هاتف جوال
قصة قصيرة جدا
ابراهيم درغوثي
إهداء : إلى بلقاسم البوعمراني
أفقت على رنين الهاتف الذي كنت قد وضعته في أول الليل على الطاولة الصغيرة المنتصبة قرب سريري. كنت في برزخ بين اليقظة والنوم ، فقد اشتد سهادي ولم يغمض لي جفن إلا في الساعات الأخيرة من الليل فأسكت الرنين دون أن أفتح عيني وعدت إلى النوم.
في الصباح وأنا أراجع أرقام الهواتف التي اتصل بي أصحابها وأنا نائم ، وجدت رقمه وقد تكرر عدة مرات...
وتذكرت أنني غافلت المشيعين لجثمانه إلى القبر ودسست هاتفه الجوال بين ثنايا الكفن قبل أن يهال عليه التراب...
قصة قصيرة جدا
ابراهيم درغوثي
إهداء : إلى بلقاسم البوعمراني
أفقت على رنين الهاتف الذي كنت قد وضعته في أول الليل على الطاولة الصغيرة المنتصبة قرب سريري. كنت في برزخ بين اليقظة والنوم ، فقد اشتد سهادي ولم يغمض لي جفن إلا في الساعات الأخيرة من الليل فأسكت الرنين دون أن أفتح عيني وعدت إلى النوم.
في الصباح وأنا أراجع أرقام الهواتف التي اتصل بي أصحابها وأنا نائم ، وجدت رقمه وقد تكرر عدة مرات...
وتذكرت أنني غافلت المشيعين لجثمانه إلى القبر ودسست هاتفه الجوال بين ثنايا الكفن قبل أن يهال عليه التراب...
تعليق