ليلة اللقيا تمدا فرحا
فانثنى قلبي له وانشرحا
دون أن أعلم مديت يدي
فوق ثغر باسم ثم000صحا
عدت أهفو قبل أن يمنحني
قبلةَ أجثو لها إن سمحا
فاحتواني عنوةَ يلثمني
فاستبقنا كأسنا والقدحا
غارق في قاعه ملتحف
جفنه أو في دمائي سبحا
أغلق النجم حياءَ جفنه
حين صرنا مثل لبٍّ ولحا
ثمل الروض وفينا نزقٌ
فاستفقنا ننشد الليل ضحى
فطفقنا نخصف النور سدىَ
علنا نبقي على ما انفضحا
صغت من حرفي له قافية
إنه عربون دمعٍ سُفِحا
كتب الفجر على مقلته
ابقني إني ألفت المرحا
أي همس قد تجلى علنا
سكت الكون وقلبي فصحا
فضح الفجر ردائي فجأة
ليته عن مضجعي قد جنحا
لستُ أدري بعد إذ غادرني
عاتب من نشونا أم صفحا
فانثنى قلبي له وانشرحا
دون أن أعلم مديت يدي
فوق ثغر باسم ثم000صحا
عدت أهفو قبل أن يمنحني
قبلةَ أجثو لها إن سمحا
فاحتواني عنوةَ يلثمني
فاستبقنا كأسنا والقدحا
غارق في قاعه ملتحف
جفنه أو في دمائي سبحا
أغلق النجم حياءَ جفنه
حين صرنا مثل لبٍّ ولحا
ثمل الروض وفينا نزقٌ
فاستفقنا ننشد الليل ضحى
فطفقنا نخصف النور سدىَ
علنا نبقي على ما انفضحا
صغت من حرفي له قافية
إنه عربون دمعٍ سُفِحا
كتب الفجر على مقلته
ابقني إني ألفت المرحا
أي همس قد تجلى علنا
سكت الكون وقلبي فصحا
فضح الفجر ردائي فجأة
ليته عن مضجعي قد جنحا
لستُ أدري بعد إذ غادرني
عاتب من نشونا أم صفحا
تعليق