نـــزيف الشفق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نديم
    عضو الملتقى
    • 16-05-2007
    • 50

    نـــزيف الشفق

    [align=center]نـــزيف الشفق



    لدي بعض وقتْ.
    وفرحة تراود الفؤاد في خجلْ.
    وقفت بانتظارْ.
    أن يأتي القطارْ.
    ***
    وقفت في قلقْ.
    أضم بين بينْ.
    صحيفة تنز بالعرق.ْ
    نظرت في زجاجة الزمن.ْ
    نظرت مرةً .
    نظرت مرتين ,بل ثلاثْ ...
    نظرت ألـْفَ ألـْفْ
    نظرت أستحث عقربينْ.
    وذاك في الضلوعِ لا يقرْ.
    يكاد ينفجرْ.
    ***
    لدي بعض وقتْ.
    لدي بعض همْ.
    وقفت في انتظار ْ
    أن يأتي القطارْ ...
    ***
    يراوغ العيونَ ألفُ وجه ...
    مسافر يغافل الحرسْ.
    ويقفز الرصيف والحديد.
    وقطة تموء في الزحامْ.
    وقادم
    وراحل
    وتائه
    وباعة العطشْ.
    والشمس في الأفقْ.
    تجرجر الضياء في شوارع المدينةْ.
    تلملم الصخبْ.
    (بخرقة تنز بالظلامْ،
    تدس وجهها.
    فينزف الشفقْ.)

    لدي بعض وقتْ
    ويصمت الهواءْ. ...
    يهدني التعبْ.
    وقفت في انتظار ْ
    أن يأتي القطار ...
    ***
    ينوح في المدى
    قد جاء والصدى
    ليجرح السكون والقلوبْ.
    ويملأ المكان ..
    بالضجيج...
    والدُ خَـانْ ...
    والنفسَ بالأملْ.
    ويسكن الأخدودْ
    كحية اللهبْ.
    تمُـجُّ بطنها
    فيهرع الجنودْ.
    و النملُ ينتشرْ .
    أتابع الخطى
    أفتش الوجوه والمتاعْ.
    فثمَّ من يجيء.
    ***
    كقطة تفر في الزحامْ..
    تذوب فرحتيْ.

    ***
    كخرقة تنز بالشجون والألم.
    أمسيت في اغترابْ
    ***
    قتلت عقربين في زجاجة الزمنْ
    أفردت صفحتين من صحيفة المساء ْ.
    غطيت جثتينْ.
    . ***
    مازلت في انتظارْ.
    أن يأتي القطارْ
    رتلت آيتينْ.
    شربت بعض ماءْ.
    مازال بعض وقتْ.
    في شرفة المساءْ.
    عليَّ الانتظارْ.
    فَـرُُبَّ وجهها ...
    يلوح في المدار
    .[/align]





    9 أكتوبر 2007
  • صباح الحكيم
    عضو الملتقى
    • 16-05-2007
    • 191

    #2
    [align=right]وللانتظار سحر متألق عابق
    شكرا للانتظار و لسيد الكلم

    ابجديتك المتألقة تجبرنا العودة إليها مرات و مرات

    تقديري [/align]

    تعليق

    • محمد نديم
      عضو الملتقى
      • 16-05-2007
      • 50

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صباح الحكيم مشاهدة المشاركة
      [align=right]وللانتظار سحر متألق عابق
      شكرا للانتظار و لسيد الكلم

      ابجديتك المتألقة تجبرنا العودة إليها مرات و مرات

      تقديري [/align]

      [align=center]شاعرتنا ابنة النخيل والفراتين
      صباح الحكيم
      أهلا بك سيدة الحرف الرقيق والمشاعر الأرق
      سعد الحرف وكاتبه بوجودك الآسر بكل جميل.

      كل عام وأنت بألف خير.
      النديم
      [/align]

      تعليق

      • د. جمال مرسي
        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
        • 16-05-2007
        • 4938

        #4
        مازلت في انتظارْ.
        أن يأتي القطارْ
        رتلت آيتينْ.
        شربت بعض ماءْ.
        مازال بعض وقتْ.
        في شرفة المساءْ.
        عليَّ الانتظارْ.
        فَـرُُبَّ وجها ...
        يلوح في المدار.


        يا نديم الحرف الجميل محمد
        أسعد الله صباحك بكل الحب و الشعر
        هذا ألق يا رجل .. لا يقال له غير ذلك
        الانتظار صعب و نحن نقتل الوقت و عقارب الساعات في محطة القطلر
        و لا عجبَ إن طال إن كانت نتيجته أن يلوح وجهها .. لتقتلا سويا عقارب الوقت من جديد
        و يستمر الألق
        أهلا بك أخي الحبيب محمد
        و كل عام و أنت بخير
        أثبتها حبا و تقديرا و إعجابا
        sigpic

        تعليق

        • د.مصطفى عطية جمعة
          عضو الملتقى
          • 19-05-2007
          • 301

          #5
          الشاعر / محمد نديم
          تحياتي وكل عام وأنت بخير

          هذا النص مدهش ، وقد تأتى الإدهاش من كونك تصف حالة شعورية وحركية وزمنية تمثل ما أسميته " بين بين " ، فما بين غروب الشمش والليل تقف ، وما بين وصول القطار والفراغ تصف ، وما بين حركتك على الرصيف تعدد ، وما بين انتظار المحبوبة تشي .
          فهي قصيدة تقف عند الحافة للزمن ، والمكان ( الحركة ) والنفس في شوق للحب ، وهي لحظة ذات شاعرية عالية ، وجاءت بنية النص معبرة بشعرية سهلى ممتنعة عنها ، دون إغراق في الرمز والصورة ، بل اعتمدت على إيحائية اللفظ وبساطة الصورة وجدتها .
          وكما تقول :
          كقطة تفر في الزحامْ..
          تذوب فرحتيْ.

          ***
          كخرقة تنز بالشجون والألم.
          أمسيت في اغترابْ

          فالقطة والخرقة صورتان إحداهما حيوانية والأخرى جمادية ، وكلتاهما استخدمتا بشكل رائع فالأولى تصف ذوبان الفرحة ( الحزن ) والثانية تعدد الألم والشجن ، والوشيجة بينهما رائعة ، وهي الحالة الشعورية الحزينة ، والتي تتناسب مع حالة النص القلقة .

          نص رائع
          تحياتي

          تعليق

          • عارف عاصي
            مدير قسم
            شاعر
            • 17-05-2007
            • 2757

            #6


            أخي الشاعر الجميل
            محمد نديم

            جميل انتظارك
            إذ أخرج لوجة بديعة
            بصورها وظلالها

            رسم بديع
            ونقش متقن


            بورك القلب والقلم
            تحاياي
            عارف عاصي

            تعليق

            • د. جمال مرسي
              شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
              • 16-05-2007
              • 4938

              #7
              أخي الحبيب الشاعر الصديق محمد نديم
              لا زالت أصداء هذه القصيدة الفريدة في نفسي تتردد
              أنتظرك على بساط الحرف يا صديقي
              محبوك أيضا ينتظرونك
              فلا تطل غيابك

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • مرادحركات
                عضو الملتقى
                • 05-09-2007
                • 343

                #8
                شفق قصيدتك..

                المشاركة الأصلية بواسطة محمد نديم مشاهدة المشاركة
                [align=center]نـــزيف الشفق



                لدي بعض وقتْ.
                وفرحة تراود الفؤاد في خجلْ.
                وقفت بانتظارْ.
                أن يأتي القطارْ.
                ***
                وقفت في قلقْ.
                أضم بين بينْ.
                صحيفة تنز بالعرق.ْ
                نظرت في زجاجة الزمن.ْ
                نظرت مرةً .
                نظرت مرتين ,بل ثلاثْ ...
                نظرت ألـْفَ ألـْفْ
                نظرت أستحث عقربينْ.
                وذاك في الضلوعِ لا يقرْ.
                يكاد ينفجرْ.
                ***
                لدي بعض وقتْ.
                لدي بعض همْ.
                وقفت في انتظار ْ
                أن يأتي القطارْ ...
                ***
                يراوغ العيونَ ألفُ وجه ...
                مسافر يغافل الحرسْ.
                ويقفز الرصيف والحديد.
                وقطة تموء في الزحامْ.
                وقادم
                وراحل
                وتائه
                وباعة العطشْ.
                والشمس في الأفقْ.
                تجرجر الضياء في شوارع المدينةْ.
                تلملم الصخبْ.
                (بخرقة تنز بالظلامْ،
                تدس وجهها.
                فينزف الشفقْ.)

                لدي بعض وقتْ
                ويصمت الهواءْ. ...
                يهدني التعبْ.
                وقفت في انتظار ْ
                أن يأتي القطار ...
                ***
                ينوح في المدى
                قد جاء والصدى
                ليجرح السكون والقلوبْ.
                ويملأ المكان ..
                بالضجيج...
                والدُ خَـانْ ...
                والنفسَ بالأملْ.
                ويسكن الأخدودْ
                كحية اللهبْ.
                تمُـجُّ بطنها
                فيهرع الجنودْ.
                و النملُ ينتشرْ .
                أتابع الخطى
                أفتش الوجوه والمتاعْ.
                فثمَّ من يجيء.
                ***
                كقطة تفر في الزحامْ..
                تذوب فرحتيْ.

                ***
                كخرقة تنز بالشجون والألم.
                أمسيت في اغترابْ
                ***
                قتلت عقربين في زجاجة الزمنْ
                أفردت صفحتين من صحيفة المساء ْ.
                غطيت جثتينْ.
                . ***
                مازلت في انتظارْ.
                أن يأتي القطارْ
                رتلت آيتينْ.
                شربت بعض ماءْ.
                مازال بعض وقتْ.
                في شرفة المساءْ.
                عليَّ الانتظارْ.
                فَـرُُبَّ وجهها ...
                يلوح في المدار
                .[/align]





                9 أكتوبر 2007
                أخي العزيز محمد نديم..
                سعدت لعناق حروف هذا النزيف الشفقي المطلّ علينا بلغة شفيفة، تحدق بإبداعنا العربي الجميل فتأخذه إلى مساءات الشعر الوديع..
                رائع هذا المقطع صديقي العزيز:


                والشمس في الأفقْ.
                تجرجر الضياء في شوارع المدينةْ.
                تلملم الصخبْ.


                سيأتي القطارْ..

                سلمت يمناك.

                مودتي وتقديري.
                [CENTER][COLOR=Blue]مراد حركات[/COLOR]

                [COLOR=Blue] مسؤول الإعلام والاتصال[/COLOR]
                [COLOR=Blue]BiTotal - New PC Services[/COLOR]
                [COLOR=Blue]Ouled Djellal[/COLOR]
                [COLOR=Blue]Algeria[/COLOR]
                [/CENTER]
                [align=center][IMG]http://profile.ak.fbcdn.net/v226/958/40/n1028062085_685.jpg[/IMG][/align]

                تعليق

                يعمل...
                X