أبو جحش وأبو سليم _02

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    أبو جحش وأبو سليم _02

    وقفَ الحمارُ في صحنِ دارِ أبي سليمٍ، وأخذَ ينفرُ وينهقُ كأنكرَ ما يمكنُ لهُ، فأيقظَ كلَّ كائنٍ حيٍّ فيه حتى الهوامَ والحشراتِ والفئرانَ، وتجمعتْ حولهُ الديوكُ والدجاجُ والبطُ والأُوَزُّ والأرانبُ والنعاجُ والخرافُ والتيوسُ والبقرُ، بلْ وحتى ثورُ الحقلِ؛ لتتعرَّفَ منه سببَ كلِّ تلكَ الجَلَبَةِ. ثم اقتربتْ منه ذبابةٌ وطنَّت قائلةً: "يا أخي الحمار، لِمَ كل هذا الضجيج؟" رد الحمارُ وهو لا يزال متعصباً: "لقد قلتُ لأبي سليمٍ بالأمس إنه إِنْ لم يبنِ لي زريبةً تخصني فسينالُه مني ما لا يرضاه مما لا يخطرُ ببالِه قط. وها نحن اليوم ولمَّا يفعلْ ما أردتُه منه." فقفزَ برغوثٌ على ظهرِ أبي جحشٍ، وقال له: "يا مطربَ البهائمِ في البدو والحضر، وما الذي يجبر أبي سليم على الاستجابة لكلام حمار؟ وهل تراه يفهم نهيقك؟" قال الحمار: "لقد أفهمتُه، فما كلفتُك أنت؟" ثم تنحنحَ، والتفتَ إلى جميعِ الحيواناتِ وأخذ يخطبُ فيها ويقول: "يا أبناء البهائم وأحفادها إني أنتظر خروجَه إليَّ حتى أرفسَه وأركلَه وأعضَّه وأنهقَ في أذنيه حتى يتفتقَ صوانُها. كيف يجرؤ هذا الناكر للجميل على الاستخفافِ بي؟ ألا يعلم أن ضربةً من حافري كفيلةٌ بأن ترديَه قتيلاً؟ أقسم بكل غالٍ ورخيص ليكونن اليوم يوم تعسه وشقائه، وليذكرنَّه كلما لفحت الشمسُ قفاه، وتشققت من المشي قدماه. وسأحرنُ وأَتاني وجحشُنا، وأهدمُ فوق رأسِه البيتَ والزريبةَ، وأشدخُ رأسَ ولده وامرأته، ولن ينالَ منا سوى كل عنتٍ وعصيانٍ. لقد مضى عهدُ الصَّغار، وحان عهدُ الفَخَارِ لبني الأتان والحمار. كيف يتنكرُ هذا المدَّعي لتاريخي في خدمتِه؟ ألم أحمل عنه أثقالَه؟ ألم يمتطِ ظهري كل صباحٍ لأذهبَ به حيث شاء؟ ألم أتحملْ عنه وعورةَ الطريقِ، ورضيتُ بردئ العيشِ والضِّيق؟ عجباً له من ناكرٍ لأفضالي التي لا يحصيها العدُّ! ألا ترون إخوتي من ذوات الأربع والأجنحة أني على حقٍ في دعواي؟" فتعالى صياحُ الدِّيَكَةِ، ونقنقةُ الدجاجِ، وزبيطُ الأوز، وبطبطةُ البط، وخوارُ الثور، وبربرةُ التيوس، وصغيبُ الأرانب، وثغاءُ النعاج، ونهيزُ الفئران، وكلها تؤكد صحةَ كلامه، ويذكر كلٌّ منها ما له من أيادٍ بيضاء على أبي سليم، حتى البعوض.
    وبينما هم كذلك إذ دخل أبو سليمٍ من البابِ الخلفي وهو يحملُ كيساً كبيراً، فاستدارتْ إليه كل الحيوانات إلا الحمار.
    فتح أبو سليم كيسَه فأخرجَ برسيماً وعلفاُ وحبوبًا ونثرَها من حولِهِ، وقبل أن تمسَّ الأرضَ كانتِ الحيواناتُ كلُّها قد انْقَضَّتْ على الطعامِ انقضاضَ الأسدِ الجائعِ على حَمَلٍ مُقَيَّدٍ، وانْفَضَّتْ من حولِ أبي جحشٍ الذاهلِ، الذي وقف مكانه وانتظرَ أن يقتربَ منه أبو سليم حتى يرفسَه برجليه الخلفيتين.
    وضع أبو سليم كيسَه على الأرضِ، ومشى نحو حمارِه المارقِ في تؤدة وهدوء، ولمَّا لم يبقَ بينهما سوى مقدار ذراعٍ وضع يدَه في جيبِه وأخرجَ منه غصناً صغيراً. وحين همَّ الحمارُ برفعِ رجلِه عَاجَلَهُ أبو سليم بوخزةٍ مُنْكَرَةٍ في دُبُرِهِ، سَحَلَ منها الحمارُ وزَفَرَ، وانطلقَ مهرولاً من صحنِ الدارِ وهو لا يِلْوِي على شيءٍ.
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    #2
    كان من عادة "أبي جحش" أن يقف في صحن الدار كل ليلة لدى عودته من الحقل؛ لينتظر "أبا سليم" الفلاح ليحطَّ عنه ما حمَّله به. وكان من عادة "أبي سليم" أن يلحق بحماره بعد وصوله بدقائق فيفعل ذلك، ثم يربت على ظهر حماره برفق وعطف باديين، ويرسله إلى جماعته ببعضٍ مما كان يحمله فوق ظهره، فيكون ذاك كحلوى المساء
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

    تعليق

    • سعاد سعيود
      عضو أساسي
      • 24-03-2008
      • 1084

      #3
      ألا ترون أخوتي من ذوات الأربع والأجنحة أني على حقٍ في دعواي؟" فتعالى صياحُ الدِّيَكَةِ، ونقنقةُ الدجاجِ، وزبيطُ الأوز، وبطبطةُ البط، وخوارُ الثور، وبربرةُ التيوس، وصغيبُ الأرانب، وثغاءُ النعاج، ونهيزُ الفئران، وكلها تؤكد صحةَ كلامه، ويذكر كلٌّ منها ما له من أيادٍ بيضاء على أبي سليم، حتى البعوض.



      وكلّ هذه الأصوات في غياب أبي سليم..
      كثيرا ما يحدث هذا ..

      قصّة هادفة و حكمة لحكيم متمكّن
      سعاد
      [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        وقفَ الحمارُ في صحنِ دارِ أبي سليمٍ، وأخذَ ينفرُ وينهقُ كأنكرَ ما يمكنُ لهُ، فأيقظَ كلَّ كائنٍ حيٍّ فيه حتى الهوامَ والحشراتِ والفئرانَ، وتجمعتْ حولهُ الديوكُ والدجاجُ والبطُ والأُوَزُّ والأرانبُ والنعاجُ والخرافُ والتيوسُ والبقرُ، بلْ وحتى ثورُ الحقلِ؛ لتتعرَّفَ منه سببَ كلِّ تلكَ الجَلَبَةِ. ثم اقتربتْ منه ذبابةٌ وطنَّت قائلةً: "يا أخي الحمار، لِمَ كل هذا الضجيج؟" رد الحمارُ وهو لا يزال متعصباً: "لقد قلتُ لأبي سليمٍ بالأمس إنه إِنْ لم يبنِ لي زريبةً تخصني فسينالُه مني ما لا يرضاه مما لا يخطرُ ببالِه قط. وها نحن اليوم ولمَّا يفعلْ ما أردتُه منه."

        الأستاذ الدكتور/أحمد الليثي

        شرفني وأسعدني كثيراالتواجد في وبين سطور كتبها قلم عبقري فذ كقلمك

        كل تقديري,,,

        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 08-12-2009, 20:03.

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #5
          ثمة مثل شامي يا دكتور، يقول: فِصّ كُرّ .. لا بْينفع ولا بِيضُرّ!

          شرح اللغة:

          الفص
          : الصوت يخرج من دبر الآدمي والحيوان! وهو فصيح كما يبدو من قول الملك الضليل:

          تغالبن فيه الجزء لولا هواجر ***** جنادبها صرعى لهن فَصيصُ!

          كُرّ
          : الجُحَيْش، الجحش الصغير ..

          لا بينفع ولا بيضر: لا ينفع ولا يضر! والباء في أول الفعل يدل على الحاضر في لهجات الشام (ومصر فيما أظن).

          ويضرب هذا المثل البلدي للتدليل على قلة قيمة الكلام الذي يصدر عن الأنوك يعتد بنفسه.

          أقول قولي هذا وأنا أثني على علمك بلغات الآدميين والحيوانات .. ولعل حياتنا في زمن الرويبضة وإخوانه وأخواته تحتم عليما ضرورة الفهم حتى على ذوات الأربع – أعزَّكم الله.

          وهلا وغلا!
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • محمد سليم
            سـ(كاتب)ـاخر
            • 19-05-2007
            • 2775

            #6
            عاش أبو سليم في السليم ... ويا ليت يكررها مع كل حيوانات الدار المفتريّة ...كي يهنئ ويستريح .....
            برضو أختيارك للاسم ( سليم ) فيه تورية لذيذة ...أن أفعال بو سليم في السليم .......
            وتسلم أناملك يا عمنا الدكتور الليثي .... فمقالك مرجع لأصوت حيوانات الدار سأعود له عندما أبحث عن الصوت وصاحبه .....هههه....وتحيتي أستاذنا الفاضل .
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 08-12-2009, 21:06.
            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

            تعليق

            • د/ أحمد الليثي
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 3878

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
              وكلّ هذه الأصوات في غياب أبي سليم..

              كثيرا ما يحدث هذا ..

              قصّة هادفة و حكمة لحكيم متمكّن
              سعاد
              الأخت الفاضلة الدكتورة سعاد
              شكر الله مرورك، وتعليقك الكريم.
              كثيراً ما تعلو الأصوات بسبب ودون سبب، ولكنها -حين تكون على باطل- تصبح كالطبل الأجوف. فـالفارغون أعلى ضجيجاً. ولم يحتج أبو سليم إلى أن يفتح فمه. فالأفعال أمضى من الأقوال، وأصحاب الإنجازات لا يحتاجون للصخب والدعاية؛ فأعمالهم تسبقهم.
              دمت في طاعة الله.
              د. أحمد الليثي
              رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              ATI
              www.atinternational.org

              تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
              *****
              فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

              تعليق

              • د/ أحمد الليثي
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 3878

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة

                الأستاذ الدكتور/أحمد الليثي
                شرفني وأسعدني كثيراالتواجد في وبين سطور كتبها قلم عبقري فذ كقلمك
                كل تقديري,,,
                الأخت الأستاذة وفاء عرب
                شكر الله مرورك وتعليقك، ومجاملتك الكريمة التي أنا أدنى منها شأناً. ويسعدني وجودك في متصفحي المتواضع.
                دمتِ في طاعة الله.
                د. أحمد الليثي
                رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                ATI
                www.atinternational.org

                تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                *****
                فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                تعليق

                • د/ أحمد الليثي
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 3878

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                  ثمة مثل شامي يا دكتور، يقول: فِصّ كُرّ .. لا بْينفع ولا بِيضُرّ!

                  شرح اللغة:


                  الفص: الصوت يخرج من دبر الآدمي والحيوان! وهو فصيح كما يبدو من قول الملك الضليل:
                  تغالبن فيه الجزء لولا هواجر ***** جنادبها صرعى لهن فَصيصُ!

                  كُرّ: الجُحَيْش، الجحش الصغير ..

                  لا بينفع ولا بيضر: لا ينفع ولا يضر! والباء في أول الفعل يدل على الحاضر في لهجات الشام (ومصر فيما أظن).
                  ويضرب هذا المثل البلدي للتدليل على قلة قيمة الكلام الذي يصدر عن الأنوك يعتد بنفسه.

                  أقول قولي هذا وأنا أثني على علمك بلغات الآدميين والحيوانات .. ولعل حياتنا في زمن الرويبضة وإخوانه وأخواته تحتم عليما ضرورة الفهم حتى على ذوات الأربع – أعزَّكم الله.

                  وهلا وغلا!
                  أضحك الله سنك يا دكتور عبد الرحمن. وما علمي بلغات الحيوانات؟ إلا أن يكون هذا من باب المجاز. ويذكرني هذا بمقال لي كتبته في لغة "أكلوني البراغيث" من لهجات العرب المعروفة، ثم جاء أحد أدعياء اللغة والترجمة ليناقش فيه وأخذ يتحدث عن "لغة البراغيث"!
                  أسأل الله أن يشفي ذوي العاهات الفكرية، ويقينا شر الرويبضات.
                  دمت في طاعة الله.
                  د. أحمد الليثي
                  رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  ATI
                  www.atinternational.org

                  تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                  *****
                  فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                  تعليق

                  • غاده بنت تركي
                    أديب وكاتب
                    • 16-08-2009
                    • 5251

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    صدقت الفارغون أكثر نباحاً وصياحاً
                    اللهم لا تجعلنا منهم ،

                    رائع دوماً دكتورنا القدير
                    يبقى كل من عليها فان ،
                    جعلكم الله دوماً قلب الحكمة وقلب النقاء

                    تقديري ،
                    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                    غادة وعن ستين غادة وغادة
                    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                    فيها العقل زينه وفيها ركاده
                    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                    مثل السَنا والهنا والسعادة
                    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                    تعليق

                    • د/ أحمد الليثي
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 3878

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                      عاش أبو سليم في السليم ... ويا ليت يكررها مع كل حيوانات الدار المفتريّة ...كي يهنئ ويستريح .....
                      برضو أختيارك للاسم ( سليم ) فيه تورية لذيذة ...أن أفعال بو سليم في السليم .......
                      وتسلم أناملك يا عمنا الدكتور الليثي .... فمقالك مرجع لأصوت حيوانات الدار سأعود له عندما أبحث عن الصوت وصاحبه .....هههه....وتحيتي أستاذنا الفاضل .
                      أخي الفاضل الأستاذ محمد أبو سليم أقصد محمد سليم، معلهش العتب ع الكيبورد أقصد ع النظر
                      شكر الله مرورك وسلطنتك في متصفحي المتواضع. وإن شاء الله يكرر أبو سليم هذه الأفعال من كل من صاح وناح، ونبح وضبح، وخار ومار، وغقغق وقعقع ... بس اوعى تقول لي الكلام ده يعني أيه؟ أخوك يا دوب بيفك الخط.
                      سلمت من كل الحيوانات البرية والأليفة.
                      د. أحمد الليثي
                      رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      ATI
                      www.atinternational.org

                      تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                      *****
                      فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                      تعليق

                      • د/ أحمد الليثي
                        مستشار أدبي
                        • 23-05-2007
                        • 3878

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        صدقت الفارغون أكثر نباحاً وصياحاً
                        اللهم لا تجعلنا منهم ،

                        رائع دوماً دكتورنا القدير
                        يبقى كل من عليها فان ،
                        جعلكم الله دوماً قلب الحكمة وقلب النقاء

                        تقديري ،
                        الأخت الفاضلة الأستاذة غادة بنت تركي
                        شكر الله مرورك وتعليقكن وجعلنا لنا جميعاً في دعائك نصيباً.
                        دمتِ في طاعة الله.
                        د. أحمد الليثي
                        رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        ATI
                        www.atinternational.org

                        تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                        *****
                        فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                        تعليق

                        • د/ أحمد الليثي
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 3878

                          #13
                          العبد يقرع بالعصا، والحر تكفيه الإشارة.[align=center][/align]
                          د. أحمد الليثي
                          رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          ATI
                          www.atinternational.org

                          تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                          *****
                          فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X