الْقُدْسُ أبْيَضٌ وَ أسْوَد ٌ ، لَكِنَها لَيْسَتْ رَمادِي ْ !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ثائرأبو لبدة
    عضو الملتقى
    • 23-10-2009
    • 155

    الْقُدْسُ أبْيَضٌ وَ أسْوَد ٌ ، لَكِنَها لَيْسَتْ رَمادِي ْ !

    القدس ، قصيدة الله الوحيدة و الفريدة ،،

    في كتاب الخلق السرمدي ْ ..

    القدس ، لحن الوجود ، و نشيد الخلود ،

    القدس ، تناغم ٌ أبدي ْ ..

    ها أنا أغلي ، كما الماء يغلي ..

    وأبتعد متبخرا ً عن مدينتي عن بيتي وعن أهلي ،،

    ها أنا قد أصبحت ُ سحابة ً ..

    وعزمت ُ أن أسقط مطرا ً ،

    وما أن غمغت ُ نفسي ّ ، وتحولت إلى رمادي ْ ..

    أُعلنت خطرا ً ،،

    ومنعت من السقوط !

    ها أنا من جديد ٍ ، أطير ْ ، كما الحمام ُ يطير ْ ..

    معصوب العينين ، مكبل اليدين ،،

    أسير ٌ ، أسير ٌ ، أسير ْ ..

    أسير ُ مبتعدا ً عن الموت ِ في رحم الميلاد ْ ..

    وساعةَ القيامة ِ ، ضاعت كل أوراقي ،،

    فأعلنت على نفسي ّ الحداد ْ ..

    ووقفت من بعيد ٍ ، أراقب فراقي ،،

    إلا أن قابلت صاروخ دبابة ٍ في البعيد ْ،

    أعلنني شهيدا ً ..

    وحلل لي ّ الهبوط !

    لا هو موت ٌ، و لا هي حياة ْ ،

    مخاض ٌ لا أرادي ْ ،

    يسبق ولادة ً ، ليست ردة َ فعل ٍ لمداعبة ٍ مفتعلة ْ ،،

    أو دخول ٍ غير مشروع ْ ..

    هي أرادة الله ِ التي لا تحتاج ُ إلى مقدمات ْ ..

    هو غياب ُ الذات ِ ،

    في البحث عن ذلك الوهمي ْ الذي يفصل ،

    بين الحياة ِ و بين الممات ْ !

    في القدس ِ ، تتراكم الأحزان ْ ،،

    لتغير ملامح َ المدينة !

    و تغرقُ في أمواج ِ النسيان ْ ،،

    قبة ٌ ذهبية ٌ ، و أخرى رمادية ٌ ،

    تعانقتا ليلة المعراج ْ ،

    وبقي ّالعناق ُبينهما رهينة !

    رهينة َ الأحزان ْ ،

    التي ذابت ْ ،، في ليلة ٍ مريبة !

    عندما دقت الأجراس ُ ، في قيامة ٍ قريبة ٍِ ،

    وتعالت ْ أصوات الآذان ،،

    معلنة ً غرق السفينة !

    لن أعود ْ ، لن أعود َ إلى القدس ،

    وعودتي للقدس ، شرطها الموت ُ ،،

    فَلا حياة َ في القدس ِ ،

    إلا في نطاق الشروط !

    و شرطُ الموت ْ ، في القدس ،،

    عودتي إليها ،

    منتحلا ً شخصيتي الأولى ، قبل الرحيل ْ ،

    فأنا الآن لم أعد ذلك الذي كنت ْ،،

    و ما عاد يفصلني عن النطق

    بالكفر سوى القليل ْ !

    القليل ُ من اللاتقليدي ْ ،

    في زمن ٍ أصبح فيه ِ الكفر ُ بالكتب ِ

    السماوية ِِ ، و المقدسات ِ ،،

    أقل من عادي ْ !

    أستيقظت ُ على هامش القضية ْ ،،

    باحثا ً عن نفسي ،

    في بندقية ٍ ، أو في غصن زيتون ٍ ،

    أو في وردة جورية ْ ،،

    وفي يوم ندي ْ ..

    عدتُ خاملا ً ، هائما ً ، منتشيا ً ،

    عطرَ القدس ِفي عبقِ الهوى ،،

    تسكرني من على جدران القدس ِ ،

    قطراتُ الندى ،،

    عدت ُ بلا زمان ٍ ، بلا مكان ٍ ، بلا مدى !

    وفي ظلِّ هذا التبعثر ، و الشرود ،،

    وجدت نفسي أضيع ْ ،

    كطفل ٍ رضيع ْ ،

    طار الحمام ْ ! فوق َالسور ْ ،

    وتحولت أسرابُ الحمام ِ إلى نسور ْ !

    تلاشت حديقة المحبة و السلام ْ ،

    وأصبحت مدينتنا ، للعائدين َ، قبور ْ ،،

    وتسّمت باسم ٍ جديد ٍ يدعى " يورشالايم ْ " !

    خروجا ً على التناقضات ْ ،،

    كفرت ُ بكل ما هو تقليدي ْ ،

    ولعنت ُ كل ما هو عادي ْ ،،

    فجمع ُ الأبيض مع الأسود ،،

    ليس بعد الآن ، رمادي ْ !

    فلقد تغيرت ْ جميع المسلمات ْ !!

    وتغير التاريخ ُ في نظري ،

    عندما استوقفني عند باب المدينة ِجُندي ْ !!

    ،
    ،
  • رعد يكن
    شاعر
    • 23-02-2009
    • 2724

    #2
    القدس ، قصيدة الله الوحيدة و الفريدة ،،

    في كتاب الخلق السرمدي ْ ..

    القدس ، لحن الوجود ، و نشيد الخلود ،

    القدس ، تناغم ٌ أبدي ْ ..

    ها أنا أغلي ، كما الماء يغلي ..

    وأبتعد متبخرا ً عن مدينتي عن بيتي وعن أهلي ،،

    ها أنا قد أصبحت ُ سحابة ً ..

    وعزمت ُ أن أسقط مطرا ً ،

    وما أن غمغت ؟ ُ نفسي ّ ، وتحولت إلى رمادي ْ ..

    أُعلنت خطرا ً ،،

    ومنعت من السقوط !

    ها أنا من جديد ٍ ، أطير ْ ، كما الحمام ُ يطير ْ ..

    معصوب العينين ، مكبل اليدين ،،

    أسير ٌ ، أسير ٌ ، أسير ْ ..

    أسير ُ مبتعدا ً عن الموت ِ في رحم الميلاد ْ ..

    وساعةَ القيامة ِ ، ضاعت كل أوراقي ،،

    فأعلنت على نفسي ّ الحداد ْ ..

    ووقفت من بعيد ٍ ، أراقب فراقي ،،

    إلا ( أظن إلى ) أن قابلت صاروخ دبابة ٍ في البعيد ْ،

    أعلنني شهيدا ً ..

    وحلل لي ّ الهبوط !

    لا هو موت ٌ، و لا هي حياة ْ ،

    مخاض ٌ لا أإرادي ْ ،

    يسبق ولادة ً ، ليست ردة َ فعل ٍ لمداعبة ٍ مفتعلة ْ ،،

    أو دخول ٍ غير مشروع ْ ..

    هي أإرادة الله ِ التي لا تحتاج ُ إلى مقدمات ْ ..

    هو غياب ُ الذات ِ ،

    في البحث عن ذلك الوهمي ْ الذي يفصل ،

    بين الحياة ِ و بين الممات ْ !

    في القدس ِ ، تتراكم الأحزان ْ ،،

    لتغير ملامح َ المدينة !

    و تغرقُ في أمواج ِ النسيان ْ ،،

    قبة ٌ ذهبية ٌ ، و أخرى رمادية ٌ ،

    تعانقتا ليلة المعراج ْ ،

    وبقي ّالعناق ُبينهما رهينة !

    رهينة َ الأحزان ْ ،

    التي ذابت ْ ،، في ليلة ٍ مريبة !

    عندما دقت الأجراس ُ ، في قيامة ٍ قريبة ٍِ ،

    وتعالت ْ أصوات الآذان ( الأذان )،،

    معلنة ً غرق السفينة !

    لن أعود ْ ، لن أعود َ إلى القدس ،

    وعودتي للقدس ، شرطها الموت ُ ،،

    فَلا حياة َ في القدس ِ ،

    إلا في نطاق الشروط !

    و شرطُ الموت ْ ، في القدس ،،

    عودتي إليها ،

    منتحلا ً شخصيتي الأولى ، قبل الرحيل ْ ،

    فأنا الآن لم أعد ذلك الذي كنت ْ،،

    و ما عاد يفصلني عن النطق

    بالكفر سوى القليل ْ !

    القليل ُ من اللاتقليدي ْ ،

    في زمن ٍ أصبح فيه ِ الكفر ُ بالكتب ِ

    السماوية ِِ ، و المقدسات ِ ،،

    أقل من عادي ْ !

    أستيقظت ُ على هامش القضية ْ ،،

    باحثا ً عن نفسي ،

    في بندقية ٍ ، أو في غصن زيتون ٍ ،

    أو في وردة جورية ْ ،،

    وفي يوم ندي ْ ..

    عدتُ خاملا ً ، هائما ً ، منتشيا ً ،

    عطرَ القدس ِفي عبقِ الهوى ،،

    تسكرني من على جدران القدس ِ ،

    قطراتُ الندى ،،

    عدت ُ بلا زمان ٍ ، بلا مكان ٍ ، بلا مدى !

    وفي ظلِّ هذا التبعثر ، و الشرود ،،

    وجدت نفسي أضيع ْ ،

    كطفل ٍ رضيع ْ ،

    طار الحمام ْ ! فوق َالسور ْ ،

    وتحولت أسرابُ الحمام ِ إلى نسور ْ !

    تلاشت حديقة المحبة و السلام ْ ،

    وأصبحت مدينتنا ، للعائدين َ، قبور ْ ،،

    وتسّمت باسم ٍ جديد ٍ يدعى " يورشالايم ْ " !

    خروجا ً على التناقضات ْ ،،

    كفرت ُ بكل ما هو تقليدي ْ ،

    ولعنت ُ كل ما هو عادي ْ ،،

    فجمع ُ الأبيض مع الأسود ،،

    ليس بعد الآن ، رمادي ْ !

    فلقد تغيرت ْ جميع المسلّمات ْ !!

    وتغير التاريخ ُ في نظري ،

    عندما استوقفني عند باب المدينة ِجُندي ْ !!

    ،


    العزيز ( ثائر أبو لبدة )
    تحية
    ما قرأته لك هنا من بوح جميل ومشاعر جيّاشة
    أقرب إلى الخاطرة ..
    ذلك للإفراط في المباشرة وقلة التكثيف .. والسردية
    وقلة الصور في النص أيضا..
    كل ذلك جعله خاطرة جميلة ..

    والآن .... أشكرك جدا لأنك أرسلت لي على الخاص
    للإستشارة ..
    وسأقوم كما طلبت مني بنقلها إلى القسم المناسب

    لك من المودة ما يكفي

    رعد يكن

    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

    تعليق

    • ثائرأبو لبدة
      عضو الملتقى
      • 23-10-2009
      • 155

      #3
      أستاذ ، رعد يكن ،،

      أسعد الله أوقاتك َ ،

      هو تماما ً كما قلتم ، وكما قالت لي أيضا ً ،

      الأستاذة ، نجية يوسف ،، مشكورة ،

      أستاذ ، رعد يكن ،،

      فضلت استشارتكم لواسع خبرتكم في هذا المجال ،،

      أشكرك َ شكرا ً جزيلا ً لتوجيهك و تصحيحك ،،

      سعيد ٌ بك َ وبمرورك الكريم ..

      هي بعض ُ أخطاء ٍ إملائية غفلت عنها ،،

      بالنسبة لكلمة غمغت / فهي غمغمت ،،

      أرجو من مشرفي القسم التصحيح في النص أعلاه ..

      تحياتي لكم والله يوفق الجميع .
      التعديل الأخير تم بواسطة ثائرأبو لبدة; الساعة 14-12-2009, 16:07.

      تعليق

      • غسان إخلاصي
        أديب وكاتب
        • 01-07-2009
        • 3456

        #4
        أخي الكريم ثائر المحترم
        مساء الخير
        خاطرتك جميلة ، نفسك طويل فيها ، و عبّرت عما تريد بإسهاب تطّلب منك الجهد الجهيد ، وكنت تستطيع أن تصل لما تريد ببعض التكثيف وليس شرطا أن تكون قصيدة نثر ، فالخاطرة تكون أيضا مبدعة .
        ألا تجد ان الترادف الذي أتعبك في توظيف الكلمات كان يمكن أن تترك شيئا للقارئ ليستنتجه من إيحاءاتك الرائعة ؟ .
        تحياتي لك دمت بخير .
        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

        تعليق

        • ثائرأبو لبدة
          عضو الملتقى
          • 23-10-2009
          • 155

          #5
          أستاذ ، غسان إخلاصي ،،

          أسعد الله أوقاتك َ كلّها ،

          بداية ً أشكرك َ على مرورك َ الكريم ْْ ،

          لا أبالغ ، عندما أقول أن أصعب لحظات ٍ ،

          أعيشها والقلم ، هي حين أهمُّ بالكتابة عن مدينة القدس !

          ولكنّي سأسجلها محاولة !

          ( غسان إخلاصي )

          ألا تجد أن الترادف الذي أتعبك في توظيف الكلمات كان

          يمكن أن تترك شيئا للقارئ ليستنتجه من إيحاءاتك الرائعة ؟


          في حالة أن تكون القدس محل الإعتبار ، لا !!

          سامحني ، أستاذ غسان إخلاصي ، هذه وجهة نظري ..

          تحياتي لك َ والله يوفق الجميع .
          التعديل الأخير تم بواسطة ثائرأبو لبدة; الساعة 30-01-2010, 18:16.

          تعليق

          يعمل...
          X