منذ عرفت معنى الحب وذقت ُ طعمه وأنت صديقتي. رافقتني منذ إفاقتي من نومي حتى آخر لحظة ٍ من سهري المزمن الطويل. كنت طوع بناني وبين شفتيّ وفي جيبي مستعدةً أن تحرقي نفسك من أجل متعتي.
فكيف لي أن أهجرك الآن؟
سأظلّ اتنشق شذاك وأنفث بقاياك دخانـًا في أجوائي حتى آخر نفــَس.
(من مذكرات مدخـّن)
.
.
تعليق