أخي الإنسان العربي المسلم، تمهّل! الطريق من هنا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الحمّار
    أديب وكاتب
    • 28-09-2009
    • 286

    أخي الإنسان العربي المسلم، تمهّل! الطريق من هنا

    إلى أية لغة سنصغي نحن العرب والمسلمون لكي نفكّ الاحتباس التواصلي(1) من حولنا؟ إذا أصغينا إلى خطاب القاهرة 2009 للرئيس أوباما فسوف نرتاح إلى حينٍ من عواصف الصحراء العاتية والتي لم تخمد رمالها بعدُ، ولكن بعد هُنيهة سنجمع شمل المرحّبين بالحل السحري في قصور الرمال التي شيدتها" الأوبامانيا". و إذا أصغينا إلى ردّ الرئيس الأندونيسي (تشرين 2009؛ جامعة هارفرد) على خطاب أوباما فسوف نرحّب بفكرته في استبدال "صراع الحضارات" بـ"التجمّع" (ترجمة رسمية لكلمة "كُنفلُوِنْسْ" بالانكليزية). والرجل معه حق لأننا لَو نحن أصغينا إلى صامويل هنتنغتن الباعث لمفهوم "صراع الحضارات" فسوف نندم على مخالطة أهل الغرب وحتّى على تعلّم لغاتهم. بل قل من أين لنا المناعة الذاتية حتّى نأمل في الصعود على حلبة الصراع؟ لا سيما أنّ هنالك من الغربيين (الباحث في الإسلام ستيفن فايدنر من ألمانيا) من يقول إنّ "جبهة الصراع سوف لن تكون بين الحضارات، بين العرب والعالم الغربي، أو بين العالم الإسلامي والعالم المسيحي، وإنّما مباشرة في داخل العوالم ذاتها"(2). وهذا ما يثبّت لدينا فكرة الاحتباس وكذلك فكرة أنّ التصالح مع الذات بالنسبة لعالمنا يمرّ قبل التصالح مع العالم الخارجي. ومنه فالتصالح مع بيئتنا الداخلية مرحلة نحو التصالح مع العالم الخارجي.

    وطالما أن ليس هنالك لغة واحدة تستأهل إصغاءنا إليها دون سواها، أقترح أن نصغي إلى كافة اللغات. وفي الآن ذاته. وهذه قد تبدو طوبى كلامية إلاّ أننا سنحاول، مع ذلك، تحويلها إلى فعل. كيف ذلك؟ سنحاول الإصغاء إلى كافة اللغات مجتمعة. فاللغة واحدة، يؤكد عالم الألسنيات نعوم تشومسكي في كثير من كتاباته، وما التفرع إلى لغات عديدة إلاّ تعبير عن تأقلم الإنسان مع الخصوصيات الثقافية للتعبير الشفوي والكتابي. سنحاول الاقتداء باللغة كنظام حي ومتحرك نتخذه أنموذجا لنظام لتسريح الاحتباس.

    لنرى أوّلا بعض الأبعاد التي تكون فيها اللغة شاهدة على وضع المسلم المريض و هي تعرّي أعراض عِلّتة التي أسميناها الاحتباس التواصلي. ثم لنحدد موقفا أو مواقف يمليها علينا المنهج الألسني/التواصلي. وأخيرا نأمل في وضع حجر الأساس لإستراتيجية تكون ملائمة لطبيعة العلّة (الاحتباس التواصلي) وقادرة على تسريح القدرة الذاتية للإنسان العربي المسلم وتحريرها من كبّالات الاحتباس إلى درجة دفع هذا الكائن على الحركة والفعل التاريخي (3).

    كيف نحن الآن؟ نحن نتكلم لغتين. نؤدي الفرض بالعربية ونثقب الأرض(كما يقول المثل الشعبي) بالفرنسية أو بالانكليزية. نُصليّ باللغة المحلية وننصب ونحتال ونكذب ونرتكب الرذيلة بالأجنبية. نُشهّد ونصلي ونصوم ونُزكي ونحج بالفصحى، ونحب ونعشق ونَكره ونُعاتب بالعامية.

    قد نكون على شفا حفرة من سن اليأس في التواصل الشفوي. وكذلك الكتابي والسيميولوجي. "صباح الخير" بالعربية تخرج من بين الشفتين كرها، إن خرجت، قاصدة الجار والزميل ولفّهُما. أمّا بالأجنبية فتذيع رنّتُها من أقصى العالم إلى أقصاه لنحتفي بواسطتها بالأجنبي ونتملّق له. كأننا بذلك نعطيه مُهلة أطول للإشراف على ثرواتنا ولحراسة أراضينا السليبة في فلسطين وغيرها. كأننا نشكره على تموينه إيانا بما يُغرينا من أغراض المدنية.

    نحن لا نعرف القبلة سوى في الصلاة وفي يوم عيد الأضحى. وإلاّ كيف نُدير وجوهنا عن الجار والأخ والعمّ وكأننا نلومه على تدهور الأوضاع في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان وباكستان؟ كأننا أصغينا أكثر من اللزوم إلى ذلك الآخر الأجنبي، بداعي تحضره، فأُصبنا بالتخمة. وفي المقابل لم نحضَ بإصغائه إلينا، فأصبنا بالإحباط. وعوضا عن أن نأخذ حقنا في استحقاق إصغائه إلينا، أخطأنا المرمى وقررنا أن نستردّ الحقّ "المسلوب" لدى بعضنا البعض. ولمّا لم تحصُل الاستجابة (لأنّ المطلب مغلوط من أساسه) لم نحاول وضع الأصبع على مكمن الداء، بل قررنا أن نُدير ظهورنا للآخر المحلّي مستظهرين بعدم استجابته كتِعلّة للانكماش على الذات حتى يأتينا الممات.
    مسكين هذا الآخر المحلّي. نحن نُقصيه في الوقت الذي هو الذي من المفروض أن يتماهي مع الأنا. نقصيه بينما نستديم في إقامة وجوهنا شطر الآخر الخارجي ابتغاء الرقي الحضاري. مساكين نحن. أليس من الأجدر بنا أن ننجز الإقصاء تجاه العناصر التي تنتصب كحجر عثرة أمام التواصل بين بعضنا البعض، وبالتالي تفسد نوعية الصلة التي تربطنا بالآخر فتلوّث كامل المحيط الذي نأمل أن نصوغ من داخله منظورنا للرقيّ؟ فيكون إقصاءً بنّاءا، نبني به تماسك الذات مع الأنا. ويكون إقصاء بنّاءا لأنه سيحرر هكذا قدرة الشخصية المتماسكة.

    إذن الآخر المتطفل ليس الآخر الجغرافي أو الآخر الثقافي من باب أولى وأحرى. إنه جملة العقائد لدى الفرد والمجتمع العربي الإسلامي التي تستلبُنا وتستبعدنا عن القبلة في الفكر وفي الفعل. وهو ما يفسر اللامبالاة التي نركن إليها في ما بيننا. وهو ما يسند استقالتنا الفكرية أمام الضغط اليومي الذي يمارسه العقل الكوني على ضمائرنا. وهو ما يكرس استقالتنا أمام قوى الهيمنة العالمية. إنّ هذه الأخيرة تقوم بمهامها الطبيعية من منظورها الخاص بها. وعوضا عن قيامنا بمهامنا من منظورنا الخاص بنا، استقلنا من طرح الفرضيات لبناء ذلك المنظور المفقود فتركنا الأرض عرضة لكافة أنواع الطفيليات السامة. والطفيليات كائنات تتغذّى من بيئة التقليد في الدين وكذلك من بيئة التقليد في الحداثة. والتعصب الديني أو ما يسمى بالإرهاب الديني إنما هو من حصاد الطفيليات. وما يسمى بتطبيع علاقات العرب مع الصهيونية من أقوى محاصيل زراعة الطفيليات. واحتلال أفغانستان ثم العراق من أسوأ ما حصدنا منها. ثم من الطبيعي أن توقد محاورُ الشر الفتنة بين الرأي العام العالمي باتجاه مرادفة الإسلام بالإرهاب لمّا نرى أنّ الردّ لا يأتي من الأديب والشاعر والعالم الغيور على الإسلام، بل من عند الملاكم والمصارع. أهكذا تكون الإجابة عن اختزال الخبر و تعميم الجهل؟ أتكون بتوظيف الكفاءات وتنمية الملكات أم باستعراض العضلات (4)؟ إنّ الآخر المتطفل القابع داخل الذات العربية المسلمة يحاول محو ما تبقّى لهاته الذات من فخر واعتزاز بالإسلام دينا، وكذلك بالعربية لغة، ليصون به العربي المسلم عرضه و يحفظ به ماء الوجه.

    وليست هنالك مائة طريقة للتخلّص من الأعشاب الطفيلية سوى استئصالها من عروقها. الاستئصال لن ينجز إلاّ بالتفاؤل المنهجي.فلمّا أؤمن بوجوب استيعابي للآخر الإيجابي وضرورة إقصائي للآخر السالب المتطفل فإنّي أقرّ بلزوم أخذ القرار. يكون قراري التخلّي عن التذبذب و بالتالي إنهاء التواكل على الآخر في الاستنهاض والنهوض بخصوص الفعل التاريخي والشأن الحضاري. ولهذا الغرض هنالك حل التأقلم مع خطة تربوية شاملة (5). وهو مشهد ذو صورتين متكاملتين.

    1. الصورة الأولى:

    الخطة التربوية الشاملةهي عبارة على درس في اللغة يكون الإقصاء البنّاء لمعوقات تعلّم اللغة بواسطته نتيجة طبيعية لتحقيق أغراضه وليس مقدمة له. والدرس، في المجال الاجتماعي والثقافي العام، إعادة تدويرِ من الطراز التربوي هدفُه إصلاح أخطاءٍ في التقييم وفي الحُكم وفي التأويل. إصلاح الأخطاء في أنظمة التواصل العام، بين الفرد والمجتمع، بين الفرد والدين، بين المجتمع والدين. وليست حلبة هذا النوع من الجهاد الأكبر حلبة الدين بالذات وإنما الدوائر والمسالك والقنوات والمنافذ المؤدية له والخارجة منه. الدرس الإصلاحي عبارة على درس لغة ناجح يطرح التساؤل المنهجي التالي: هل بالإمكان أن يتعامل المسلم مع الإسلام مثل تعامله مع اللغة؟ لكي يحاول إتقانه التعبير عن الحياة بواسطة الدين إتقانه في التعبير عن الحياة بواسطة اللغة.
    كما أنّ هذا الطرح يلوّح إلى فرضيات أهمها: الإسلام حياة؛ اللغة حياة، ما لا يمنع من افتراض أنّ الإسلام لغة أيضا، فضلا عن كونه دينا، ولأنه دين الله الشامل والجامع. واللغة من مشمولات ما خلق الله لنا. وبالتالي يستحسن التعامل مع الإسلام على أنه لغة، علاوة على كونه الدين (6). وهذا يقودنا إلى اكتمال المشهد.

    2. الصورة الثانية:

    وهي النواة العلمية التي ترتكز عليها الخطة التربوية الشاملة. طبعا ليست علوم النحو ِللُغةٍ ما أو قواعدها العديدة الأخرى هي التي ستستخدم مباشرة في إنجاز الدرس الإصلاحي. بل يفرض المنطق الذي اخترناه تصوّر نظام متكامل للقواعد مستوحى من النظام اللغوي الكوني. ويكون النظام أداة لتحقيق غاية ربط أواصر التواصل من جديد بين الذات المسلمة والإسلام، فردا ومجتمعا. ويكون أيضا أداة لتحقيق التواصل بين الفرد والمجموعة في داخل المجتمع المسلم الواحد. ويكون بالتالي أداة لتحقيق التواصل بين المجتمعات المسلمة، وبينها من جهة وبقية العالم من جهة أخرى. فإن كانت الصورة الأولى رسما للدرس بمكوناته البيداغوجية : تصميم؛ أهداف؛ سَير؛ إنجاز، فالصورة الثانية تكون رسما للغة المزمع تدريسها، بنظامها وبقواعدها وبمختلف آلياتها : الإسلاميات اللغوية التطبيقية.

    وفي الختام قد يقول قائل: بماذا ستُعنى "الإسلاميات اللغوية التطبيقية"، وهي النواة العلمية لمنهجية الدرس الإصلاحي التي سيختص بفك الاحتباس التواصلي؟ وهل هي من علوم الدين والتفسير؟ وللإجابة يمكن القول إنّ من أبعد مشمولاتها تأريخ واقع المسلم، إن صح التعبير، أي مد الجسور بين القول والعمل، بين العبادات والأفعال (المعاملات والأخلاق)، بين آيات القرآن الكريم من جهة وآيات الله في الخلق من الجهة الثاني، بين الإسلام والحياة. أمنية كلّ المسلمين أن يعودوا إلى دينهم. لكن يبدو أن ليس بالدّين سيعود المسلمون إلى دينهم.والله أعلم.

    محمد الحمّار
    باعث "الاجتهاد الثالث" و"الإسلاميات اللغوية التطبيقية"، تونس
    المراجع:
    1. "نحن نعيش خارج التاريخ بسبب الاحتباس التواصلي والحل هو الاجتهاد الدائري" للكاتب، على أكثر من موقع على الشبكة .
    2. حسب موقع "قنطرة" الألماني.
    3. لم نلبث أن أنجزنا دراسة في هذا الشأن قصدناها نواة علمية للاجتهاد الثالث .
    4. اقتبسنا الاستعارة من عند د.عبد الكريم سروش.
    5. مقال الكاتب "تصميم الدرس الإصلاحي"، في جريدة "العرب الأسبوعي" بتاريخ 9-5-2009 ص10
    6. المرجع رقم3

    **************************************************



    محاور الحوار

    1. ألَم يحن الوقت أن يدرك الإنسان العربي المسلم أنّ من أسباب تخلف مجتمعاته عدم إدراكه بأن ليس بالدين سيعود إلى دينه ؟

    2. ما هي الوسائل الأخرى، غير الدين، الكفيلة بمساعدة الإنسان العربي المسلم على العودة إلى الدين؟

    كان الله في عونكم ومرحبا بتعاليقكم وآرائكم

    تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحمّار; الساعة 10-12-2009, 20:17.
    اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحمّار مشاهدة المشاركة
    محاور الحوار

    [align=right]
    1. ألَم يحن الوقت أن يدرك الإنسان العربي المسلم أنّ من أسباب تخلف مجتمعاته عدم إدراكه بأن ليس بالدين سيعود إلى دينه ؟
    2. ما هي الوسائل الأخرى، غير الدين، الكفيلة بمساعدة الإنسان العربي المسلم على العودة إلى الدين؟
    [/align]
    كان الله في عونكم ومرحبا بتعاليقكم وآرائكم
    تحياتي
    الأستاذ محمد الحمّار

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    و لنبدأ بالمحور الأول

    1. ألَم يحن الوقت أن يدرك الإنسان العربي المسلم أنّ من أسباب تخلف مجتمعاته عدم إدراكه بأن ليس بالدين سيعود إلى دينه ؟
    و نفترض انك تريد التواصل ( أى فك الإحتباس التواصلى ) مع

    00- ممثلين من بعض الجماعات الإسلامية
    00- ممثلين من الفكر العربى القومى
    00- ممثلين من العالمانيين
    00- ممثلين من أصحاب الفكر السلفى

    فكيف تشرح لهم ما تقصده من العبارة فى المحور الأول و هى:...

    أسباب تخلف مجتمعاتهم هى عدم إدراكهم بأن ليس بالدين سيعودوا إلى دينهم ؟

    وتحياتى
    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 10-12-2009, 22:44.

    تعليق

    • محمد الحمّار
      أديب وكاتب
      • 28-09-2009
      • 286

      #3
      [align=right]د.م. عبد الحميد مظهر


      1.أقول للإسلاميين وللسلفيين على حدة:

      "إنكم فاهمون للإسلام أكثر من اللزوم، فانعكس ذلك على صحة الفهم.لذا وجبت مراجعة الفهم. ولن تكونوا قادرين على القيام بهذا العمل. لأنه عمل يستدعي استكمال الصراع مع الذات (التي هي خليط من هذا ومن ذاك).وأنتم تصارعون العلمانيين ولم تفكروا في مصارعة ذواتكم. ففي مسألة المراجعة أنا أصلح لكم."

      2.أقول للعلمانيين على حدة:

      "لقد شدّكم إفراط الإسلاميين في فهم الإسلام إلى درجة أنكم أضحيتم تبحثون على فكر تعيدون به التوازن . إلا أنّ الفكر المتزن لن يأتي من عند من هو في صراع مع الآخر. يأتي من المتفرّج الذي يقبل أن يكون في حالة صراع مع ذاته قبل أن يصعد على حلبة الصراع الفكري المفتوح.وفي هذه الوضعية أنا معكم.

      والصراع المفتوح ليس طرفاه "علماني" ضد "إسلامي" أو العكس وإنما "مسلم مندمج" (منتوج الصراع الذاتي) ضد "الآخر المتطفل" (الذي يفسره المقال)

      وأنا متفرج أصلح بكم...

      3.أقول للعروبيين

      وهل يمكن أن يكون عربي ليس عروبيا؟

      * أقول للجميع:

      أتقبلونني مُصارعا فكريا ضد قوة أخرى تختارونها بأنفسكم، شريطة أن لايكون اسمها لا "عروبية" ولا "إسلامية" ولا "علمانية"؟

      أتقبلونني باحثا معكم عن هذا الضد (لكي لا أقول العدو)؟

      تحياتي ومودتي[/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحمّار; الساعة 11-12-2009, 18:35.
      اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

      تعليق

      • د. م. عبد الحميد مظهر
        ملّاح
        • 11-10-2008
        • 2318

        #4
        [align=right]
        الأستاذ الفاضل محمد الحمّار

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        مقالتك نشرت يوم 10 ديسمبر2009

        و نحن الآن فى مرحلة مراجعة ما تم فى

        ملتقى الحوار الفكري و الثقافي

        فما هى الرسالة التى أردت توصيلها من خلال مقالتك؟

        و هل تعتقد ان رسالتك قد وصلت؟

        و تحياتى

        [/align]

        تعليق

        • محمد الحمّار
          أديب وكاتب
          • 28-09-2009
          • 286

          #5
          الأستاذ د.م. مظهر

          تحية طيبة

          أعتقد أن الرسالة لم تصل للسبب بسيط: اخترتُ التجديد في النظرة إلى الدين (بالتجاه استرجاع الأصل فيه وليس باتجاه التبديل). والمرء بطبعه لا ينساق إلى الجديد هكذا.فالمسألة أساسية إلا أنها تتطلب كثيرا من الصبر .

          تحياتي
          اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

          تعليق

          • د. وسام البكري
            أديب وكاتب
            • 21-03-2008
            • 2866

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحمّار مشاهدة المشاركة
            الأستاذ د.م. مظهر

            تحية طيبة

            أعتقد أن الرسالة لم تصل للسبب بسيط: اخترتُ التجديد في النظرة إلى الدين (بالتجاه استرجاع الأصل فيه وليس باتجاه التبديل). والمرء بطبعه لا ينساق إلى الجديد هكذا.فالمسألة أساسية إلا أنها تتطلب كثيرا من الصبر .

            تحياتي
            أستاذنا الفاضل محمد الحمّار
            بغض النظر عن نوع التجديد، فإن تاريخنا الديني الإسلاميّ يؤكّد على وجود مجدّدين للدين على رأس كل مئة سنة، فما الذي جرى الآن ؟
            هل الموضوع له علاقة بموضوع الاجتهاد في وقتنا الحاضر ؟
            وحتى لا نظلم جميع تياراتنا الإسلامة، فإن اتجاهاً واحداً في الأقل ألغى التجديد !.
            ولك كل تقدير
            د. وسام البكري

            تعليق

            • محمد جابري
              أديب وكاتب
              • 30-10-2008
              • 1915

              #7
              الأستاذ د. وسام البكري
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 06-01-2010, 11:28. سبب آخر: حذفت بسبب التكرار
              http://www.mhammed-jabri.net/

              تعليق

              • محمد جابري
                أديب وكاتب
                • 30-10-2008
                • 1915

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                أستاذنا الفاضل محمد الحمّار
                بغض النظر عن نوع التجديد، فإن تاريخنا الديني الإسلاميّ يؤكّد على وجود مجدّدين للدين على رأس كل مئة سنة، فما الذي جرى الآن ؟
                هل الموضوع له علاقة بموضوع الاجتهاد في وقتنا الحاضر ؟
                وحتى لا نظلم جميع تياراتنا الإسلامة، فإن اتجاهاً واحداً في الأقل ألغى التجديد !.
                ولك كل تقدير

                الأستاد د. وسام البكري؛

                أعتقد أن الذي يرجوه أخونا محمد الحمار، ليس هو من نوع الاجتهاد في تطوير الدين بقدر ما يرغب في الاجتهاد بإعادة المسلمين غلى إسلامهم وهو عمل أشبه ما يكون بعمل رجال التبليغ، فهم أدركوا كثرة الكلام في الدين، ويريدون الممارسة العملية والتطبيق الكامل لنصوص التشريع.

                يرغبون في تحصين المسلم بالرجوع به لسنة النبي صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة.

                وهذا مطمع أخينا وسعيه لرأب الصدع عن الأمة الإسلامية، وصحيح إلى حد ما فإنه بمجرد رجوع الأمة غلى ذاتها، تحت لواء إسلامها، سيركع العالم في حاجته لهذه الأمة ولما حباها ربها به من مواد أولية على كل صعيد.

                لكن وجسم الأمة تحت المشرحة اليهودية وهم حارصون كل الحرص على عدم التفاف الأعضاء الجسم إلى بعضه حتى لا يتمكن الرجل المريض من القيام بواجبه.

                ومن تلك السقطة نسمع :

                1- رجيع التخويف من إيران؛

                2- وعدم الالتفات لأندنوسيا لكونها الفيل المسلم فإذا قام من سباته وتضامنت معه الأمة ائتلف الجسم بسرعة،

                3- تهميش التحركات التركية ومحاولات دس الانقلابات لحكومة تتعاطف مع غزة... وتحريك ناعورة الأكراد، وشغلها مع طواحن ملهية في الداخل ، عن طموحاته الخارجية...

                4- تعميق الصلة اليهودية/المصرية لكي لا ينفرط عقد قيادة الجامعة العربية من أيديهم،

                5- إثارة النعرات الثنائية داخل كل دولة المغرب/ البوليزاريو، الجزائر/الإسلاميين، السودان/دارفور/ الجنوب، وهلم جرا.

                6- إلخ...
                http://www.mhammed-jabri.net/

                تعليق

                • د. وسام البكري
                  أديب وكاتب
                  • 21-03-2008
                  • 2866

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                  الأستاد د. وسام البكري؛


                  أعتقد أن الذي يرجوه أخونا محمد الحمار، ليس هو من نوع الاجتهاد في تطوير الدين بقدر ما يرغب في الاجتهاد بإعادة المسلمين غلى إسلامهم وهو عمل أشبه ما يكون بعمل رجال التبليغ، فهم أدركوا كثرة الكلام في الدين، ويريدون الممارسة العملية والتطبيق الكامل لنصوص التشريع.

                  يرغبون في تحصين المسلم بالرجوع به لسنة النبي صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة.

                  وهذا مطمع أخينا وسعيه لرأب الصدع عن الأمة الإسلامية، وصحيح إلى حد ما فإنه بمجرد رجوع الأمة غلى ذاتها، تحت لواء إسلامها، سيركع العالم في حاجته لهذه الأمة ولما حباها ربها به من مواد أولية على كل صعيد.

                  لكن وجسم الأمة تحت المشرحة اليهودية وهم حارصون كل الحرص على عدم التفاف الأعضاء الجسم إلى بعضه حتى لا يتمكن الرجل المريض من القيام بواجبه.

                  ومن تلك السقطة نسمع :

                  1- رجيع التخويف من إيران؛

                  2- وعدم الالتفات لأندنوسيا لكونها الفيل المسلم فإذا قام من سباته وتضامنت معه الأمة ائتلف الجسم بسرعة،

                  3- تهميش التحركات التركية ومحاولات دس الانقلابات لحكومة تتعاطف مع غزة... وتحريك ناعورة الأكراد، وشغلها مع طواحن ملهية في الداخل ، عن طموحاته الخارجية...

                  4- تعميق الصلة اليهودية/المصرية لكي لا ينفرط عقد قيادة الجامعة العربية من أيديهم،

                  5- إثارة النعرات الثنائية داخل كل دولة المغرب/ البوليزاريو، الجزائر/الإسلاميين، السودان/دارفور/ الجنوب، وهلم جرا.

                  6- إلخ...
                  الأستاذ الكريم محمد جابري
                  شكراً لِما تفضلتَ به، ولكن مهما كان نوع التجديد وفهمه، سيبتغي أصالة الدين، بغض النظر عن رأينا أو رأي الآخرين فيه.
                  ودمتَ بخير.
                  د. وسام البكري

                  تعليق

                  • محمد جابري
                    أديب وكاتب
                    • 30-10-2008
                    • 1915

                    #10
                    الأستاذ د. وسام البكري

                    ما رمت إليه مداخلتك هو عين الصواب، وهو وجه الخلاف بيني وبينه، ولا مانع عندي أن يمضي في سبيله غير أنه لا بد من خط مواز للإجتهاد في مقومات أصالتنا.
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 06-01-2010, 17:12.
                    http://www.mhammed-jabri.net/

                    تعليق

                    • د. م. عبد الحميد مظهر
                      ملّاح
                      • 11-10-2008
                      • 2318

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      [align=right]
                      الأستاذ محمد الحمّار
                      د. وسام
                      الأستاذ محمد جابرى

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      هذه أول استجابة ايجابية و تفاعلية لدعوة المراجعة للموضوعات المطروحة فى الملتقى ، ولعلها بادرة أمل فى اهمية عدم نسيان مفهوم المراجعة من اجل التحسين و التطوير.

                      وتحياتى
                      [/align]

                      تعليق

                      • محمد الحمّار
                        أديب وكاتب
                        • 28-09-2009
                        • 286

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                        أستاذنا الفاضل محمد الحمّار
                        بغض النظر عن نوع التجديد، فإن تاريخنا الديني الإسلاميّ يؤكّد على وجود مجدّدين للدين على رأس كل مئة سنة، فما الذي جرى الآن ؟
                        هل الموضوع له علاقة بموضوع الاجتهاد في وقتنا الحاضر ؟
                        وحتى لا نظلم جميع تياراتنا الإسلامة، فإن اتجاهاً واحداً في الأقل ألغى التجديد !.
                        ولك كل تقدير
                        الأستاذ جابري

                        الأستاذ بكري

                        شكرا لكما على تدخلّكما.
                        وأود أن أضيف ما يلي:
                        ما أنا منشغل به هو ما يوازي الاجتهاد. محاولة في التنوير إن أردت.
                        لماذا؟ لأنه بات متأكدا أن الاجتهاد في الدين متوقف رغم إعلان عدة مجامع إسلامية عن فتحه. لكن هنالك فرق بين الكلام والفعل.لمّا يتم التنوير: والتنوير هو تأصيل المعرفة الدينية باباقي المعارف الحديثة بعضها ببعض يقدر الأجتهاد أن يتحرر من الانكماش.

                        والتجديد في الدين عندي ليس تبديلا أو تغييرا في الدين بقدر ما هو تحرير للفرد من إيديولوجيا الدين.

                        الدين يدعو إلى شيء وإيديولوجيا الدين تدعو إلى ملا يُحمد عُقباه. وعملي يتمثل في مساعدة المسلم على العودة إلى الدين الصحيح، ليس بالغيديولوجيا كما يفعله الإسلام السياسي وإنما بالوسائل التربوية.فأنا أقوم بمهمتي كمعلّم. لا أكثر ولا أقل.

                        تحياتي
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحمّار; الساعة 07-01-2010, 07:18.
                        اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                        تعليق

                        • محمد الحمّار
                          أديب وكاتب
                          • 28-09-2009
                          • 286

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          [align=right]
                          الأستاذ محمد الحمّار
                          د. وسام
                          الأستاذ محمد جابرى

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          هذه أول استجابة ايجابية و تفاعلية لدعوة المراجعة للموضوعات المطروحة فى الملتقى ، ولعلها بادرة أمل فى اهمية عدم نسيان مفهوم المراجعة من اجل التحسين و التطوير.

                          وتحياتى
                          [/align]
                          د.م. مظهر
                          حسنا فعلتَ

                          دام فضلك
                          اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X