النُّورُ عانَقَ النُّور
محمد توفيق السهلي
وقفتْ بقامتِها السامقةِ الممشوقة ، أغصانُها وارِفةٌ وظِلُّها ظَليل ، تُؤْتي أُكُلَها كُلَّ حينٍ ثِماراً لذةً لِلآكِلين وزيْتاً يَكادُ يُضيء .
ألمََّ بِها بالأمسِ القريبِ وَجَعٌ أضْناها وأَفْقَدَها تَوازُنَها ، أغصانٌ فسدتْ هُنا ، وأغصانٌ يَبستْ هناك .. قَطعْنا الأغصانَ الفاسدةَ واليابسة ، فعادَ لشجرةِ الزيتونِ بهاؤها وعطاؤها ، والنُّورُ عانقَ النُّور .
تعليق