في غربة النفس بين الأهل والوطنِ
كيف السبيل لشعر دونما شجـــــــنِ
كيف السبيل لشعر دونما شجـــــــنِ
كيف السبيل لكف الدمع عن مقـــــلٍ
والخفق في القلب رجع السهد والحَزَنِ
والخفق في القلب رجع السهد والحَزَنِ
هذا أنين الروح في ظُلَمِ الدجــــــــــى
ورْقٌ تئـــنّ وتشكو وحشةَ الفنــــــــنِ
ورْقٌ تئـــنّ وتشكو وحشةَ الفنــــــــنِ
يا بسمة النور في الشمس التي طلعت
هل لي بدفء يقصي صقعة الزمـــــنِ
هل لي بدفء يقصي صقعة الزمـــــنِ
يا هـــدأة الليل والأفـــلاك ساهــــرةٌ
هل لي بغزْل يهدي لحظــة الوســـنِ
هل لي بغزْل يهدي لحظــة الوســـنِ
قد لذت بالشعر أرجو بعض أمنيـــةٍ
خضت البحور فتاهت دونها سفنــــي
خضت البحور فتاهت دونها سفنــــي
واحتار مني الفكر في نجمٍ ســــــرى
ذا النجم دار بمدرجٍ ذا صدنــــــــــي
ذا النجم دار بمدرجٍ ذا صدنــــــــــي
انــــي همست لموج البحر أســألــــه
هل فيك للنفسِ بعضُ الأنسِ والسكــنِ
هل فيك للنفسِ بعضُ الأنسِ والسكــنِ
فردنـــي الموج محــزونا بلا أمـــــلٍ
في شاطئ العمـــر مــدُ الهــمِ والوَهَنِ
في شاطئ العمـــر مــدُ الهــمِ والوَهَنِ
واخترت روضا فيه الزهُر من جذلٍ
يفشـــي الجمــال بإســـرارٍ ومُعتَلَـــنِ
يفشـــي الجمــال بإســـرارٍ ومُعتَلَـــنِ
ناشـــدته طـــلا يهمـــي على بـــــتلٍ
لأستحـــم به في طهره الحســـــــــنِ
لأستحـــم به في طهره الحســـــــــنِ
فأشــــاح عنــــي في حبـــورٍ وانثنــى
يرنـــو بعيـــدا فـــي حيـــاءٍ مُعلَــــــنِ
يرنـــو بعيـــدا فـــي حيـــاءٍ مُعلَــــــنِ
فـــي قمـــة الطــودِ العظيـــمِ تسابقــتْ
نظرات عينـــي ترتــقـــي لا تنثنـــــي
نظرات عينـــي ترتــقـــي لا تنثنـــــي
فتعثـــرتْ وتراجــعَــتْ حين انبـــــرى
صقــــــــرٌ عَــــلا في قمـــة لا ينحـــني
صقــــــــرٌ عَــــلا في قمـــة لا ينحـــني
ودنــــوتُ مـــن غيــــمٍ تقـــاطر غيثـــه
مــــاءً يسيـــــــل الطهـــرَ لما يأســــــنِ
مــــاءً يسيـــــــل الطهـــرَ لما يأســــــنِ
فتـــفرقَــــتْ قطراتــــه وتناثــــــــــرتْ
واحتـــرنَ كيف بمزنـــهنْ يهجرننـــــي
واحتـــرنَ كيف بمزنـــهنْ يهجرننـــــي
فحــملــتُ قيثـــاري لأنهــــلَ أنســـــــه
وأصــــوغَ ألحانــــا عســــى يُسكننـــي
وأصــــوغَ ألحانــــا عســــى يُسكننـــي
وعــــزفتُ أنّــــــاتٍ تغشّــــاها الجــــوى
أنجبـــــن حزنا حينـــها وولدننـــــــــــي
أنجبـــــن حزنا حينـــها وولدننـــــــــــي
ألقيـــــــــتُ بالقيثــــــــارِ والروضِ الـذي
فيـــه الزهــــور أبيــن أن يعزفننـــــــــي
فيـــه الزهــــور أبيــن أن يعزفننـــــــــي
ورحلـــتُ عـــن جبلـــي عن الصـقر الذي
أحيـــا حنينـــا للعــــلا لم يكفنــــــــــــــي
أحيـــا حنينـــا للعــــلا لم يكفنــــــــــــــي
وهجــــــرت شطــــآني التــــي فـــي مدها
نُحِتَــــتْ صخـــورا بــــل لحــــودا رُمننـي
نُحِتَــــتْ صخـــورا بــــل لحــــودا رُمننـي
وعهـــدتُ للأريـــاحِ تـــذرو حمــــلهــــــا
وتـــســوق غيمــــات نـــأت فيسُقنـــــــني
وتـــســوق غيمــــات نـــأت فيسُقنـــــــني
وصرفــــــتُ عنـــــي في سويعات السُرى
نجمـــاتِه اللائـــي دجــــًى يصرفننــــــــي
نجمـــاتِه اللائـــي دجــــًى يصرفننــــــــي
مزقــــتُ عنـــي ثوبــــيَ الزاهــي الـــذي
قــد ضاق زيــفا فـــي ريـــاءٍ محـــــزنِ
قــد ضاق زيــفا فـــي ريـــاءٍ محـــــزنِ
ولزمـــــتُ بــابــاً لا يُـــردُ مرـــــــيدُه
وفتــحته فـــإذا أنـــا فــــي موطنـــــــي
وفتــحته فـــإذا أنـــا فــــي موطنـــــــي
بـــاب الإلــــه كرامــــةٌ وسعــــــــــــادةٌ
فالـــزمه بــابـــا واطــرُقَنْ لا تــوهـــــنِ
فالـــزمه بــابـــا واطــرُقَنْ لا تــوهـــــنِ
تمت في 5/12/2009
تعليق