
رباه تعبتُ من عد النجوم ونثرهن
على أجساد الجميلات
رباه أرحم قلبى وزينه بالأيمان
أتذرين سيدتى
أن حروف العشقِ لو كانت ثقيلة لما محتها الرياح
ولما جعلت من الحبِ شيئً سماوياً تهتزُ من أجله ربوع السماء
أتذرين أن الحبَ هديةُ من عند الله
ولولا الحبِ ما جعل الله من ألتصاق جسدين أية ومعبد شهوات
مقدسُ هو حبنا سيدتى طالما كان يطهر ببرأة الأنبياء
مقدسُ هو فكرنا سيدتى طالما حافظنا ذاخلنا على برأة الأطفال
مقدسُ هو ألهامنا سيدتى طالما كان هديةُ من السماء
أتذرين سيدتى أنى أيقنتُ الأن
بانى شاعرُ وعينيكِ هى قصيدتى
أتذرين سيدتى بأنى الأن شعرتُ كيف يكون الرجل هائماً فى عيون أمرأة
وكيف يكون الجسد عاشقاً لشهوة أمرأة
وكيف يكون الفكر عظيماً من أجل أمراة
أتذرين سيدتى
بأن الأوطان تغارُ من عشق النساء
لأنه لولا النساء لما كانت الأوطان عظيمةُ فى عيون الرجال
سيدتى الأن أعترف أمامكِ
بانكِ لستِ مجرد أمراة بالنسبة لى
بل أنتى وطنُ وشعبُ وأرضُ وكيان
وحرية وأستقلال وجهاد وفذاء
أتذرين بانى الأن أصبحتٌ عظيماً أكثر من أى يومً مضى
أو تذرين بانك أصبحتِ بعينيا الأن
ليس مجرد أمرأة عادية بل وطن
نعم أعترف أمامكِ بأنكِ لستِ مجرد أمراة عادية مثل باقى النساء
بل وطناً عضيماً فى عيون رجل
أقتربى مني الأن ولا تخافى وأسدلى الستار
سأرسم حدودى على خارطة جسدك
وأمنحكِ جوازاً سارى المفعول
لتتجولى ذاخل جسدى كما تشائين
فاعشقكِ وطن لاحدود له
وجسدكِ أرضُ لا حدود لها
تمسكِ بتلابيب روحى
ولاتهابى شيئاً
لا أريد التطهر والتحرر منكِ
فانتى ذنبى الوحيد
فاعشقكِ يسري بدمى مسرى الوريد
سيدتى لاتناهدينى
أرفعينى بعينيكِ وطناً
وأحفرينى بجسدكِ أرضاً
وهدهدينى على جسدكِ حمامةُ
ولاتتركينى
لن أعتكف عنكِ بعد الأن
سأنصب خيامى فى واحةَ عينيكِ
لأنى أدركت أخيراً أن عينيكِ أرضُ لا تخون
عن رجل
أحتاج ألى الكثير من الدموع
لأكمل قصيدتى
وأحتاج ألى الكثير من الغيوم
لأروى ظمأ حبيبتى
أسأجنٌ هذا المساء
وساعلن جنونى هنا
على الأوراق
هل لي بورقة وقلم
لأكتب أسمكِ الشفاف فى لغتى
لأحفر قبلتى على شفتيكِ
علها ستمطر الأن
وتروى متهات الروح بدموع الرحيل
علها ستمطر وتشرق الشمس من جديد
وينهظ وطنى من بين العابرين على هيئة رجل
كان ياماكان فى قديم الزمان
كان يحكى فى أساطير ألف ليلة وليلة
عن رجل واحد فقط
وعن أمرأة واحدة فقط
جمع الحب بينهم
وفرقتهم الأقدار
رجلُ أنا سيدتى
أتعرفين ذالك؟؟
اتعرفين بانى أطل عليكم فى كل صباح
وفى كل مساء حاملاً بيدى
وردةٌ حمراءُ يوماً
وبيظاء يوماً أخر
وسوداء يوماً
وخضراء أخر
لاتستغربى سيدتى
نعم يوجد فى قاموسى ورداً أخضر وأسود
لأعطيه لكِ
علها تفتح قلبكِ من جديد
وتنير له شمسُ حبً من جديد
رجلُ أنا سيدتى
أطل من قلب الظلام
من أساطير اليأس
من برودة الموتى
من رعشة الأحياء
أطل عليكِ
فى كل صباح وفى كل مساء
لأهديكِ وردة
تكتحل ببياظ خديكِ تارة
وتتلون بحمرةِ شفتيكِ تارة
وترتوى عشقاً من نهديكِ تارة
لثنتره عشقاً على أجساد العذارى
أنا رجلُ سيدتى..ولكن ليس كما تتمنين
لن أتيكِ على فرسى الأبيض كما تحلمين
ولن أحمل بيدى ثوب الزفاف كي لا تتألمن
أنما سأتيك حاملاً بيدى مسدس
لتضعى الرصاصة بقلبِ
ولتشعرى بألمى
ولتشعرى كيف يموت العاشق
برصاصةُ عشقً من أيدى أمراة
أعذرينى سيدتى
كان أملي فى الحياة بأن أموت قبلكِ
ولكن شاء الله بأن تموتى قبلى
وأنثر حبات التوت التى أكتحلت عشقاً من شفتيكِ
على قبركِ سيدتى
فأعذرينى
أذ لم اتيكِ على فرسى الأبيض
حاملاً ثوب الزفاف كما كنتِ تحلمين
فأنا أحببتكِ وطن لرجل واحد
وليس لرجال
أحببتكِ فدائية تقاتلين معى فى عمق الجبال
وتثترين السلام زهراً فى قلوب المناظلين
أحببتكِ وطناً وعلى نهديكِ أقيم حضارتى
ولم أحببكِ أميرةُ فى الحكايا كشهرزاد أو كاعبلة أو كاليلى
أنا أحببتكِ فلسطينية واحدة فقط
تقاتلين
تغضبين
تثورين
تحلمين
أحببتكِ على طبيعتكِ
كما أرادكِ الله أن تكونِ
أطمئنى الأن سيدتى وأهدائى
فأنا لستُ الرجل الذى تحلمين
فانا لم أحببكِ باردة المشاعر
ولا قوية مثل الفولاذ
أنا أحببتكِ أمرأة عادية
أقيم على خاصرتها أمجادى
وعلى قيمها أربى أولادى
وعلى رمش عينيها أقيم حضارتى
فهل تكونين تلك الأمرأة
يكفينى عذاباً والماً ماانتظرتكِ
يكفينى سهراً وسهاجاً على يديك
كم أنتى جميلة سيدتى حين تبتسمين
وثمثلين دور العاشقة ثم تهربين
يكفى ألى الأن عشقاً لأمرأة
لم تعرف شيئاً بعد فى عالم الرجال
أنا ياسيدتى لم أكن يوماً بصانع خمراً
ولم أكن يوماً بصانع خواتمً للفاتنات
ولكنى صنعت من عطركِ خمراً ينتشى به العشاق
وصنعت من رموش عينيكِ خواتماً لترتيديها النساء
هل عرفتى الأن ياسيدتى كيف يكون الرجلَ عاشقاً فى ليل الهوى
هل عرفتى الأن كيف يكون الرجل أخاً لامرأة وكيف يكون أباً لها وكيف يكون عاشقاً لها
هل لاحظتى ياسيدتى
كيف أنى بحبكِ تخطيت جميع الحدود والمسافات
وهل لاحظتى بأن المسافة بينى وبينكِ أقتربت
أكثر من أى يومً مضى
وهل لاحظتى بأنى العلاقة بينى وبينكِ فى زمن الحربِ
بدأت تأخد شكلاً جديداًوأبعاداً جديدة
هل شعرتى الأن بنشوة الحبِ من شفتين رجل
وهل شعرتى الأن كيف تكون الأمرأة مخلوقة من أجل رجل
وهل عرفتى الأن كيف يكون العشق نبيداً فى قلبِ رجل
هل شعرتى الأن سيدتى بنشوة الحب فى جسدِ رجل
من أجل جديلة
طوقتنى بسلاسل من ذهب
أتحدى العالم
وأتحدى الناس
وأتحدى العادات والتقاليد
سجانتى أهذيكِ
روحى وعمرى وحياتى وسنينى
من أجل جذيلة
سأزرعكِ بوطنى شمساً
وأرويها عبقاً من دمى وفخراً
من أجلِ جديلة سأخط التاريخ من جديد
وسأحفر على الكتب كيف يكون الرجلُ عاشقاً لأمراءة
وكيف تكون الأمرأة وطناً فى عيون رجل
مخرج..
رباه تعبتُ من عد النجوم ونثرهن
على أجساد الجميلات
رباه أرحم قلبى وزينه بالأيمان
أتذرين سيدتى
أن حروف العشقِ لو كانت ثقيلة لما محتها الرياح
ولما جعلت من الحبِ شيئً سماوياً تهتزُ من أجله ربوع السماء
أتذرين أن الحبَ هديةُ من عند الله
ولولا الحبِ ما جعل الله من ألتصاق جسدين أية ومعبد شهوات
مقدسُ هو حبنا سيدتى طالما كان يطهر ببرأة الأنبياء
مقدسُ هو فكرنا سيدتى طالما حافظنا ذاخلنا على برأة الأطفال
مقدسُ هو ألهامنا سيدتى طالما كان هديةُ من السماء
أتذرين سيدتى أنى أيقنتُ الأن
بانى شاعرُ وعينيكِ هى قصيدتى
أتذرين سيدتى بأنى الأن شعرتُ كيف يكون الرجل هائماً فى عيون أمرأة
وكيف يكون الجسد عاشقاً لشهوة أمرأة
وكيف يكون الفكر عظيماً من أجل أمراة
أتذرين سيدتى
بأن الأوطان تغارُ من عشق النساء
لأنه لولا النساء لما كانت الأوطان عظيمةُ فى عيون الرجال
سيدتى الأن أعترف أمامكِ
بانكِ لستِ مجرد أمراة بالنسبة لى
بل أنتى وطنُ وشعبُ وأرضُ وكيان
وحرية وأستقلال وجهاد وفذاء
أتذرين بانى الأن أصبحتٌ عظيماً أكثر من أى يومً مضى
أو تذرين بانك أصبحتِ بعينيا الأن
ليس مجرد أمرأة عادية بل وطن
نعم أعترف أمامكِ بأنكِ لستِ مجرد أمراة عادية مثل باقى النساء
بل وطناً عضيماً فى عيون رجل
تعليق