نوستاجيا و الوهم !!..........لامية بلخضر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لامية بلخضر
    عضو الملتقى
    • 01-08-2009
    • 21

    نوستاجيا و الوهم !!..........لامية بلخضر

    نوستاجيا و الوهم !!


    إهداء /

    إليك ...
    في ذكرى ميلاد القطيعة بيننا
    ...
    كل عام و ذاكرتك بخير
    أقصد ...
    كل قطيعة و أنت بخير ؟؟؟

    النص /
    وحده كا ن يعرف قيمة أن يهيم الشوق وجدا
    يسائل عن أهله القدامى !!
    ...
    و كنا أهله ...
    كل أهله .
    ...
    أنا لست أدري ...
    أمازلت أنا التي تحيى ؟
    أم أن شيئا يقال له هو يحيا بداخلي ؟
    ...
    أحلامنا خلف أسوار الماضي تباغتني ...
    و كل الماضي هو !!
    ...
    كان يدرك أنه سيد الأزمنة الثلاث على امتداد الموت .
    نياشينه كانت تزهو بانتصاراتها .
    ...
    ثم فجأة ...
    قلب صفحة الذاكرة !
    خلفني !
    نعم... خلفني و مضى !!
    ...
    مر بعض الوقت
    أقصد مر الكثير الكثير من الوقت .
    ...
    اليوم عاد
    أنا و لا شيء !!
    ...
    ا لمكان يشبهني !!
    دقات فؤادي الحيرى تعد كل تلك المسافات .
    مذ متى خيم رحيلك على الذاكرة ؟؟
    أقصد ...
    مذ متى خلفتني فخلفتهم و مضيت ؟؟
    ...
    لن تصدق
    منذ البداية كنت أوقن أني أمضي منك إليك .
    أجتاز صفحات الذاكرة .
    بين الهوينة و الهوينة أتعثر بوجه كان يشبهني !!
    لن تصدق
    قبل البداية – حتى –
    كنت أوقن أن ذاك الذي أسميته و عدا بالخلود سينهار يوما .
    سيلفه يوما شيء يشبه حضرتك في الغياب !!
    ...
    اليوم عاد
    أنا و لا شيء !!
    ...
    الوقت متأخر جدا كعادته .
    أعلم دائما تختار توقيتا متأخرا ... ربما لتسقط من ذاكرة ا لزمان سهوا .
    أو ليتجاوز وهمي بك ... بحجة أنك تحب الوقت بدل الضائع , لتسجلني وقتا ضائعا في ملتقى المتاهات !!و تختفي .
    ...
    اليوم عاد
    أنا لا شيء !!
    ...
    عبثا كنت أباغت النسيان علني أخلفه و أمضي .
    عبثا كان النسيان يباغتني علني أخلفه و أمضي .
    مازال عطره يخدر كل الأمكنة ... يأسرها ... فتنتشي !
    مازال صوته يترنم ... يترنح الهوى ,الحلم و أنا .


    أه أيها الراحل ...
    مازلت تسكنني ... اقصد مازلت تسكننا ؟
    ...
    اليوم عاد
    أنا و لا شيء !!
    -عفوا –
    اقصد ...
    اليوم كان يجب أن يعود ... و لكنه تأخر
    [SIZE=2]عشرون عاما فوق درب الهوى [/SIZE]
    [SIZE=2]و لايزال الدرب مجـــهولا[/SIZE]
    [SIZE=2]فمرة كنت أنـــــــــــــــــــــا قاتلا[/SIZE]
    [SIZE=2]و أكثر المرات مقــــــــتولا[/SIZE]
    [SIZE=2]عشرون عامايا كتـــاب الهوى[/SIZE]
    [SIZE=2]ولم أزل في الصفحة الأولى[/SIZE]
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    عزيزتى ..
    اليوم عاد .. و كتابة دائرية تقف على ما تبقى منه
    و منها .. فهل كانت مناجاة
    أم البحث عن اجابات لسلة من أسئلة لا تجد من يجيب
    أم هو انتظار ما لا يأتى ؟؟؟

    ربما كان كل هذا معا ، تمنيت لو أحدثت بعض فعل
    أو حركة ما لتبيث النص كونه قصة قصيرة
    أنا أعشق التمرد على الشكل
    أم المضمون فهو القاسم المشترك بينهما

    ربما ذكرتنى قصتك بأحلام مستغانمى
    و أسلوبها .. و كل من تبع خطاها ..
    و لكن مازلت أصر على عدم افلات
    لغة القص من بين أصابعك !!

    أهلا بك بك دائما و بما تطرحين !!

    تقديرى و احترامى
    sigpic

    تعليق

    • عمربن طويلة
      أديب وكاتب
      • 24-03-2008
      • 57

      #3
      من زمن ليس بالقليل..
      لم تعانق نفسي شذى كتابة او إبداع .. أو جمال!!..
      من زمن..ليس بالجميل أيضا..
      كنت أعيش الجمود ..
      تتقاذفني دوائر الإنشغال..
      وتغرقني لُجج الحياة!!..

      من زمن.. وأنا منفيّ عن مُدن الكلمات .. والنصوص الجميلة.. والمبدعين!!..

      وها آنا ذا الآن..
      رافلا في أغلال الانشغالات.. أحاول التسلّل.. خفية عن نفسي.. لأرتشف بعضا مما قد يكون فاتني من السحر.. والكلِمِ النقيّ الطاهر.. الجميل!!..

      والآن..
      وأنا أقرأ هذا النصّ المترنّح ألقا.. الناضح شذى إبداعيا عطرا.. القاطر متعة وجمالا رائقين..

      وأنا.. أستبق اللحظات.. متلفتا حينا وحينا خلفي.. كأنني أخشى أن ينفد رصيد عتقي المؤقت.. لأعود قسرا إلى دوائري الجافة!!..

      لا يسعني إلا .. أن أستجمع ما تبقى من حروفي .. محاولا كتابة تعليق بسيط على حاشية هذا النص المتميز .. كما هي دوما نصوصك أيتها الكاتبة المتألقة.. ولا أدري إن كانت قراءة سريعة.. تتخطّفها لحظات القلق.. ستكفي لكتابة تعليق.. قد توفي النص وكاتبته حقه.. لا أدري.. لكن عزائي أنكم قد تتفهمون.. وتعذرون.. ولا "تزعفون!!"..

      هي نصوصك .. ترتدي صبغة الثنائيات.. إن شكلا.. أو مضمونا..
      فالشكل .. أو على الأقل فيما قرأت لك.. منقسم إلى قسمين:

      الفاتحة أو البداية.. وقد اتخذت في هذا النص صورة الإهداء.. الإهداء إليه.. في ذكرى ميلاد القطيعة!!..


      ثم.."جسم النص".. تلك التضاريس المتنوعة.. التي تحتضن بذرات الشعور.. وترسلها بتلات وورود.. وأشواك أيضا!!..

      أو لأقل "فضاء النص".. تلك الأبعاد التي يحلّق فيها الإحساس بأجنحة من عذب الحروف .. ومرّها!!.. فضاء ممتدّ بين الحنين والأمل.. والألم!!..

      النص هنا.. حواريّ .. بين النفس والنفس طورا.. وبين النفس والـ"الغائب".. طورا آخرا.. لعبة القفز بين الحوار والحوار هذه.. أضفت على النص صبغته المتفردة..


      يبتديء النص بالحديث عنه.."وحده كا ن يعرف قيمة أن يهيم الشوق وجدا .."

      ثم عنها/الكاتبة-النفس.."أنا لست أدري ...أمازلت أنا التي تحيى ؟.."


      ثم.. عنهما .. "أحلامنا خلف أسوار الماضي تباغتني ..."


      ومن جديد.. عنه.."... كان يدرك أنه سيد الأزمنة الثلاث على امتداد الموت .."
      ..ثم عنها... ثم عنها..
      ..

      وهكذا .. كلّ هذا في انسيابية رائقة.. لا تغفل الشعور.. ولا تخلّ ببناء النص.. بل تزيد القاريء شغفا لقراءة المزيد .. والمزيد..





      المزيد من الصور المُشرقة إبداعا.. الحزينة إحساسا..

      دعني أقف عند روعة.. أنّه "كان يدرك أنه سيد الأزمنة الثلاث على امتداد الموت"..
      ودعني أتأمّل.. لأجد أنّ "ا لمكان يشبهني !!"..
      لأصحو على وقع "دقات فؤادي الحيرى تعد كل تلك المسافات .."
      وأجدُني "أجتاز صفحات الذاكرة .
      بين الهوينة و الهوينة أتعثر بوجه كان يشبهني !!"
      ...
      ...
      والوقتُ ..!!
      الوقتُ.. هذا الجارح الذي ينقض على اللحظات الجميلة.. ليقتلها فينا.. !!.. يحرمني من رشف المزيد..
      يجعلني أتمنى لو كان في الحياة "وقت بدل الضائع"!!..
      وقت يمكننا فيه تدارك ما قد يكون فاتنا من الحياة.. من جميل الحياة!!.. ولكن!!..
      ...

      ممتعة.. هي قراءة نصوصك المتميزّة..أيتمها المتميزة "لامية"..

      وآسف على التعليق السريع المضطرب..

      دومي على الألق.. والتميز..

      تحياتي..

      عُمر.

      تعليق

      • لامية بلخضر
        عضو الملتقى
        • 01-08-2009
        • 21

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        عزيزتى ..
        اليوم عاد .. و كتابة دائرية تقف على ما تبقى منه
        و منها .. فهل كانت مناجاة
        أم البحث عن اجابات لسلة من أسئلة لا تجد من يجيب
        أم هو انتظار ما لا يأتى ؟؟؟

        ربما كان كل هذا معا ، تمنيت لو أحدثت بعض فعل
        أو حركة ما لتبيث النص كونه قصة قصيرة
        أنا أعشق التمرد على الشكل
        أم المضمون فهو القاسم المشترك بينهما

        ربما ذكرتنى قصتك بأحلام مستغانمى
        و أسلوبها .. و كل من تبع خطاها ..
        و لكن مازلت أصر على عدم افلات
        لغة القص من بين أصابعك !!

        أهلا بك بك دائما و بما تطرحين !!

        تقديرى و احترامى



        أزهرت كلماتك على فروع نصي
        شكرا لمرورك العطر
        و أرحب بكل ملاحظاتك


        مودة لا تشيخ
        [SIZE=2]عشرون عاما فوق درب الهوى [/SIZE]
        [SIZE=2]و لايزال الدرب مجـــهولا[/SIZE]
        [SIZE=2]فمرة كنت أنـــــــــــــــــــــا قاتلا[/SIZE]
        [SIZE=2]و أكثر المرات مقــــــــتولا[/SIZE]
        [SIZE=2]عشرون عامايا كتـــاب الهوى[/SIZE]
        [SIZE=2]ولم أزل في الصفحة الأولى[/SIZE]

        تعليق

        يعمل...
        X