سيجارة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نعيمة القضيوي الإدريسي
    أديب وكاتب
    • 04-02-2009
    • 1596

    سيجارة

    كانت تجالسه ،وتراقبه عن كثب وهو ينفث دخان سيجارته ويعطيها نفسا طويلا،تائه العينين، شعرت بالغيرة تنهش جسدها.
    حين دس أعقاب سيجارته في المنفضة كان قلبها قد اكتوى !!!





  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميلة العزيزة
    نعيمة القضيوي
    ومضة جميلة لسيجارة
    تخيلت الرجل وهو ينفث الدخان والسيجارة الأخرى تراقبه
    زوجته
    داء عضال لايمكن الخلاص منه إلا بشق الأنفس!!
    تحياتي وودي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • سمية الألفي
      كتابة لا تُعيدني للحياة
      • 29-10-2009
      • 1948

      #3
      الفاضله / نعيمة القضيوي

      أكانت السيجارة هي الملهاة له ,

      أحترق مابينهما صار كالدخان

      أم أنه تبلد ولم يعد يشعر أنه يشعل النار ويترك رماد

      أعطى للسيجارة وقتا لم يعطيه لها ربما ....و ربما....

      رائعة

      لكِ هذه سيدتي





      دمتِ بود

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        كان قلبها قد اكتوى

        قلب من
        الزوجة ام المنفضة

        هه

        رائعة

        تحياتي
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • فؤاد الكناني
          عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
          • 09-05-2009
          • 887

          #5
          لايعشقن الرجل شيئا الا وكان غريم المرأة وضرتها اللدود
          نص جميل استاذة نعيمة لحظة غيرة من فسحة صغيرة في قلب رجلها تركها فارغة منها وملأها بدخان سيكارته
          الف تحية ودمت بخير

          تعليق

          • نعيمة القضيوي الإدريسي
            أديب وكاتب
            • 04-02-2009
            • 1596

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الزميلة العزيزة
            نعيمة القضيوي
            ومضة جميلة لسيجارة
            تخيلت الرجل وهو ينفث الدخان والسيجارة الأخرى تراقبه
            زوجته
            داء عضال لايمكن الخلاص منه إلا بشق الأنفس!!
            تحياتي وودي لك
            أهلا بالعزيزة عائده
            أسعدتني طلـتك على حرفي،وبصمتك هنا،أعجبتني قراءتك لنصي
            تحياتي وودي





            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
              كانت تجالسه ، وتراقبه عن كثب وهو ينفث دخان سيجارته ويعطيها نفسا طويلا، تائه العينين . شعرت بالغيرة تنهش جسدها . حين دس أعقاب سيجارته في المنفضة كان قلبها قد اكتوى !!!
              الأخت العزيزة نعيمة
              لن أعلق على سيجارتك ، وزوجتي أمامي ترقبني بنظرات تحدٍ ، وأنا أنفث الدخان . وكأنها تقول لي : كفى . أنا هنا لقد كويت قلبي بسيجارتك .

              لتنعمي بحياة سعيدة أختي نعيمة
              فوزي بيترو

              تعليق

              • نعيمة القضيوي الإدريسي
                أديب وكاتب
                • 04-02-2009
                • 1596

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                الفاضله / نعيمة القضيوي

                أكانت السيجارة هي الملهاة له ,

                أحترق مابينهما صار كالدخان

                أم أنه تبلد ولم يعد يشعر أنه يشعل النار ويترك رماد

                أعطى للسيجارة وقتا لم يعطيه لها ربما ....و ربما....

                رائعة

                لكِ هذه سيدتي





                دمتِ بود


                الأخت القديرة سمية الألفي
                سعيدة بتواجدك الجميل،وسعيدة أكثر بهذه القراءة المنطقية لنصي،والتي زادته ومضة أجمل.
                تحياتي وودي





                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
                  كانت تجالسه ،وتراقبه عن كثب وهو ينفث دخان سيجارته ويعطيها نفسا طويلا،تائه العينين، شعرت بالغيرة تنهش جسدها،حين دس أعقاب سيجارته في المنفضة كان قلبها قد اكتوى !!!

                  أستاذتي القديرة نعيمة القضيوي :

                  قرأت لك هنا معادلة بين بين طرفين كان الطرف الثالث بينهم هو لغة التضفير التي أجادها قلمك ..

                  أعجبتني جداً النقلة التالية :
                  ويعطيها نفسا طويلا،
                  شعرت بالغيرة
                  حين دس أعقاب سيجارته في المنفضة
                  كان قلبها قد اكتوى

                  و إن كان استبدال النقاط بالفواصل في البداية أفضل ...

                  تقديري لك و تحياتي أستاذتي الجميلة
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • نعيمة القضيوي الإدريسي
                    أديب وكاتب
                    • 04-02-2009
                    • 1596

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                    كان قلبها قد اكتوى

                    قلب من
                    الزوجة ام المنفضة

                    هه

                    رائعة

                    تحياتي
                    الأستاذ مصطفى الصالح
                    وجودك بين حرفي وتشريفك هو الأخر رائع،شكرا لك
                    تحياتي وتقديري





                    تعليق

                    • عبد الرشيد حاجب
                      أديب وكاتب
                      • 20-06-2009
                      • 803

                      #11
                      أعتقد أن مفتاح هذه القصة يتوارى وراء هذه العبارة (( شعرت بالغيرة تنهش جسدها )) ، ليصنع ثنائية بين جسد السجارة وجسد الزوجة ، فالشوق هنا حميمي ، لكن الخيبة في النهاية تصبح خيبة عاطفية ، وما بين انطفاء عقب السجارة واشتعال قلب المرأة أو اكتوائه ، تكمن المأساة الحقيقية لهذه العلاقة الفاشلة التي يتهرب كل طرف من طرفيها من التصريح والمواجهة ، فيظل هو شارد العينين ، وهي ترقبه منتظرة لعل وعسى !
                      إنه قدر المرأة العاشقة عموما ، والعربية بوجه خاص !
                      فما الحل إذن ؟
                      نص عميق أستاذة نعيمة ، ويغري فعلا بالاسترسال في قول المزيد مما يحمله النص .

                      تحياتي.
                      "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                      تعليق

                      • نعيمة القضيوي الإدريسي
                        أديب وكاتب
                        • 04-02-2009
                        • 1596

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد الكناني مشاهدة المشاركة
                        لايعشقن الرجل شيئا الا وكان غريم المرأة وضرتها اللدود
                        نص جميل استاذة نعيمة لحظة غيرة من فسحة صغيرة في قلب رجلها تركها فارغة منها وملأها بدخان سيكارته
                        الف تحية ودمت بخير

                        الأستاذ فؤاد الكتاني
                        أهلا بحضورك الأول بين حرفي،إن شاء الله دوما،سعدت كثيرا بمرورك،وبقراءتك الجميلة
                        تحياتي وتقديري
                        كل عام وأنتم بخير





                        تعليق

                        • نعيمة القضيوي الإدريسي
                          أديب وكاتب
                          • 04-02-2009
                          • 1596

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          الأخت العزيزة نعيمة
                          لن أعلق على سيجارتك ، وزوجتي أمامي ترقبني بنظرات تحدٍ ، وأنا أنفث الدخان . وكأنها تقول لي : كفى . أنا هنا لقد كويت قلبي بسيجارتك .




                          لتنعمي بحياة سعيدة أختي نعيمة
                          فوزي بيترو


                          الله يكون بعونها تحياتي لها وأسعد الله أوقاتكم،شكرا لكم على هذه الطلة الجميلة جمال حرفكم،ألف شكر على المتمنيات الرائعة.
                          كل عام وأنتم بخير
                          تحياتي





                          تعليق

                          • نعيمة القضيوي الإدريسي
                            أديب وكاتب
                            • 04-02-2009
                            • 1596

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                            أستاذتي القديرة نعيمة القضيوي :

                            قرأت لك هنا معادلة بين بين طرفين كان الطرف الثالث بينهم هو لغة التضفير التي أجادها قلمك ..

                            أعجبتني جداً النقلة التالية :
                            ويعطيها نفسا طويلا،
                            شعرت بالغيرة
                            حين دس أعقاب سيجارته في المنفضة
                            كان قلبها قد اكتوى

                            و إن كان استبدال النقاط بالفواصل في البداية أفضل ...

                            تقديري لك و تحياتي أستاذتي الجميلة

                            أستاذ سلطان
                            سعدت بتواجدك الجميل بين نصي،حضورك أضفى رونقا لحرفي،وملاحظتك تحسب لكم،أشكرك على حسن إهتمامكم
                            كل عام وأنتم بخير
                            تحياتي





                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              الحميمية ما بينه و السيجارة
                              و الحميمية ما بينها و الانتظار
                              و الترقب الذى تتمنى ان ينتهى
                              والذى وصل حد الاكتواء
                              حين اطفأ سيجارته .. و هنا أحط على معنى عجيب ، فريد
                              من حيث دلالة الاكتواء و الانطفاء
                              كأنها هنا تمنت تبادل الأماكن .. اشتعلت هى أيضا استعدادا
                              لحصتها فيه .. لكنه !!
                              وكأن بالفعل السيجارة كانت ضرة لها .. ضرة من دم و لحم
                              سوف تهلكه أمام عينيها ، و بالتالى تحرم منه
                              وفهى أدرى بأمور العلاقات هنا
                              بين رجل و امرأتين
                              أحسست حين وصلنى هذا المعنى بكارثتها بالفعل
                              و أنها محقة فى هذا
                              فأكتواؤها يقابله ضعفه بعد تدخين دمه و حيويته مع الأخرى !!

                              ذهبت بعيدا أنا .. أليس كذلك ؟!

                              تقديرى و احترامى
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X