










هناك بين جدائل الوقت في حديقة الفصول
حيث شموع الصمت ترسم أطياف لقاء
في لحظة عشق خارج همهمات الزمان
تمايل مبتسماً وقد أطلق من قبضته
فراشات العمر ،،،
كنت كـ طفلة تعبث بأحرف الشوق
وتهديه لمحة من عشق تسكنها على أهداب الندى
فتداعب طفولة رجل يرسم بكفها قبلات المطر
وعيناه تهديني أعذب المساءات فتبسم
وباحت شفتاه بتعويذة الحنين ،،
وغفت على صدره طيور الأحلام ،،،
اقتربت فدنوت من شلال رقة نسائمه
وطافت الروح على مدائن العشق تلملم ورود الحرف
من ممالك البوح ،،،
كنا كـ طفلين اقتسما رغيف المحبة وأقداح الحواس
فأهداني أقحوانة زرعتها بسمة ملونة
في جدائل الحلم الطويل ..
طفلة كنت وُلدت هذه اللحظة من رحم الحب ..
فقبلني على أعتاب الحنين راسما عمري الجديد
على جدائل البدر ..
فتوالدت أحفاد حروفي وآخر ممالك البوح ..
بنبضات تهطل جنوناً من عذارى القلوب
تعال لنرتحل عشقاً ونقرع أجراس أشواقنا جنونا
فنتقاسم الليل حباً وننسى كل ماحولنا ،،،
ونتابع همسنا كرحيق ينضح بتراتيل المطر ..
ما أروعك حين تغفو على أحداق المساء
فتثمل حقول حنيني وأتمايل حتى يسندني ظلك
حبيبي .. ازرع ياسمين اللقاء فسيلة من كروم قلبك
وتعال نوقظ الشتاء من سباته العميق ،،
لنكونَ طائرَي عشق لا يعرفان سوى التحليق ..!




/
/
/
/
/
ماجي
تعليق