تطَوّرت الأحداثُ والهمُّ واحـــــدُ
وأُضرمتْ النيران والموتُ واعـــــدُ
وشُقّتْ جيوبُ الثكلِ في كل منحنى
وسَالتْ دماء الطفل والرّعبُ وافــدُ
فوا حرّ نار الحرب مسلكُها الرّدى
ومن حَرّ نار الحرب تفنى السوائدُ
عَماليقُ خَطبٍ أصبح الحيّ جيشها
وما عادَ من رشدٍ على الأمر ناقـــدُ
وما حملُ أهل الأرض من موتِ ساعةٍ
ولكنّ عيش الذلّ يكفيه شاهـــــدُ
وما أنجز في دهرٍ على نحو قولهمْ
- جَعلتُ له نفسي – جنتهُ المصائدُ
وما يغلوَ من تِبرٍ بجوف ترابها
أتتهُ ضحىً للسبيل المـــــــواردُ
فمهما – رعاك الله- مِلتْ براشِدٍ
وجدتَ به حُمّى وفي العقلِ زاهدُ
و إن قلتَ نزراً من القولِ شاكياً
فمن رحمةِ الله دعتكَ المطـــــاردُ
فعيشٌ به ظُلمٌ وليلكَ كالـــــــحٌ
فذاكَ الذي يرجوهُ وغيركَ ساهدُ
إذا الليلُ أضواكُم فعدّوا نجومهُ
فكل صَهيلٍ على الخيلِ جاحدُ
وما هذه الأيامُ إلا كشاهــــــدٍ
على عقم أحشاء طَوتْها الخرائدُ
فصامتْ .. وصامتْ سماءُهُمُ كأنها
عن المزنِ عافتْ تشتكيها المراصدُ
تحطّم سيف العزّ من كل ماجدٍ
يسائلُ عن مجدٍ أنبأته الأساندُ
كفعل جوادٍ أضرمَ الليلَ سُرجهُ
و بالفارسِ المغوار باتَتْ تجالدُ
عصمْنَ كماةُ القومِ من كل صارمٍ
إذا هي سارتْ والسيوفُ الغوامدُ
توهمتهُ هماً وصبري بفيئــــهِ
يسيرُ بيَ المصباحُ والزيتُ نافدُ
وليس سوى رَبعٍ أقاموا على الجوى
ومن شيمة الإفلاسِ تحيَ المفاسدُ
و أدهشني لُبٌ خؤونٌ تمايـــلتْ
به الحق بُعدٌ .. الهمومُ التوالدُ
فما أسعد الإنسان إن كان جاهلاً
و أشقـاهُ إن كان من العـلم واردُ
وأُضرمتْ النيران والموتُ واعـــــدُ
وشُقّتْ جيوبُ الثكلِ في كل منحنى
وسَالتْ دماء الطفل والرّعبُ وافــدُ
فوا حرّ نار الحرب مسلكُها الرّدى
ومن حَرّ نار الحرب تفنى السوائدُ
عَماليقُ خَطبٍ أصبح الحيّ جيشها
وما عادَ من رشدٍ على الأمر ناقـــدُ
وما حملُ أهل الأرض من موتِ ساعةٍ
ولكنّ عيش الذلّ يكفيه شاهـــــدُ
وما أنجز في دهرٍ على نحو قولهمْ
- جَعلتُ له نفسي – جنتهُ المصائدُ
وما يغلوَ من تِبرٍ بجوف ترابها
أتتهُ ضحىً للسبيل المـــــــواردُ
فمهما – رعاك الله- مِلتْ براشِدٍ
وجدتَ به حُمّى وفي العقلِ زاهدُ
و إن قلتَ نزراً من القولِ شاكياً
فمن رحمةِ الله دعتكَ المطـــــاردُ
فعيشٌ به ظُلمٌ وليلكَ كالـــــــحٌ
فذاكَ الذي يرجوهُ وغيركَ ساهدُ
إذا الليلُ أضواكُم فعدّوا نجومهُ
فكل صَهيلٍ على الخيلِ جاحدُ
وما هذه الأيامُ إلا كشاهــــــدٍ
على عقم أحشاء طَوتْها الخرائدُ
فصامتْ .. وصامتْ سماءُهُمُ كأنها
عن المزنِ عافتْ تشتكيها المراصدُ
تحطّم سيف العزّ من كل ماجدٍ
يسائلُ عن مجدٍ أنبأته الأساندُ
كفعل جوادٍ أضرمَ الليلَ سُرجهُ
و بالفارسِ المغوار باتَتْ تجالدُ
عصمْنَ كماةُ القومِ من كل صارمٍ
إذا هي سارتْ والسيوفُ الغوامدُ
توهمتهُ هماً وصبري بفيئــــهِ
يسيرُ بيَ المصباحُ والزيتُ نافدُ
وليس سوى رَبعٍ أقاموا على الجوى
ومن شيمة الإفلاسِ تحيَ المفاسدُ
و أدهشني لُبٌ خؤونٌ تمايـــلتْ
به الحق بُعدٌ .. الهمومُ التوالدُ
فما أسعد الإنسان إن كان جاهلاً
و أشقـاهُ إن كان من العـلم واردُ
تعليق