من كل طرف حكمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    من كل طرف حكمة

    سأل رجل إياسًا عن النبيذ، فقال : "هوحرام"،
    فقال: "أخبرني عن الماء؟"،
    فقال: "حلال"،
    قال: "فالمكسور؟
    قال: " حلال " ،
    قال : " فالتمر ؟ " ،
    قال : " حلال " ،
    قال : " فما باله إذا اجتمع يحرم ؟" ،
    فقال إياس : " أرأيت لو رميتك بهذه الحفنة من التراب ، أتوجعك ؟ " ،
    قال : " لا ! " ،
    قال : " فهذه الحفنة من التبن ؟ " ،
    قال : " لا توجعني ! " ،
    قال : " فهذه الغرفة من الماء ؟ " ،
    قال: " لا توجعني شيئا ! " ،
    قال : " أفرأيت إن خلطت هذا بهذا وهذا بهذا حتى صار طينا ثم تركته حتى استحجر ثم رميتك به أيوجعك ؟" ،
    قال : " إي والله وتقتلني ! " ،
    قال : " فكذلك تلك الأشياء إذا اجتمعت ".


    من كتاب "البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير (9/336)

    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    #2
    كانَ التابعيُّ الجليلُ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى أعورَ العينِ. وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ (ضعيفَ البصرِ).
    وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ "المنتظم" أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ، وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ، قالَ الإمامُ النخعيُّ: "يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟ فإني أخشى إن مررنا معًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.
    فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!
    فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.
    المنتظم في التاريخ (7/15).
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

    تعليق

    • د/ أحمد الليثي
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 3878

      #3
      كان عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه يسألُ الرجلَ فيقولُ: "كيف أنت؟" فإن حمدَ اللهَ، قال عمرُ : "هذا الذي أردتُ منكَ".
      رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.
      د. أحمد الليثي
      رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      ATI
      www.atinternational.org

      تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
      *****
      فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

      تعليق

      يعمل...
      X