[frame="13 75"]
هدية
وتطلبين مني دائما ً هدية
أنا الذي يهدي الهدايا
كنتُ أنتظر الهدية
لو ريشة ٌ من طائر ٍ مجنون
أو خنجرا ً مظفرا ً مسنون
تزرعيه داخلي على نصليه
راجيا ً أن تكتبي هدية
لو وردة ٌ من جانب الطريق ليلكية
وعشت ُ أنتظر الهدية
أكتب ُ رسائلا ً مني إليَّ
أقرأها بصوتك ِ المبحوح ِ
على دروب ِ خاطري المذبوح ِ كالشظية
أهديتك ِ صفوف كلماتي وهل
أغلى من الكلمات تنتظري هدية
اذا غضبت ُ منك يا سيدتي
ما أمزِّق
أين الرسائل
أين ما خــطـَّت يداكِ إلى يديَّا
كل الرسائل كانت من صنع يديـَّا
كانت من نسج ِ يديَّا
كيف أحرق ماشعرت
كيف أغرق في بيادر ماكتبت
ولم يكن لي الشعر زيَّا
كوني كبرد الثلج كوني
كشمس الصيف تحرق ُ لي جفوني
ورد ٌ من الربيع نابعا ً بهيَّا
امرضي كخريفنا أو اصفري
كالريح تصفر خلف نافذتي النديَّا
كوني قلاعا ً في حصون ٍ بربرية
كوني طلاق الحرف من كلماته ِ
وتسللي ورقا ً إلى أحشائه
رسالة ً من آخر الزمان سرمدية
فكل ما أتمنى يا سيدتي
هو أن تكوني .. وتهديني هدية ...
[/frame]
هدية
وتطلبين مني دائما ً هدية
أنا الذي يهدي الهدايا
كنتُ أنتظر الهدية
لو ريشة ٌ من طائر ٍ مجنون
أو خنجرا ً مظفرا ً مسنون
تزرعيه داخلي على نصليه
راجيا ً أن تكتبي هدية
لو وردة ٌ من جانب الطريق ليلكية
وعشت ُ أنتظر الهدية
أكتب ُ رسائلا ً مني إليَّ
أقرأها بصوتك ِ المبحوح ِ
على دروب ِ خاطري المذبوح ِ كالشظية
أهديتك ِ صفوف كلماتي وهل
أغلى من الكلمات تنتظري هدية
اذا غضبت ُ منك يا سيدتي
ما أمزِّق
أين الرسائل
أين ما خــطـَّت يداكِ إلى يديَّا
كل الرسائل كانت من صنع يديـَّا
كانت من نسج ِ يديَّا
كيف أحرق ماشعرت
كيف أغرق في بيادر ماكتبت
ولم يكن لي الشعر زيَّا
كوني كبرد الثلج كوني
كشمس الصيف تحرق ُ لي جفوني
ورد ٌ من الربيع نابعا ً بهيَّا
امرضي كخريفنا أو اصفري
كالريح تصفر خلف نافذتي النديَّا
كوني قلاعا ً في حصون ٍ بربرية
كوني طلاق الحرف من كلماته ِ
وتسللي ورقا ً إلى أحشائه
رسالة ً من آخر الزمان سرمدية
فكل ما أتمنى يا سيدتي
هو أن تكوني .. وتهديني هدية ...
[/frame]
تعليق