ذات أرق
طالت الحيرة بورد ،
اعتراه ضيق ، وفزع عجيب ،
وهو يبحث عن سبب مقنع ، لتصرف
أمه المفاجىء ، و نقل مرقده إلى الدور
الأول من سريرهما .
وممازاد الأمر عجبا ، عدم اعتراض أخته ،
أو حتى الادلاء بكلمة واحدة ، ترضى حفيظته ،
بلها ظلت على حزنها القاتل ، الذى يلازمها منذ أيام !
حين جرؤ على سؤالها ، لم يجد سوى
ابتسامة مغتصبة ، و ارتباك بدا واضحا على قسمات وجهها
الحبيب : أبدا .. مجرد تغيير .. لا تشغل رأسك حبيب ماما ".
المدهش أيضا أن والده الذى يتدخل ، فى أخص الأمور ، و أتفهها ،
حين كانت الأم تقرر ذلك ، لم يعترض ، بل أنه انسحب فى صمت ،
بوجه يمتلىء بالنمش و الانكسار .
بعد قليل كان الصوت المكتوم ، يتردد كالعادة ، من داخل حجرة والده .
ولم تغادر الأم الحجرة ، إلا ليلا ،
بوجه منتفخ ، يحمل آثار لكمات والده القاسية !
بكى ورد ، وقبل رأس أمه مربتا على كتفها :"
أما لهذا الموت من آخر يا أم ورد ؟!".
برغمها مسحت آثار الحزن عن دمها ، و ابتسمت متهللة بافتعال
واضح :" كل ما عليك أن تنتهى من دراستك أنت وأختك ".
ذات أرق أبصر قدمين تتحركان على أطراف أصابعهما ،
متجهتين صوب السرير ، ثم توقف صاحبهما قليلا ،
متأملا فى جثة أخته النائمة ، فى الدور الأعلى .
أحس بارتباك ، و اهتزاز هيكل السرير ،
فانفلت تماسكه ، وخرج عن صمته :" من .. من هنا ؟!".
نط صاحب القدمين مبتعدا ، مزلزلا ردد :" أنا .. أنا .. لم لم تنم ؟!".
نال منه الخوف ، هم معتدلا كلص مداهم :" أمرك يا بابا .. أمرك ".
خلفه دون كلمة أخرى ، لتمتلىء رأس ورد ، بما لا طاقة له به ،
ويدرك أن فى الأمر سرا ، و لا بد من كشفه !!
طالت الحيرة بورد ،
اعتراه ضيق ، وفزع عجيب ،
وهو يبحث عن سبب مقنع ، لتصرف
أمه المفاجىء ، و نقل مرقده إلى الدور
الأول من سريرهما .
وممازاد الأمر عجبا ، عدم اعتراض أخته ،
أو حتى الادلاء بكلمة واحدة ، ترضى حفيظته ،
بلها ظلت على حزنها القاتل ، الذى يلازمها منذ أيام !
حين جرؤ على سؤالها ، لم يجد سوى
ابتسامة مغتصبة ، و ارتباك بدا واضحا على قسمات وجهها
الحبيب : أبدا .. مجرد تغيير .. لا تشغل رأسك حبيب ماما ".
المدهش أيضا أن والده الذى يتدخل ، فى أخص الأمور ، و أتفهها ،
حين كانت الأم تقرر ذلك ، لم يعترض ، بل أنه انسحب فى صمت ،
بوجه يمتلىء بالنمش و الانكسار .
بعد قليل كان الصوت المكتوم ، يتردد كالعادة ، من داخل حجرة والده .
ولم تغادر الأم الحجرة ، إلا ليلا ،
بوجه منتفخ ، يحمل آثار لكمات والده القاسية !
بكى ورد ، وقبل رأس أمه مربتا على كتفها :"
أما لهذا الموت من آخر يا أم ورد ؟!".
برغمها مسحت آثار الحزن عن دمها ، و ابتسمت متهللة بافتعال
واضح :" كل ما عليك أن تنتهى من دراستك أنت وأختك ".
ذات أرق أبصر قدمين تتحركان على أطراف أصابعهما ،
متجهتين صوب السرير ، ثم توقف صاحبهما قليلا ،
متأملا فى جثة أخته النائمة ، فى الدور الأعلى .
أحس بارتباك ، و اهتزاز هيكل السرير ،
فانفلت تماسكه ، وخرج عن صمته :" من .. من هنا ؟!".
نط صاحب القدمين مبتعدا ، مزلزلا ردد :" أنا .. أنا .. لم لم تنم ؟!".
نال منه الخوف ، هم معتدلا كلص مداهم :" أمرك يا بابا .. أمرك ".
خلفه دون كلمة أخرى ، لتمتلىء رأس ورد ، بما لا طاقة له به ،
ويدرك أن فى الأمر سرا ، و لا بد من كشفه !!
تعليق