ذات أرق ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ذات أرق ..!!

    ذات أرق

    طالت الحيرة بورد ،
    اعتراه ضيق ، وفزع عجيب ،
    وهو يبحث عن سبب مقنع ، لتصرف
    أمه المفاجىء ، و نقل مرقده إلى الدور
    الأول من سريرهما .
    وممازاد الأمر عجبا ، عدم اعتراض أخته ،
    أو حتى الادلاء بكلمة واحدة ، ترضى حفيظته ،
    بلها ظلت على حزنها القاتل ، الذى يلازمها منذ أيام !

    حين جرؤ على سؤالها ، لم يجد سوى
    ابتسامة مغتصبة ، و ارتباك بدا واضحا على قسمات وجهها
    الحبيب : أبدا .. مجرد تغيير .. لا تشغل رأسك حبيب ماما ".

    المدهش أيضا أن والده الذى يتدخل ، فى أخص الأمور ، و أتفهها ،
    حين كانت الأم تقرر ذلك ، لم يعترض ، بل أنه انسحب فى صمت ،
    بوجه يمتلىء بالنمش و الانكسار .

    بعد قليل كان الصوت المكتوم ، يتردد كالعادة ، من داخل حجرة والده .
    ولم تغادر الأم الحجرة ، إلا ليلا ،
    بوجه منتفخ ، يحمل آثار لكمات والده القاسية !

    بكى ورد ، وقبل رأس أمه مربتا على كتفها :"
    أما لهذا الموت من آخر يا أم ورد ؟!".
    برغمها مسحت آثار الحزن عن دمها ، و ابتسمت متهللة بافتعال
    واضح :" كل ما عليك أن تنتهى من دراستك أنت وأختك ".

    ذات أرق أبصر قدمين تتحركان على أطراف أصابعهما ،
    متجهتين صوب السرير ، ثم توقف صاحبهما قليلا ،
    متأملا فى جثة أخته النائمة ، فى الدور الأعلى .
    أحس بارتباك ، و اهتزاز هيكل السرير ،
    فانفلت تماسكه ، وخرج عن صمته :" من .. من هنا ؟!".

    نط صاحب القدمين مبتعدا ، مزلزلا ردد :" أنا .. أنا .. لم لم تنم ؟!".
    نال منه الخوف ، هم معتدلا كلص مداهم :" أمرك يا بابا .. أمرك ".
    خلفه دون كلمة أخرى ، لتمتلىء رأس ورد ، بما لا طاقة له به ،
    ويدرك أن فى الأمر سرا ، و لا بد من كشفه !!
    sigpic
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    ذات أرق

    طالت الحيرة بورد ،
    اعتراه ضيق ، وفزع عجيب ،
    وهو يبحث عن سبب مقنع ، لتصرف
    أمه المفاجىء ، و نقل مرقده إلى الدور
    الأول من سريرهما .
    وممازاد الأمر عجبا ، عدم اعتراض أخته ،
    أو حتى الادلاء بكلمة واحدة ، ترضى حفيظته ،
    بلها ظلت على حزنها القاتل ، الذى يلازمها منذ أيام !

    حين جرؤ على سؤالها ، لم يجد سوى
    ابتسامة مغتصبة ، و ارتباك بدا واضحا على قسمات وجهها
    الحبيب : أبدا .. مجرد تغيير .. لا تشغل رأسك حبيب ماما ".

    المدهش أيضا أن والده الذى يتدخل ، فى أخص الأمور ، و أتفهها ،
    حين كانت الأم تقرر ذلك ، لم يعترض ، بل أنه انسحب فى صمت ،
    بوجه يمتلىء بالنمش و الانكسار .

    بعد قليل كان الصوت المكتوم ، يتردد كالعادة ، من داخل حجرة والده .
    ولم تغادر الأم الحجرة ، إلا ليلا ،
    بوجه منتفخ ، يحمل آثار لكمات والده القاسية !

    بكى ورد ، وقبل رأس أمه مرتبا على كتفها :"
    أما لهذا الموت من آخر يا أم ورد ؟!".
    برغمها مسحت آثار الحزن عن دمها ، و ابتسمت متهللة بافتعال
    واضح :" كل ما عليك أن تنتهى من دراستك أنت وأختك ".

    ذات أرق أبصر قدمين تتحركان على أطراف أصابعهما ،
    متجهتين صوب السرير ، ثم توقف صاحبهما قليلا ،
    متأملا فى جثة أخته النائمة ، فى الدور الأعلى .
    أحس بارتباك ، و اهتزاز هيكل السرير ،
    فانفلت تماسكه ، وخرج عن صمته :" من .. من هنا ؟!".

    نط صاحب القدمين مبتعدا ، مزلزلا ردد :" أنا .. أنا .. لم لم تنم ؟!".
    نال منه الخوف ، هم معتدلا كلص مداهم :" أمرك يا بابا .. أمرك ".
    خلفه دون كلمة أخرى ، لتمتلىء رأس ورد ، بما لا طاقة له به ،
    ويدرك أن فى الأمر سرا ، و لا بد من كشفه !!

    وأي صغير سيتحمل هذا الأرق
    أرق ذلك الشخص الذي لا يستحق مسمى الأب
    لابد من كشفه بعد ضياع الأمان في قلب هذا الصغير
    كتمان الأم فيه غلو لهذه الاسرة
    فما يفعله الأب حري بفضحه

    قرأت وانفعلت
    تحيتي وتقديري استاذ ربيع
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • دريسي مولاي عبد الرحمان
      أديب وكاتب
      • 23-08-2008
      • 1049

      #3
      عالم شيطاني هذا يعج بكل الطعنات النجلاء في قلوب كل الشرفاء...
      وصمة لا يمكن طمسها لمجتمع متخلف لا يربأ بنفسه عن التردي في هوة العالم القذر...
      بين الأخلاق والسيكولوجيا نفضت كل معارفي لألعن هذا العالم...سحقا له...
      قصة ذكرتني ببقايا صور لحنا مينه والخبز الحافي لشكري وجراح الجسد والروح لمليكة مستظرف...تلك العوالم التي ترسم مأساة الألم الانساني...
      لعنة سيجتني اللحظة وأنا أتصور هذا القرد الحقير وتلك الأم الخبيثة في ~أهزوءة اسمها التربية...فكم من مربي يحتاج الى تربية...
      أستاذي العزيز...شكرا على متعة هنا...
      ملحوظة:ما المقصود هنا مرتبا على كتفها؟هل من فعل ربت أم رتب؟
      دمت بهيا...[align=center][/align]

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        هذا هو الحال عندما تتكسّر بوصلة الأخلاق و يختلّ ميزان العقل و تنحدر القيم إلى الحضيض ..
        و إذا كان الأب مذنب مرّة فإن الأم مذنبة ألف مرّة .( هذا إذا كان فهمي للقصة صحيحا )
        أخي ربيع..
        يعجبني في سردك ابتعادك عن المباشرة - التي أستعملها أنا في معظم كتاباتي -انت تجبر المتلقّي على التفكير..و لكن الغلوّ في الغموض ربما يُثير في القارئ نوع من القلق لا يخدم الكاتب..على كل هذا مجرد رأي..
        و الحيرة التي طالت بورد تطولنا أيضا إلى أن يتقدّم بنا الفهم كلّما تقدّمنا في قراءة السطور .
        عندي ملاحظة : أيمكن أن يمتلىء و جهٌ مجرمٌ بالإنكسار ؟ أعتقد 'الدّمار' ستكون أفضل .
        هذا مرور سريع هنا و ربما عدت لمزيد من القراءة.
        دمت ربيعا.
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          ياإلهي ربيع
          ماذا فعلت بي
          رحمة بأعصابي التي ماعادت تحتمل
          أي جرم هذا الذي يرتكب بين أروقة هذا البيت؟
          وتلك الغرفة المشئومة التي تمتليء برائحة نتانة أب لايحمل من الإبوة إلا اسمها
          حقيقة ربيع
          اعتراني خوف شديد
          جريمة بشعة والمتستر عليها أكثر جرما
          أبدعت زميلي وليتني أستطيع أن أضيء نصك بالنجوم !
          تحياتي لك ولقلمك المبدع
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • العربي الثابت
            أديب وكاتب
            • 19-09-2009
            • 815

            #6
            أستاذي الجليل ربيع عقب الباب
            كانت هذه القصة متعة هذا المساء العاصف بكل ألوان البرد.
            صحيح أن مضمونها يملأ صفحات الجرائد الصفراء،لكن قيمتها الحقيقية هو هذه القدرة الفائقة في رصد تفاصيل الفضيحة بأسلوب راق وبديع...
            ينأى بنفسه وبالقارئ عن هذه القذارة الأخلاقية...
            دمت متألقا سيدي.. وعيد ميلاد سعيد..عقبة لمية سنة.
            مرة أخرى تفضل بقبول عاطر التحايا وصادق المحبة......

            العربي الثابت
            المغرب
            اذا كان العبور الزاميا ....
            فمن الاجمل ان تعبر باسما....

            تعليق

            • سمية الألفي
              كتابة لا تُعيدني للحياة
              • 29-10-2009
              • 1948

              #7
              الكاتب الرائع وأديبنا الأريب/ ربيع

              لله درك أدميت قلبي وملأت كاس الزمن بدمعى

              قصة موجعة وخزها في الضمير والقلب لالالالا

              إنها فوق احتمال كل البشرإلا الخائنون لعنهم الله

              حيث كانوا مهما أختلفت بصماتهم وأماكنهم

              سيدي الكريم

              لا نقول محال لكن ألست معي سيدي أنها حالة ذهاب عقل

              أرأيت أحد يجعل من لحمه مائدة له

              حسبي الله ونعم الوكيل


              بنفسج لروحك


              احترامي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                وأي صغير سيتحمل هذا الأرق
                أرق ذلك الشخص الذي لا يستحق مسمى الأب
                لابد من كشفه بعد ضياع الأمان في قلب هذا الصغير
                كتمان الأم فيه غلو لهذه الاسرة
                فما يفعله الأب حري بفضحه

                قرأت وانفعلت
                تحيتي وتقديري استاذ ربيع
                و أنا ما أردت إلا هذا الانفعال .. !
                صورة موجودة فى عالمنا ، تشكل استثناء و الحمد لله
                و هذه بعض أمراض ، ربما كانت لها أسبابا ، و نعيها جيدا ،
                و لن يصلح معها علاج مهما كان نوعه ،
                إلا بالحجر .. نعم مها .. هؤلاء خطر مهما ترفعوا ..!
                وربما الأم كانت تتلقى الضربات ، و ترى بعينها ، و تحاول فى حدود
                كونها أم غير متمردة ، أم عادية تربت على الطاعة و فقط !!

                خالص احترامى
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                  عالم شيطاني هذا يعج بكل الطعنات النجلاء في قلوب كل الشرفاء...
                  وصمة لا يمكن طمسها لمجتمع متخلف لا يربأ بنفسه عن التردي في هوة العالم القذر...
                  بين الأخلاق والسيكولوجيا نفضت كل معارفي لألعن هذا العالم...سحقا له...
                  قصة ذكرتني ببقايا صور لحنا مينه والخبز الحافي لشكري وجراح الجسد والروح لمليكة مستظرف...تلك العوالم التي ترسم مأساة الألم الانساني...
                  لعنة سيجتني اللحظة وأنا أتصور هذا القرد الحقير وتلك الأم الخبيثة في ~أهزوءة اسمها التربية...فكم من مربي يحتاج الى تربية...
                  أستاذي العزيز...شكرا على متعة هنا...
                  ملحوظة:ما المقصود هنا مرتبا على كتفها؟هل من فعل ربت أم رتب؟
                  دمت بهيا...
                  ناقم أنت على أم تحملت الاهانات ، و تتحمل فى عالم بشع
                  يستهلك أدميتنا ؟
                  عالم لا يحترم إنسانيتنا ، يقتل فينا كل يوم ، فقرا و مرضا و تخلفا

                  تسألنى .. هى غلطة مطبعية سيدى و أخى .. مربتا كان على كتفها ... حانيا
                  رءوفا !!

                  محبتى دريسى
                  sigpic

                  تعليق

                  • الشربيني المهندس
                    أديب وكاتب
                    • 22-01-2009
                    • 436

                    #10
                    استاذنا الاديب حقا ومن الأدب ما قتل
                    ذات أرق طال
                    طالت الحيرة بوردتي التي تحب قصصك الانسانية ،
                    اعتراني ضيق ، وفزع عجيب ،
                    وأنا وهي نبحث عن سبب مقنع
                    لهذه الحكاية
                    مع خطوات اللص كان العجب حيث خطف مالك الحزين وردتي التي ذبلت من هول ما عرف
                    ت ..

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #11
                      حقيقةً أستاذي الغالي .. خفت .. شعرت بإنقباض في القلب !!

                      ما هذا البشر ؟؟ إن استحق هذا المسمى !!

                      و كيف يفعل من بيده عصاه التأديب و هو من ذكره الله و وصاه بالإناث و وصاه الحبيب عليه الصلاة و السلام بربايتهن ؟؟!!

                      حقيقةً الأمر مؤسف لاننا إن لم نكن رأيناه بالعين فقد سمعناه و تحدثت عنه وسائل الإعلام كثيراً .. و كم من قضايا بهذا الشكل وردت ! و آخرها ما قرأتها الأسبوع الماضي و كانت الأم هي أيضاً تتكتم الأمر و لم تكن لديها فتاة واحدة ,, بل أربعة ,, ضعن على مدار طويل من الزمن و كانت الأم تتكتم .. ياااااااااااااااااااااالله عالم صعب جداً أن ترى فيه هذا الهول الذي تهتز له السموات و عرش الرحمن ..

                      لا حول و لا قوة الإ بالله ..

                      هنا تذكرت " قرن غزال " .. التي استحقت أن تحمل عنوان مجموعة أروع و أروع ..
                      و أتوقع لتلك القضية أن تحمل بين أحضانها مجموعة أخرى ...

                      محبتي ربيعي و أشكرك على هذا الطرح الذي التمس قضية من أخطر القضايا ..

                      و تحياتي سيدي
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • م. زياد صيدم
                        كاتب وقاص
                        • 16-05-2007
                        • 3505

                        #12
                        ** الاديب الراقى المتميز ربيع.......

                        لقد انتشرت مثل هذه القضايا التى تبتعد عن اى ضمير او دين او عفة او اخلاق او انسانية.. لكن: ما العمل وقد اصاب القص بحياء مربض الفرس !!!

                        تحايا عبقة لقلمك...................
                        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                        http://zsaidam.maktoobblog.com

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نور بنت محمد مشاهدة المشاركة
                          هذا هو الحال عندما تتكسّر بوصلة الأخلاق و يختلّ ميزان العقل و تنحدر القيم إلى الحضيض ..
                          و إذا كان الأب مذنب مرّة فإن الأم مذنبة ألف مرّة .( هذا إذا كان فهمي للقصة صحيحا )
                          أخي ربيع..
                          يعجبني في سردك ابتعادك عن المباشرة - التي أستعملها أنا في معظم كتاباتي -انت تجبر المتلقّي على التفكير..و لكن الغلوّ في الغموض ربما يُثير في القارئ نوع من القلق لا يخدم الكاتب..على كل هذا مجرد رأي..
                          و الحيرة التي طالت بورد تطولنا أيضا إلى أن يتقدّم بنا الفهم كلّما تقدّمنا في قراءة السطور .
                          عندي ملاحظة : أيمكن أن يمتلىء و جهٌ مجرمٌ بالإنكسار ؟ أعتقد 'الدّمار' ستكون أفضل .
                          هذا مرور سريع هنا و ربما عدت لمزيد من القراءة.
                          دمت ربيعا.
                          نور العزيزة .. دعينى أناقش معك ، ما تعتبرينه غموضا فى هذا العمل
                          حدود الحكاية كلها نور فى رأسى هنا ، كاملة بكل ما تحمل ، و كان
                          لابد بعد تفكير طويل من الدخول ، و قول كلمة .. من أين أبدأ والسماء
                          تختلج بالبكاء ، و الريح معاندة ، من شرق إلى شمال تلطم أجنة الحديث
                          فيقع ، و ينهار !!
                          حكاية ليست فى صحيفة ، و لا جريدة ، و لا بين متن كتاب .. و رأيت أن
                          أدخل إليها من هذا الثقب الغريب ، عله يحدث الدهشة التى أردت لها .. و لا أدرى هل أفلحت أم لا ؟
                          الغموض نور العزيزة لم يكن إلا احترام لذائقة المتلقى .. لم يكن غموضا بمعناه المتعارف عليه ، كان لترك مساحة يتحرك فيها القارىء ، و يفكر .. نعم يفكر .. و يستطلع ذاكرته كم من الصور الشبيهة يرى ؟
                          إن احترام القارىء شىء مهم لا جدال فيه ، بعد رحلة طويلة من البناء بالتفاصيل التى كانت ترهق القص ، و تصيب المتلقى بالضيق !!
                          كونى بخير .. و انتظرى ربما بقية الحكاية من خلال طرح لا يمت لهذه بصلة إلآ الجوهر !!

                          محبتى
                          sigpic

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #14
                            استخدام جملة : جثة اخته النائمة

                            مرعب

                            رائعة تجذب القاري غصبن عنه الى النهاية المحيرة

                            مدرسة هذه القصة

                            كيف لا وهي نتاج عبقري فذ

                            لكن عفوا لم افهم معنى كلمة ذات أرق

                            تحياتي
                            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 16-12-2009, 05:50.
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • أمل ابراهيم
                              أديبة
                              • 12-12-2009
                              • 867

                              #15
                              الاستاذ الفاضل الكبير ربيع عقب الباب المحترم
                              قرأت قصتك استاذى
                              اذهلتني صياغة قصتك التى حبكت بصورة رائعة
                              جريمة لاتغتفر لأب أقل ما يقال عنه انه مجرم بحق الإبوة
                              نص رائع يدين تصرفات همجية يقشعر لها البدن
                              تحياتى لك أيها المبدع
                              درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

                              تعليق

                              يعمل...
                              X