القدس ، قصيدة الله الوحيدة و الفريدة ،،
في كتاب الخلق السرمدي ْ ..
القدس ، لحن الوجود ، و نشيد الخلود ،
القدس ، تناغم ٌ أبدي ْ ..
ها أنا أغلي ، كما الماء يغلي ..
وأبتعد متبخرا ً عن مدينتي عن بيتي وعن أهلي ،،
ها أنا قد أصبحت ُ سحابة ً ..
وعزمت ُ أن أسقط مطرا ً ،
وما أن غمغت ُ نفسي ّ ، وتحولت إلى رمادي ْ ..
أُعلنت خطرا ً ،،
ومنعت من السقوط !
ها أنا من جديد ٍ ، أطير ْ ، كما الحمام ُ يطير ْ ..
معصوب العينين ، مكبل اليدين ،،
أسير ٌ ، أسير ٌ ، أسير ْ ..
أسير ُ مبتعدا ً عن الموت ِ في رحم الميلاد ْ ..
وساعةَ القيامة ِ ، ضاعت كل أوراقي ،،
فأعلنت على نفسي ّ الحداد ْ ..
ووقفت من بعيد ٍ ، أراقب فراقي ،،
إلا أن قابلت صاروخ دبابة ٍ في البعيد ْ،
أعلنني شهيدا ً ..
وحلل لي ّ الهبوط !
لا هو موت ٌ، و لا هي حياة ْ ،
مخاض ٌ لا أرادي ْ ،
يسبق ولادة ً ، ليست ردة َ فعل ٍ لمداعبة ٍ مفتعلة ْ ،،
أو دخول ٍ غير مشروع ْ ..
هي أرادة الله ِ التي لا تحتاج ُ إلى مقدمات ْ ..
هو غياب ُ الذات ِ ،
في البحث عن ذلك الوهمي ْ الذي يفصل ،
بين الحياة ِ و بين الممات ْ !
في القدس ِ ، تتراكم الأحزان ْ ،،
لتغير ملامح َ المدينة !
و تغرقُ في أمواج ِ النسيان ْ ،،
قبة ٌ ذهبية ٌ ، و أخرى رمادية ٌ ،
تعانقتا ليلة المعراج ْ ،
وبقي ّالعناق ُبينهما رهينة !
رهينة َ الأحزان ْ ،
التي ذابت ْ ،، في ليلة ٍ مريبة !
عندما دقت الأجراس ُ ، في قيامة ٍ قريبة ٍِ ،
وتعالت ْ أصوات الآذان ،،
معلنة ً غرق السفينة !
لن أعود ْ ، لن أعود َ إلى القدس ،
وعودتي للقدس ، شرطها الموت ُ ،،
فَلا حياة َ في القدس ِ ،
إلا في نطاق الشروط !
و شرطُ الموت ْ ، في القدس ،،
عودتي إليها ،
منتحلا ً شخصيتي الأولى ، قبل الرحيل ْ ،
فأنا الآن لم أعد ذلك الذي كنت ْ،،
و ما عاد يفصلني عن النطق
بالكفر سوى القليل ْ !
القليل ُ من اللاتقليدي ْ ،
في زمن ٍ أصبح فيه ِ الكفر ُ بالكتب ِ
السماوية ِِ ، و المقدسات ِ ،،
أقل من عادي ْ !
أستيقظت ُ على هامش القضية ْ ،،
باحثا ً عن نفسي ،
في بندقية ٍ ، أو في غصن زيتون ٍ ،
أو في وردة جورية ْ ،،
وفي يوم ندي ْ ..
عدتُ خاملا ً ، هائما ً ، منتشيا ً ،
عطرَ القدس ِفي عبقِ الهوى ،،
تسكرني من على جدران القدس ِ ،
قطراتُ الندى ،،
عدت ُ بلا زمان ٍ ، بلا مكان ٍ ، بلا مدى !
وفي ظلِّ هذا التبعثر ، و الشرود ،،
وجدت نفسي أضيع ْ ،
كطفل ٍ رضيع ْ ،
طار الحمام ْ ! فوق َالسور ْ ،
وتحولت أسرابُ الحمام ِ إلى نسور ْ !
تلاشت حديقة المحبة و السلام ْ ،
وأصبحت مدينتنا ، للعائدين َ، قبور ْ ،،
وتسّمت باسم ٍ جديد ٍ يدعى " يورشالايم ْ " !
خروجا ً على التناقضات ْ ،،
كفرت ُ بكل ما هو تقليدي ْ ،
ولعنت ُ كل ما هو عادي ْ ،،
فجمع ُ الأبيض مع الأسود ،،
ليس بعد الآن ، رمادي ْ !
فلقد تغيرت ْ جميع المسلمات ْ !!
وتغير التاريخ ُ في نظري ،
عندما استوقفني عند باب المدينة ِجُندي ْ !!
،
،
في كتاب الخلق السرمدي ْ ..
القدس ، لحن الوجود ، و نشيد الخلود ،
القدس ، تناغم ٌ أبدي ْ ..
ها أنا أغلي ، كما الماء يغلي ..
وأبتعد متبخرا ً عن مدينتي عن بيتي وعن أهلي ،،
ها أنا قد أصبحت ُ سحابة ً ..
وعزمت ُ أن أسقط مطرا ً ،
وما أن غمغت ُ نفسي ّ ، وتحولت إلى رمادي ْ ..
أُعلنت خطرا ً ،،
ومنعت من السقوط !
ها أنا من جديد ٍ ، أطير ْ ، كما الحمام ُ يطير ْ ..
معصوب العينين ، مكبل اليدين ،،
أسير ٌ ، أسير ٌ ، أسير ْ ..
أسير ُ مبتعدا ً عن الموت ِ في رحم الميلاد ْ ..
وساعةَ القيامة ِ ، ضاعت كل أوراقي ،،
فأعلنت على نفسي ّ الحداد ْ ..
ووقفت من بعيد ٍ ، أراقب فراقي ،،
إلا أن قابلت صاروخ دبابة ٍ في البعيد ْ،
أعلنني شهيدا ً ..
وحلل لي ّ الهبوط !
لا هو موت ٌ، و لا هي حياة ْ ،
مخاض ٌ لا أرادي ْ ،
يسبق ولادة ً ، ليست ردة َ فعل ٍ لمداعبة ٍ مفتعلة ْ ،،
أو دخول ٍ غير مشروع ْ ..
هي أرادة الله ِ التي لا تحتاج ُ إلى مقدمات ْ ..
هو غياب ُ الذات ِ ،
في البحث عن ذلك الوهمي ْ الذي يفصل ،
بين الحياة ِ و بين الممات ْ !
في القدس ِ ، تتراكم الأحزان ْ ،،
لتغير ملامح َ المدينة !
و تغرقُ في أمواج ِ النسيان ْ ،،
قبة ٌ ذهبية ٌ ، و أخرى رمادية ٌ ،
تعانقتا ليلة المعراج ْ ،
وبقي ّالعناق ُبينهما رهينة !
رهينة َ الأحزان ْ ،
التي ذابت ْ ،، في ليلة ٍ مريبة !
عندما دقت الأجراس ُ ، في قيامة ٍ قريبة ٍِ ،
وتعالت ْ أصوات الآذان ،،
معلنة ً غرق السفينة !
لن أعود ْ ، لن أعود َ إلى القدس ،
وعودتي للقدس ، شرطها الموت ُ ،،
فَلا حياة َ في القدس ِ ،
إلا في نطاق الشروط !
و شرطُ الموت ْ ، في القدس ،،
عودتي إليها ،
منتحلا ً شخصيتي الأولى ، قبل الرحيل ْ ،
فأنا الآن لم أعد ذلك الذي كنت ْ،،
و ما عاد يفصلني عن النطق
بالكفر سوى القليل ْ !
القليل ُ من اللاتقليدي ْ ،
في زمن ٍ أصبح فيه ِ الكفر ُ بالكتب ِ
السماوية ِِ ، و المقدسات ِ ،،
أقل من عادي ْ !
أستيقظت ُ على هامش القضية ْ ،،
باحثا ً عن نفسي ،
في بندقية ٍ ، أو في غصن زيتون ٍ ،
أو في وردة جورية ْ ،،
وفي يوم ندي ْ ..
عدتُ خاملا ً ، هائما ً ، منتشيا ً ،
عطرَ القدس ِفي عبقِ الهوى ،،
تسكرني من على جدران القدس ِ ،
قطراتُ الندى ،،
عدت ُ بلا زمان ٍ ، بلا مكان ٍ ، بلا مدى !
وفي ظلِّ هذا التبعثر ، و الشرود ،،
وجدت نفسي أضيع ْ ،
كطفل ٍ رضيع ْ ،
طار الحمام ْ ! فوق َالسور ْ ،
وتحولت أسرابُ الحمام ِ إلى نسور ْ !
تلاشت حديقة المحبة و السلام ْ ،
وأصبحت مدينتنا ، للعائدين َ، قبور ْ ،،
وتسّمت باسم ٍ جديد ٍ يدعى " يورشالايم ْ " !
خروجا ً على التناقضات ْ ،،
كفرت ُ بكل ما هو تقليدي ْ ،
ولعنت ُ كل ما هو عادي ْ ،،
فجمع ُ الأبيض مع الأسود ،،
ليس بعد الآن ، رمادي ْ !
فلقد تغيرت ْ جميع المسلمات ْ !!
وتغير التاريخ ُ في نظري ،
عندما استوقفني عند باب المدينة ِجُندي ْ !!
،
،
تعليق