بغــــداد ...
اصبحت محنيه الظهر ... واظلوعي ياذني
الجروح أثخان انزف ... وعبوه تنسفني
اشاكف هاي عن ذيج وتطيح اجفوفي مني
وألم وادم كطع بيهه السبيل وضيعت حضني
أنه الام الجبيره وفرحتي بحزني
بغداد .. هاي أنه اليجدي ابابي اليسبني
وبغداد تعرفني العواصم والدول تحسبني
جنت مناره وقلعه للاحرار
وعاصمة الاسلام الشيعي والسني
جنت سيف الحقيقه ومركز الاشعاع
ومنبر للخلافه الناس تحسبني
أنه أولايه التوسل بيهه جم والي
وندمت اعله الاجو ماواحد اليرضيني
رغم كل الشهامه البيه والغيره
ورغم امجاد أهلي وثروتي وديني
اضل مهظومه مندومه من اشوف أثار الغزاة
بكاعي تبجيني
أمس طاق كسره وهذا هالشاهد ..
التتر .. عبرو نهر دجل وعله اجروف النهر مذبوحه تلكيني
الفرس رادو هلي البصره مسبيين
وأنه ابغداد اسرائيل تسبين
انه اولادي الرجال ارجال اهل الكلفه ويهمني
من اسولف عنهم بزود ..
لان من نادت الجولان
اول مافزع ابني
ومن سيناء استغاثت هبو الخيرين
نطرو عالحدود وفاركو حضني
اصارع بالعواصف والظروف وهجمه من هجمه
وكدري اعله المواكد نار .. واللئيم بغدر يحلبني
اطعم باليجوع واشبع الجوعان
ومن دار الوكت طكات يشبعني
أنه اولادي المسيحي الصبي والكردي
اليزيدي .. وصلاح الدين شاهد عالطوائف كلهن وذني
اثخنت بي الجراح وشردت اعيالي
وانهدمت جسور .. أنكطعت الصوبين
ودجله اعله ياهي من الجسور ايريد ينشدني
أنه البيه المآذن ترفع أسم الله .. انقصفت جوامع
حته لااسمع آذان الغبشه يندهني
القصف لاح الاساله وكطعو الماي
مو هم العطش والزاد .. رادونه انتيمم مامش أنه اوضوء
توضيت بنزيفي وللصلاه ادموعي ودني
بصاطيل الغزاة اتغوط دجله ونكسو مايه
وجثث يغسل مناياهه الدمه ..
لان قعر النهر ملغوم ..
ولان خاف أفزع وأكوم
وعله الالغام عدي اجدام مشني
انتخيت اهلي العرب كلهم ..
حشمت العروبه وياعرب خيرين
لاجار الفزعلي ولا فزع من وطني
أنه المنكم ... وأظل ألكم ... وأنه أخلافي
العروش العاصيه التنذل تذكر محنتي وترد تذكرني
الجروح أثخان انزف ... وعبوه تنسفني
اشاكف هاي عن ذيج وتطيح اجفوفي مني
وألم وادم كطع بيهه السبيل وضيعت حضني
أنه الام الجبيره وفرحتي بحزني
بغداد .. هاي أنه اليجدي ابابي اليسبني
وبغداد تعرفني العواصم والدول تحسبني
جنت مناره وقلعه للاحرار
وعاصمة الاسلام الشيعي والسني
جنت سيف الحقيقه ومركز الاشعاع
ومنبر للخلافه الناس تحسبني
أنه أولايه التوسل بيهه جم والي
وندمت اعله الاجو ماواحد اليرضيني
رغم كل الشهامه البيه والغيره
ورغم امجاد أهلي وثروتي وديني
اضل مهظومه مندومه من اشوف أثار الغزاة
بكاعي تبجيني
أمس طاق كسره وهذا هالشاهد ..
التتر .. عبرو نهر دجل وعله اجروف النهر مذبوحه تلكيني
الفرس رادو هلي البصره مسبيين
وأنه ابغداد اسرائيل تسبين
انه اولادي الرجال ارجال اهل الكلفه ويهمني
من اسولف عنهم بزود ..
لان من نادت الجولان
اول مافزع ابني
ومن سيناء استغاثت هبو الخيرين
نطرو عالحدود وفاركو حضني
اصارع بالعواصف والظروف وهجمه من هجمه
وكدري اعله المواكد نار .. واللئيم بغدر يحلبني
اطعم باليجوع واشبع الجوعان
ومن دار الوكت طكات يشبعني
أنه اولادي المسيحي الصبي والكردي
اليزيدي .. وصلاح الدين شاهد عالطوائف كلهن وذني
اثخنت بي الجراح وشردت اعيالي
وانهدمت جسور .. أنكطعت الصوبين
ودجله اعله ياهي من الجسور ايريد ينشدني
أنه البيه المآذن ترفع أسم الله .. انقصفت جوامع
حته لااسمع آذان الغبشه يندهني
القصف لاح الاساله وكطعو الماي
مو هم العطش والزاد .. رادونه انتيمم مامش أنه اوضوء
توضيت بنزيفي وللصلاه ادموعي ودني
بصاطيل الغزاة اتغوط دجله ونكسو مايه
وجثث يغسل مناياهه الدمه ..
لان قعر النهر ملغوم ..
ولان خاف أفزع وأكوم
وعله الالغام عدي اجدام مشني
انتخيت اهلي العرب كلهم ..
حشمت العروبه وياعرب خيرين
لاجار الفزعلي ولا فزع من وطني
أنه المنكم ... وأظل ألكم ... وأنه أخلافي
العروش العاصيه التنذل تذكر محنتي وترد تذكرني
كاظم الفضلي
تعليق