[frame="9 75"]
عروبتي وشعري
لماذا يكتب القلمُ .....لماذا تعصــــــــــر الهممُ
لمن نعطي حقائقنا...وكل كلامــــــــــــها عدم
ومن سنعُّده رجلا ً...وهل في الأرض معتصم
لماذا يكتب القلــم .....وآذان ٌ بهـــــــــــــا طرمُ
وكل طيور شباكي ...بطيِّ العنـــــــــق تنــعدم
وكل هديلها باكـي......وحتى أنيـــــــنها عدموا
لماذا كنت يا قلـــم .....سليطاً كل من حكــــموا
لماذا دائماً نكــذب...... بأن الحـــــــــــب ينتقم
وقد صدقنا كذبتنا...... بأن الحــــــــــــب ينتقم
لقد قتلوا كتابتـــنا ...بعصر العدل قد ظلـــــموا
تصارع ألف جلادٍ....بوجه الســــــــوط تبتسم
تنافي كل واقعـــنا ....وتدرك أنــــــــها العظم
فنعش الشعر أحمله ...وأرثيه بلا نغــــــــــــم
كما الخشخاشة تبكي ...لأن يســــوعها عدموا
وهذي عروبتي تصرخ ..بأن صميمها قسموا
وأحقادٌ قد اجتاحت ..... بسحر الشرق قد حلموا
فكيف العرس يكتملُ ...... بلا جمهورَ أو أمم
بلا عرسان قد خطفوا ...بدخلتهم قد انصرموا
بثوب الزفة الأبيض ..... على النهدين يرتسم
فقد كانت عروبتنا ......لجسد الغير تحتلم
بكأس الغير تعصره .....من الآفاق قد قدموا
حليب عروبتي دسمٌ .....بقطر ٍ منه تنصدم
جسدٌ كله عربي .... و محوره هم العجم
فأي شريعةٍ نرضي .....ديانة من سنحترم
كأن السيل يجرفها .....إلى منفاها تعتزم
تنام على إهاناتٍ ......وتصحو حين تنهزم
كأني لم أرى فيها ......أعاصيرٌ ولا غمم
حفرتُ في يدي قبراً ......وكنت صنعته هرم
وإذ بعروبتي ذبحت ..... بذاتِ القبر ترتطم
وقد سلوا خناجرهم ...... وأغماداً بها همُّوا
ظننت بأنهم جاؤوا ......لفعل الشين ينتقموا
ظننت بأنهم كانوا ..... بيوت الغير قد هدموا
ظننت بأنهم جاؤوا .....إلى الميدان يقتحموا
وإذا راحت خناجرهم....من الشعراء تنتقم
من الكلمات قد نالوا.....إذا الأفكار ما سلموا
كأن الشعر يقتلهم .......كأني فيه اتهـــــــم
كأني في بيوت الشعر ...حزاماً كنتُ ألتغم
كأن عروبتي ليست......عروبةَ سيدٍ عدموا
وهذي عروبتي ماتت....فماذا بعدها ترموا
فكل كلامي لا يكفي ....بأن يرضيك يا قلم
فميداني هو شعري .....وكلماتي هي العَلم
فإن ربحت خناجرنا ...بلحن الليل أنسجم
وإن خسرت خناجرنا ....كعادتها فلا لومُ
سمير
[/frame]
عروبتي وشعري
لماذا يكتب القلمُ .....لماذا تعصــــــــــر الهممُ
لمن نعطي حقائقنا...وكل كلامــــــــــــها عدم
ومن سنعُّده رجلا ً...وهل في الأرض معتصم
لماذا يكتب القلــم .....وآذان ٌ بهـــــــــــــا طرمُ
وكل طيور شباكي ...بطيِّ العنـــــــــق تنــعدم
وكل هديلها باكـي......وحتى أنيـــــــنها عدموا
لماذا كنت يا قلـــم .....سليطاً كل من حكــــموا
لماذا دائماً نكــذب...... بأن الحـــــــــــب ينتقم
وقد صدقنا كذبتنا...... بأن الحــــــــــــب ينتقم
لقد قتلوا كتابتـــنا ...بعصر العدل قد ظلـــــموا
تصارع ألف جلادٍ....بوجه الســــــــوط تبتسم
تنافي كل واقعـــنا ....وتدرك أنــــــــها العظم
فنعش الشعر أحمله ...وأرثيه بلا نغــــــــــــم
كما الخشخاشة تبكي ...لأن يســــوعها عدموا
وهذي عروبتي تصرخ ..بأن صميمها قسموا
وأحقادٌ قد اجتاحت ..... بسحر الشرق قد حلموا
فكيف العرس يكتملُ ...... بلا جمهورَ أو أمم
بلا عرسان قد خطفوا ...بدخلتهم قد انصرموا
بثوب الزفة الأبيض ..... على النهدين يرتسم
فقد كانت عروبتنا ......لجسد الغير تحتلم
بكأس الغير تعصره .....من الآفاق قد قدموا
حليب عروبتي دسمٌ .....بقطر ٍ منه تنصدم
جسدٌ كله عربي .... و محوره هم العجم
فأي شريعةٍ نرضي .....ديانة من سنحترم
كأن السيل يجرفها .....إلى منفاها تعتزم
تنام على إهاناتٍ ......وتصحو حين تنهزم
كأني لم أرى فيها ......أعاصيرٌ ولا غمم
حفرتُ في يدي قبراً ......وكنت صنعته هرم
وإذ بعروبتي ذبحت ..... بذاتِ القبر ترتطم
وقد سلوا خناجرهم ...... وأغماداً بها همُّوا
ظننت بأنهم جاؤوا ......لفعل الشين ينتقموا
ظننت بأنهم كانوا ..... بيوت الغير قد هدموا
ظننت بأنهم جاؤوا .....إلى الميدان يقتحموا
وإذا راحت خناجرهم....من الشعراء تنتقم
من الكلمات قد نالوا.....إذا الأفكار ما سلموا
كأن الشعر يقتلهم .......كأني فيه اتهـــــــم
كأني في بيوت الشعر ...حزاماً كنتُ ألتغم
كأن عروبتي ليست......عروبةَ سيدٍ عدموا
وهذي عروبتي ماتت....فماذا بعدها ترموا
فكل كلامي لا يكفي ....بأن يرضيك يا قلم
فميداني هو شعري .....وكلماتي هي العَلم
فإن ربحت خناجرنا ...بلحن الليل أنسجم
وإن خسرت خناجرنا ....كعادتها فلا لومُ
سمير
[/frame]
تعليق