في غربة النفس..جديد عائشة نور الدين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائشة نور الدين
    أديب وكاتب
    • 31-10-2009
    • 90

    في غربة النفس..جديد عائشة نور الدين

    في غربة النفس بين الأهل والوطنِ
    كيف السبيل لشعر دونما شجـــــــنِ

    كيف السبيل لكف الدمع عن مقـــــلٍ
    والخفق في القلب رجع السهد والحَزَنِ

    هذا أنين الروح في ظُلَمِ الدجــــــــــى
    ورْقٌ تئـــنّ وتشكو وحشةَ الفنــــــــنِ

    يا بسمة النور في الشمس التي طلعت
    هل لي بدفء يقصي صقعة الزمـــــنِ

    يا هـــدأة الليل والأفـــلاك ساهــــرةٌ
    هل لي بغزْل يهدي لحظــة الوســـنِ

    قد لذت بالشعر أرجو بعض أمنيـــةٍ
    خضت البحور فتاهت دونها سفنــــي

    واحتار مني الفكر في نجمٍ ســــــرى
    ذا النجم دار بمدرجٍ ذا صدنــــــــــي

    انــــي همست لموج البحر أســألــــه
    هل فيك للنفسِ بعضُ الأنسِ والسكــنِ

    فردنـــي الموج محــزونا بلا أمـــــلٍ
    في شاطئ العمـــر مــدُ الهــمِ والوَهَنِ

    واخترت روضا فيه الزهُر من جذلٍ
    يفشـــي الجمــال بإســـرارٍ ومُعتَلَـــنِ

    ناشـــدته طـــلا يهمـــي على بـــــتلٍ
    لأستحـــم به في طهره الحســـــــــنِ

    فأشــــاح عنــــي في حبـــورٍ وانثنــى
    يرنـــو بعيـــدا فـــي حيـــاءٍ مُعلَــــــنِ

    فـــي قمـــة الطــودِ العظيـــمِ تسابقــتْ
    نظرات عينـــي ترتــقـــي لا تنثنـــــي

    فتعثـــرتْ وتراجــعَــتْ حين انبـــــرى
    صقــــــــرٌ عَــــلا في قمـــة لا ينحـــني

    ودنــــوتُ مـــن غيــــمٍ تقـــاطر غيثـــه
    مــــاءً يسيـــــــل الطهـــرَ لما يأســــــنِ

    فتـــفرقَــــتْ قطراتــــه وتناثــــــــــرتْ
    واحتـــرنَ كيف بمزنـــهنْ يهجرننـــــي

    فحــملــتُ قيثـــاري لأنهــــلَ أنســـــــه
    وأصــــوغَ ألحانــــا عســــى يُسكننـــي

    وعــــزفتُ أنّــــــاتٍ تغشّــــاها الجــــوى
    أنجبـــــن حزنا حينـــها وولدننـــــــــــي

    ألقيـــــــــتُ بالقيثــــــــارِ والروضِ الـذي
    فيـــه الزهــــور أبيــن أن يعزفننـــــــــي

    ورحلـــتُ عـــن جبلـــي عن الصـقر الذي
    أحيـــا حنينـــا للعــــلا لم يكفنــــــــــــــي

    وهجــــــرت شطــــآني التــــي فـــي مدها
    نُحِتَــــتْ صخـــورا بــــل لحــــودا رُمننـي

    وعهـــدتُ للأريـــاحِ تـــذرو حمــــلهــــــا
    وتـــســوق غيمــــات نـــأت فيسُقنـــــــني

    وصرفــــــتُ عنـــــي في سويعات السُرى
    نجمـــاتِه اللائـــي دجــــًى يصرفننــــــــي

    مزقــــتُ عنـــي ثوبــــيَ الزاهــي الـــذي
    قــد ضاق زيــفا فـــي ريـــاءٍ محـــــزنِ

    ولزمـــــتُ بــابــاً لا يُـــردُ مرـــــــيدُه
    وفتــحته فـــإذا أنـــا فــــي موطنـــــــي

    بـــاب الإلــــه كرامــــةٌ وسعــــــــــــادةٌ
    فالـــزمه بــابـــا واطــرُقَنْ لا تــوهـــــنِ

    تمت في 5/12/2009
    التعديل الأخير تم بواسطة عائشة نور الدين; الساعة 12-12-2009, 17:57.
    [poem=font="Andalus,7,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/198.gif" border="outset,10,limegreen" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    فيهزني ألمي وأنشد راحتي=في بضع آياتٍ من القرآنِ
    [/poem]
  • خضر سليم
    أديب وشاعر
    • 25-07-2009
    • 716

    #2
    نعم هي رحلةٌ طويلةٌ ..نعيش معها بين السحبِ بتجاذباتها وأمطارها ..ومع البحور مداً وجزراً..تصحبنا آلام الحياة المتزاحمة....فلا نجد السعادة إلا بعودتنا الصادقة إليه..وحده يمنحنا الحب والخير والجمال...فلنطرق بابه في كل حين....
    الأخت الفاضلة ..لك عنا خير الجزاء بكل حرف تخطينه في سبيل الله...تحيتي

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائشة نور الدين مشاهدة المشاركة
      في غربة النفس بين الأهل والوطنِ


      كيف السبيل لشعر دونما شجـــــــنِ

      كيف السبيل لكف الدمع عن مقـــــلٍ
      والخفق في القلب رجع السهد والحَزَنِ

      هذا أنين الروح في ظُلَمِ الدجــــــــــى
      ورْقٌ تئـــنّ وتشكو وحشةَ الفنــــــــنِ

      يا بسمة النور في الشمس التي طلعت
      هل لي بدفء يقصي صقعة الزمـــــنِ

      يا هـــدأة الليل والأفـــلاك ساهــــرةٌ
      هل لي بغزْل يهدي لحظــة الوســـنِ

      قد لذت بالشعر أرجو بعض أمنيـــةٍ
      خضت البحور فتاهت دونها سفنــــي

      واحتار مني الفكر في نجمٍ ســــــرى
      ذا النجم دار بمدرجٍ ذا صدنــــــــــي

      انــــي همست لموج البحر أســألــــه
      هل فيك للنفسِ بعضُ الأنسِ والسكــنِ

      فردنـــي الموج محــزونا بلا أمـــــلٍ
      في شاطئ العمـــر مــدُ الهــمِ والوَهَنِ

      واخترت روضا فيه الزهُر من جذلٍ
      يفشـــي الجمــال بإســـرارٍ ومُعتَلَـــنِ

      ناشـــدته طـــلا يهمـــي على بـــــتلٍ
      لأستحـــم به في طهره الحســـــــــنِ

      فأشــــاح عنــــي في حبـــورٍ وانثنــى
      يرنـــو بعيـــدا فـــي حيـــاءٍ مُعلَــــــنِ

      فـــي قمـــة الطــودِ العظيـــمِ تسابقــتْ
      نظرات عينـــي ترتــقـــي لا تنثنـــــي

      فتعثـــرتْ وتراجــعَــتْ حين انبـــــرى
      صقــــــــرٌ عَــــلا في قمـــة لا ينحـــني

      ودنــــوتُ مـــن غيــــمٍ تقـــاطر غيثـــه
      مــــاءً يسيـــــــل الطهـــرَ لما يأســــــنِ

      فتـــفرقَــــتْ قطراتــــه وتناثــــــــــرتْ
      واحتـــرنَ كيف بمزنـــهنْ يهجرننـــــي

      فحــملــتُ قيثـــاري لأنهــــلَ أنســـــــه
      وأصــــوغَ ألحانــــا عســــى يُسكننـــي

      وعــــزفتُ أنّــــــاتٍ تغشّــــاها الجــــوى
      أنجبـــــن حزنا حينـــها وولدننـــــــــــي

      ألقيـــــــــتُ بالقيثــــــــارِ والروضِ الـذي
      فيـــه الزهــــور أبيــن أن يعزفننـــــــــي

      ورحلـــتُ عـــن جبلـــي عن الصـقر الذي
      أحيـــا حنينـــا للعــــلا لم يكفنــــــــــــــي

      وهجــــــرت شطــــآني التــــي فـــي مدها
      نُحِتَــــتْ صخـــورا بــــل لحــــودا رُمننـي

      وعهـــدتُ للأريـــاحِ تـــذرو حمــــلهــــــا
      وتـــســوق غيمــــات نـــأت فيسُقنـــــــني

      وصرفــــــتُ عنـــــي في سويعات السُرى
      نجمـــاتِه اللائـــي دجــــًى يصرفننــــــــي

      مزقــــتُ عنـــي ثوبــــيَ الزاهــي الـــذي
      قــد ضاق زيــفا فـــي ريـــاءٍ محـــــزنِ

      ولزمـــــتُ بــابــاً لا يُـــردُ مرـــــــيدُه
      وفتــحته فـــإذا أنـــا فــــي موطنـــــــي

      بـــاب الإلــــه كرامــــةٌ وسعــــــــــــادةٌ
      فالـــزمه بــابـــا واطــرُقَنْ لا تــوهـــــنِ


      تمت في 5/12/2009
      عائشة نور الدين
      المبدعة الشفافة

      مباشرة وبلا تردد أعبر عن إعجابي بهذه القصيدة وهذا البوح الصادق التلقائي
      وخصوصا الإستهلال البديع للقصيدة والختام الرائع لها أيضا
      فصيدة تقطر شجنا حقا
      ومحبوكة بسلاسة لافتة
      وتتميز بسرد ناعم على شجنه وشجواه
      واسمحي لي ببعض الملاحظات التي تخدش من جمالية هذه اللوحة الرائعة
      القصيدة معظمها على البحر الكامل
      والأبيات الملونة بالأحمر على البحر البسيط وليس الكامل

      في غربة النفس بين الأهل والوطنِ
      كيف السبيل لشعر دونما شجـــــــنِ

      كيف السبيل لكف الدمع عن مقـــــلٍ
      والخفق في القلب رجع السهد والحَزَنِ


      ورْقٌ تئـــنّ وتشكو وحشةَ الفنــــــــنِ

      يا بسمة النور في الشمس التي طلعت
      هل لي بدفء يقصي صقعة الزمـــــنِ

      يا هـــدأة الليل والأفـــلاك ساهــــرةٌ
      هل لي بغزْل يهدي لحظــة الوســـنِ

      قد لذت بالشعر أرجو بعض أمنيـــةٍ
      خضت البحور فتاهت دونها سفنــــي

      واحتار مني الفكر في نجمٍ ســــــرى
      ذا النجم دار بمدرجٍ ذا صدنــــــــــي

      انــــي همست لموج البحر أســألــــه
      هل فيك للنفسِ بعضُ الأنسِ والسكــنِ

      فردنـــي الموج محــزونا بلا أمـــــلٍ
      في شاطئ العمـــر مــدُ الهــمِ والوَهَنِ

      واخترت روضا فيه الزهُر من جذلٍ
      يفشـــي الجمــال بإســـرارٍ ومُعتَلَـــنِ

      ناشـــدته طـــلا يهمـــي على بـــــتلٍ
      وهذا الشطر مكسور
      لأستحـــم به في طهره الحســـــــــنِ

      فأشــــاح عنــــي في حبـــورٍ وانثنــى
      يرنـــو بعيـــدا فـــي حيـــاءٍ مُعلَــــــنِ

      فـــي قمـــة الطــودِ العظيـــمِ تسابقــتْ
      وهذا الشطر به خلل إيقاعي
      نظرات عينـــي ترتــقـــي لا تنثنـــــي

      فتعثـــرتْ وتراجــعَــتْ حين انبـــــرى
      صقــــــــرٌ عَــــلا في قمـــة لا ينحـــني

      ودنــــوتُ مـــن غيــــمٍ تقـــاطر غيثـــه
      مــــاءً يسيـــــــل الطهـــرَ لما يأســــــنِ

      فتـــفرقَــــتْ قطراتــــه وتناثــــــــــرتْ
      واحتـــرنَ كيف بمزنـــهنْ يهجرننـــــي

      فحــملــتُ قيثـــاري لأنهــــلَ أنســـــــه
      وأصــــوغَ ألحانــــا عســــى يُسكننـــي

      وعــــزفتُ أنّــــــاتٍ تغشّــــاها الجــــوى
      أنجبـــــن حزنا حينـــها وولدننـــــــــــي

      ألقيـــــــــتُ بالقيثــــــــارِ والروضِ الـذي
      فيـــه الزهــــور أبيــن أن يعزفننـــــــــي

      ورحلـــتُ عـــن جبلـــي عن الصـقر الذي
      أحيـــا حنينـــا للعــــلا لم يكفنــــــــــــــي

      وهجــــــرت شطــــآني التــــي فـــي مدها
      نُحِتَــــتْ صخـــورا بــــل لحــــودا رُمننـي

      وعهـــدتُ للأريـــاحِ تـــذرو حمــــلهــــــا
      وتـــســوق غيمــــات نـــأت فيسُقنـــــــني

      وصرفــــــتُ عنـــــي في سويعات السُرى
      نجمـــاتِه اللائـــي دجــــًى يصرفننــــــــي

      مزقــــتُ عنـــي ثوبــــيَ الزاهــي الـــذي
      قــد ضاق زيــفا فـــي ريـــاءٍ محـــــزنِ

      ولزمـــــتُ بــابــاً لا يُـــردُ مرـــــــيدُه
      وفتــحته فـــإذا أنـــا فــــي موطنـــــــي

      بـــاب الإلــــه كرامــــةٌ وسعــــــــــــادةٌ
      فالـــزمه بــابـــا واطــرُقَنْ لا تــوهـــــنِ
      وأقترح مراجعة القصيدة وضبطها على البحر الكامل
      وبعد
      تظل القصيدة جميلة
      فقط بحاجة لمراجعة

      مودتي واعتذاري
      التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 12-12-2009, 21:01.

      تعليق

      يعمل...
      X