هاتف جوال/ قصة قصيرة جدا/ ابراهيم درغوثي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم درغوثي
    نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
    أبو غسان
    مستشار في ملتقى الترجمة
    • 22-06-2008
    • 356

    هاتف جوال/ قصة قصيرة جدا/ ابراهيم درغوثي

    هاتف جوال

    قصة قصيرة جدا

    ابراهيم درغوثي

    إهداء : إلى بلقاسم البوعمراني

    أفقت على رنين الهاتف الذي كنت قد وضعته في أول الليل على الطاولة الصغيرة المنتصبة قرب سريري. كنت في برزخ بين اليقظة والنوم ، فقد اشتد سهادي ولم يغمض لي جفن إلا في الساعات الأخيرة من الليل فأسكت الرنين دون أن أفتح عيني وعدت إلى النوم.
    في الصباح وأنا أراجع أرقام الهواتف التي اتصل بي أصحابها وأنا نائم ، وجدت رقمه وقد تكرر عدة مرات...
    وتذكرت أنني غافلت المشيعين لجثمانه إلى القبر ودسست هاتفه الجوال بين ثنايا الكفن قبل أن يهال عليه التراب...
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم درغوثي مشاهدة المشاركة
    هاتف جوال

    قصة قصيرة جدا

    ابراهيم درغوثي

    إهداء : إلى بلقاسم البوعمراني

    أفقت على رنين الهاتف الذي كنت قد وضعته في أول الليل على الطاولة الصغيرة المنتصبة قرب سريري. كنت في برزخ بين اليقظة والنوم ، فقد اشتد سهادي ولم يغمض لي جفن إلا في الساعات الأخيرة من الليل فأسكت الرنين دون أن أفتح عيني وعدت إلى النوم.
    في الصباح وأنا أراجع أرقام الهواتف التي اتصل بي أصحابها وأنا نائم ، وجدت رقمه وقد تكرر عدة مرات...
    وتذكرت أنني غافلت المشيعين لجثمانه إلى القبر ودسست هاتفه الجوال بين ثنايا الكفن قبل أن يهال عليه التراب...

    الفاضل الكريم/ إبراهيم البرغوثي

    مع الوفاء نجد أنفسنا نشعر بتواجدهم بيننا

    نعتاد سماع أصواتهم ورنين هاتفنا

    بارقامهم حتى لو كانت الحقيقة أننا شيعنا هواتفهم

    أو ألغيناهم من حياتنا


    //

    //

    أكليل جوري بداخله بطاقة

    ( الترمومتر ينخفض لمَ سيدي )

    بتلات الياسمين

    لروحك وسعة صدرك في تحملي


    احترامي

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      استاذي الفاضل

      الصراحة خفت وشعرت بقشعريرة
      ثم تمالكت نفسي
      كي اسجل اعجابي الشديد

      تحياتي
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • حسن الشحرة
        أديب وكاتب
        • 14-07-2008
        • 1938

        #4
        قصة عميقة وفلسفية رائعة

        لكن عندما أسترجع خلفيتي الإيمانية أشعر بشيء من أمان

        ودي ووردي واحترامي
        http://ha123san@maktoobblog.com/

        تعليق

        • فؤاد الكناني
          عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
          • 09-05-2009
          • 887

          #5
          النص مدهش ويحمل في ثناياه الكثير من التأويل هل هو اقصوصة رعب أم فنتازيا ميتافيزيقية أم خطأ طبي كارثي
          نص يليق بالأستاذ درغوثي
          تحياتي واحترامي

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم درغوثي مشاهدة المشاركة
            هاتف جوال

            قصة قصيرة جدا

            ابراهيم درغوثي

            إهداء : إلى بلقاسم البوعمراني

            أفقت على رنين الهاتف الذي كنت قد وضعته في أول الليل على الطاولة الصغيرة المنتصبة قرب سريري. كنت في برزخ بين اليقظة والنوم ، فقد اشتد سهادي ولم يغمض لي جفن إلا في الساعات الأخيرة من الليل فأسكت الرنين دون أن أفتح عيني وعدت إلى النوم.
            في الصباح وأنا أراجع أرقام الهواتف التي اتصل بي أصحابها وأنا نائم ، وجدت رقمه وقد تكرر عدة مرات...
            وتذكرت أنني غافلت المشيعين لجثمانه إلى القبر ودسست هاتفه الجوال بين ثنايا الكفن قبل أن يهال عليه التراب...
            حيّرتني هذا الصباح أخي إبراهيم..
            هل إتّصل بك من العالم الآخر ؟؟
            هل بَقيت فيه بقيّة من روح فأراد إشعارك بذلك ؟؟
            هل أراد أن يدعوك لتلحق به ؟؟
            و لماذا أصلا دسستَ هاتفه في كفنه ؟؟
            خيال كاتب أم ميتافيزيقا أم سيرياليه..؟؟
            لا أدري..

            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              نص بديع
              وقفلة مدهشة رغم ما بثته في نفسي من هلع ووجع

              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم درغوثي مشاهدة المشاركة
                هاتف جوال

                قصة قصيرة جدا

                ابراهيم درغوثي

                إهداء : إلى بلقاسم البوعمراني

                أفقت على رنين الهاتف الذي كنت قد وضعته في أول الليل على الطاولة الصغيرة المنتصبة قرب سريري. كنت في برزخ بين اليقظة والنوم ، فقد اشتد سهادي ولم يغمض لي جفن إلا في الساعات الأخيرة من الليل فأسكت الرنين دون أن أفتح عيني وعدت إلى النوم.
                في الصباح وأنا أراجع أرقام الهواتف التي اتصل بي أصحابها وأنا نائم ، وجدت رقمه وقد تكرر عدة مرات...
                وتذكرت أنني غافلت المشيعين لجثمانه إلى القبر ودسست هاتفه الجوال بين ثنايا الكفن قبل أن يهال عليه التراب...
                نحن اليوم في زمن الهواتف الجوالة
                ولا ملاذ لأيّ منا منها .
                ولن تجد عذرا تخترعه كي تتهرّب من
                فلان . فالهاتف الجوال بحوزتك أينما كنت .
                حتى في القبر .

                العزيز إبراهيم درغوثي
                نص متقن وبديع
                أحييك
                فوزي بيترو

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم درغوثي مشاهدة المشاركة
                  هاتف جوال

                  قصة قصيرة جدا

                  ابراهيم درغوثي

                  إهداء : إلى بلقاسم البوعمراني

                  أفقت على رنين الهاتف الذي كنت قد وضعته في أول الليل على الطاولة الصغيرة المنتصبة قرب سريري. كنت في برزخ بين اليقظة والنوم ، فقد اشتد سهادي ولم يغمض لي جفن إلا في الساعات الأخيرة من الليل فأسكت الرنين دون أن أفتح عيني وعدت إلى النوم.
                  في الصباح وأنا أراجع أرقام الهواتف التي اتصل بي أصحابها وأنا نائم ، وجدت رقمه وقد تكرر عدة مرات...
                  وتذكرت أنني غافلت المشيعين لجثمانه إلى القبر ودسست هاتفه الجوال بين ثنايا الكفن قبل أن يهال عليه التراب...
                  ثمة أموات داخلنا ما زالوا يتحركون حولنا كذكرى حزينة في الاعماق
                  نص حيوي
                  تحية للإبداع
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • ابراهيم درغوثي
                    نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
                    أبو غسان
                    مستشار في ملتقى الترجمة
                    • 22-06-2008
                    • 356

                    #10
                    سمية
                    حضورك أسعدني
                    لك مودتي الكبيرة

                    تعليق

                    • ابراهيم درغوثي
                      نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
                      أبو غسان
                      مستشار في ملتقى الترجمة
                      • 22-06-2008
                      • 356

                      #11
                      عزيزنا مصطفى
                      شكرا على التقدير

                      تعليق

                      • ابراهيم درغوثي
                        نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
                        أبو غسان
                        مستشار في ملتقى الترجمة
                        • 22-06-2008
                        • 356

                        #12
                        الغالي حسن
                        تقدير منك
                        يسعد القلب

                        تعليق

                        • ابراهيم درغوثي
                          نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
                          أبو غسان
                          مستشار في ملتقى الترجمة
                          • 22-06-2008
                          • 356

                          #13
                          العزيز فؤاد
                          نحاول أن نحاكي الحياة
                          فهل نقدر؟

                          تعليق

                          • ابراهيم درغوثي
                            نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
                            أبو غسان
                            مستشار في ملتقى الترجمة
                            • 22-06-2008
                            • 356

                            #14
                            أختنا نور

                            هي قصة متخيلة
                            ما أشبهها بالواقع الغريب
                            الذي نعيشه اليوم

                            تعليق

                            • ابراهيم درغوثي
                              نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
                              أبو غسان
                              مستشار في ملتقى الترجمة
                              • 22-06-2008
                              • 356

                              #15
                              الغالي معاذ

                              شكرا على التقدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X