كان آخر ما سمعه وهو يهاتف صديقه، لحظات بعدها تصدر الخبر العاجل الشاشات، 119 قتيلا و300 جريح.
نقل صوتَ الانفجار إلى أجهزته، ظل يمطّ ويمزج ويفصل الترددات، يبطّئ ويسرّع.. أحب أن يهدى صديقه الفقيد مقطوعة جنائزية من مكونات صوت الانفجار الذي فتّته.
لكن ورغما عنه، كل محاولاته باءت إلى لحن واحد هو أم تهدهد رضيعها لينام.
نقل صوتَ الانفجار إلى أجهزته، ظل يمطّ ويمزج ويفصل الترددات، يبطّئ ويسرّع.. أحب أن يهدى صديقه الفقيد مقطوعة جنائزية من مكونات صوت الانفجار الذي فتّته.
لكن ورغما عنه، كل محاولاته باءت إلى لحن واحد هو أم تهدهد رضيعها لينام.
تعليق