ألفجرُ الصادق
محمد العلوان
تَحَدّى النارَ واللهبا
وأردى عزمُه التعبا
وصالت خيلُه العجلى
كموج البحر إن غضبا
وأروى كلّ جارحةٍ
دماً مِنْ عمقه سكبا
وأمسى في خضمّ المو
ت لا خوفًا ولا رهبا
وأفنى العمرَ أجمعه
يلبّي صوتَ مَنْ نَدبا
تعجّل يرتقي روحاً
أضاء بنورها الحقبا
تحدّر خلفه فجرٌ
وبدرٌ ضاحك الشهبا
وإشعاعٌ من الماضي
بنور شعاعه جُذبا
فسربلَهُ بغايتهِ
وأبصَرَهُ الّذي كُتبا
وأبحَرَ في روافده
بصدق السرّ قد حُجبا
تشبّث في مقاصده
يقين ٌفيه ما اضطربا
مسالكُ دربه حقٌ
وصبرٌ فيهما اعتصبا
صحائفُ ما حوت إلاّ
مكارم َعِزّةٍ وإبا
أبا عوفٍ وقد دارتْ
ليالٍ تحمل العجبا
هَوَتْ أرضٌ على أرضٍ
وجَفّ الصوتُ وأُستلبا
وغيضَ الماءُ وازدحمتْ
عيونٌ ترقبُ السُحبا
وتستسقي بأنوارٍ
ودمعٍ عطّر الكثبا
فمَنْ أظما ومَنْ أروى
ومَنْ أكدى ومن وثبا
ومَنْ أسرى بنيّته
وحَثّ الركبَ واغتربا
ومَنْ إنْ جُنّت الدنيا
يكونُ لرُشدها سببا
محمد العلوان
تَحَدّى النارَ واللهبا
وأردى عزمُه التعبا
وصالت خيلُه العجلى
كموج البحر إن غضبا
وأروى كلّ جارحةٍ
دماً مِنْ عمقه سكبا
وأمسى في خضمّ المو
ت لا خوفًا ولا رهبا
وأفنى العمرَ أجمعه
يلبّي صوتَ مَنْ نَدبا
تعجّل يرتقي روحاً
أضاء بنورها الحقبا
تحدّر خلفه فجرٌ
وبدرٌ ضاحك الشهبا
وإشعاعٌ من الماضي
بنور شعاعه جُذبا
فسربلَهُ بغايتهِ
وأبصَرَهُ الّذي كُتبا
وأبحَرَ في روافده
بصدق السرّ قد حُجبا
تشبّث في مقاصده
يقين ٌفيه ما اضطربا
مسالكُ دربه حقٌ
وصبرٌ فيهما اعتصبا
صحائفُ ما حوت إلاّ
مكارم َعِزّةٍ وإبا
أبا عوفٍ وقد دارتْ
ليالٍ تحمل العجبا
هَوَتْ أرضٌ على أرضٍ
وجَفّ الصوتُ وأُستلبا
وغيضَ الماءُ وازدحمتْ
عيونٌ ترقبُ السُحبا
وتستسقي بأنوارٍ
ودمعٍ عطّر الكثبا
فمَنْ أظما ومَنْ أروى
ومَنْ أكدى ومن وثبا
ومَنْ أسرى بنيّته
وحَثّ الركبَ واغتربا
ومَنْ إنْ جُنّت الدنيا
يكونُ لرُشدها سببا
تعليق