نَسيتُ كَلِمات قَبلَ الرحيل..
سَأَعْتَرِفُ أَمامَ الكَهَنَةِ و الرهبان..
قَبْلَ أَنْ اَلتقيك....
عاشَرتُ نِساء غيرَك..
شَرِبْتَهُنَّ مَعَ قَطَراتِ النبيذ..
أسماءُهُن ..
أجسادَهُن ..
ألوانَهُن...
بِعَدَدِ الأَقْداحِ التي رَفَعْتُ نُخبَها..
سَأَعْتَرِفُ أَمامَ الكَهَنَةِ و الرهبان..
قَبْلَ أَنْ اَلتقيك....
عاشَرتُ نِساء غيرَك..
شَرِبْتَهُنَّ مَعَ قَطَراتِ النبيذ..
أسماءُهُن ..
أجسادَهُن ..
ألوانَهُن...
بِعَدَدِ الأَقْداحِ التي رَفَعْتُ نُخبَها..
لكننَي تَذَكَرْتُ هذا الصَباح..
و أنا أعِبُ آخِرَ الأَقداح..
بأَنني لَم أكُن غَيَرَ سِكيرٍ لَئيم..
كُلُ أخْطائي لا تُغْتَفَر..
لَم أُحِبُكِ كالأخريات..
لَم تَكوني قَدَحَ ذِكريات..
حُبُكِ أَنْساني كَمْ أنا ثَمِل..
و أَنَّ صَحْرائي لَمْ تَعُدْ مُقْفِرَة...
و أَنَّ الريحَ حَطَمَتْ أَبْوابَ عُزْلَتي...
وَ أَن خَمْسيني تَوقَفَتْ عِنْدَ خَمسيني...
و أنا أعِبُ آخِرَ الأَقداح..
بأَنني لَم أكُن غَيَرَ سِكيرٍ لَئيم..
كُلُ أخْطائي لا تُغْتَفَر..
لَم أُحِبُكِ كالأخريات..
لَم تَكوني قَدَحَ ذِكريات..
حُبُكِ أَنْساني كَمْ أنا ثَمِل..
و أَنَّ صَحْرائي لَمْ تَعُدْ مُقْفِرَة...
و أَنَّ الريحَ حَطَمَتْ أَبْوابَ عُزْلَتي...
وَ أَن خَمْسيني تَوقَفَتْ عِنْدَ خَمسيني...
قَدَري يَصْرُخُ في أرجائك...
تَتَقاذَفُهُ أمواجُ النِسيان ...
شواطِئ الآَسى توصِدُ الأَبواب...
أنْتَحِبُ... أقْرَأُ كُلَ التَعاويذ..
كَمَعتوهٍ يتَشَبَثُ بِك..
يَرْطِمُ رَأْسَهُ بِجُدرانِ عُزْلَتِه..
يَصْحو مِن سَكْرَتِه..
يُنَقِبُ في مِنفَضَةِ سَجائِرك..
عَن عُقْبٍ كَتَبْتِ عَلَيْهِ اِسمه..
عَنْ بَقايا دُخانٍ أَوْ رَماد..
عَنْ رَسائِلِهِ .. عَن كُلِ الكَلِمات..
تَتَقاذَفُهُ أمواجُ النِسيان ...
شواطِئ الآَسى توصِدُ الأَبواب...
أنْتَحِبُ... أقْرَأُ كُلَ التَعاويذ..
كَمَعتوهٍ يتَشَبَثُ بِك..
يَرْطِمُ رَأْسَهُ بِجُدرانِ عُزْلَتِه..
يَصْحو مِن سَكْرَتِه..
يُنَقِبُ في مِنفَضَةِ سَجائِرك..
عَن عُقْبٍ كَتَبْتِ عَلَيْهِ اِسمه..
عَنْ بَقايا دُخانٍ أَوْ رَماد..
عَنْ رَسائِلِهِ .. عَن كُلِ الكَلِمات..
مَعَ قَدَحٍ نَسيتُ شُرْبَه...
أَجْلِسُ في زاويةِ العالَم..
أَضَعُ رُكْبَتَيّ عَلى صَدْري..
أُفَتِشُ عَنْ دُموعِكِ الّتي لَمْ تَهْطُل..
عَنْ شِفاهِك اّلتي لَمْ تَقُلْ لا تَرْحَل..
عَنْ نَدَمي..
سأَشْرَبُهُ وَ أَتَذَكَر..
كُنْتِ آخِرَ قَدحٍ في حَياتي...
أَجْلِسُ في زاويةِ العالَم..
أَضَعُ رُكْبَتَيّ عَلى صَدْري..
أُفَتِشُ عَنْ دُموعِكِ الّتي لَمْ تَهْطُل..
عَنْ شِفاهِك اّلتي لَمْ تَقُلْ لا تَرْحَل..
عَنْ نَدَمي..
سأَشْرَبُهُ وَ أَتَذَكَر..
كُنْتِ آخِرَ قَدحٍ في حَياتي...
تعليق